هذيــــــــــــــــــــان
وحيدا أنا كنت ، وحيد أنا الآن
ليل وضباب وغيوم
تلف هذه الحياة المثخنة بالجراح
قلب ينزف وروح تئن
أحمل قلبي بين كفي
وتقودني خطواتي إلى لا شيء
قد كنت حيا حين كنت
وكنت أنا حين كنت
كنت السراب لكنني كنت
شربت من واحتك فارتويت
ولفني حضنك فغفوت
وهزني هجرك فأفقت
أصيح فيصيح الصدى
وأرى ماثلا بين عيني الردى
فأتيه فيه إلى أبعد مدى
أسائل النفس عن أمس قريب
وهجر حبيب وقمر يغيب
و أسائل القلب : هل حقا كان السمر؟
و هل حقا غنى لحبي الوتر
في ليل حتى السحر؟
أم أن ما كان حلم قد اندثر
قولي يا أميرتي .. هل ينتهي السمر
إلى الفجر أم قبل السحر ؟
يغشاني الضباب و ذرات المطر
فتعزف الأشجار و يبكي الوتر
يحلو الوصال وطول السهر
وينأى الألم و الحزن والضجر
يا نفس قولي هل شبعت أم قضيت الوطر
القلب قد استعر بنار لا تبقي ولا تذر
فهل ترضين أن تكوني وطني
ومنفاي .. وملجئي ؟
نفسي كالريح تنساب إليك
لتتلقفيها و تحضني لهاثها
وهمساتها وأنينها ..
كوني لها بلسما يشفي جراحها
الحزن يعدو كما أعدو
يحاصرني الأنين فأهفو إليك
إلى حضنك الدافئ
ليتلقفني كالعصفور
الحزن معي منذ الأزل
وإلى الأبد
هاك جرحي فهو لك
وحدك .. أنت أميرته
افعلي به ما تشائين
يا سيدتي .. هو لك دون غيرك
ضعي أصبعك عليه
أو شفتيك
أو أرسلي تنهيدة منك
تزيد من لظاه لتستعر ناره
أطفئي لهيبه و اسكبي رحيقك
كي يلتئم
هذا الليل السرمدي لنا
وجرحي يتلهف لنبض منك
أنت دواء من به الداء
أنت الشفاء والنقاء و الصفاء
تنتعش جراحي وتنتفض شراييني
وجرحي يتلهف لنبض منك
أنت دواء من به الداء
متلهف لدوائك
هل أتوقف ؟
مري يا أميرة الكلام
قولي شيئا .. حتى ولو كان العتاب ..
أو الملام
إذا عن لك ضعي لنفسي اللجام
أودعيها تبلغ المرام
فإما الحياة والحب
أو الموت الزؤام
أتعلمين .. عرفتك وكنت للذات ذاتا
يقظة وسباتا
اغلبيني .. فلا أطيق النصر عليك
كبليني .. و اعصريني
و احتويني واملكيني
ودعي فؤادك يحنو
ويداوي جراحي
ويحنو على آهاتي
تفور نفسي فيمتد لظاها
حذار فهي نزاعة للهوى
مسببة للردى
وحيدا أنا كنت ، وحيد أنا الآن
ليل وضباب وغيوم
تلف هذه الحياة المثخنة بالجراح
قلب ينزف وروح تئن
أحمل قلبي بين كفي
وتقودني خطواتي إلى لا شيء
قد كنت حيا حين كنت
وكنت أنا حين كنت
كنت السراب لكنني كنت
شربت من واحتك فارتويت
ولفني حضنك فغفوت
وهزني هجرك فأفقت
أصيح فيصيح الصدى
وأرى ماثلا بين عيني الردى
فأتيه فيه إلى أبعد مدى
أسائل النفس عن أمس قريب
وهجر حبيب وقمر يغيب
و أسائل القلب : هل حقا كان السمر؟
و هل حقا غنى لحبي الوتر
في ليل حتى السحر؟
أم أن ما كان حلم قد اندثر
قولي يا أميرتي .. هل ينتهي السمر
إلى الفجر أم قبل السحر ؟
يغشاني الضباب و ذرات المطر
فتعزف الأشجار و يبكي الوتر
يحلو الوصال وطول السهر
وينأى الألم و الحزن والضجر
يا نفس قولي هل شبعت أم قضيت الوطر
القلب قد استعر بنار لا تبقي ولا تذر
فهل ترضين أن تكوني وطني
ومنفاي .. وملجئي ؟
نفسي كالريح تنساب إليك
لتتلقفيها و تحضني لهاثها
وهمساتها وأنينها ..
كوني لها بلسما يشفي جراحها
الحزن يعدو كما أعدو
يحاصرني الأنين فأهفو إليك
إلى حضنك الدافئ
ليتلقفني كالعصفور
الحزن معي منذ الأزل
وإلى الأبد
هاك جرحي فهو لك
وحدك .. أنت أميرته
افعلي به ما تشائين
يا سيدتي .. هو لك دون غيرك
ضعي أصبعك عليه
أو شفتيك
أو أرسلي تنهيدة منك
تزيد من لظاه لتستعر ناره
أطفئي لهيبه و اسكبي رحيقك
كي يلتئم
هذا الليل السرمدي لنا
وجرحي يتلهف لنبض منك
أنت دواء من به الداء
أنت الشفاء والنقاء و الصفاء
تنتعش جراحي وتنتفض شراييني
وجرحي يتلهف لنبض منك
أنت دواء من به الداء
متلهف لدوائك
هل أتوقف ؟
مري يا أميرة الكلام
قولي شيئا .. حتى ولو كان العتاب ..
أو الملام
إذا عن لك ضعي لنفسي اللجام
أودعيها تبلغ المرام
فإما الحياة والحب
أو الموت الزؤام
أتعلمين .. عرفتك وكنت للذات ذاتا
يقظة وسباتا
اغلبيني .. فلا أطيق النصر عليك
كبليني .. و اعصريني
و احتويني واملكيني
ودعي فؤادك يحنو
ويداوي جراحي
ويحنو على آهاتي
تفور نفسي فيمتد لظاها
حذار فهي نزاعة للهوى
مسببة للردى
تعليق