عندما يذوب الثلج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #16
    سال الحبر أنينا
    جرف الأقنعة بعيدا
    ليترك بقايا وجوه
    كانت ولا تزال
    تصارع الجوع،
    اليأس والخذلان
    وأخرى تقتلع قرون الغزلان ..
    وتسرق العنب من الأفواه الهائجة
    لتعصره نبيذا في كؤوس مترنمة
    مستهزئة تودع أرواح مهاجرة
    وتُضرب الرماح بالرماح
    تتبادل الكؤوس القُبل متعانقة
    أشعلوا النار
    ألقوا الطفولة حطبا
    فلتزدها الأمومة اشتعالا
    ومن ضلوع تلك الأجساد
    أطعموا بطون نار الخاوية
    فربما اغتال الدخان
    من السماء غمامة
    ومن حضن الزيتون حمامة
    كادت تخبو مواقد النبيذ
    يحتاجون صفقات أخرى
    دماء أخرى ..
    فكيف تصمت الكؤوس؟
    وبم تُطرب الكهوف؟!

    .
    .

    د.فوزي القدير والعزيز
    قصيدتك أثرت بي كثيرا
    رأيتهم يشربون نخب جوعهم وعذابهم ..
    يحتلفون بموتهم ويغنون .. ثم يضرمون النار ويحلقون وكأنهم قبائل همجية ..
    هي صفقات انباعت فيها الإنسانية مقابل مصالح خاصة ..
    ما أبشع الظلم سيدي
    يصلبون كل واحد منا على أعمدة الحياة تحت أشعة الموت الحارقة ..
    معلقين هكذا بين الوجود والغياب ...
    أملنا أحلام بسيطة كالوطن والقوت والسكن ..نحققها على المدى البعيد .. وربما تتبخر مع الأيام الهاربة
    شكرا لك سيدي على هذه الكلمات التي فاقت حدود الوجع
    أرجو أن تتقبل مروري
    كل الود
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
      سال الحبر أنينا
      جرف الأقنعة بعيدا
      ليترك بقايا وجوه
      كانت ولا تزال
      تصارع الجوع،
      اليأس والخذلان
      وأخرى تقتلع قرون الغزلان ..
      وتسرق العنب من الأفواه الهائجة
      لتعصره نبيذا في كؤوس مترنمة
      مستهزئة تودع أرواح مهاجرة
      وتُضرب الرماح بالرماح
      تتبادل الكؤوس القُبل متعانقة
      أشعلوا النار
      ألقوا الطفولة حطبا
      فلتزدها الأمومة اشتعالا
      ومن ضلوع تلك الأجساد
      أطعموا بطون نار الخاوية
      فربما اغتال الدخان
      من السماء غمامة
      ومن حضن الزيتون حمامة
      كادت تخبو مواقد النبيذ
      يحتاجون صفقات أخرى
      دماء أخرى ..
      فكيف تصمت الكؤوس؟
      وبم تُطرب الكهوف؟!

      .
      .

      د.فوزي القدير والعزيز
      قصيدتك أثرت بي كثيرا
      رأيتهم يشربون نخب جوعهم وعذابهم ..
      يحتلفون بموتهم ويغنون .. ثم يضرمون النار ويحلقون وكأنهم قبائل همجية ..
      هي صفقات انباعت فيها الإنسانية مقابل مصالح خاصة ..
      ما أبشع الظلم سيدي
      يصلبون كل واحد منا على أعمدة الحياة تحت أشعة الموت الحارقة ..
      معلقين هكذا بين الوجود والغياب ...
      أملنا أحلام بسيطة كالوطن والقوت والسكن ..نحققها على المدى البعيد .. وربما تتبخر مع الأيام الهاربة
      شكرا لك سيدي على هذه الكلمات التي فاقت حدود الوجع
      أرجو أن تتقبل مروري
      كل الود
      أنا سعيد للأثر الذي بدا جليا على تفاعلك مع النص
      لقد قرأت ردّك أختي العزيزة بسمة الصيادي واستمتعت بالإبداع الذي طغى على حرفك
      القهر والشعور بالظلم ووأد الأحلام من قبل أن تنبت
      جعلنا نستعذب طعم الهزيمة ونشرب نخبها . الأنخاب تُشرب في العادة وقت النصر
      ما بالنا اليوم ندير ظهورنا للجمال ونمتطي الحصان الذي لم يفز بأي سباق ؟!
      فلنلتمس علم ما لا يعلم من أكف الشباب الواعد الذي حطّم
      الآلهة الأصنام .

      مودتي واحترامي
      فوزي بيترو

      تعليق

      • فايزشناني
        عضو الملتقى
        • 29-09-2010
        • 4795

        #18
        هنيئا لمن يعبُرُ هذا العصرَ غير ملوثٍ
        الحقَّ أقول :
        صعبٌ العبورُ
        لأني رأيتُ
        كيف يصعدُ الأطفالُ حاملين جوعَهُم ألى السماء
        كيف يصنعونَ خبزَ الطابونِ من جفتِ الزيتون
        كيف يخبزونه
        كيف يخزنون الزيت
        وكيف بالزعتر يداوونَ الجروح


        ما أروعك هنا أيها الصديق
        تحث الخطى نحو المرقد الأخير
        بكل طهارة وجسارة
        بعيداً عن التلوث والدنس
        صدقني ليس أقسى من جوع الأطفال
        وعندما يذوب الثلج هل يبقى غير النفايات
        وديدان ترقص على أنغام الأرض
        وهي تقضي حاجتها الأخيرة

        تقبّل مني عاطر التحايا
        هيهات منا الهزيمة
        قررنا ألا نخاف
        تعيش وتسلم يا وطني​

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
          هنيئا لمن يعبُرُ هذا العصرَ غير ملوثٍ
          الحقَّ أقول :
          صعبٌ العبورُ
          لأني رأيتُ
          كيف يصعدُ الأطفالُ حاملين جوعَهُم ألى السماء
          كيف يصنعونَ خبزَ الطابونِ من جفتِ الزيتون
          كيف يخبزونه
          كيف يخزنون الزيت
          وكيف بالزعتر يداوونَ الجروح

          ما أروعك هنا أيها الصديق
          تحث الخطى نحو المرقد الأخير
          بكل طهارة وجسارة
          بعيداً عن التلوث والدنس
          صدقني ليس أقسى من جوع الأطفال
          وعندما يذوب الثلج هل يبقى غير النفايات
          وديدان ترقص على أنغام الأرض
          وهي تقضي حاجتها الأخيرة

          تقبّل مني عاطر التحايا
          لقد قرأت لك أخي العزيز فايز شناني ردا في أحد المواضيع - الساخنة -
          فهمت منه أنك ستتوقف عن الخوض في مجال السياسة درءا للغمة وسم البدن
          لكن وكما يقول المثل " يموت الزمار وصباعه بيلعب "
          أراك هنا قد اخترت فقرة من النص كلّها سياسة
          محبتي واحترامي لك
          فوزي بيترو

          تعليق

          • فايزشناني
            عضو الملتقى
            • 29-09-2010
            • 4795

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            لقد قرأت لك أخي العزيز فايز شناني ردا في أحد المواضيع - الساخنة -

            فهمت منه أنك ستتوقف عن الخوض في مجال السياسة درءا للغمة وسم البدن
            لكن وكما يقول المثل " يموت الزمار وصباعه بيلعب "
            أراك هنا قد اخترت فقرة من النص كلّها سياسة
            محبتي واحترامي لك

            فوزي بيترو

            أخي فوزي الغالي

            حاولت كتير ...........
            بس ما فيش فايدة
            أحلى كاريكاتير رأيته (يمكن لناجي العلي )
            القلم كالبندقية تخرج من فوهتها غصن زيتون
            وأنت إياك أن تقول أنك ال تهتم بالسياسة
            شو نسيت الديك البلدي هه
            سلامي الحار
            هيهات منا الهزيمة
            قررنا ألا نخاف
            تعيش وتسلم يا وطني​

            تعليق

            يعمل...
            X