المفتاح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طلال سيف
    أديب وكاتب
    • 24-01-2011
    • 91

    المفتاح

    المفتاح

    ثلاثون عاما يشيد أبراج المدينة . خرج من استراحة الشركة حاملا حقائب المعاش وشهادة تقدير. وضع الحقائب أمام أعلى أبراجها . احتضن الشهادة وصعد قمة البناء . ألقى البصر على المدينة . توقف تماما عند حقائبه العارية . بلهفة راح يبحث فى (جيوبه) فجأة توقف عن البحث ، حينما تذكر أنه لا يملك مفتاحا واحدا لحجرة تحتويه
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    قفلة صادمة
    انه يملك الفراغ
    مودتي

    تعليق

    • طلال سيف
      أديب وكاتب
      • 24-01-2011
      • 91

      #3
      يسعدنى مرورك صديقى المبدع عبدالرحيم .. نشتاقك يا صديقى

      تعليق

      • شريف عابدين
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 1019

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة طلال سيف مشاهدة المشاركة
        المفتاح

        ثلاثون عاما يشيد أبراج المدينة . خرج من استراحة الشركة حاملا حقائب المعاش وشهادة تقدير. وضع الحقائب أمام أعلى أبراجها . احتضن الشهادة وصعد قمة البناء . ألقى البصر على المدينة . توقف تماما عند حقائبه العارية . بلهفة راح يبحث فى (جيوبه) فجأة توقف عن البحث ، حينما تذكر أنه لا يملك مفتاحا واحدا لحجرة تحتويه
        قصة مؤثرة بالفعل
        وتحتوي على مفارقة واضحة شيد أعلى الأبراج ولا يمتلك حجرة
        تحياتي أستاذ طلال سيف
        مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

        تعليق

        • جمال عمران
          رئيس ملتقى العامي
          • 30-06-2010
          • 5363

          #5
          الاستاذ طلال
          ذكى انت....
          القيت الضؤ على مايبدو انه منمنمات بالنسبة لفرعون...لكنها ومضة تحمل ما تحمل من الروعه والتوضيح لما كان عليه مالك حصون الوطن..وما آلت اليه نهايته..
          شكرا لك..
          *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

          تعليق

          • طلال سيف
            أديب وكاتب
            • 24-01-2011
            • 91

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
            الاستاذ طلال
            ذكى انت....
            القيت الضؤ على مايبدو انه منمنمات بالنسبة لفرعون...لكنها ومضة تحمل ما تحمل من الروعه والتوضيح لما كان عليه مالك حصون الوطن..وما آلت اليه نهايته..
            شكرا لك..
            العزيز جمال ان كان هناك ابداع فأنتم أهله ومنكم نتعلم .. محبتى

            تعليق

            • طالبة العلم و العمل
              عضو الملتقى
              • 22-09-2007
              • 163

              #7
              فكرة جميلة تعبر عن صاحبها ...
              شكرا لك / طلال سيف..على هذا الإبداع..

              تحياتي ..

              أم هبة
              خيرة زنودة
              رئيسة الجمعية الثقافية لشهيد
              الواجب الوطني "سليم زنودة"
              أولاد جلال -بسكرة -

              تعليق

              • طلال سيف
                أديب وكاتب
                • 24-01-2011
                • 91

                #8
                أسعدنى مرورك الطيب العزيزة ام هبة

                تعليق

                • محمد فطومي
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 05-06-2010
                  • 2433

                  #9
                  نعم يا صديقي،نحن نبني للغير إذ نبني،و ثمّة فينا من تروّعه فكرة مماثلة و هنا المأساة..أم يشيّد الجامعات عمّال ما إن ينتهوا منها حتّى يتركوها لغيرغم ليتعلّموا بداخلها ،ألا ترى معي أنّ العامل الشابّ لحظة خروجه من جامعة أصبحت للتوّ جاهزة لإعطاء الدّروس يكون أقرب إلى المطرود منه إلى مسدي خدمات أنهى مهمّته؟
                  لم أكن أسأل فقد أجبت أخي طلال بفطنة عالية .
                  تحيّة تقدير لك.
                  مدوّنة

                  فلكُ القصّة القصيرة

                  تعليق

                  • مُعاذ العُمري
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2008
                    • 4593

                    #10
                    [align=center]


                    نص لطيف رغم التشرد آخر العمر وخيبة المسعى نهاية المطاف

                    لابد أنه يعمل في ظل حكومة قراقوشية

                    ومع ذلك،
                    النص مازال يتطلب صناعة أحكم في المنطق السردي وفي القفلة.

                    أستاذ طلال

                    إذا اختلتِ الموازين

                    لا تمطر السمءء، إلا حجارة. ولا يحمل الزيتون، إلا حصىً.
                    ويغلي الماء على أي درجة حرارة.

                    تحية خالصة
                    [/align]
                    صفحتي على الفيسبوك

                    https://www.facebook.com/muadalomari

                    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                    تعليق

                    • فجر عبد الله
                      ناقدة وإعلامية
                      • 02-11-2008
                      • 661

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة طلال سيف مشاهدة المشاركة
                      المفتاح

                      ثلاثون عاما يشيد أبراج المدينة . خرج من استراحة الشركة حاملا حقائب المعاش وشهادة تقدير. وضع الحقائب أمام أعلى أبراجها . احتضن الشهادة وصعد قمة البناء . ألقى البصر على المدينة . توقف تماما عند حقائبه العارية . بلهفة راح يبحث فى (جيوبه) فجأة توقف عن البحث ، حينما تذكر أنه لا يملك مفتاحا واحدا لحجرة تحتويه
                      أهلا بك أخي الفاضل طلال سيف .. سيف التكرار قطع بعض أوصال هذه القصة الماتعة

                      ذكرت كلمة حقائب ثلاثة مرات وكلمة أبراج مرتين شهادة تقدير مرتين وهذا تكرار يفقد قوة التكثيف في القصة ووصلت بين مقاطع القصة بكلمات كان من الممكن الاستغناء عنها

                      القصة راااائعة في مضمونها في وتيرة تسارع الأحداث

                      مثلا - مجرد رأي فقط ليس ملزما طبعا -


                      ثلاثون عاما يشيّد المدينة .. خرج منها حاملا حقائبه وشهادة تقدير .. وضع المحتويات عند أقدام أحد أبراجها .. تسلق البناء .. ألقى نظرة على مدينته .. بحث في جيوبه العارية .. توقف .. تذكرأنه لايملك مفتاحا لغرفة تحتويه .. رمى بنفسه ليسقط أمام حقائبه الفارغة ..

                      مجرد رأي طبعا .. لكن القصة فعلا رائعة في فكرتها ، مضمونها ، وتيرة تسارع وتسلسل الـأحداث ..

                      إذ بدأ الأخ السارد طلال القصة بعدد السنين ليضع القارئ أمام تاريخ لتتوالى نغمة التشويق بعدها .. ماذا حدث في هذه الثلاثون عاما التي قضاها البطل - بطل القصة - في تشييد المدينة ؟ !!.. ليفاجأ أنه خرج منه عند أول باب أو شارع من شوارع هذه المدينة العالية الأبراج .. وهنا تكمن المفاجأة الحقيقية إذ كيف لبنّاء أن يبني أو يشيد مدينة ولا يفكر أن يبني ولو غرفة واحدة يأوي إليها في أرذل العمر لتكون دفئا له وهو يترك الأبراج العالية .. لنكتشف بعدها حين صعد للقمة .. وهذا ذكاء سردي من الكاتب أن جعل البطل يصعد للقمة ليلقي نظرة على المدينة .. هنا شراهة التملّك والسيطرة .. فقد ظن البطل أنه حين يشيد تلك الأبراج فهي ملكا له .. لكن نسي أن الأبراج ملك للمدينة .. سيأتي يوم ويتركها لأنها سنة الحياة في توالي الزمن وتعاقب الحقب .. فحين بدأ السارد قصته بعدد السنين هنا بوابة لرسم معالم التعاقب إذ لا يمكن للإنسان أن يخلّد .. فتعاقب من يحرس المدينة أمر حتمي و - فطري - في قانون المدينة .. سيأتي من يصعد الأبراج بعده .. لكن من الغباء أن تشيد الأبراج دون التفكير في بناء غرفة .. وهما تكمن شساعة المسافة ما بين غرفة وبرج لنتعرف على أن القصة كشفت اللثام عن عمق الشرخ مابين القمة والقاعدة ، مابين البناء للغير والبناء للذات ، ما بين التفكير في تملّك ما بيد الغير عن التفكير في تملّك ما يمكن أن يكون للذات ، ما بين شراهة الاستلاء وبلوغ القمة على نسيان تحقيق ولو أقل نسبة من التكامل ما بين هذه القمة وما بين الغرفة .. !

                      تقبل مروري على فضاء ماتعك الرائعة

                      تقديري

                      تعليق

                      • طلال سيف
                        أديب وكاتب
                        • 24-01-2011
                        • 91

                        #12
                        عزيزتى فجر .. لمرورك رائحة المسك .. مرحبا بالنقد البناء .. المحترفون يسعدون بمثل تلك المداخلات التى حقا تثرى العمل الفنى .. خالص مودتى واحترامى وتقديرى .. وبلا احراج يمكنك كتابة ما ترينه لصالح العمل .. مودتى

                        تعليق

                        يعمل...
                        X