عندما يذوب الثلج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    عندما يذوب الثلج

    عندما يذوب الثلج

    لمّا التَمَسَتْ روحي أن تَعلَمَ ما لا يُعْلَم
    هَتَفْتُ ...
    من شِدَّة الألم
    صَرَخْتُ .... نَزَفْتُ
    ازدانت سمائي بوميض البرق
    غدت الرعودُ
    لحناً ... تغنَّت به طيُورُ الأيك
    هطل المطرُ
    اغتسل المكانُ .... الزمانُ
    والبشرُ


    أيها القادمون نحوي
    في صباحٍ ... في مساء
    لم أعد أذكرُ
    هل كنتُ أنامُ فوق سريرٍ مُذَهَّب ؟
    أم داخلَ مِذْوَد ؟
    لم أعد أدري
    هل كان ثوبي من حرير ؟
    أم كِتّانٍ أبيض ؟
    لم أعد أحتمل الرقادَ
    رياءاً من يسيرون خلف الجنازات


    لماذا تخْذُلُني أيها الموتُ
    لماذا من جسدي
    تُعَبِّد طريقا لدود الأرض
    آه ما أقسى بُطءَ مرور الوقت
    آه ما أصعبَ الولادة
    لحَمْلِ كاذِب


    تحوم حولي الفراشاتُ
    تستأذنُ أن تموتَ
    تلتهمُ النيرانَ
    تنتحرُ كالساموراي
    وفجأة تعبتُ
    سقطتُ
    ثمَّ نهضتُ


    كانت تتوهجُ بالحب عيناي
    تحرُسُني عينُ الرب
    نُحِرتُ كما تُنْحَرُ الحملانُ
    صُلِبتُ
    وتراهنوا على ثوبي الملطخِ بالدماء
    ثانيةً نهضتُ


    الشمسُ التي أراها
    قَضَمَها الكسوفُ
    أزْهَرَتْ الكآبةُ
    آه من المطر
    يتساقطُ كالحجارة
    تكسَّرَتْ مرآتي
    غدا وجهي مُمزَّقاً
    قِطعَ فسيفساء
    هل هي النهاية ؟


    رأيت .....
    نبوءتي
    ثم مضيتُ مكللا بشوك الأرض
    جلجلتي هناك
    زيَّنُوها بالورود
    وخشبُ الصليبِ أحملُه
    من قبلِ أن أولد
    وبعد قيامتي

    اكشفوا عن صدري
    علامةُ الرمحِ
    صدأُ المساميرِ لم يزل عالقا بكفي


    وقتي نفد
    وأنا آتٍ لأتكلمَ
    من معه شمعةٌ يضِيئُها
    ومن هو قادمٌ للعبثِ
    فليخرس
    الأعداءُ يتناسلونَ كالفئران
    وإنَّ من يسقطْ تتساقطْ علية اللعنات
    وتنهالُ فوقَهُ الطعناتُ
    هنيئا لمن يعبُرُ هذا العصرَ غير ملوثٍ
    الحقَّ أقول :
    صعبٌ العبورُ
    لأني رأيتُ
    كيف يصعدُ الأطفالُ حاملين جوعَهُم ألى السماء
    كيف يصنعونَ خبزَ الطابونِ من جفتِ الزيتون
    كيف يخبزونه
    كيف يخزنون الزيت
    وكيف بالزعتر يداوونَ الجروح
    أنا الذي رأيتُ
    كيف تقامُ الجدرانُ
    ومتى تنهارُ السدودُ
    أنا الذي عَلَّمْتُ بحرَنا كيف يموتُ
    أنا الذي دفنْتُ أجملَ أحلامي
    وقمتُ بوأدِها قبل أن يصيحَ الديك


    أُنْذِر الذين لم يروا
    أن تسونامي آتية
    من كلِّ طريقٍ
    وفي كل دربٍ
    لن تنفعَكُم أقنعةٌ
    ولا نبيذٌ
    محبرتُك والكراسةُ والقلمُ
    بِعْهُم
    بع رأسَكَ
    بِع كلَّ شئ
    اشترِ نهدَ امرأةٍ
    فخذَ صبيةٍ في العشرين
    شبقَ القططِ في تشرين
    جوعَ الكلابِ ... مكرَ الثعالبِ
    معاولَ حفرِ القبورِ
    انجيلا وقرآنا وزَبوراً


    موتُ العناكبِ في مخادع العشاقِ
    ارتعاشةٌ تدومُ لثوانٍ
    ينتهي الأمرُ
    وعندما يذوبُ الجليدُ
    من النهايةِ نبدأُ من جديدٍ
    نلتمس عِلْمَ ما لا يُعْلَم

  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    [align=center]رائع و أكثر...قصيد شدني و سكنني ...

    حلق بي عاليا حيث مدينة فاضلة في السماء...

    حيث الإبداع ينثر حرفا من نقاء...

    حيث الحب المطلق للوجود و الفناء...

    جميل ...جميل هذا أستاذي الكبير الدكتور فوزي سليم بيبترو

    شكرا لروعة نحتاجها
    [/align]

    تعليق

    • نزيهة كرزيما
      عضو الملتقى
      • 28-03-2011
      • 11

      #3
      السلام عليكم
      لا فظ فوك ..وسلمت يداك أستاذي الفاضل ..كلماتك اخترقت فؤادي واستقرت
      قصيدة مليئة بأجمل الصور ..مازال صدى أبياتها يصدح في أذني ..
      لك مني ألف شكر على هذه المتعة ..سعدت حقا بقراءة ماجادت به قريحتك

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
        [align=center]رائع و أكثر...قصيد شدني و سكنني ...

        حلق بي عاليا حيث مدينة فاضلة في السماء...

        حيث الإبداع ينثر حرفا من نقاء...

        حيث الحب المطلق للوجود و الفناء...

        جميل ...جميل هذا أستاذي الكبير الدكتور فوزي سليم بيبترو

        شكرا لروعة نحتاجها
        [/align]
        عندما يذوب الثلج ، سنعرف ما تحته .
        صخورا أم مروج خضراء ؟!
        كل الشكر والمودة لك أختي منيرة لتعليقك الجميل الجميل
        فوزي بيترو

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نزيهة كرزيما مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم
          لا فظ فوك ..وسلمت يداك أستاذي الفاضل ..كلماتك اخترقت فؤادي واستقرت
          قصيدة مليئة بأجمل الصور ..مازال صدى أبياتها يصدح في أذني ..
          لك مني ألف شكر على هذه المتعة ..سعدت حقا بقراءة ماجادت به قريحتك
          مرورك أبهجني أختنا نزيهة
          مودتي واحترامي
          فوزي بيترو

          تعليق

          • نادر عمانوئيل
            أديب وكاتب
            • 19-02-2011
            • 68

            #6
            لماذا تخْذُلُني أيها الموتُ
            لماذا من جسدي
            تُعَبِّد طريقا لدود الأرض
            آه ما أقسى بُطءَ مرور الوقت
            آه ما أصعبَ الولادة
            لحَمْلِ كاذِب
            مااروعها ........
            شكرا لك القصيده رائعه
            دمت مبدعا
            حتى وأن بدا صحوي متأخرا
            عاجلا أم آجلا
            أنا من سيقص شريط النهايه

            تعليق

            • جوانا إحسان أبلحد
              شاعرة
              • 23-03-2011
              • 524

              #7

              عيش اللحظة بعنفوان اللحظة ,
              فالعدمية عندكَ تنأى , تبين ..

              ومِنا ما تراصف بموسم بياض كأبهى رَجُل للثلج يُرنم ..
              اِنسَّلَّ كساقية على حين شَمسْ ..
              وكذا بالذي نَعَلم على حينِ الوَخَزْ ..


              توظيف رائق للرموز الدينية ..

              شُرفة مدعاة للتأمل ..

              مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

              تعليق

              • رشا السيد احمد
                فنانة تشكيلية
                مشرف
                • 28-09-2010
                • 3917

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                عندما يذوب الثلج



                لمّا التَمَسَتْ روحي أن تَعلَمَ ما لا يُعْلَم
                هَتَفْتُ ...
                من شِدَّة الألم
                صَرَخْتُ .... نَزَفْتُ
                ازدانت سمائي بوميض البرق
                غدت الرعودُ
                لحناً ... تغنَّت به طيُورُ الأيك
                هطل المطرُ
                اغتسل المكانُ .... الزمانُ
                والبشرُ

                أيها القادمون نحوي
                في صباحٍ ... في مساء
                لم أعد أذكرُ
                هل كنتُ أنامُ فوق سريرٍ مُذَهَّب ؟
                أم داخلَ مِذْوَد ؟
                لم أعد أدري
                هل كان ثوبي من حرير ؟
                أم كِتّانٍ أبيض ؟
                لم أعد أحتمل الرقادَ
                رياءاً من يسيرون خلف الجنازات

                لماذا تخْذُلُني أيها الموتُ
                لماذا من جسدي
                تُعَبِّد طريقا لدود الأرض
                آه ما أقسى بُطءَ مرور الوقت
                آه ما أصعبَ الولادة
                لحَمْلِ كاذِب

                تحوم حولي الفراشاتُ
                تستأذنُ أن تموتَ
                تلتهمُ النيرانَ
                تنتحرُ كالساموراي
                وفجأة تعبتُ
                سقطتُ
                ثمَّ نهضتُ

                كانت تتوهجُ بالحب عيناي
                تحرُسُني عينُ الرب
                نُحِرتُ كما تُنْحَرُ الحملانُ
                صُلِبتُ
                وتراهنوا على ثوبي الملطخِ بالدماء
                ثانيةً نهضتُ

                الشمسُ التي أراها
                قَضَمَها الكسوفُ
                أزْهَرَتْ الكآبةُ
                آه من المطر
                يتساقطُ كالحجارة
                تكسَّرَتْ مرآتي
                غدا وجهي مُمزَّقاً
                قِطعَ فسيفساء
                هل هي النهاية ؟

                رأيت .....
                نبوءتي
                ثم مضيتُ مكللا بشوك الأرض
                جلجلتي هناك
                زيَّنُوها بالورود
                وخشبُ الصليبِ أحملُه
                من قبلِ أن أولد
                وبعد قيامتي
                اكشفوا عن صدري
                علامةُ الرمحِ
                صدأُ المساميرِ لم يزل عالقا بكفي

                وقتي نفد
                وأنا آتٍ لأتكلمَ
                من معه شمعةٌ يضِيئُها
                ومن هو قادمٌ للعبثِ
                فليخرس
                الأعداءُ يتناسلونَ كالفئران
                وإنَّ من يسقطْ تتساقطْ علية اللعنات
                وتنهالُ فوقَهُ الطعناتُ
                هنيئا لمن يعبُرُ هذا العصرَ غير ملوثٍ
                الحقَّ أقول :
                صعبٌ العبورُ
                لأني رأيتُ
                كيف يصعدُ الأطفالُ حاملين جوعَهُم ألى السماء
                كيف يصنعونَ خبزَ الطابونِ من جفتِ الزيتون
                كيف يخبزونه
                كيف يخزنون الزيت
                وكيف بالزعتر يداوونَ الجروح
                أنا الذي رأيتُ
                كيف تقامُ الجدرانُ
                ومتى تنهارُ السدودُ
                أنا الذي عَلَّمْتُ بحرَنا كيف يموتُ
                أنا الذي دفنْتُ أجملَ أحلامي
                وقمتُ بوأدِها قبل أن يصيحَ الديك

                أُنْذِر الذين لم يروا
                أن تسونامي آتية
                من كلِّ طريقٍ
                وفي كل دربٍ
                لن تنفعَكُم أقنعةٌ
                ولا نبيذٌ
                محبرتُك والكراسةُ والقلمُ
                بِعْهُم
                بع رأسَكَ
                بِع كلَّ شئ
                اشترِ نهدَ امرأةٍ
                فخذَ صبيةٍ في العشرين
                شبقَ القططِ في تشرين
                جوعَ الكلابِ ... مكرَ الثعالبِ
                معاولَ حفرِ القبورِ
                انجيلا وقرآنا وزَبوراً

                موتُ العناكبِ في مخادع العشاقِ
                ارتعاشةٌ تدومُ لثوانٍ
                ينتهي الأمرُ
                وعندما يذوبُ الجليدُ
                من النهايةِ نبدأُ من جديدٍ
                نلتمس عِلْمَ ما لا يُعْلَم

                الأعداءُ يتناسلونَ كالفئران
                وإنَّ من يسقطْ تتساقطْ علية اللعنات
                وتنهالُ فوقَهُ الطعناتُ
                هنيئا لمن يعبُرُ هذا العصرَ غير ملوثٍ
                الحقَّ أقول :
                صعبٌ العبورُ
                لأني رأيتُ
                كيف يصعدُ الأطفالُ حاملين جوعَهُم ألى السماء


                صور أكثر من بديعة
                تنقلنا معها من شرفة إلى حديقة
                لفضاء
                كل ما قرأته أستحوذ علي
                وهذا المقطع أخذني كثيرا كأن عبور هذا العصر
                أضحى تحدي قتال في معركة لا تهدأ ولا تستكين
                أبدعت د. فوزي
                دائما مزيدا من هذا الجمال
                ولك شذا الياسمين .
                التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 31-03-2011, 18:41.
                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                للوطن
                لقنديل الروح ...
                ستظلُ صوفية فرشاتي
                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نادر عمانوئيل مشاهدة المشاركة
                  لماذا تخْذُلُني أيها الموتُ
                  لماذا من جسدي
                  تُعَبِّد طريقا لدود الأرض
                  آه ما أقسى بُطءَ مرور الوقت
                  آه ما أصعبَ الولادة
                  لحَمْلِ كاذِب
                  مااروعها ........
                  شكرا لك القصيده رائعه
                  دمت مبدعا
                  اختيارك لهذه الفقرة من النص ، جميل وفي محله
                  العزيز نادر شكرا لمرورك وتعليقك
                  مودتي
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    #10
                    ما أجملك يا صديقي !
                    ما أروع هذه الحروف التي نسلتْ حزنها
                    من بين أعمدة الصليب !
                    ونَزّتْ دماءَها من شرايينك المتعبة !

                    وقدمت نفسها إليك هدية
                    على هيئة قصيدة

                    تحياتي لك أستاذي العزيز
                    ومودتي واحترامي

                    تعليق

                    • إيمان عبد الغني سوار
                      إليزابيث
                      • 28-01-2011
                      • 1340

                      #11
                      [align=center]
                      فوزي سليم بيترو

                      (يذوب الثلج وما ذاب)

                      لا تستعجل الرحيل
                      لتكون صليب أو تكون طبيب
                      تُحزنك الفراشة وما كانت..غير إنها استدارت
                      لتخبرك السر الأخير ..هو السقوط هو النهوض
                      حتى يوم البعث نسير ونقطة البداية هي النهاية
                      هي البسيطة التي نستمتع ونصلي فيها.
                      شكراً لك أيها الفاضل راقني جداً هذا البوح
                      سلمت ودمت دوماً بإبداع.
                      تحياتي:

                      [/align]
                      التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 02-04-2011, 13:26.
                      " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                      أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جوانا احسان ابلحد مشاهدة المشاركة


                        عيش اللحظة بعنفوان اللحظة ,
                        فالعدمية عندكَ تنأى , تبين ..

                        ومِنا ما تراصف بموسم بياض كأبهى رَجُل للثلج يُرنم ..
                        اِنسَّلَّ كساقية على حين شَمسْ ..
                        وكذا بالذي نَعَلم على حينِ الوَخَزْ ..


                        توظيف رائق للرموز الدينية ..

                        شُرفة مدعاة للتأمل ..

                        مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

                        أسعدني وأبهجني تعليقك الرائع على النص
                        مودتي واحترامي أختنا العزيزة جوانا
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة رشا السيد احمد مشاهدة المشاركة
                          الأعداءُ يتناسلونَ كالفئران

                          وإنَّ من يسقطْ تتساقطْ علية اللعنات
                          وتنهالُ فوقَهُ الطعناتُ
                          هنيئا لمن يعبُرُ هذا العصرَ غير ملوثٍ
                          الحقَّ أقول :
                          صعبٌ العبورُ
                          لأني رأيتُ
                          كيف يصعدُ الأطفالُ حاملين جوعَهُم ألى السماء


                          صور أكثر من بديعة
                          تنقلنا معها من شرفة إلى حديقة
                          لفضاء
                          كل ما قرأته أستحوذ علي
                          وهذا المقطع أخذني كثيرا كأن عبور هذا العصر
                          أضحى تحدي قتال في معركة لا تهدأ ولا تستكين
                          أبدعت د. فوزي
                          دائما مزيدا من هذا الجمال
                          ولك شذا الياسمين .
                          معك حق يا أخت رشا
                          غدا عبور هذا العصر فيه تحدٍ
                          والفائز هو الذي يعبره دون أن تنثني عزيمته ويستمر في القتال .

                          مودتي واحترامي
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • فوزي سليم بيترو
                            مستشار أدبي
                            • 03-06-2009
                            • 10949

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                            ما أجملك يا صديقي !
                            ما أروع هذه الحروف التي نسلتْ حزنها
                            من بين أعمدة الصليب !
                            ونَزّتْ دماءَها من شرايينك المتعبة !

                            وقدمت نفسها إليك هدية
                            على هيئة قصيدة

                            تحياتي لك أستاذي العزيز
                            ومودتي واحترامي
                            لا أخفي عليك أخي وصديقي محمد الخضور أنني أكون سعيدا لمروركم وتعليقكم على نصوصي .
                            لقد أرهقتني كتابة هذا النص . وبإحساسكم المرهف أخي الخضور قد لمستم معاناتي التي هي معاناة كل عربي .
                            محبتي
                            فوزي بيترو

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عبد الغني مشاهدة المشاركة
                              [align=center]
                              فوزي سليم بيترو

                              (يذوب الثلج وما ذاب)

                              لا تستعجل الرحيل
                              لتكون صليب أو تكون طبيب
                              تُحزنك الفراشة وما كانت..غير إنها استدارت
                              لتخبرك السر الأخير ..هو السقوط هو النهوض
                              حتى يوم البعث نسير ونقطة البداية هي النهاية
                              هي البسيطة التي نستمتع ونصلي فيها.
                              شكراً لك أيها الفاضل راقني جداً هذا البوح
                              سلمت ودمت دوماً بإبداع.
                              تحياتي:

                              [/align]
                              أحسنتِ يا أخت إيمان
                              الثلج الذي أشرتِ إليه لن يذوب
                              لأن الجو المحيط به لا يسمح بذوبانه
                              فاليأخذ درسا من الفراشة التي تحتضن النار لتبوح لنا بأسرارها
                              الشمس رغم كسوفها ، ما زالت تستطيع أن تلبي رغبتنا بإذابة الثلج
                              كي نعلم ما يخبّئ لنا تحته .
                              مودتي
                              فوزي بيترو

                              تعليق

                              يعمل...
                              X