السبت, 02 نيسان/أبريل 2011 11:54
الاعلام الحاجز
يلعب الاعلام دورا خطيرا في حياة الشعوب،لن أغالي في القول إن أكدت على أنه إعلام إفعل ولا تفعل،فالمواطن البسيط يستقي معظم خبراته ومعلوماته من الاعلام ،فمن العصر الجاهلي منذ أن كان الاعلام متمثلا في الخطابة
إلى عصرنا الحالي قبل الثورات كان يقوم بدور الأقراص المسكنة التي يتجرعها الشعب البسيط ،بل صدقه وآمن به،ونجح صانعوا النجوم في تلميع بعض الاعلاميين الذين مثلوا الانحياز،لطبقات الشعب الكادحة
في برامج التوك شو التي أشبه بأحاديث المقاهي،وبهذه الطريقة ظن المواطن البسيط أن الاعلام ،هو طوق النجاة له ،بعد أن طرق أبواب المسئولين ،ومطالبا بأبسط حقوقه دون جدوى، وأجاد أشخاص بعينهم ركوب موجة الانحياز للشعب ،بل أصبح نجم شباك تتهافت عليه الفضائيات ،ببساطة لأنه أصبح موصل جيد لأضاليل وأكاذيب وحلول النطام المعلقة،التي يمنون بها البسطاء،لكن في خضم الزخم السياسي والثورات
لعب مع الشعب لعبة الاعلام الحاجز،وسقط قناع الانحياز للمواطن البسيط،،وظهرت الوجوه القبيحة التي تلجم الحقيقة وتلي الحدث عن موضعه ،ويصبح المجني عليه هو الجاني،بل وصل بهم الصلف إلى فبركة الاحداث ،ومشاهد الفيديو ،وتحولنا مباشرة إلى اعلام دولة فبركستان
فالشهداء يقتلون على أيدي العصابات ومشاهد الثورات معدة مسبقا،والاحتجاجات المنددة بالنظام مؤيدة له،وتحولنا لاعلام وبضدها تشوه الحقائق!،
هل سيغفر المواطن البسيط للاعلام الحاجز جرائمه وقت الثورات،لا أظنهم أجادوا لعبة امساك العصا من النصف ،بل حولت العصا وجهتها وانضمت لجموع الشعب،وسئمت أضاليهم وتطارد الاعلام الحاجز في كل مكان.
وإليكم بعض المحاور المطروحة النقاط
1_ما دور الاعلام في توصيل المعلومة للمتلقي؟
2_هل غطى الاعلام الحكومي على سبيل المثال الاعلام المصري ثورة 25 يناير بحيادية تامة؟
3_ما الرسالة التي يجب أن يتبناها الاعلامي صوت الأنطمة أم الحيادية والموضوعية في نقل الحدث؟
4_لماذايعرض المشاهد العربي عن اعلامه الوطني ويتجه ليستقي المعلومة من أماكن اخرى؟
5_هل يفقد الاعلامي مصداقيته إذا تحول لمنبر للنظام؟
6_بعد أحداث الثورات الحالية هل سيثق المواطن في اعلامه الوطني بعد اكتشافه لزيفه؟
7__كيف نعيد بناء الثقة بين المواطن والاعلام المحلي؟
2/ ابريل 2011
الاعلام الحاجز
يلعب الاعلام دورا خطيرا في حياة الشعوب،لن أغالي في القول إن أكدت على أنه إعلام إفعل ولا تفعل،فالمواطن البسيط يستقي معظم خبراته ومعلوماته من الاعلام ،فمن العصر الجاهلي منذ أن كان الاعلام متمثلا في الخطابة
إلى عصرنا الحالي قبل الثورات كان يقوم بدور الأقراص المسكنة التي يتجرعها الشعب البسيط ،بل صدقه وآمن به،ونجح صانعوا النجوم في تلميع بعض الاعلاميين الذين مثلوا الانحياز،لطبقات الشعب الكادحة
في برامج التوك شو التي أشبه بأحاديث المقاهي،وبهذه الطريقة ظن المواطن البسيط أن الاعلام ،هو طوق النجاة له ،بعد أن طرق أبواب المسئولين ،ومطالبا بأبسط حقوقه دون جدوى، وأجاد أشخاص بعينهم ركوب موجة الانحياز للشعب ،بل أصبح نجم شباك تتهافت عليه الفضائيات ،ببساطة لأنه أصبح موصل جيد لأضاليل وأكاذيب وحلول النطام المعلقة،التي يمنون بها البسطاء،لكن في خضم الزخم السياسي والثورات
لعب مع الشعب لعبة الاعلام الحاجز،وسقط قناع الانحياز للمواطن البسيط،،وظهرت الوجوه القبيحة التي تلجم الحقيقة وتلي الحدث عن موضعه ،ويصبح المجني عليه هو الجاني،بل وصل بهم الصلف إلى فبركة الاحداث ،ومشاهد الفيديو ،وتحولنا مباشرة إلى اعلام دولة فبركستان
فالشهداء يقتلون على أيدي العصابات ومشاهد الثورات معدة مسبقا،والاحتجاجات المنددة بالنظام مؤيدة له،وتحولنا لاعلام وبضدها تشوه الحقائق!،
هل سيغفر المواطن البسيط للاعلام الحاجز جرائمه وقت الثورات،لا أظنهم أجادوا لعبة امساك العصا من النصف ،بل حولت العصا وجهتها وانضمت لجموع الشعب،وسئمت أضاليهم وتطارد الاعلام الحاجز في كل مكان.
وإليكم بعض المحاور المطروحة النقاط
1_ما دور الاعلام في توصيل المعلومة للمتلقي؟
2_هل غطى الاعلام الحكومي على سبيل المثال الاعلام المصري ثورة 25 يناير بحيادية تامة؟
3_ما الرسالة التي يجب أن يتبناها الاعلامي صوت الأنطمة أم الحيادية والموضوعية في نقل الحدث؟
4_لماذايعرض المشاهد العربي عن اعلامه الوطني ويتجه ليستقي المعلومة من أماكن اخرى؟
5_هل يفقد الاعلامي مصداقيته إذا تحول لمنبر للنظام؟
6_بعد أحداث الثورات الحالية هل سيثق المواطن في اعلامه الوطني بعد اكتشافه لزيفه؟
7__كيف نعيد بناء الثقة بين المواطن والاعلام المحلي؟
2/ ابريل 2011
تعليق