محكوم علي ان أصمت عندما يتكلم قدري
ما الكلام ...؟
والنقاش ممنوع
الحوار مرفوض
وعلى الحركات والنظرات والهمسات
حظر مفروض
ما الكلام...؟
عندما تصبح اللغة عجزا
الصراخ صمتا
الغضب هدوء
الهروب من كل الأشياء الجميلة
السبيل الوحيد الى السكينة
ذبول الفرح في أعيننا
الدواء الوحيد لهذا الجنون الذي يعترينا
واغتيال الاحاسيس في أعماقنا
حكم لابد من تنفيذه فينا
ضقت ذرعا بهذا الصمت وهذا العجز
وهذا القانون الأحمق الذي يأسرنا
خرجت كالتائه أجري
على أهذاب الشاطئ المهجور
أجري.... ألهث
يمتد الشاطئ
يتقلص البحر
يكبر البحر
يتقلص الشاطيء
بين المد والجزر
لمحت عينين براقتين الي تومضان
سمعت همس الصدفات
النائمة فوق الرمال
بلا خوف ولا ملل كانت مستلقية
أحب في هذا البحر الغامض
قدرته على الاحتواء والاحتضان
أحب فيه قدرته على السكوت والكتمان
صرت أعرفه وصار يفهمني
ولم أعد أخشاه
كل ما يرعبني فيه
ليله وصمته
لأنهما الحلقة المفرغة التي أدور فيها
فتتنازعني الأفكار المبهمة
من داخلي ينبع خوف وقلق وغربة
أجدني لا أستطيع ابتذال عواطفي النبيلة
ولا أملك الا ان أتفتت على جنباته
كصخرة من التراب الهش
أمام أمواجه الصاخبة
وانا أستجديها من كل الأعماق
كي لاتقطع جذور انتسابي
الى عالم الصدفات النائمة
تارة أكون أنا
وتارة لا أدري من أكون
ألحظة فرح أنا ؟
أو شحنة من الحزن واللوعة والأنين؟
ملاك ينثر الحياة على الأجساد الميتة؟
أو شبح مخيف يبعث الرعب
في العيون البريئة؟
كل ما أدريه
أن بأعماقي حلما جميلا
هو الحد الفاصل عندي
بين الحياة و الموت
ما الكلام ...؟
والنقاش ممنوع
الحوار مرفوض
وعلى الحركات والنظرات والهمسات
حظر مفروض
ما الكلام...؟
عندما تصبح اللغة عجزا
الصراخ صمتا
الغضب هدوء
الهروب من كل الأشياء الجميلة
السبيل الوحيد الى السكينة
ذبول الفرح في أعيننا
الدواء الوحيد لهذا الجنون الذي يعترينا
واغتيال الاحاسيس في أعماقنا
حكم لابد من تنفيذه فينا
ضقت ذرعا بهذا الصمت وهذا العجز
وهذا القانون الأحمق الذي يأسرنا
خرجت كالتائه أجري
على أهذاب الشاطئ المهجور
أجري.... ألهث
يمتد الشاطئ
يتقلص البحر
يكبر البحر
يتقلص الشاطيء
بين المد والجزر
لمحت عينين براقتين الي تومضان
سمعت همس الصدفات
النائمة فوق الرمال
بلا خوف ولا ملل كانت مستلقية
أحب في هذا البحر الغامض
قدرته على الاحتواء والاحتضان
أحب فيه قدرته على السكوت والكتمان
صرت أعرفه وصار يفهمني
ولم أعد أخشاه
كل ما يرعبني فيه
ليله وصمته
لأنهما الحلقة المفرغة التي أدور فيها
فتتنازعني الأفكار المبهمة
من داخلي ينبع خوف وقلق وغربة
أجدني لا أستطيع ابتذال عواطفي النبيلة
ولا أملك الا ان أتفتت على جنباته
كصخرة من التراب الهش
أمام أمواجه الصاخبة
وانا أستجديها من كل الأعماق
كي لاتقطع جذور انتسابي
الى عالم الصدفات النائمة
تارة أكون أنا
وتارة لا أدري من أكون
ألحظة فرح أنا ؟
أو شحنة من الحزن واللوعة والأنين؟
ملاك ينثر الحياة على الأجساد الميتة؟
أو شبح مخيف يبعث الرعب
في العيون البريئة؟
كل ما أدريه
أن بأعماقي حلما جميلا
هو الحد الفاصل عندي
بين الحياة و الموت
تعليق