أيها السجين بين دمع الحنين ..
بلا شفتين
سأتمتمك
لغة سريالية
وأرسمك
ابتسامة
ونقوشا فرعونية
أيها العابر
في موكب الأزل
أيها المسافر
في حقيبة الوطن ..
فاض بك
كوب البقاء ..
سأرتشفك بلا ثغر ..
رشفة عطر ..
رذاذ مطر ..
لأنثرك حبيبات ضوء
في أنحاء جسد
تعب من حبك
دعني أسرقك
من صناديق المساء
أرتشف خمرك
المعتق في جرار الغياب ..
أيها البعيد
بُعْد الذات ..عن الذات ..
أيها السجين
بين دمع الحنين
والمسافر
سفر الأمنيات ..
على طاولتي
كنت أنت ومحبرة ..
فأي منكما سال
حتى غرقت طاولتي
في البكاء ..؟!
بعض منّي
يفتش عنّي ..
وبعض آخر
يسبح في دمي ..
وعلى غفلة من الليل
تصرخ إحدى النجمات ..
أيتها المارة
بين حطام الأمس
لا تشعلي حطب الذكريات
لا تطلقي
شرارة الأمنيات
دعي المواقد
ترقد بسلام
1/4/2011
تعليق