تشـــتاقني ؟!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هند سالم باخشوين
    عضو الملتقى
    • 19-05-2007
    • 463

    تشـــتاقني ؟!!!

    تشـــتاقني ؟!!!!

    يا ويل هذا الشوق كم بي
    قد فتكْ
    لكنـَّني
    لم أقوَ يومــًا أن أقــرْ
    إنـِّي أريدك كي تبعثرَ عالمي
    إنـِّي أريدك كي تشظـِّيَ داخلي
    إنـِّي أريدك كي أظلَّ
    قصيدة مجنونة
    في ذا الفلكْ

    **
    تشـــتاقني ؟!!!!

    يا ويل هذا الشوق كم بي
    قد فتكْ
    لكنـَّني
    لمـَّا أقـلْ
    إنـِّي إليك مسافرة ْ
    مع كلِّ حرفٍ أكتبهْ
    مع كلِّ حرفٍ تكتبهْ
    مع كلِّ حرفٍ ماكتبتُ
    وماكتبت
    سفرًا
    بشرياني سلك

    **
    تشـــتاقني ؟!!!!

    يا ويل هذا الشوق كم بي
    قد فتكْ
    لكنـَّني
    لم أستطع أن أخبركْ
    للشوق شينٌ قد أذيبتْ في دمي
    فتحوَّلت
    شعرًا وشجوا
    عشقـًا وعشبا
    رمشــًا رعشْ
    فصحا فؤادٌ
    خلته يوما هلكْ

    **
    تشـــتاقني ؟!!!!

    يا ويل هذا الشوق كم بي
    قد فتكْ
    لكنـَّني
    لم أستطع أن أخبركْ
    للشوق واوٌ مــدُّها يغري الفضا
    فتجي تـِباعـًا ألف واو
    وجـدٌ ووعــدْ
    وصلٌ ،، ولعْ
    كــونٌ ،، جنونْ
    خوفٌ ،، شجونْ
    وسموُّ روحْ
    ودنـوُّ موعــدنــا
    الـ (يصيـِّرني ) ملـكْ

    **
    تشتاقني ؟!!!

    يا ويل هذا الشوق كم بي
    قد فتكْ
    لكنـَّني لم أستطع أن أخبركْ
    للشوق قــافْ
    والقاف تـُسكر حين تجهر بالذي
    ما قيل قبلْ
    قلبٌ ، قوافل ياسمينْ
    سـُقيا نقــا
    عشقٌ ، غرقْ
    يهدي القوافيَ لحنها الأحلى الذي
    بلذيذ صمتينا
    اشتبكْ

    **
    تشتاقني ؟!!!

    أضحكتني
    أبكيتني
    يا منْ أتى متــأخـِّرًا
    وأرادني متــأخـِّـرًا
    واشتاقني متــأخـِّرًا
    وحكى عن الشوق الذي قد أتعبــهْ
    متــأخـِّرًا
    متــأخـِّرًا
    متــأخـِّرًا
    يــاأيـُّها المشتاق مثلي
    تدري كما أدري أنــا
    أنَّ الدروب جميعها قد أوصدتْ
    إلا الخيـــــال
    فاشتق كشوقي في الخيال
    واعشق كعشقي في الخيال
    واتعب كما تعبي أنا
    لكن بصمت
    اقرأ ْ خيال قصيدةٍ
    كانت معي
    صارت معكْ
    يا ويل هذا الشوق كم بي
    قد فتكْ


    هــنـــد
    السبت 28/4/1432

    التعديل الأخير تم بواسطة هند سالم باخشوين; الساعة 04-04-2011, 20:08.
    [CENTER][B][B][B][SIZE=4][COLOR=blue]أعـــد لي دهشة اللحظة ، وهاك الباقي من عمري[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

    [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue]نبضي هنا[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
    [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue][URL]http://www.hind2.com/[/URL][/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

    [/B][/B]
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2
    الشاعرة القديرة
    هند باخشوين


    قصيدة بديعة جدا مليئة بالشوق والحب والحنين والجمال.
    أسلوب شيق ولغة راقية ومهارة عالية في تشكيل الصورة الشعرية.

    في قراءتي تصعبت في التفعيلة (متفاعلن) في بعض المواقع.

    دمت بألف خير وشعر!

    تقديري

    خالد شوملي
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    • زياد بنجر
      مستشار أدبي
      شاعر
      • 07-04-2008
      • 3671

      #3
      شاعرتنا القديرة " هند باخشوين "
      هذه الأشواق أهدتنا قصيدة و لا أروع ، نابضة بالرّهف و الرّقّة
      و لنا إلى روعة بيانك شوقٌ دائم يا شاعرتنا المبدعة
      طابت القريحة و تألَّقت و يثبّت النَّصّ الجميل
      لا إلهَ إلاَّ الله

      تعليق

      • فجر عبد الله
        ناقدة وإعلامية
        • 02-11-2008
        • 661

        #4

        صباح الخير يا د. هند وأنا أدخل للملتقى لمحت مقطوعتك الوارفة " تشتاقني " فشدتني مرة أخرى كما فعلت أول مرة أمس حين أدرجتيها هناك .. وها أنا أضع بين يدي قصيدتك الرائعة ردي الكيبوردي الذي كان أمس .. دمت شاعرة شاعرة عزيزتي هند .. لشعرك مذاق المطر في ثغر الأرض العطشى ..


        يااااااه على هذا السؤال الذي تتشظى له كل الكلمات وتتبعثر بسببه كل الحروف لتحلق بعيدا بعيدا .. في فلك الشعر وتستنطق القصيدة لتبوح بما لم تشأ أن تكشفه ..

        أهو سؤال يا هند أم هو قنبلة فجرت ينابيع الشعر وتزمزم الألم وانساب الشوق وأطل العشق من بين السطور ..

        دعيني أحاول أن أغوص في بحرك أقصد بحر هذه الوارفة التي شدت سفن حروفي وتسارع المد والمجز كي تصل المعاني لشواطئ -الاشتياق - لشواطئ كلمة .." تشتاقني ؟ !!!! "

        عنوان رائع شدني جداااااا

        بدأت الشاعرة د. هند باخشوين قصيدتها بسؤال أرفقته بعلامة استفهام وأربعة علامات تعجب .. مما يجعل القارئ يتساءل بدوره .. أهي - الشاعرة - تسأل أم تتعجب ..؟ ولا أراها إلا أنها تتعجب لاشتياق الحبيب أكثر مما تسأله هل هو مشتاق .. تتعجب لأنها لم تكن تنتظر أن يعترف باشتياقه ويخبرها به بعد طول غياب .. ثم تنطلق بنا الشاعرة بعد أن كان العنوان باباً نلج منه للقصيدة ..هاهي تفتح لنا غرف القصيدة لنرتشف آلام وآهات وحرقة وعتاب واعترافات .. القصيدة قسمتها الشاعرة المبدعة د. هند إلى ستة غرف أقصد إلى ستة مقاطع وكل مقطع يخبر بحكاية وولَهٍ وشوق وعشق واستنكار وعتاب وخيال ..

        تبدأ الشاعرة كل مقطع بنفس السؤال

        تشـــتاقني ؟!!!!


        وتكرر هذا عند كل مقطع .. كأن الشاعرة تخبرنا أن " تشتاقني " هو البوابة لهذه المقاطع منه وإليه تشد الرحال وفي فلكها - تشتاقني - تدور كل العبارات والقوافي فهي الدينمو الذي يحرك القصيدة .. وقد تكرر كلمة " تشتاقني " ستة مرات ثم تتبعها بـ ..

        يا ويل هذا الشوق كم بي
        قد فتكْ



        تكررها أيضا عند بوابة كل مقطع ما عدا المقطع السادس فلم يكن في مقدمة العبارات بل كان في آخر القافلة .. وكأن الشاعرة تريد أن تخبرنا أن هناك تتابع القرض وهناك المزيد من القوافي التي تتزاحم في أعماقها .. وهذا الهطول لم يشْبع نهم الشاعرة لتعبر عن دهشتها ، فرحتها ، خوفها ، عدم تصديقها ، تأخر كلمة .. " تشتاقني " تشتاقني كانت القنبلة التي فجرت مكامن العمق عند الشاعرة وتشظت لها كل حشاشتها لتحلم ، لتخبر ، لتثور ، لتتمرد على ذلك الذي قال أنه يشتاقها .. لكن قالها متأخرا ألف ميل من النبضات ، قالها متأخرا عمرا من الشوق .. قالها متأخرا عدد سنين ضوئية ما بين انطلاق الكلمة من ثغر الشوق إلى أن وصلت إلى مسامع اللهفة والترقب ..

        ونجدها - الشاعرة - في المقطع الأول تخبر - بطل القصيدة - أنها كانت تريد أن تعترف له أنها كانت تريد شيئا ما .. لكن ما هو هذا الشيء الذي لم تقوَ على البوح به .. أتراها كانت تريد دفئا ، حنانا ، وشوشة رومانسية ..؟ لا .. بل كانت تريد أن يبعثر أعماقها ، أن يشظي دواخلها كي تبقى تلك القصيدة المجنونة .. وهنا نلامس مدى تمرد - بطلة القصيدة - على نوع الحب والعشق الذي تريده .. هنا الجنون ماهو إلا قوة العشق . نوع آخر من العشق غير عادي .. عشقا لم يعرفه الناس ولن يعرفوه .. لأن فلسفة جنونه ليس شيفرتها إلا عندها هي .. هي من يعرف مفاتيح هذا العشق والشوق ..

        ثم تنتقل بنا الشاعرة هند باخشوين للغرفة الثانية من فؤادها أقصد المقطع الثاني من القصيدة لتهمس بلغة الحروف لترسم الحنين على صفحة الدماء وتجعل الشرايين تحمل مذاق ذلك الحنين إلى كل أطراف الكيان - كيان العشق والشوق والوصال - فهي تخبره أن كل حرف كتبته هي أو هو أو ما لم يكتب بعد هو زورق مسافر في بحر شرايينها .. الشرايين التي تغرق فيها كل زوارق هذه الحروف بسبب الحنين الذي يطغى على دمائها بل وربما بدل أن يكون هناك دماء في شرايينها هناك حنين .. الدماء هنا عند الشاعرة = حنين .. حنين إليه يفوق الوصف لهذا استعملت كلمة " السفر " فالسفر يكون من مكان لمكان ويكون عبر مسافات طوال .. ونجد الشاعرة هنا تشبه برمزية رائعة أن شرايينها مسافات طوال يسافر فيها الحنين لتقول له أن شوقها وحنينها أكبر بكثير مما يتصوره - بطل القصيدة - وهنا نجد قوة وضخ لكل معاني الشوق ..

        أما المقطع الثالث والرابع والخامس فهو حكاية مشبعة بطعم فلسفة العشق عند الشاعرة .. فقد أوردت لنا فلسفة الحروف عندها .. ليست أية حروف إنها حروف لكلمة واحدة هي عندها بقواميس كل اللغات .. فنجد الشاعرة د . هند قد شرّحت الكلمة وتحولت من شاعرة إلى جراح يشرّح جثة الكلمة .. يحاول أن يستخرج من هذه الحروف كل الآلام والآمال والوجد .. أقصد تستخرج منها الشاعرة كل معاني العشق لتعانق فلسفتها سماء الشوق بأجنحة من اللافلسفة واللا تعريف للكلمة إلا تعريفها هي .. فهي تعرّف - الشاعرة - الكلمة بأنها عالمها الذي تعيش فيه وبه ومن أجله .. تقول عن الشين وما أدراك ما الشين في قاموس الشاعرة هند ..إنه بركان - تلك الدماء التي تجري في شرايينها - يذيب أي شيء يبتلعه .. فحرارة دمائها تذيب هذه " الشين " بمجرد ما تقترب .. فتتحول إلى شعر ، عشق ومن هذا الشعر أو من حرارة هذه الشين يصحو الفؤاد النائم .. ليتذوق طعم هذا الاصهار ..

        ثم تعرّف الواو وتجعله يتمطى ليسع المسافات كلها .. ليكون جسرا يصل فؤادها - بطلة القصيدة - بفؤاد حبيبها .. فما هو بالواو إنما هو ذلك الجنون المسيطر عليها ، ذلك الوجد الذي لم تستطع مقاومة تفاصيل خطواته وهو يزحف نحو فؤادها .. لنصل في نهاية التعريف إلى تلك " القاف " التي تسكر ما قيل - وهنا تفتح الشاعرة د, هند باخشوين بابا آخر للقارئ ليتساءل عما قيل - ثم تستدرك الشاعرة لتخبرنا أنه خمر - عشق - أغرقها ليتلذذ كلاهما بالصمت .. والصمت لغة .. لكن هنا ما الصمت إلا حكاية أخرى تترك الشاعرة تفاصيلها ليتخيلها القارئ وهذا ذكاء رائع من الشاعرة هند .. لتختم هذه الوارفة ليس كما بدأت كل المقاطع .. بل هي بدأت المقطع بـ ....

        أضحكتني
        أبكيتني
        يا منْ أتى متــأخـِّرًا
        وأرادني متــأخـِّـرًا
        واشتاقني متــأخـِّرًا
        وحكى عن الشوق الذي قد أتعبــهْ
        متــأخـِّرًا
        متــأخـِّرًا



        جاءت بكلمتين كل واحدة منها تقف حاجزا أما الأخرى ، كلمتين متناقضتين

        بكاء ، ضحك ..

        لترسم لنا الشاعرة مدى توغل الألم والدهشة في حشاشتها .. لتبكي وتضحك في نفس اللحظة .. وهنا أجد فلسفة الشاعرة د. هند في بعض أشعارها وهوالجنون .. الجنون هنا جنون العشق الذي جعل البطلة تضحك وتبكي .. جنون الصدمة وعدم التوقع أن تسمع كلمة الاشتياق ..

        ثم توجه له الكلام " ما من أتى متأخرا ، وأرادني متأخرا ، واشتاقني متأخرا " .. عتاب لذيذ فيه من الحب الكثير ومن الشوق الأكثرثم تردف بكلمة " متأخرا" ثلاث مرات بما يوحي أن الباب قد أغلق بعدما جاء البطل متأخرا .. ولن يعرف الدخول لمتاهة العشق في فؤادها .. ثم كأن الشاعرة تستدرك الأمر - خوفا - من أن يرجع من حيث أتى - البطل - لتقول له ..

        يــاأيـُّها المشتاق مثلي

        اعتراف بالشوق وتعادل في كميته ونوعيته .. لكن هل هناك مجال لتفتح الأبواب .. !

        تفاجأنا الشاعرة أن كل الطرق موصدة وكل الدروب لا تؤدي إلى تلاقي الشوقين - شوق الحبيب ، شوقها - لا وصال .. وتخبره أن يكمل رحلة الشوق في الخيال وتكون هي قصيدة مجنونة ويبقى الشوق يمسك بهما بيد من حديد ليهلكهما معا ..

        لتختم الشاعرة د. هند قصيدتها بنفس العبارة التي بدأت بها المقاطع الأولى


        يا ويل هذا الشوق كم بي
        قد فتكْ


        وتكون بذلك قد انصهرت ، وتشظت ، وانكمش الشوق في قوقعة البعد .. !

        الشاعرة المبدعة د. هند تقبلي ردي المباشر الكيبوردي هذا .. قصيدة وارفة .. رااااائعة حقا ياهند

        دمت شاعرة شاعرة



        تعليق

        • محمد بن مسعود الفيفي
          عضو الملتقى
          • 20-10-2009
          • 70

          #5
          تمتاز نصوص هند بلمسات تنهد لكسر المألوف..وإن كانت على منوال سابق,,كما رأينا هنا من تقطيع الحروف لكلمة (الشوق).
          ومما يجعلها لمسة جديدة كونها جاءت في نص إيقاعي.. هكذا هي هند تؤثث الحرف خمائل زاخرة بالعاطفة..ثم تدعونا لنتفيأ الظلال فنتنفس أريج الحياة ..ونرتوي خلاصة الشعر.
          شاعرتنا النبيلة عبرتُ من هنا
          فتقبلي جحافل البهجة والرضا.
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد بن مسعود الفيفي; الساعة 03-04-2011, 11:44.

          تعليق

          • محمد بن مسعود الفيفي
            عضو الملتقى
            • 20-10-2009
            • 70

            #6
            اسمحي لي يا هند..
            الناقدة الجميلة فجر عبدالله.. كانت ورقتك هنا نصا موازيا لم يترك لي خيارا آخر سوى الوقوف مصفقا
            معجبا بتوغلك إلى أقاصى النص دون الوقوف على تخومه..
            تمنياتي لك بالتألق الدائم.. وزهرة نرجس..

            تعليق

            • هند سالم باخشوين
              عضو الملتقى
              • 19-05-2007
              • 463

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
              الشاعرة القديرة
              هند باخشوين


              قصيدة بديعة جدا مليئة بالشوق والحب والحنين والجمال.
              أسلوب شيق ولغة راقية ومهارة عالية في تشكيل الصورة الشعرية.

              في قراءتي تصعبت في التفعيلة (متفاعلن) في بعض المواقع.

              دمت بألف خير وشعر!

              تقديري

              خالد شوملي

              شكرَا للشاعر الخالد هذا المرور

              قد يكون ماذكرته صحيحـًا

              أكرِّر شكري لاستهلالك المرور بحرفي


              دمت شاعرًا

              هــنـــد
              [CENTER][B][B][B][SIZE=4][COLOR=blue]أعـــد لي دهشة اللحظة ، وهاك الباقي من عمري[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

              [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue]نبضي هنا[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
              [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue][URL]http://www.hind2.com/[/URL][/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

              [/B][/B]

              تعليق

              • محمد السويجت
                أديب وكاتب
                • 15-03-2011
                • 51

                #8
                ان الدروب جميعها قد أوصدت
                الا الخيال
                فاشتق كشوقي في الخيال
                واعشق كعشقي في الخيال
                واتعب كما تعبي أنا
                لكن بصمت
                اقرأ خيال قصيدة
                كانت معي
                صارت معك
                يا ويل هذا العشق كم بي
                قد فتك

                قصيدة رائعة وانسيابية تدل بالتأكيد على تمكن من الأداة
                استطعتِ أن تسبري غور الذات العاشقة ........
                أجدتِ وأحسنتِ مع خالص ودّي واحترامي

                محمد السويجت

                تعليق

                • صقر أبوعيدة
                  أديب وكاتب
                  • 17-06-2009
                  • 921

                  #9
                  [align=center]
                  هذا الجمال قرأته من قبل
                  وهنا مررت لأتمتع بهذا الرسم الذي يملأ العين كحلا والقلب نشوة
                  شاعرتنا الراقية
                  شكرا لك
                  [/align]

                  تعليق

                  • هند سالم باخشوين
                    عضو الملتقى
                    • 19-05-2007
                    • 463

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
                    شاعرتنا القديرة " هند باخشوين "
                    هذه الأشواق أهدتنا قصيدة و لا أروع ، نابضة بالرّهف و الرّقّة
                    و لنا إلى روعة بيانك شوقٌ دائم يا شاعرتنا المبدعة
                    طابت القريحة و تألَّقت و يثبّت النَّصّ الجميل

                    سلمت الذائقة أخي الفاضل زياد

                    شكرًا لمرورك

                    شكرًا للتثبيت

                    لاعدمتك القصيدة


                    هــنــد
                    [CENTER][B][B][B][SIZE=4][COLOR=blue]أعـــد لي دهشة اللحظة ، وهاك الباقي من عمري[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                    [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue]نبضي هنا[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
                    [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue][URL]http://www.hind2.com/[/URL][/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                    [/B][/B]

                    تعليق

                    • عبير هلال
                      أميرة الرومانسية
                      • 23-06-2007
                      • 6758

                      #11
                      قصيدة رائعة للغاية

                      أطربتني

                      خطتها أنامل مبدعة

                      لك مني أرق تحياتي

                      وأعطرها

                      شاعرتنا الجميلة

                      د. هند



                      sigpic

                      تعليق

                      • حامد أبوطلعة
                        شاعر الثِقَلَين
                        ( الجن والأنس )
                        • 10-08-2008
                        • 1398

                        #12
                        [align=center]
                        تشتاقني ؟!!!

                        أضحكتني
                        أبكيتني
                        يا منْ أتى متــأخـِّرًا
                        وأرادني متــأخـِّـرًا
                        واشتاقني متــأخـِّرًا
                        وحكى عن الشوق الذي قد أتعبــهْ
                        متــأخـِّرًا
                        متــأخـِّرًا
                        متــأخـِّرًا
                        يــاأيـُّها المشتاق مثلي
                        تدري كما أدري أنــا
                        أنَّ الدروب جميعها قد أوصدتْ
                        إلا الخيـــــال
                        فاشتق كشوقي في الخيال
                        واعشق كعشقي في الخيال
                        واتعب كما تعبي أنا
                        لكن بصمت
                        اقرأ ْ خيال قصيدةٍ
                        كانت معي
                        صارت معكْ
                        يا ويل هذا الشوق كم بي
                        قد فتكْ

                        .
                        .
                        ويااااا ويل هذا ( الشعر ) كم بي
                        قد فتك !!!

                        هند
                        كنتُ هنا أسمع وأرى

                        قصيدةٌ .. فلا عدمتكِ القصيدة
                        [/align]
                        [align=center]
                        sigpic
                        [/align]

                        تعليق

                        • محمد فؤاد محمد
                          عضو الملتقى
                          • 12-04-2011
                          • 45

                          #13
                          الأخت الشاعرة هند (إنما العاجز من لا يستبد )كنت مستبدة في هذا القصيدة فملكتي الأخيلة والأفئدة حقا هذا من أجمل ما قرأت في الشعر وفي الأشواق أيتها الشاعرة الرقيقة
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد فؤاد محمد; الساعة 24-04-2011, 12:24.

                          تعليق

                          • هند سالم باخشوين
                            عضو الملتقى
                            • 19-05-2007
                            • 463

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
                            صباح الخير يا د. هند وأنا أدخل للملتقى لمحت مقطوعتك الوارفة " تشتاقني " فشدتني مرة أخرى كما فعلت أول مرة أمس حين أدرجتيها هناك .. وها أنا أضع بين يدي قصيدتك الرائعة ردي الكيبوردي الذي كان أمس .. دمت شاعرة شاعرة عزيزتي هند .. لشعرك مذاق المطر في ثغر الأرض العطشى ..



                            يااااااه على هذا السؤال الذي تتشظى له كل الكلمات وتتبعثر بسببه كل الحروف لتحلق بعيدا بعيدا .. في فلك الشعر وتستنطق القصيدة لتبوح بما لم تشأ أن تكشفه ..


                            أهو سؤال يا هند أم هو قنبلة فجرت ينابيع الشعر وتزمزم الألم وانساب الشوق وأطل العشق من بين السطور ..

                            دعيني أحاول أن أغوص في بحرك أقصد بحر هذه الوارفة التي شدت سفن حروفي وتسارع المد والمجز كي تصل المعاني لشواطئ -الاشتياق - لشواطئ كلمة .." تشتاقني ؟ !!!! "

                            عنوان رائع شدني جداااااا

                            بدأت الشاعرة د. هند باخشوين قصيدتها بسؤال أرفقته بعلامة استفهام وأربعة علامات تعجب .. مما يجعل القارئ يتساءل بدوره .. أهي - الشاعرة - تسأل أم تتعجب ..؟ ولا أراها إلا أنها تتعجب لاشتياق الحبيب أكثر مما تسأله هل هو مشتاق .. تتعجب لأنها لم تكن تنتظر أن يعترف باشتياقه ويخبرها به بعد طول غياب .. ثم تنطلق بنا الشاعرة بعد أن كان العنوان باباً نلج منه للقصيدة ..هاهي تفتح لنا غرف القصيدة لنرتشف آلام وآهات وحرقة وعتاب واعترافات .. القصيدة قسمتها الشاعرة المبدعة د. هند إلى ستة غرف أقصد إلى ستة مقاطع وكل مقطع يخبر بحكاية وولَهٍ وشوق وعشق واستنكار وعتاب وخيال ..

                            تبدأ الشاعرة كل مقطع بنفس السؤال

                            تشـــتاقني ؟!!!!


                            وتكرر هذا عند كل مقطع .. كأن الشاعرة تخبرنا أن " تشتاقني " هو البوابة لهذه المقاطع منه وإليه تشد الرحال وفي فلكها - تشتاقني - تدور كل العبارات والقوافي فهي الدينمو الذي يحرك القصيدة .. وقد تكرر كلمة " تشتاقني " ستة مرات ثم تتبعها بـ ..

                            يا ويل هذا الشوق كم بي
                            قد فتكْ


                            تكررها أيضا عند بوابة كل مقطع ما عدا المقطع السادس فلم يكن في مقدمة العبارات بل كان في آخر القافلة .. وكأن الشاعرة تريد أن تخبرنا أن هناك تتابع القرض وهناك المزيد من القوافي التي تتزاحم في أعماقها .. وهذا الهطول لم يشْبع نهم الشاعرة لتعبر عن دهشتها ، فرحتها ، خوفها ، عدم تصديقها ، تأخر كلمة .. " تشتاقني " تشتاقني كانت القنبلة التي فجرت مكامن العمق عند الشاعرة وتشظت لها كل حشاشتها لتحلم ، لتخبر ، لتثور ، لتتمرد على ذلك الذي قال أنه يشتاقها .. لكن قالها متأخرا ألف ميل من النبضات ، قالها متأخرا عمرا من الشوق .. قالها متأخرا عدد سنين ضوئية ما بين انطلاق الكلمة من ثغر الشوق إلى أن وصلت إلى مسامع اللهفة والترقب ..

                            ونجدها - الشاعرة - في المقطع الأول تخبر - بطل القصيدة - أنها كانت تريد أن تعترف له أنها كانت تريد شيئا ما .. لكن ما هو هذا الشيء الذي لم تقوَ على البوح به .. أتراها كانت تريد دفئا ، حنانا ، وشوشة رومانسية ..؟ لا .. بل كانت تريد أن يبعثر أعماقها ، أن يشظي دواخلها كي تبقى تلك القصيدة المجنونة .. وهنا نلامس مدى تمرد - بطلة القصيدة - على نوع الحب والعشق الذي تريده .. هنا الجنون ماهو إلا قوة العشق . نوع آخر من العشق غير عادي .. عشقا لم يعرفه الناس ولن يعرفوه .. لأن فلسفة جنونه ليس شيفرتها إلا عندها هي .. هي من يعرف مفاتيح هذا العشق والشوق ..

                            ثم تنتقل بنا الشاعرة هند باخشوين للغرفة الثانية من فؤادها أقصد المقطع الثاني من القصيدة لتهمس بلغة الحروف لترسم الحنين على صفحة الدماء وتجعل الشرايين تحمل مذاق ذلك الحنين إلى كل أطراف الكيان - كيان العشق والشوق والوصال - فهي تخبره أن كل حرف كتبته هي أو هو أو ما لم يكتب بعد هو زورق مسافر في بحر شرايينها .. الشرايين التي تغرق فيها كل زوارق هذه الحروف بسبب الحنين الذي يطغى على دمائها بل وربما بدل أن يكون هناك دماء في شرايينها هناك حنين .. الدماء هنا عند الشاعرة = حنين .. حنين إليه يفوق الوصف لهذا استعملت كلمة " السفر " فالسفر يكون من مكان لمكان ويكون عبر مسافات طوال .. ونجد الشاعرة هنا تشبه برمزية رائعة أن شرايينها مسافات طوال يسافر فيها الحنين لتقول له أن شوقها وحنينها أكبر بكثير مما يتصوره - بطل القصيدة - وهنا نجد قوة وضخ لكل معاني الشوق ..

                            أما المقطع الثالث والرابع والخامس فهو حكاية مشبعة بطعم فلسفة العشق عند الشاعرة .. فقد أوردت لنا فلسفة الحروف عندها .. ليست أية حروف إنها حروف لكلمة واحدة هي عندها بقواميس كل اللغات .. فنجد الشاعرة د . هند قد شرّحت الكلمة وتحولت من شاعرة إلى جراح يشرّح جثة الكلمة .. يحاول أن يستخرج من هذه الحروف كل الآلام والآمال والوجد .. أقصد تستخرج منها الشاعرة كل معاني العشق لتعانق فلسفتها سماء الشوق بأجنحة من اللافلسفة واللا تعريف للكلمة إلا تعريفها هي .. فهي تعرّف - الشاعرة - الكلمة بأنها عالمها الذي تعيش فيه وبه ومن أجله .. تقول عن الشين وما أدراك ما الشين في قاموس الشاعرة هند ..إنه بركان - تلك الدماء التي تجري في شرايينها - يذيب أي شيء يبتلعه .. فحرارة دمائها تذيب هذه " الشين " بمجرد ما تقترب .. فتتحول إلى شعر ، عشق ومن هذا الشعر أو من حرارة هذه الشين يصحو الفؤاد النائم .. ليتذوق طعم هذا الاصهار ..

                            ثم تعرّف الواو وتجعله يتمطى ليسع المسافات كلها .. ليكون جسرا يصل فؤادها - بطلة القصيدة - بفؤاد حبيبها .. فما هو بالواو إنما هو ذلك الجنون المسيطر عليها ، ذلك الوجد الذي لم تستطع مقاومة تفاصيل خطواته وهو يزحف نحو فؤادها .. لنصل في نهاية التعريف إلى تلك " القاف " التي تسكر ما قيل - وهنا تفتح الشاعرة د, هند باخشوين بابا آخر للقارئ ليتساءل عما قيل - ثم تستدرك الشاعرة لتخبرنا أنه خمر - عشق - أغرقها ليتلذذ كلاهما بالصمت .. والصمت لغة .. لكن هنا ما الصمت إلا حكاية أخرى تترك الشاعرة تفاصيلها ليتخيلها القارئ وهذا ذكاء رائع من الشاعرة هند .. لتختم هذه الوارفة ليس كما بدأت كل المقاطع .. بل هي بدأت المقطع بـ ....

                            أضحكتني
                            أبكيتني
                            يا منْ أتى متــأخـِّرًا
                            وأرادني متــأخـِّـرًا
                            واشتاقني متــأخـِّرًا
                            وحكى عن الشوق الذي قد أتعبــهْ
                            متــأخـِّرًا
                            متــأخـِّرًا


                            جاءت بكلمتين كل واحدة منها تقف حاجزا أما الأخرى ، كلمتين متناقضتين

                            بكاء ، ضحك ..

                            لترسم لنا الشاعرة مدى توغل الألم والدهشة في حشاشتها .. لتبكي وتضحك في نفس اللحظة .. وهنا أجد فلسفة الشاعرة د. هند في بعض أشعارها وهوالجنون .. الجنون هنا جنون العشق الذي جعل البطلة تضحك وتبكي .. جنون الصدمة وعدم التوقع أن تسمع كلمة الاشتياق ..

                            ثم توجه له الكلام " ما من أتى متأخرا ، وأرادني متأخرا ، واشتاقني متأخرا " .. عتاب لذيذ فيه من الحب الكثير ومن الشوق الأكثرثم تردف بكلمة " متأخرا" ثلاث مرات بما يوحي أن الباب قد أغلق بعدما جاء البطل متأخرا .. ولن يعرف الدخول لمتاهة العشق في فؤادها .. ثم كأن الشاعرة تستدرك الأمر - خوفا - من أن يرجع من حيث أتى - البطل - لتقول له ..

                            يــاأيـُّها المشتاق مثلي

                            اعتراف بالشوق وتعادل في كميته ونوعيته .. لكن هل هناك مجال لتفتح الأبواب .. !

                            تفاجأنا الشاعرة أن كل الطرق موصدة وكل الدروب لا تؤدي إلى تلاقي الشوقين - شوق الحبيب ، شوقها - لا وصال .. وتخبره أن يكمل رحلة الشوق في الخيال وتكون هي قصيدة مجنونة ويبقى الشوق يمسك بهما بيد من حديد ليهلكهما معا ..

                            لتختم الشاعرة د. هند قصيدتها بنفس العبارة التي بدأت بها المقاطع الأولى


                            يا ويل هذا الشوق كم بي
                            قد فتكْ

                            وتكون بذلك قد انصهرت ، وتشظت ، وانكمش الشوق في قوقعة البعد .. !

                            الشاعرة المبدعة د. هند تقبلي ردي المباشر الكيبوردي هذا .. قصيدة وارفة .. رااااائعة حقا ياهند

                            دمت شاعرة شاعرة





                            فجر الجميلة

                            مذ عانقت عيناي هذه القراءة هناك وأنا حفيـَّة بها

                            ممتنة لك ياحبيبة

                            سلمت ،، ودمت متذوِّقة


                            لاعدمتك القصيدة


                            هــنـــد
                            [CENTER][B][B][B][SIZE=4][COLOR=blue]أعـــد لي دهشة اللحظة ، وهاك الباقي من عمري[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                            [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue]نبضي هنا[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
                            [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue][URL]http://www.hind2.com/[/URL][/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                            [/B][/B]

                            تعليق

                            • هند سالم باخشوين
                              عضو الملتقى
                              • 19-05-2007
                              • 463

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن مسعود الفيفي مشاهدة المشاركة
                              تمتاز نصوص هند بلمسات تنهد لكسر المألوف..وإن كانت على منوال سابق,,كما رأينا هنا من تقطيع الحروف لكلمة (الشوق).
                              ومما يجعلها لمسة جديدة كونها جاءت في نص إيقاعي.. هكذا هي هند تؤثث الحرف خمائل زاخرة بالعاطفة..ثم تدعونا لنتفيأ الظلال فنتنفس أريج الحياة ..ونرتوي خلاصة الشعر.
                              شاعرتنا النبيلة عبرتُ من هنا
                              فتقبلي جحافل البهجة والرضا.

                              أهلا بالمبدع الفيفي

                              مرورك بنصٍّ يمنحه الكثير من دواعي الغرور والتمرُّد

                              دمت مختلفــًا

                              لاعدمتك القصيدة


                              هــنـــد
                              [CENTER][B][B][B][SIZE=4][COLOR=blue]أعـــد لي دهشة اللحظة ، وهاك الباقي من عمري[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                              [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue]نبضي هنا[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
                              [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue][URL]http://www.hind2.com/[/URL][/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                              [/B][/B]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X