قال الدكتور فراس أثناء محاكمة القذافي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد العزيز عيد
    أديب وكاتب
    • 07-05-2010
    • 1005

    قال الدكتور فراس أثناء محاكمة القذافي

    [align=justify]

    - كان يوم الأربعاء الموافق 30/3/2011 موعدا للمحاكمة الشعبية للقذافي ، وبدأت وقائع هذه المحاكمة الساعة الحادية عشر تقريبا ، حيث إستهلتها الأستاذة / ماجي بسرد بعض الإتهامات المنسوبة إلى المذكور ، وأعقب ذلك مداخلات السادة الحضور على نحو جاد لا يخلو من بعض الطرائف والإبتسامات إقتضتها طبيعة الشخصية موضوع المحاكمة ، حتى إستلم الأستاذ / محمد سليم اللاقط ليقوم بدور الدفاع ، وعلى عادته المعروفة بالفكاهة والسخرية دافع عن القذافي دفاعا ساخرا أضفى شيئا من الضحك والمرح على الجميع بما لا يخرج عن الوقار ، خاصة وأنه كان بين السادة الحاضرين أساتذة أفاضل لهم وزنهم الثقافي وثقلهم العلمي والأدبي الذي لا ينكره أحد ، وعقب إنتهاء الأستاذ سليم من مرافعته إستلم اللاقط الدكتور فراس ليدلي بدلوه ، ففاجئني – والمفاجأة لي وحدي ولا أشرك معي أحد فيها – بما مفاده إستياءه من طريقة وأسلوب المحاكمة ، إذ كان يتصور أنها محاكمة جادة وليست بهذه الطريقة الساخرة والهزلية – والوصف الأخير من عندي ولكن دل عليه كلامه - .
    وهنا أقول له :-
    (1) - إن من طبيعة المحاكمات الشعبية بصفة عامة وبالغرف الصوتية بصفة خاصة أن يشوبها شيئ من الضحك والسخرية والإبتسامات ، بما – وأكررها – لا يخرج عن الوقار والأدب والجدية ، وحسبك تعلم أخي أنها ليست غرفة شبابية أو صبيانية تضم ثلة من الشباب التافه تجمعوا للضحك أو التبذل ، وليست غرفة نسائية تضم مجموعة من النسوة يتكلمن في توافه الأمور وسطحياتها ، ولكنها غرفة ثقافية إتخذت عنوانا لها هو ( الصالون الفكري ) وتضم بين جنباتها صفوة أعضاءها ، ناهيك عن قدرة أحدهم على إدارة دفة أي حوار بالقدر اللازم من الجدية والنجاح وتحقيق الهدف .
    (2) - لعلك تعلم سيدي أن القذافي هو الذي فرض على العالم السخرية به ، حتى صار أضحوكة العصر ومسخرة زعماء العالم إن لم يكن مسخرة الكرة الأرضية كلها ، حتى غلب في شهرته جحا ، إذ عد الناس له أكثر من ثلاثة آلاف ( نكتة ) في شهر واحد وأكثر من ألفي كاريكاتير ساخر ، وأتحداك أن يذكر القذافي في موطن ما ولا يضحك بذكره أحد .
    ثانيا :- قال الدكتور فراس فيما قال " تتحدثون عن الكتاب الأخضر وأنا – والقول له – أثق أن أحدا لم يقرأه " ، وحتى يدفع عضوين فاضلين عن نفسهيما هذا الإتهام قالا بأنهما قرأ الكتاب . ولولا أني لم أرد إضفاء الشرعية على سؤاله لأجبته بالسلب أو الإيجاب .
    وهنا أقول له :-
    (1) - من أين وبما وكيف أتتك هذه الثقة وأنت تتحدث من خلال عالم إفتراضي لا ترى ولا تعرف فيه أحدا إلا من خلال أصوات لا تدل على بعض سمات معينة إلا تخمينا ؟ ،
    (2) - هل نسيت أن النت أصبح كتابا عالميا مفتوحا لكل البشر ، بما يبيح لأي شخص مهما علا شأنه أو صغر أن يقرأ ويتثقف في لحظات قليلات عن أي كتاب بما في ذلك الكتاب الأخضر ، خاصة إذا كان هذا الشخص يعلم أنه سيلقي محاضرة عن هذا الكتاب أو بسببه ، أو حتى ستكون له مداخلة بشأنه .
    (3) أنه ليس بالضرورة قراءة الكتاب الأخضر ، لأنه لم يكن هو مناط الحوار أو سببه ، وإن كان أحد النقاط التي تطرق إليها هذا الحوار ، فضلا عن أن قراءته لا يمكن أن تتم في يوم أو يومان أو حتى شهر أو شهران لمن أراد بقراءته إستيعابه وفهمه .
    .ثم تكلم الأستاذ فراس عن رأيه في الموضوع محل الحوار فقال على ما أتذكر مايلي :-
    أولا :- ( وهل تذكر الشعب الليبي وتذكرتم أن القذافي مجنون الآن فقط ؟ !)
    وأقول له
    سؤالك هذا أخي الفاضل يجرنا إلى سؤال حتمي يفرضه منطقك هذا وهو ، ألم يعرف الشعب المصري أن حسني مبارك طاغية إلا الآن بعد أن حكم البلاد ثلاث وثلاثون عاما ؟ وألم يعرف الشعب التونسي أن زين العابدين ديكتاتورا إلا بعد ثلاث وعشرين عاما ؟ ، وألم يعرف ............ بالنسبة لحاكم اليمن ..... إلا لآن ....... وهكذا ؟
    والإجابة على سؤالك هذا يأخذ عدة وجوه أذكر لك منها مثالا لا حصرا ما يلي :-
    (1) - أن من علامات الطغاة أنهم يظهرون في السنوات الأولى من حكمهم – وعندما أقول الطغاة أقصد العرب لا غيرهم - بصورة المصلحين والخيرين والمدافعين عن حقوق الأفراد وحرياتهم الذين جاءوا في المكان والزمان المناسبين ، لينتشلوا البلاد والعباد من الفقر والتخلف والهزيمة وخلافه ، فيستميلون بتلك السنوات قلوب البسطاء والجهلة والسذج والهمج الرعاع أتباع كل ناعق ، حتى إذا تمكنوا ظهرت وجوههم القبيحة تعلن عن طغيانها ، ليملئوا الأرض فسادا وعلوا في الأرض وإستكبارا ، فيتقبل الناس منهم بعض هذا الفساد وهذا العلو ، خاصه وأن ذلك لا يظهر دفعة واحدة وإنما زخات زخات وسنوات تعقبها سنوات ، فأذا ما استفحل طغيانهم وفشل المصلحون والمعارضون في وقف استفحاله وبلغ من الإنتشار ما بلغ ، أعلن الثوار عن ثورتهم وغضبهم ، فيصطدم بهم بالمنافقين وأصحاب المصالح وكدابي الزفة والفنانين والفنانات والراقصين والراقصات ولاعبي الكره ورجال الأعمال ... ، وكثير من البسطاء ورقيقي القلوب والنساء والأطفال ، ممن لا يزالون يتذكرون لهذا الطاغية سنواته الخداعات الأولى وبعض إنجازاته فيتغنون ويريدون بها وأد الثورة ورد هؤلاء الثوار ، وإذا لزم الأمر مقتلاتهم .
    (2) - إن من علامات هؤلاء الطغاة أيضا إرشاء شعوبهم كلما وجدوا منهم تبرما أو إعتصاما أو مظاهرة ، وبهذه الرشاوي يسكتونهم ويضمنون ولاءهم .
    (3) - ومن سماتهم وعلاماتهم أيضا القمع والبطش وإستخدام كل وسائل القهر لرد أي خارج عليهم .
    ومن هذا المنطلق إستمر القذافي بطغيانه وجنونه في حكمه ومن هذا المنطلق إستمر مبارك وزين العابدين ، وسيتمر بشار وملك السعودية والبحرين ، وكل الكلاب المسعورة القابعة فوق سدة حكمها والمستولية على عروشها من المحيط إلى الخليج ، لا تريد أن تبرحه ولو كان في ذلك فناء شعوبها .
    ثانيا :- قال الدكتور فراس أيضا :- " نجحت الثورة في تونس ومصر ولم ولن تنجح في ليبيا لأنها سمحت بالتدخل الأجنبي " ، وقد جاء هذا الكلام في صورة سؤال وليس رأي ، ولكنه سؤال أشبه بالعقيدة والرأي ..
    والقول بالتدخل الأجنبي ، لهو واحدة من الأقوال التي صدع بها المستبدون رؤوسنا ، وأصم بها أذاننا من أحبهم وأشرك الله تعالى بهم ، فجمعهم معه سبحانه وتعالى في قولة واحدة هي :- ( الله ، بشار ، سوريا ) وفي أخرى ( الله ، القذافي ، ليبيا ) ، وتأتي هذه المقولة – أي التدخل الأجنبي - ضمن عقد فريد صنعه بإحكام هؤلاء الطغاة وأتباعهم ليزينوا به جيدهم ضمن مقولات أخرى من شاكلة ( دسائس ، مؤمرات ، أجندات ، خونة ، عملاء ، كنتاكي ، دولارات ........ ) .
    والسؤال الآن من الذي سمح وأتى بالتدخل الأجنبي ؟ .
    سمح وأتى به الطغاة أنفسهم بإستبدادهم وتخلفهم العقلي والذهني وجنونهم وضحالة أحلامهم .
    - أما رأيت صدام وقد تكالبت عليه الأمم كما تتكالب الأكلة إلى قصعتها ، متعللين برده عن عدوان غاشم ضد دولة عربية شقيقة ، وراح كل العقلاء والحكماء يستحلفونه بكل غال ورخيص أن ينسحب من الكويت ، فيأبى إلا أن تهلك العراق وتدنس أرضها ويهلك معها تاريخها ومجدها ؟!
    - أما سمعت خطبة القذافي العصماء التي أضحكت الأمم علينا وهو يعلن حرب الإبادة على شعبه بجيشه ومرتزقته وعتاده وجبروته ، ولم ينتظر فجرا يشرق لعله يأتي بحل إلا وخرج على هذا الشعب الأعزل بدباباته وبارجاته وصواريخه وطائرته ، منفذا لوعده الذي قطعه على نفسه بمطاردتهم دار دار وزنجة زنجة ؟!
    - هم الذين جلبوا التدخل الأجنبي سيدي وهم الذي لا يأبهون لأي تدخل حتى ولو كان إلى غرف نومهم أو بين نهود نساءهم ، مادام في ذلك حماية لملكهم .
    في الوقت الذي لا يقبل فيه كل عربي حر بما فيهم ثوار ليبيا أي تدخل أجنبي ، وفي الوقت الذي سيرفض فيه كل الشعب العربي إستمرار التدخل بعد زوال الغمة وتنحي الذئب عن عرشه .
    وشكرا لسعة صدرك أخي الفاضل
    ................
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العزيز عيد; الساعة 01-04-2011, 07:38.
    الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم
  • محمد سليم
    سـ(كاتب)ـاخر
    • 19-05-2007
    • 2775

    #2
    الأستاذ الفاضل / عبد العزيز عيد ..تحية طيبة وبعد ...
    المركز الصوتي ساحة تسع الجميع ..مختلف التيارات السياسية وشتى الأعمار وعديد الثقافات والقناعات الشخصية ...ألخ من تنوع.. يحب أن نقر بوجودا وأهمية الاختلاف و..لا غنى عنه...ويجب علينا كرواد وزوار أن نتشارك ونتفاعل بما يثرى الثقافة والمعرفة لكل منا ..ألخ أيضا ......................
    لا شك أن كثير / أو قليل قد يجد حجج لـ يسفه ثورة شعبية هنا أو هناك ...أو يعضد ويشجع ثورة تحت دعاوى أن لكل قطر خصوصية ما ..ولا شك أيضا أن هناك بعض يحاول الهروب الى الأمام بأن لا يتحدث عما يجرى في وطنه من زلزال ثوري وكأنه يضع يديه أمام ريح صرصر ....فالتغيير آت آت على كل البلاد العربية والثورة العربية ( الكبرى ) ستعم ستعم وستطيح بكل تلك الأنظمة الدكتاتورية في المدى القريب والمنظور فقد خرج المارد العربي من القمقم ولا عودة الى زجاجة قنية الغبن والتسلط وألا حرية .................
    وبخصوص محاكمة القذافي وقيامى بدور الدفاع ( ودخول الأستاذ فارس ..بــ وقوله ما قال ) هذا أمر منطقى منه ومقبول ولا غبار عليه ( لأن السخرية فن لها أسس وقواعد كما أي فن من الفنون ..ولها آداب لنتذوقها واستعدادات خاصة لنفهمها )ولا أطلب من الجميع أن يتقبلوا سخريتي من القذافي ..ولكنني أكون سعيدا لو فنّد لى أحدهم ما قلته أو (تقليل قيمة ما سخرت به ) أو شارك ودافع عن رأيه بنقاش منطقي ومقبول .........ثم أليست محاكمة شعبية لزعماء عرب ؟؟!!! وأنا من الشعب ..وأخي فراس من الشعب ؟؟فلولا الاختلاف ما ظل دكتاتور عربي على سدة الحكم يوما واحد؟ ....وما ظل أجعص دكتاتور على كرسي الحكم 10 سنوات ......وما ظل القذافي 42 عاما يتغنى بانقلاب عسكري سماه ثورة الفاتح من سبتمبر لم يقدم فيها للشعب الليبي شيئا يذكر غير إهداره ثروات بمليارات الدولارات في سخافات الأمور ....وهنا أقول : يجب محاكمة الرئيس الليبي ليكون عبرة لغيره من زعامات كرتونية دكتاتورية ولتبدأ الشعوب العربية حياة بدون كراسي تلتصق بمؤخرات الحكام والملوك حتى قبورهم ......................
    شكرا للجميع
    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

    تعليق

    • بلقاسم علواش
      العـلم بالأخـلاق
      • 09-08-2010
      • 865

      #3
      [align=center]الأستاذ عبد العزيز
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      يكفي القذافي أن الشعوب العربية التي ألفت التعاطف مع قضايا أمتها حتى في أصعب مراحل ضعفها ويأسها وقلة حيلتها كانت تخرج من بيوتها عن بكرة أبيها في مسيرات حاشدة لتسمع صوتها المبحوح، رافضة لما يجري في البلدان العربية، حتى صدام حسين وُجِدَ له المؤيدون أو المتعاطفون، لكن القذافي حالة عربية خاصة، رفضها الشعب الليبي ولم تتعاطف معها الشعوب العربية، لأنها إبادة زعيم لشعبه مستقويا عليه بالمرتزقة الأجانب.
      ولم تنطل حيله على العقل البشري، فالكل يعرف أنه يسير بليبيا نحو القبضة الواحدة، أوالتمزيق، أو التفتيت، أو حرقها وجعلها خراباًرماداً، وبعدها ليكن مايكون، وهذا هو منطق الجنون، كل الجنون، إن كان للجنون فنون.

      ومهما يكن فللأخ المناقش الكريم، منطقه في الحوار، فقد كان يخاف التآمر الغربي، والأطماع الخفية، التي تؤدي بليبيا إلى التفكيك، والغيرة على الذات والغضب المشروع الذي يتبعها إن وجدا فهما طبيعتان بشريتان علينا تفهمهما.
      وتحياتي لك
      [/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 01-04-2011, 00:34.
      لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
      ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

      {صفي الدين الحلّي}

      تعليق

      • فراس عدنان
        أديب وكاتب
        • 01-04-2011
        • 92

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
        [align=justify]

        - كان يوم الأربعاء الموافق 30/3/2011 موعدا للمحاكمة الشعبية للقذافي ، وبدأت وقائع هذه المحاكمة الساعة الحادية عشر تقريبا ، حيث إستهلتها الأستاذة / ماجي بسرد بعض الإتهامات المنسوبة إلى المذكور ، وأعقب ذلك مداخلات السادة الحضور على نحو جاد لا يخلو من بعض الطرائف والإبتسامات إقتضتها طبيعة الشخصية موضوع المحاكمة ، حتى إستلم الأستاذ / محمد سليم اللاقط ليقوم بدور الدفاع ، وعلى عادته المعروفة بالفكاهة والسخرية دافع عن القذافي دفاعا ساخرا أضفى شيئا من الضحك والمرح على الجميع بما لا يخرج عن الوقار ، خاصة وأنه كان بين السادة الحاضرين أساتذة أفاضل لهم وزنهم الثقافي وثقلهم العلمي والأدبي الذي لا ينكره أحد ، وعقب إنتهاء الأستاذ سليم من مرافعته إستلم اللاقط الدكتور فراس ليدلي بدلوه ، ففاجئني – والمفاجأة لي وحدي ولا أشرك معي أحد فيها – بما مفاده إستياءه من طريقة وأسلوب المحاكمة ، إذ كان يتصور أنها محاكمة جادة وليست بهذه الطريقة الساخرة والهزلية – والوصف الأخير من عندي ولكن دل عليه كلامه - .
        وهنا أقول له :-
        (1) - إن من طبيعة المحاكمات الشعبية بصفة عامة وبالغرف الصوتية بصفة خاصة أن يشوبها شيئ من الضحك والسخرية والإبتسامات ، بما – وأكررها – لا يخرج عن الوقار والأدب والجدية ، وحسبك تعلم أخي أنها ليست غرفة شبابية أو صبيانية تضم ثلة من الشباب التافه تجمعوا للضحك أو التبذل ، وليست غرفة نسائية تضم مجموعة من النسوة يتكلمن في توافه الأمور وسطحياتها ، ولكنها غرفة ثقافية إتخذت عنوانا لها هو ( الصالون الفكري ) وتضم بين جنباتها صفوة أعضاءها ، ناهيك عن قدرة أحدهم على إدارة دفة أي حوار بالقدر اللازم من الجدية والنجاح وتحقيق الهدف .

        الأخ الأستاذ عبدالعزيز
        منذ بداية نقاشك هنا تفترض علي افتراضات بأنك تعلم النوايا التي كانت بداخلي ... وهو أمر سيتكرر في مقالتك هنا رغم أنك إنسان واقعي يعلم بالوقائع لا بالنوايا ...
        وجيد أنك الوحيد الذي لمس أنني أسخر من المحاكمة ... ولكن يا سيدي وأنت المحامي كما علمت .. هل المحاكمة التي تبتغي الوصول للحقيقة يفترض بها الهزل حتى لو كان المتهم هزليا" ؟؟؟ أم أن المحاكمة تفترض بالفعل أن يكون هناك محامي - ولو كان محامي للشيطان- فأنت الأعلم أن بعض المحامين رغم معرفتهم بإجرام موكليهم فإنهم يتطوعون للدفاع عنهم ...
        من ناحية أخرى وأنت سيدي الذي تدافع عن الديمقراطية والحريات .. هل الشباب والنسوة ليسوا من البشر ولهم آرائهم ...وأنت تراها بحكم مسبق انها مبتذلة وتافهة !!! فهل هذا من دواعي الديمقراطية ؟؟؟؟


        (2) - لعلك تعلم سيدي أن القذافي هو الذي فرض على العالم السخرية به ، حتى صار أضحوكة العصر ومسخرة زعماء العالم إن لم يكن مسخرة الكرة الأرضية كلها ، حتى غلب في شهرته جحا ، إذ عد الناس له أكثر من ثلاثة آلاف ( نكتة ) في شهر واحد وأكثر من ألفي كاريكاتير ساخر ، وأتحداك أن يذكر القذافي في موطن ما ولا يضحك بذكره أحد .

        وهل إن كان المتهم مضحكا" يجوز لنا أن نكون على نسقه ؟؟؟ أم يجب علينا كمثقفين لهم وزنهم أن نسوق المتهم لفكرنا لا أن ننساق لشخصيته ... ثم هل فعلا" القذافي يختلف عن باقي الزعماء ؟؟ وهل ترغب بأن أورد لك كم النكت والطرائف التي قيلت على كل من رحل من الزعماء ؟؟؟؟

        ثانيا :- قال الدكتور فراس فيما قال " تتحدثون عن الكتاب الأخضر وأنا – والقول له – أثق أن أحدا لم يقرأه " ، وحتى يدفع عضوين فاضلين عن نفسهيما هذا الإتهام قالا بأنهما قرأ الكتاب . ولولا أني لم أرد إضفاء الشرعية على سؤاله لأجبته بالسلب أو الإيجاب .


        إن من أول شروط النقاش العلمي أن لا يذكر نقد لأمر إلا بعد معرفته والإحاطة به ... وإلا كنا كمن ينتقد الشيء من السماع ، فهل تقبل أن ينتقد أحد الدين الإسلامي العظيم دون أن يكون قد قرأ ولو آية واحدة من القرآن أو عرف حديثا" شريفا" واحدا" (وأنا هنا لا أقارن كي لا يأت أحد ويقول كيف تقارن ) ولكن لكي يكون انتقادنا صحيحا" يجب أن يكون عن معرفة وتدبر طالما أن الأمر محاكمة وليس بيان أو مقال ...
        بالنسبة لما لونته بالأحمر .. من الذي يضفي الشرعية على السؤال ؟؟؟ وهل الأسئلة يجب أن تكون على مقاس فكرنا لتكون مشروعة ؟؟؟ أيضا" هذا نموذج من الديمقراطية نضيفه هنا ....

        وهنا أقول له :-
        (1) - من أين وبما وكيف أتتك هذه الثقة وأنت تتحدث من خلال عالم إفتراضي لا ترى ولا تعرف فيه أحدا إلا من خلال أصوات لا تدل على بعض سمات معينة إلا تخمينا ؟ ،

        ما دخل العالم الإفتراضي بسؤالي هنا ؟؟؟ وما دخل صوتي أو أصوات الأخوة به ؟؟؟ أليس من حقي أن أعلم أن من ينتقد ينتقد عن معرفة لكي يكون للحوار معنى وهدف ؟؟؟

        (2) - هل نسيت أن النت أصبح كتابا عالميا مفتوحا لكل البشر ، بما يبيح لأي شخص مهما علا شأنه أو صغر أن يقرأ ويتثقف في لحظات قليلات عن أي كتاب بما في ذلك الكتاب الأخضر ، خاصة إذا كان هذا الشخص يعلم أنه سيلقي محاضرة عن هذا الكتاب أو بسببه ، أو حتى ستكون له مداخلة بشأنه .

        وهل يحتاج سؤالي لكل هذه النقاط ؟؟ أما كان يكفي أن يقول الحاضرون أنهم قرؤه لكي ندرك أنهم يتحدثون بما يعرفون ؟؟؟

        (3) أنه ليس بالضرورة قراءة الكتاب الأخضر ، لأنه لم يكن هو مناط الحوار أو سببه ، وإن كان أحد النقاط التي تطرق إليها هذا الحوار ، فضلا عن أن قراءته لا يمكن أن تتم في يوم أو يومان أو حتى شهر أو شهران لمن أراد بقراءته إستيعابه وفهمه .

        ليس بالضرورة وإن كان أحد النقاط !!!!!!! فهل قراءته التي تستغرق شهران لإستيعابه تبيح لنا أن ننتقده مما قيل ...وأنت تعلم أن الكثير مما قيل في الفترة الأخيرة كان مجتزئا" ومقتطعا" من سياق عام (وأنا هنا لا أدافع عن الكتاب الأخضر ولا فكر القذافي ولكن الرد استلزم ذلك ) ....

        .ثم تكلم الأستاذ فراس عن رأيه في الموضوع محل الحوار فقال على ما أتذكر مايلي :-
        أولا :- ( وهل تذكر الشعب الليبي وتذكرتم أن القذافي مجنون الآن فقط ؟ !)

        وهل هذا السؤال ليس مشروعا" أيضا" ؟؟؟ لأننا بتنا بحاجة للآئحة بالأسئلة المشروعة والأسئلة غير المشروعة في إطار الديمقراطية الجديدة التي ننادي بها ....


        وأقول له
        سؤالك هذا أخي الفاضل يجرنا إلى سؤال حتمي يفرضه منطقك هذا وهو ، ألم يعرف الشعب المصري أن حسني مبارك طاغية إلا الآن بعد أن حكم البلاد ثلاث وثلاثون عاما ؟ وألم يعرف الشعب التونسي أن زين العابدين ديكتاتورا إلا بعد ثلاث وعشرين عاما ؟ ، وألم يعرف ............ بالنسبة لحاكم اليمن ..... إلا لآن ....... وهكذا ؟
        والإجابة على سؤالك هذا يأخذ عدة وجوه أذكر لك منها مثالا لا حصرا ما يلي :-
        (1) - أن من علامات الطغاة أنهم يظهرون في السنوات الأولى من حكمهم – وعندما أقول الطغاة أقصد العرب لا غيرهم - بصورة المصلحين والخيرين والمدافعين عن حقوق الأفراد وحرياتهم الذين جاءوا في المكان والزمان المناسبين ، لينتشلوا البلاد والعباد من الفقر والتخلف والهزيمة وخلافه ، فيستميلون بتلك السنوات قلوب البسطاء والجهلة والسذج والهمج الرعاع أتباع كل ناعق ، حتى إذا تمكنوا ظهرت وجوههم القبيحة تعلن عن طغيانها ، ليملئوا الأرض فسادا وعلوا في الأرض وإستكبارا ، فيتقبل الناس منهم بعض هذا الفساد وهذا العلو ، خاصه وأن ذلك لا يظهر دفعة واحدة وإنما زخات زخات وسنوات تعقبها سنوات ، فأذا ما استفحل طغيانهم وفشل المصلحون والمعارضون في وقف استفحاله وبلغ من الإنتشار ما بلغ ، أعلن الثوار عن ثورتهم وغضبهم ، فيصطدم بهم بالمنافقين وأصحاب المصالح وكدابي الزفة والفنانين والفنانات والراقصين والراقصات ولاعبي الكره ورجال الأعمال ... ، وكثير من البسطاء ورقيقي القلوب والنساء والأطفال ، ممن لا يزالون يتذكرون لهذا الطاغية سنواته الخداعات الأولى وبعض إنجازاته فيتغنون ويريدون بها وأد الثورة ورد هؤلاء الثوار ، وإذا لزم الأمر مقتلاتهم .

        لا أعتقد أن القياس هنا صحيح .. ولا أعتقد أن الجواب مقنع ..فلو أخذنا منك هذا المبدأ ... فمن يضمن لنا أن قيادة هذه الثورات الجديدة لن تكون طاغية في المستقبل ؟؟ وما أدرانا أنهم لا يبيعونا معسول الكلام الآن ليظهر طغيانهم في مرحلة لاحقة ؟؟؟
        قد تقول لي أنه الشعب ..والدستور ..ولكن بعودة سريعة لكل الثورات العربية في القرن الماضي سترى أن الشعب أيدها وخرج بمظاهرات غير مسبوقة ..ووضعت دساتير من أروع ما يكون .. ومع ذلك في لحظة التمكن .. عطل الدستور ..وانتهك الشعب وإرادته ... ولك أن تتفكر في كل هذه الثورات بدءا" من 23/ يوليو المجيدة وأين انتهت مع مبارك ابن هذه الثورة ....
        إذن هذا القياس لا يصح هنا ...
        ومرة أخرى وما لونته بالأحمر يدل على أن نعوتنا تتميز بالديمقراطية لمن يخالفنا الرأي ..فننكر عليه أن يصفنا بشيء ... ونسمح لأنفسنا أن نسبغ عليه من الصفات مالم ينزل بها الله من سلطان ....

        (2) - إن من علامات هؤلاء الطغاة أيضا إرشاء شعوبهم كلما وجدوا منهم تبرما أو إعتصاما أو مظاهرة ، وبهذه الرشاوي يسكتونهم ويضمنون ولاءهم .

        الشعب الذي يقبل الرشوة لا يستحق الحرية ... لأنه ارتضى ثمنا" لها ....فلا تشغل بالك بهذه الشعوب سيدي ..

        (3) - ومن سماتهم وعلاماتهم أيضا القمع والبطش وإستخدام كل وسائل القهر لرد أي خارج عليهم .
        ومن هذا المنطلق إستمر القذافي بطغيانه وجنونه في حكمه ومن هذا المنطلق إستمر مبارك وزين العابدين ، وسيتمر بشار وملك السعودية والبحرين ، وكل الكلاب المسعورة القابعة فوق سدة حكمها والمستولية على عروشها من المحيط إلى الخليج ، لا تريد أن تبرحه ولو كان في ذلك فناء شعوبها .

        أثبتت الشعوب على الأقل في تونس ومصر أنها قادرة على رد هذا البطش بقليل من الإرادة والوعي ...فهل كان الجيل السابق من النوعين السابقين الذين ذكرتهما أخي عبدالعزيز ؟؟؟؟

        ثانيا :- قال الدكتور فراس أيضا :- " نجحت الثورة في تونس ومصر ولم ولن تنجح في ليبيا لأنها سمحت بالتدخل الأجنبي " ، وقد جاء هذا الكلام في صورة سؤال وليس رأي ، ولكنه سؤال أشبه بالعقيدة والرأي ..
        والقول بالتدخل الأجنبي ، لهو واحدة من الأقوال التي صدع بها المستبدون رؤوسنا ، وأصم بها أذاننا من أحبهم وأشرك الله تعالى بهم ، فجمعهم معه سبحانه وتعالى في قولة واحدة هي :- ( الله ، بشار ، سوريا ) وفي أخرى ( الله ، القذافي ، ليبيا ) ، وتأتي هذه المقولة – أي التدخل الأجنبي - ضمن عقد فريد صنعه بإحكام هؤلاء الطغاة وأتباعهم ليزينوا به جيدهم ضمن مقولات أخرى من شاكلة ( دسائس ، مؤمرات ، أجندات ، خونة ، عملاء ، كنتاكي ، دولارات ........ ) .

        أولا" لا أعتقد أني قلت أن الثورة في ليبيا لن تنجح ... وأعتقد أن ما لونته بالأحمر يدخل في باب التخمين المباح لك كفهم لما قلت ..ولكن ليس بالضرورة أن يكون الفهم الصحيح ...وإن كان مشروعا" طالما هذا ما وصلك من كلامي (وما زلت أرى أنك أخي الكريم تدخل كلامي في باب التخمين ومعرفة النوايا ) ... ولكن كان السؤال : هل فعلا" ومن خلال تجاربنا كان التدخل الأجنبي لصالح الشعوب؟؟ وأنا هنا لست مستبدا" ولا أمثل إلا نفسي ومتأسف مسبقا" عن الصداع الذي سببته لك دون قصد مني ... ولكن هل تعطيني نموذجا" واحدا" لتدخل أجنبي كان لصالح الشعب العربي ؟؟؟ وكيف يمكن أن أصدق أن التدخل الغربي في ليبيا هو لصالح الشعب الليبي وشواهده أمامي في فلسطين ولبنان ؟؟؟ فهل الإنسان إنسان في ليبيا وليس بشرا" في فلسطين ولبنان ؟؟؟ وهنا لا علاقة لي بالمؤامرات - وإن كانت موجودة لأننا لسنا في جزر معزولة عن العالم بل نعيش بمنطقة كل أنظار العالم متجهة إليها - وبالتالي افتراض أننا جزر معزولة عن الدسائس والمؤامرات قد تجعلنا نخرج من تحت الدلف غلى تحت المزراب ..أو كالمستجير من الرمضاء بالنار ... (وهنا أؤكد أنني لا أقول هذا الكلام دفاعا" عن أي نظام وخاصة القذافي ولكن أطرح تساؤلات مشروعة لأنني أخاف أن نصل غلى هذا الوضع لمعرفتي أن الغرب لن يتدخل لسواد عيوننا بل لثمن هو يعرفه ويريد أخذه ... بالإضافة إلى أن ما اقوله يندرج في إطار الرد على مقالتك أخي عبدالعزيز ...)...

        والسؤال الآن من الذي سمح وأتى بالتدخل الأجنبي ؟ .
        سمح وأتى به الطغاة أنفسهم بإستبدادهم وتخلفهم العقلي والذهني وجنونهم وضحالة أحلامهم .
        - أما رأيت صدام وقد تكالبت عليه الأمم كما تتكالب الأكلة إلى قصعتها ، متعللين برده عن عدوان غاشم ضد دولة عربية شقيقة ، وراح كل العقلاء والحكماء يستحلفونه بكل غال ورخيص أن ينسحب من الكويت ، فيأبى إلا أن تهلك العراق وتدنس أرضها ويهلك معها تاريخها ومجدها ؟!
        - أما سمعت خطبة القذافي العصماء التي أضحكت الأمم علينا وهو يعلن حرب الإبادة على شعبه بجيشه ومرتزقته وعتاده وجبروته ، ولم ينتظر فجرا يشرق لعله يأتي بحل إلا وخرج على هذا الشعب الأعزل بدباباته وبارجاته وصواريخه وطائرته ، منفذا لوعده الذي قطعه على نفسه بمطاردتهم دار دار وزنجة زنجة ؟!
        - هم الذين جلبوا التدخل الأجنبي سيدي وهم الذي لا يأبهون لأي تدخل حتى ولو كان إلى غرف نومهم أو بين نهود نساءهم ، مادام في ذلك حماية لملكهم .

        رغم معرفتي بالجواب ..لكن سأطرح السؤال : لماذا لم يجلب الشعبين التونسي والمصري التدخل الأجنبي ؟؟ سيقال لأن القذافي أكثر دموية من مبارك وبن علي .. ولكن الشواهد تؤكد أن هذا الكلام غير صحيح ..فالطاغية طاغية .. ولكن مسار الثورات يختلف ... من سلمية وصاحبة بال طويل وإصرار على الهدف .. إلى ثورات اتخذت برضاها او غصب عنها مسار الثورات المسلحة ...
        كنت أتمنى أن تكمل ما طرحت أنا في النقاش وخاصة عن دور الغرب المحير ... لأن ما قلته أنا كمقدمة كان للوصول غلى نتيجة وليس لمجرد إلقاء الكلام ...
        فأنا قلت فيما سبق وأعدت القول أن الغرب سيسمح للقذافي أن يصل لتخوم بنغازي ثم سيتدخل ...وهذا ما حدث .. وسيسمح للثوار ان يصلوا لتخوم سرت ثم سيعمي بصره (والحجة أن الأحوال الجوية لم تساعد - رغم أنه يمتلك أسلحة لا يحتاج فيها الجندي لأن يرى شيئا" - ولكنها الحجة ) ولك أن تتابع سير القتال بين كر وفر ولحدود مناطق معينة ..وكأن الغرب (أقول وكأن ) يريد أن يوصل الطرفين إلى صيغة لا غالب ولا مغلوب ...ليصل بالنهاية إلى اقتناع الطرفين بتقسيم ليبيا ... واعتقد في هذه الحالة سيكون هناك الكثير من الكلام .... وهذه النتيجة التي أردت الوصول إليها ... فما يفيدني أن أجيب بمن جلب الغرب والتدخل إن كان الأمر قد حدث فعلا" ... أليس من الهم أن ندرك ما الذي سينتج ؟؟؟؟

        في الوقت الذي لا يقبل فيه كل عربي حر بما فيهم ثوار ليبيا أي تدخل أجنبي ، وفي الوقت الذي سيرفض فيه كل الشعب العربي إستمرار التدخل بعد زوال الغمة وتنحي الذئب عن عرشه .
        وشكرا لسعة صدرك أخي الفاضل

        أتمنى ذلك أخي عبدالعزيز ... وأشكر لك حوارك ... ودوما" الخلاف لا يفسد للود قضية ....
        ................
        [/align]

        أتمنى أن أكون في هذه العجالة قد وفقت إلى الإجابة على هذه المقالة ... مع التأكيد أن ردي هنا وهناك كان فقط كي تكون المحاكمة محاكمة فيها القاضي والإدعاء والدفاع ..على مبدأ ما نعرفه من محاكم ... لأن الموضوع ربما فعلا" لا يحتمل حتى النظر إليه كطرفة .. وهذا رأيي ولا أفرضه على أحد ...من باب الديمقراطية ....

        وأمنياتي للشعب الليبي الشقيق أن يحقق أمانيه وأن يعيش حرا" كريما" على أرضه ....

        تعليق

        • فراس عدنان
          أديب وكاتب
          • 01-04-2011
          • 92

          #5
          سأتابع الرد على الأخوين العزيزين محمد سليم وبلقاسم علوش

          لكم مني كل الود

          دمتم بخير

          تعليق

          • محمد سليم
            سـ(كاتب)ـاخر
            • 19-05-2007
            • 2775

            #6
            للأسف لم يتطوع أحد من الحضور الكريم للدفاع عن القذافي ..و
            كنتُ الوحيد الذى تطوع من تلقاء نفسه للدفاع وإنكار التهم المنسوبة للمتهم .. وبعدما انتدبتني/ أو قبلت بدفاعي هيئة المحكمة
            وكان دفاعي منصبا على فكرة واحدة ظللت أدور وألف يها طوال فترة الدفاع إلا وهى أن
            القذافي ليس بدعة من الحكام العرب وأنه ( القذافي )كان القدوة والمثل العربي لدكتاتورية الحكام العرب ملوكا كانوا أم رؤساء جمهوريات وأن الشعوب الخانعة ارتضت بهم طوال سنين عديدة بل قدستهم ورفعتهم على الأعناق بعدما آمنت الشعوب أن التغيير محال محال بأوطاننا العربية ..........................فيا ليتك أخى فراس

            دافعت التهم عن المتهم أو تطوعت بالدفاع لتُنير المحكمة أو حتى تقنع الحضور بما لديك !؟ أوأو أو ..........
            شكرا لكم .
            بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

            تعليق

            يعمل...
            X