سألتك عن زرقة الزهر في تشرين ..
وعن وردة حمراء تناثرت حين أصابها الريح الدامي ..
عن الأسماء ما بين الخراب ..
حين نَخِيطُ الأشلاءَ كي لا ننسى الصورة ..
يا صانعة حدود الترانيم في بعضي !
لن أنتظر طلاسمَ الخلودِ لنلتقي ..
سأمتدُّ في خيال الليل أتفقد الأنفاسَ الخفيفة ..
حين تهاجر الحروف من رسائلنا ..
قال الرفاق حين شتتنا الظلام، كيفَ ننجو ؟
وعلى سطح كل مدينة قناصة أعمى ..
كيف ننجو وقد سكبوا على اللون ولادة الخوف ؟
ماتت العصافير الشفافة يا حبيبة !
وسكنت إناء البرتقال، وأشارت أن أُكتبني في وجه الشمس كي لا يخون الجسد ..
يا لعطر الليمون حين يثرثر في استنشاقي !
نسيت أن أوصد النوافذ ..
وحده صوتكِ، ينبئني بسقوط التيه
حين يخلع شجر اللوز ثوبه ويكتسي بثلج لا ينتهي ..
حين يخلع شجر اللوز ثوبه ويكتسي بثلج لا ينتهي ..
من أنا في هجرتي حين أتلاشى ؟
وأظن أني ما زلت هنا وأنه لم يحن بعد موتي ..
الآن أصطفي من نفسي لوحة لمداد حبركِ،
يخربشني تيها يصلبني مشققا في ندى الصبح ..
يخربشني تيها يصلبني مشققا في ندى الصبح ..
الآن يرشح صمتي قطرا في صوتك ..
فمتى عرجتِ على جسدي ؟
ليصارحني خجلي ..
أنني ربما أكون أنت حين تأخذني حفنة من تيه مبتلة بالأغاني ..
ربما يكبر الحلم ونُسرع إلى الربيع المتجول فوق بساط الريح ..
يا لضمور الوقت حين يستلقي التعب على النهد !
هذا ممر اللقاح حين يهبط في الليل ..
من يمنحني موج البحر مدادا، أرسم زهرتي على الأوراق العارية ؟
يا أنت أيها الجميل الأعذب !
كيف يبيت صوتك في فمي ؟
كيف ينتقل الأمس في يومي وغدي ؟
لم يأت كلامك اليوم، تأخر قليلا ،أو لعله كثيرا، أو ربما لا يأتي ..
فإن أتى لا تقولي وداعا ..
وابدئي مع قوافل القمر بساتين ..
واكتبي حكايا الجمر على براري الأثير .
تعليق