سلمى
[frame="1 70"]
ماذا يُسمي
ما يحاولُ أنْ يقولَهْ؟
حُبَّاً وتبريحاً
ألمَّا بهْ
أضاعا الدربَ من قدميهِ
واصطادا دليلَهْ؟
أمْسَكْتِهِ من حُلمهِ
وأعَدْتِهِ طفلاً
إلى دنيا الطفولَهْ
وزَرعْتِ في أيامهِ
ومسارِهِ مرأى الحياةْ
مرأى الأماني الباسماتْ
مرأى المساءاتِ الجميلَهْ
عيناكِ منْ نصبتْ لهُ شركاً
فصادتْ قلبَهُ
وسَبَتْ ميولَهْ
فترفَّقي
وترحَّمي
وثقي بما قد قالَ
في دنيا الهوى
عنْ قلبهِ المأسورِ
أو ما لنْ يقولَهْ
هو عاشقٌ
ومسافرٌ
عَبَرَ المسافاتِ الطويلهْ
قدْ جاء مِنْ دنيا المتاهةِ
حاملاً
أحلامَهُ ورؤاهْ
متأبِطاً
أيامَهُ وهواه
ودروبُهُ تشكوهُ
والأسفارُ قد أضْنَتْ خيولَهْ
حتى رأى
ما لمْ يكنْ من قبلُ
إلَّا في رؤاهُ المستحيلهْ
عيناكِ دنياهُ الجديدهْ
ووميضُها يدعوهُ
من بين المجراتِ البعيدهْ
سَكَنتْ له روحٌ لديك
فأقبلي من كل زاويةٍ عليه
لملمي أشلاءَ قلبٍ
ذابَ أشواقاً إليك
هو لنْ يكون له من الآمالِ
عندَ رحيلِكِ
إلا الرحيلْ
هو مستحيلٌ
قاومَ الدنيا ليضْحِيَ واقعاً
لا تُرْجعِيهِ إلى دروبِ المستحيلْ
سلمى
إذا ما الحُلمُ جاوزَ بالفتى
كلَّ الحدودْ
وتَكالَبَتْ من حولِ هذا الحُلمِ
أشكالُ القيودْ
فثقي بأنَّ الحُلمَ هذا
يا ضياءَ العمرِ
يسعى للخلودْ
سلمى
تُسيِّرُني إلى دنياكِ
دنيا لم تزلْ
ترنو إليكِ من البعيدْ
عنوانها طيفٌ
وفيها الحبُّ يسري
كابتساماتِ الوليدْ
لهفي على عمرٍ تولَّى
لم يُكَلَّلْ
بابتسامةِ ثَغْرِكِ
لهفي على عمرٍ مضى
تاهتْ مراكبُهُ
ولمْ تدركْ
سواحلَ عُمْرِكِ
[/frame]
تعليق