سال الحبر أنينا
جرف الأقنعة بعيدا
ليترك بقايا وجوه
كانت ولا تزال
تصارع الجوع،
اليأس والخذلان
وأخرى تقتلع قرون الغزلان ..
وتسرق العنب من الأفواه الهائجة
لتعصره نبيذا في كؤوس مترنمة
مستهزئة تودع أرواح مهاجرة
وتُضرب الرماح بالرماح
تتبادل الكؤوس القُبل متعانقة
أشعلوا النار
ألقوا الطفولة حطبا
فلتزدها الأمومة اشتعالا
ومن ضلوع تلك الأجساد
أطعموا بطون نار الخاوية
فربما اغتال الدخان
من السماء غمامة
ومن حضن الزيتون حمامة
كادت تخبو مواقد النبيذ
يحتاجون صفقات أخرى
دماء أخرى ..
فكيف تصمت الكؤوس؟
وبم تُطرب الكهوف؟!
.
.
د.فوزي القدير والعزيز
قصيدتك أثرت بي كثيرا
رأيتهم يشربون نخب جوعهم وعذابهم ..
يحتلفون بموتهم ويغنون .. ثم يضرمون النار ويحلقون وكأنهم قبائل همجية ..
هي صفقات انباعت فيها الإنسانية مقابل مصالح خاصة ..
ما أبشع الظلم سيدي
يصلبون كل واحد منا على أعمدة الحياة تحت أشعة الموت الحارقة ..
معلقين هكذا بين الوجود والغياب ...
أملنا أحلام بسيطة كالوطن والقوت والسكن ..نحققها على المدى البعيد .. وربما تتبخر مع الأيام الهاربة
شكرا لك سيدي على هذه الكلمات التي فاقت حدود الوجع
أرجو أن تتقبل مروري
كل الود
جرف الأقنعة بعيدا
ليترك بقايا وجوه
كانت ولا تزال
تصارع الجوع،
اليأس والخذلان
وأخرى تقتلع قرون الغزلان ..
وتسرق العنب من الأفواه الهائجة
لتعصره نبيذا في كؤوس مترنمة
مستهزئة تودع أرواح مهاجرة
وتُضرب الرماح بالرماح
تتبادل الكؤوس القُبل متعانقة
أشعلوا النار
ألقوا الطفولة حطبا
فلتزدها الأمومة اشتعالا
ومن ضلوع تلك الأجساد
أطعموا بطون نار الخاوية
فربما اغتال الدخان
من السماء غمامة
ومن حضن الزيتون حمامة
كادت تخبو مواقد النبيذ
يحتاجون صفقات أخرى
دماء أخرى ..
فكيف تصمت الكؤوس؟
وبم تُطرب الكهوف؟!
.
.
د.فوزي القدير والعزيز
قصيدتك أثرت بي كثيرا
رأيتهم يشربون نخب جوعهم وعذابهم ..
يحتلفون بموتهم ويغنون .. ثم يضرمون النار ويحلقون وكأنهم قبائل همجية ..
هي صفقات انباعت فيها الإنسانية مقابل مصالح خاصة ..
ما أبشع الظلم سيدي
يصلبون كل واحد منا على أعمدة الحياة تحت أشعة الموت الحارقة ..
معلقين هكذا بين الوجود والغياب ...
أملنا أحلام بسيطة كالوطن والقوت والسكن ..نحققها على المدى البعيد .. وربما تتبخر مع الأيام الهاربة
شكرا لك سيدي على هذه الكلمات التي فاقت حدود الوجع
أرجو أن تتقبل مروري
كل الود
تعليق