الليلة الواحدة بعد منتصف الليل،أمسية شعريّة مميزة ومختلفة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    الليلة الواحدة بعد منتصف الليل،أمسية شعريّة مميزة ومختلفة

    [frame="13 80"]




    أيّها الاخوة الكرام ،


    الليلة الأثنين في الواحدة بعد منتصف الليل ،

    تسهرون مع أمسية شعريّة مميزة ومختلفة


    شعراء العامية المصرية

    أمل دنلق

    أحمد فؤاد نجم

    عبد الرحمان الأبنودي

    صلاح جاهين

    والرائعة سيدة الشولي



    مع فواصل موسيقية للشاعر الأديب والناقد الرائع:

    صادق حمزة منذر




    فكونوا معنا مع فائق تحيات :

    يسري راغب


    [/frame]

    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 04-04-2011, 21:15.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    <B>[align=center]
    صلاح جاهين

    محمد صلاح الدين بهجت أحمد حلمي، المشهور بـصلاح جاهين (25 ديسمبر1930 - 21 إبريل1986 م) شاعر ورسام وممثل مصري يساري الفكر
    ولد في شارع جميل باشا في شبرا. كان والده المستشار بهجت حلمي يعمل في السلك القضائي، حيث بدأ كوكيل نيابة وإنتهى كرئيس محكمة استئناف المنصورة.
    درس الفنون الجميلة ولكنه لم يكملها حيث درس الحقوق.
    أنتج العديد من الأفلام التي تعتبر خالدة في تاريخ السينما الحديثة مثل أميرة حبي أنا وفيلم عودة الابن الضال، ولعبت زوجته أدوار في بعض الأفلام التي أنتجها. عمل محررا في عدد من المجلات والصحف، وقام برسم الكاريكاتير في مجلة روز اليوسفوصباح الخير ثم انتقل إلى جريدة الاهرام.
    كتب سيناريو فيلم خلي بالك من زوزو والذي يعتبر أحد أكثر الأفلام رواجا في السبعينيات إذ تجاوز عرضه حاجز 54 اسبوع متتالي. كما كتب أيضا أفلام أميرة حبي أنا، شفيقة ومتوليوالمتوحشة. كما قام بالتمثيل في شهيد الحب الإلهي عام 1962 ولا وقت للحب عام 1963 والمماليك 1965.
    إلا أن قمة أعماله كانت الرباعيات التي كان يحفظها معظم معاصريه عن ظهر قلب والتي تجاوز مبيعات إحدى طباعات الهيئة المصرية العامة للكتاب لها أكثر من 125 الف نسخة في غضون بضعة ايام. هذه الرباعيات التي لحنها الملحن الراحل سيد مكاوي وغناها الفنان علي الحجار.
    و من قصائدة المميزة قصيدة على اسم مصر وأيضا قصيدة تراب دخان اللتى الفها بمناسبة نكسة يونيو 1967. وكان مؤلف أوبريت الليلة الكبيرة أشهر أوبريت للعرائس في مصر.
    تفوق صلاح جاهين على نفسه في مجال رسم الكاريكاتير خاصة في صحيفة الاهرام حيث كان كاريكاتير صلاح جاهين أقوى من أي مقال صحفى وظل بابا ثابتا حتى اليوم ولم يستطع أحد ملء هذا الفراغ حتى اليوم بنفس مستوى جاهين الذي يتميز بخفة الدم المصرية الخالصة والقدرة الفذة على النقد البناء وبخفة ظل لايختلف عليها اثنان .
    كانت حركة الضباط الاحراروثورة 23 يوليو1952، مصدر إلهام لجاهين حيث قام بتخليد جمال عبد الناصر فعليا بأعماله، حيث سطر عشرات الاغاني. لكن هزيمة 5 يونيو 1967م، خاصة بعد أن غنت أم كلثوم أغنيته راجعين بقوة السلاح عشية النكسة، أدت إلى أصابته بكآبة. هذه النكسة كانت الملهم الفعلي لأهم أعماله الرباعيات والتي قدمت أطروحات سياسية تحاول كشفت الخلل في مسيرة الضباط الأحرار، والتي يعتبرها الكثير أقوى ما أنتجه فنان معاصر.كانت وفاة الرئيس عبد الناصر هي السبب الرئيسى لحالة الحزن والاكتئاب التي اصابته لانه كان الملهم والبطل والرمز لكرامة مصر. لم يستعيد بعدها جاهين تألقه وتوهجه الفنى الشامل.
    -------------------



    الرباعيات
    ----------
    1
    خرج ابن آدم من العدم قلت : ياه
    رجع ابن آدم للعدم قلت : ياه
    تراب بيحيا ... وحي بيصير تراب
    الأصل هو الموت و الا الحياه ؟
    عجبي !!!

    ـــــــــــــــــــــــــ
    ضريح رخام فيه السعيد اندفن
    و حفره فيها الشريد من غير كفن
    مريت عليهم .. قلت يا للعجب
    لاتنين ريحتهم لها نفس العفن
    عجبي !!!
    ـــــــــــــــــــــــــ
    ياما صادفت صحاب و ما صاحبتهمش
    و كاسات خمور و شراب و ما شربتهمش
    أندم علي الفرص اللي انا سبتهم
    و الا علي الفرص اللي ما سبتهمش
    عجبي !!
    ----------------------

    2

    و الكون ده كيف موجود من غير حدود
    و فيه عقارب ليه و تعابين ودود
    عالم مجرب فات و قال سلامات
    ده ياما فيه سؤالات من غير ردود
    عجبي !!!

    ـــــــــــــــــــــــ
    أنا شاب لكن عمري ألف عام
    وحيد لكن بين ضلوعي زحام
    خايف و لكن خوفي مني أنا
    أخرس و لكن قلبي مليان كلام
    عجبي !!!!
    ـــــــــــــــــــــــــــــ
    يا باب يا مقفول ... إمتي الدخول
    صبرت ياما و اللي يصبر ينول
    دقيت سنين ... و الرد يرجع لي : مين ؟
    لو كنت عارف مين أنا كنت أقول
    عجبي !!!
    -----------------------
    3



    أحب أعيش ولو في الغابات
    اصحي كما ولدتني أمي و ابات

    طائر .. حوان.. حشرة .. بشر ..بس أعيش
    محلا الحياة.. حتي في هيئة نبات
    عجبي !!
    ـــــــــــــــــــــ
    سهير ليالي و ياما لفيت و طفت
    و ف ليه راجع في الضلام قمت شفت
    الخوف ... كأنه كلب سد الطريق
    و كنت عاوز أقتله .. بس خفت
    عجبي !!
    ــــــــــــــــــــــــ
    كان فيه زمان سحليه طول فرسخين
    كهفين عيونها و خشمها بربخين
    ماتت لكين الرعب لم عمره مات
    مع إنه فات بدل التاريخ تاريخين
    عجبي !!



    ------------------------------
    4
    عجبتني كلمة من كلام الورق
    النور شرق من بين حروفها و برق
    حبيت أشيلها ف قلبي .. قالت حرام
    ده أنا كل قلب دخلت فيه اتحرق
    عجبي !!!
    ــــــــــــــــــــــــــ
    رقبه قزازة و قلبي فيها انحشر
    شربت كاس و اتنين و خامس عشر
    صاحبت ناس م الخمرة ترجع وحوش
    و صاحبت ناس م الخمرة ترجع بشر

    عجبي !!!!
    ـــــــــــــــــــــــ

    ليه يا حبيبتي ما بيننا دايما سفر

    ده البعد ذنب كبير لا يغتفر
    ليه يا حبيبتي ما بيننا دايما بحور

    أعدي بحر ألاقي غيره اتحفر
    عجبي !!!
    --------------------------
    5


    ورا كل شباك ألف عين مفتوحين
    و انا وانتي ماشيين يا غرامي الحزين
    لو التصقنا نموت بضربة حجر
    و لو افترقنا نموت متحسرين
    عجبي !!!
    ــــــــــــــــــــ
    نوح راح لحاله و الطوفان استمر
    مركبنا تايهه لسه مش لاقيه بر
    آه م الطوفان وآهين يا بر الأمان
    إزاي تبان و الدنيا غرقانه شر
    عجبي !!
    ــــــــــــــــــــــــ
    علي رجلي دم .. نظرت له ما احتملت
    علي إيدي دم.. سألت ليه ؟ لم وصلت
    علي كتفي دم.. و حتي علي رأسي دم
    أنا كلي دم .. قتلت ؟ ..... والا اتقتلت
    عجبي !!

    [/align]
    </B>
    التعديل الأخير تم بواسطة يسري راغب; الساعة 04-04-2011, 07:00.

    تعليق

    • أملي القضماني
      أديب وكاتب
      • 08-06-2007
      • 992

      #3
      كم انت متميزة ونشيطة يا سلمى السرايري

      لك تحية وفنجان قهوة ووردة



      ولك محبتي وإعتزازي

      تستحقين التقدير
      التعديل الأخير تم بواسطة أملي القضماني; الساعة 04-04-2011, 06:31.

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        عبد الرحمن الأبنودي
        يعدّ من أشهر شعراء العامية في مصر.
        ولد عام 1938م في قرية أبنود بمحافظة قنا في صعيد مصر، لأب كان يعمل مأذوناً شرعياً، وانتقل إلى مدينه قنا حيث استمع إلى اغاني السيرة الهلالية التي تأثر بها. الشاعر عبد الرحمن الأبنودي متزوج من المذيعة المصرية نهال كمال وله منها ابنتان آية ونور.
        من أشهر أعماله السيرة الهلالية التي جمعها من شعراء الصعيد ولم يؤلفها. ومن أشهر كتبه كتاب (أيامي الحلوة) والذي نشره في حلقات منفصلة في ملحق أيامنا الحلوة بجريدة الأهرام تم جمعها في هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة، وفيه يحكي الأبنودي قصصاً وأحداثاً مختلفة من حياته في صعيد مصر.

        كتب الأبنودي العديد من الأغاني، من أشهرها:
        عبد الحليم حافظ :عدى النهار، أحلف بسماها وبترابها، إبنك يقول لك يا بطل، أنا كل ما أقول التوبة، الهوى هوايا، أحضان الحبايب، وغيرها
        محمد رشدي: تحت الشجر يا وهيبة، عدوية، وسع للنور، عرباوى
        فايزة أحمد: يمّا يا هوايا يمّا، مال علي مال.
        نجاة الصغيرة: عيون القلب. قصص الحب الجميله
        شادية: آه يا اسمراني اللون. قالى الوداع. أغانى فيلم شيء من الخوف
        صباح: ساعات ساعات.
        وردة الجزائرية: طبعًا أحباب، قبل النهاردة.
        ماجدة الرومي: جايي من بيروت، بهواكي يا مصر

        محمد منير: شوكولاتة، كل الحاجات بتفكرني، من حبك مش بريء، برة الشبابيك، الليلة ديا، يونس وعزيزة.
        كما كتب أغاني العديد من المسلسلات مثل "النديم"، و(ذئاب الجبل) وكتب حوار وأغاني فيلم شيء من الخوف، وكتب أغاني فيلم البريء وكان احدى علامات في مسلسل العندليب حكاية شعب .

        شارك الدكتور يحيى عزمي في كتابة السناريو والحوار لفيلم الطوق والاسورة عن قصة قصيرة للكاتب يحيى الطاهر عبد الله.
        حصل الأبنودي على جائزة الدولة التقديرية عام 2001، ليكون بذلك أول شاعر عامية مصري يفوز بجائزة الدولة التقديرية.
        ---------------------------------
        الموت على الأسفلت



        من الزوايا والأركان
        خرج الطوفان:
        ألوفات شبان.
        إصعد يادخان
        إبعد ياشيطان
        إجبن ياجبان
        رجع الاسم ورجع العنوان.
        يغلى البركان
        ويفور
        ويدور
        إتهد السور .. طلع الإنسان.
        الصدر العالى عليه الوشم:
        خريطة الدم .. فلسطين ياأحلا الأوطان.
        مين قال بعنا ..؟
        مين قال ضعنا؟
        يا تمانية واربعين كدابه وكدابه ياسبعه وتسعين.
        التار له نار طى الكتمان
        واليوم يا خليل
        يا جليل
        يا بيت لحم ..الإعلان
        يا..صوت الطفل اللى بيحررنى ف بلدى
        بارك ربى فيك.....ياولدى
        يا..نهر النار الفايره اوعى تبطل جريان
        دراعات الوحش الغاضب..أصوات الكروان
        راجح
        فالح
        مازن
        مروان
        وأخدنا بتارك يا غسان
        يا كمال ناصر
        دمك حاصر
        أعداءك..مش بس فى لبنان
        يا ... ماجد يابو شرار جينا
        دمك فينا
        لسة سامعينك تنيادينا
        ما عادتش الدمعة مكتومه
        صبحت صرخة
        صبحت صرخة روح محمومه
        تصفع روما
        ع الكتف نشيلوا سرير الفندق ونشيلك
        مواويل الثوره مواويلك
        تحت قميصك غنوة شهدا
        من كل مخيم...
        زاحفه يا ماجد تحت الثوره تغنى لك
        عطر الآنبياف مناديلك
        أولادك يابو شرار بالطوب
        عدلوا المقلوب
        شطبوا كل القدر المكتوب
        فتحوا بوابة الفجر
        وواجهوا الغدر
        وصاحوا:يا فلسطين
        يسقط كل الكدب العربى
        يسقط كل الاخوه الخاينين
        نرسم بالدم خريطه للآوطان
        إتفلت الجان
        والمسجون قام ياكْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْ ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْل السجان
        دارت دارت
        لعبتهم بارت..
        قوتهم خارت.. وانهارت
        والدايره على الباغى دارت
        دارت .. دارت
        يادنان الكبت ..الظلم .. القهر .. على الطرقات .. فارت.
        ومخيم بات .. وصبح ميدان
        صبح ميدان والدنيا
        الدنيا اتحطت واتشالت
        ------------------------------
        رسايل الأسطى حراجي

        (مجموعه رسايل الاسطى حراجى لزوجته فاطنه عبد الغفار)

        ...

        الجوهرة المصونه

        والدره المكنونه

        زوجتنا فاطنه أحمد عبد الغفار

        يوصل ويسلم ليها

        في منزلنا الكاين في جبلايه الفار

        أسوان ... الرسالة 1

        أما بعد .. لو كنت هاودت كسوفي ع التأخير

        سامحيني يا فطنه في طول الغيبه عليكم

        وأنا خجلان .. خجلان .. وأقولك يا زوجتنا أنا خجلان منكم ..

        من هنا للصبح ..

        شهرين دلوقت ..

        من يوم ما عنيكي يا فاطنه .. بلت شباك القطر ..

        لسوعتي بدمعك ضهر يديَ

        لحضتها قلت لك :

        (( قبل ما عوصل عتلاقي جوابي جي ... ))

        نهنهتي .. وقلتي لي بعتاب:

        (( النبي عارفاك كداب .. نساي

        وعتنسى أول ما عتنزل في أسوان .. ))

        حسيت واليد بتخطفها يد الجدعان

        بالقلب ف جوفي ما عارف ان كان بردان .. دفيان

        والبت عزيزه والواد عيد

        قناديل في الجوف .. زي ما بتضوي .. بيقيد ..

        .......... والقطر إتحرك ..

        وقليبي بينتقل من يد لإيد .

        والقطر بيصرخ ويدَودِو

        اتدلدلت بوسطي من الشباك ..

        ( خذي بالك م الولد .. راعي عزيزه وعيد )

        والقطر صرخ ورمح لكإنه داس على بصة نار ..

        ولقطت الحس قريب .. قد ما كنتي بعيد :

        (قلبي معاك يا حراجي هناك في أسوان ..)

        ...........................

        ورميت نفسي وسط الجدعان .. وبكيت ..

        وبلدنا اللي كنا بنمشيها ف نص نهار

        كان القطر في لحضه .. فاتها بمشوار .

        سامحيني يا فطنه على التأخير ..

        ولو الورقه يا بت الخال تكفي

        لأعبي لك بحر النيل والله بكفيِ

        وختاماً ليس ختام ..

        بابعت لك ِ

        ليكي ولناس الجبلايه ولبتي عزيزه والواد عيد

        ألف سلام

        زوجك ... لوسطى حراجي

        ***

        أسوان

        زوجي الغالي

        لاوسطى حراجي القط

        العامل في السد العالي

        جبلاية الفار

        الرسالة 2

        زوجي حراجي ..

        فوصلنا خطابك ..

        شمينا فيه ريحة الأحباب .. ربنا ما يوري حد غياب ..

        مش أول مره البسطاوي يخطي عتبة الدار ؟؟

        عمرنا يا حراجي .. ما جلنا جواب .

        النبي ساعة مرزوق البسطاوي .. ما نده ..

        كده زي ما كون .. دقت في حشايا النار .

        وكإن العمر بيصدق .. بعد ما كان كداب ..

        اتأخرت مسافه كبيرة كبيرة علي

        عارف فاطنه يا حراجي لاليها عايل .. ولا خي .

        ليه تتأخر كده يا حراجي .. ؟

        طب والنبي كأن ورقتك دي

        أول قنديل بتهز ف جوف الدار .

        أول ندعة ضو.

        الدار من غيرك يا أيو عزيزه .. هو .

        وعزيزه وعيد ..

        من غيرك يا حراجي زي اليُتما في العيد .

        الواد على صغره حاسس بالغربه والبعد .

        ولا عاد حتى بيطلع يلعب في القمَارى مع الولِد .

        اطلع وأخش .. أطلع وأخش القاه .. غيمان

        وكأنه محروق له دكان .

        ويقوللي : (( فين يامه أسوان .. ؟

        وأبا سابنا ليه يا مه ؟ ما يمكن زعلان .. ؟ ))

        شهرين يا بخيل ؟

        ستين شمس وستين ليل ؟

        النبي يا حراجيما أطول قلبك

        لاقطع بسناني الحته القاسيه فيه

        ..........................

        كل الجبلايه تسلم فرداً فرد ..

        م الحاج ((( طِلب حامد )) لعيلة بيت (( علي سعيد ))

        وانشالله يا حراجي ما يوريني فيك يوم

        وانشالله تكون تعلمت ترد قوام .

        ومادام احنا راسيين ع العنوان

        والله ما حنبطل بعتان..

        مفهوم..أسوان

        زوجي الغالي

        لاوسطى حراجي القط ..

        العامل في السد العالي

        زوجتك

        فاطنه أحمد عبد الغقار

        جبلايه الفار

        ***

        أسوان

        الرساله 3

        الجوهره المصونه

        والدره المكنونه

        زوجتنا فاطنه أحمد عبد الغفار

        يوصل ويسلم ليها

        في منزلنا الكاين في جبلاية الفار

        أما بعد ..

        فهذا تاني خطاب ..

        باعتين طيه ما قدرنا المولى عليه ..

        وعنبعتلك في ظرف الجمعه .. طرد

        الطرحه والجزمه بتوعك ..

        وكساوي عزيزه وعيد .

        دورت الحسبه ف راسي وقلت يا واد يا حراجي ..

        هو يعني قانون العيل ما يدوقشي الكسوه ..

        غير في العيد ؟

        أمال كيف العيل حيحس أبوه جنبه

        إذا كان الأب .. بعيد .. ؟

        بقى أول ما دلقنا يا فاطنه بابور السد على محطة إسوان

        أنا والجدعان

        حسيت بالدوخه

        مش أول مره باسيب جبلاية الفار .. ؟

        رحنا المكتب

        طبعنا البطاقات ..

        ومضينا على الورقات

        أه يا (( فطاني )) لو شوفتي الرجاله هْنِهْ

        قولي .. ميات .. أولوفات ..

        بحر من ولاد الناس ..

        إللي من (( درجا )) واللي م (( البتانون ))

        واللي من (( أصفون)) و (( التل))

        جدعان .. زي عيدان الزان .. سايبن الأهل .

        وتطلي في عين الواحد يا ولداه ع الغربه ..

        عارفه يا مرتي الراجل في الغربه يشبه إيه .. ؟

        عود دره وحداني .. في غيط كمون ..

        حسيت بالخوف ناشع في عروقي زي البرد .

        قضينا الليله الأولانيه في أي مكان .

        العين مشقوقه..

        والبال ..

        زي الغله اللي بتسرسب من يد الكيال

        وندهت عليكي قلت : انا بنده

        امعاني ؟

        سامعيني يا عيال ؟

        النبي لولا الخوف واللومه من الرجاله ..

        لاركبت القطر وعدت

        قبل ما أروح لموظف

        قبل ما أرد سؤال.

        وقعدت أعقل نفسي وأقول : يا حراجي يا بوي

        أمال جيت ليه ؟

        الخايف من الغربهة ما يجيش

        اتحمل علشان كسوة عيد .. ورغيف العيش

        لكإنك ياخي رحت (( الديش ))

        من خوفي يا مرتي

        قعدت أهدي الرجاله .

        فاطنه ..

        أول ما تفكي الخمسه جنيه

        اطلعي ع الفور ..

        وإدي حساب (( عمران )) وجنيه (( بمبة الصباغ ))

        والباقي زيحوا بيه القارب

        لما يعدلها الرحمن

        سلمى ع الوِلد .. وع (( الحاج التايب ))

        بلا كتر كلام ..

        سلمي على كل اللي لينا فيهم نايب ..

        وإوعي يا فطنه لما ارجع وأبص ف وش اللولاد ..

        أعرف إن أبوهم كان غايب .

        وإحنا هنا بنستنى الجوابات بفروغ صبر

        طول ما الجوابات رايحه وجايه .

        اعتبري كإني باجي أشوفك..

        واجى .

        زوجك لاوسطى حراجي

        ***

        أسوان

        زوجي الغالي

        لاوسطى حرجاي القط

        العامل في السد العالي

        جبلاية الفار

        الرسالة 4

        وصلنا الطرد وجانا المبلغ يا حراجي ..

        أحياك الرب وأبقاك ألفين عام ..

        ولا عاد يقطعلك عاده ولا حس..

        ولا يقفل لك كف ..

        ولا يطوي من قدامك سجادة الخير والسعاده ..

        اما بعد ..

        فإحنا وزعنا المبلغ زي ما قلت..

        ولعلك ما تشغلش بالك فينا وتبقى في راحة بال ..

        إحنا يا حراجي – بعيد الشر- إن ضاقت بينا الحال يكفينا ريال

        كفايه علينا البسطاوي الظهر يخطي عتبة الدار

        غمبارح .. جانا (( الشيخ قرشي )) .. وخبط ع الباب ..

        جه ساعة المغرب

        قاللي لا بدن ما نبص لعيد ..

        قاللي : (( يا بت المرحوم ..

        الواد لازمه الكتاب ..

        يو السوق ..

        إتدلي هاتي له قلمين بوص .. ودواية .. ولوح )) ..

        وضحك .. بعدين قاللي : (( لاحسن يطلع لوح ))

        وأنا بيني وبينك يا حراجي عاوزاه يكبر

        ويعوضنا عن الأهل ويعمل لنا قيمه ..

        عاوزاه تكون قيمته ف جبلاية الفار قيمة القيمه ..

        اللي بتقوله عن أسوان يا بوعيد ..

        حكايه ولا حكايات أبو زيد ..

        هيا يعني .. مش زي بلدنا .. ؟

        أمال ناسها بيسووا إيه .. ؟

        ما بيشتغلوش ليه ؟

        وإنت .. طول عمرك راجل صاحب فاس

        فهمهاني دي

        لاحسن عامله في راسي زي الخبطه ..

        كيف صاحب الفاس يصبح أوسطى .. ؟

        صاحبك (( تكروني )) لما أتى بالطرد ..

        شيعنا معاه الموجود ..

        ...............................................

        في الليل يا حراجي تهف عليا ما عرف كيف ..

        هففان القهوه .. على صاحب الكيف ..

        وبامد إيديا في الظلمه ألقاك جنبي ..

        طب والنبي صُح ومش باكدب يا حراجي .

        وباحس معاك إن الدنيا لذيذه .

        كيف حال (( عبد العال التابه )) و (( على اب عباس ))؟ ..

        وقوللي يا حراجي ..

        بتاكل كيف . ؟ وبتلبس إيه ؟ وبتقلع إيه ؟

        بتنام فين ؟

        قاعد في المطرح مع مين ؟

        مين اللي بيغسلك توبك

        وبتتسبح فين .. ؟

        ...............................................

        في نهاية القول ..

        أنا رح أشيع عيد ع الكتاب ..

        فا إبعت له ووصيه على شد الحيل ..

        وجميع الناس في الجبلايه

        عايزين لك كل سعاده وخير ..

        وبيتمنولك تاني ترجع في السلامه ..

        تعمر مصطبتك ..

        وتقيد اللنضه في الدار ..

        زوجتك

        فاطنه أحمد عبد الغفار

        جبلاية الفار

        ***

        الجوهره المصونه

        والدرر المكنونه

        زوجتنا فاطنه أحمد عبد الغفار

        يوصل ويسلم ليها

        في منزلنا الكاين في جبلاية الفار

        أسوان

        الرساله 5

        مشتاق ليكي شوق الأرض لبل الريق ..

        شوق الزعلان .. للنسمه .. لما الصدر يضيق

        مشتاق .. وإمبارح ..

        قاعد .. قدامي عِرق حديد.. وف يدي الفحار ..

        غابت عن عيني الحته اللي أنا فيها..

        وغابوا الأنفار

        تحت النفق .

        الضلمه يا فاطنه

        بتساعد على سحب الفكر

        ..

        تلاقيكي ولا عارفه الأنفاق.

        ولقيت نفسي يا فاطنه طيره مهاجره

        والطيره جناحها محتار

        ولقيت نفسي على بوابة جبلاية الفار ..

        باخد الأحباب بالحضن

        كانس كل دروب الجبلايه بديل توبي

        طاوي كفوفي وباخبط بيهم على صدر الدار

        قلتلي لي مين ؟

        مسيت الدمعه ف حزنك بإيدي..

        مسيت الدمعه اللي ف حزنك ..

        ماعرف خدتك في حضاني ولا إنتي خدتيني ف حضنك

        وعزيزه وعيد حواليا بيشدوا الجلابيه

        ويشموا ف غيبتي وفي إيديا..

        وقعدت بيناتكم .. وبكيت .. وضحكت

        لما لمحت عصايتي وتوبي .. وفاسي .. ومداسي

        يمكن ساعه .. وقف اللمهندس على راسي ..

        ولمس كتفاتي بصابعه .. قمت لفوق ..

        طبطب على كتفي ..

        وخدني من يدي بره النفقات في النور ..

        ضيعنا نص نهار ..

        وسألني .. قلت الشوق

        قاللي إسمع يا حراجي أقولك ..

        ويا فاطنه قعد يحكي ويتكلم ..

        ألقط كلمه وميه تروح ..

        وكلام .. م اللي يرد الروح ..

        وحكى لي عن أسوان والسد ..

        وحكى لي عن اللفرنج وعن حرب المينا..

        في الجوابات الجايه يا فاطنه عاقولك وإحكي لك ..

        اما عن نفسي .. فأنا لا بخيل ولا شي ..

        كيف اللي ف قلبي بس يا ناس .. أرويه في جواب .. ؟

        أما عن عيد ..

        فأنا من بدري يا فاطنه قلت يروح الكتاب ..

        وأقل ما فيها ..

        عيفُك الخط ويحفظ له كام سوره

        والأمر ده بس يا فاطنه يعوز شوره .. ؟

        على خيرة الله ..

        ووصلنا فطيرك ..

        قعمزت ما بين الرجاله وكلناه ..

        يعني أنا دقته .. ؟

        والنبي بعنيا قعدت أتفرج ع الرجال بياكلوه

        كنا طالعين م الشغل نشر عرق ..

        بت يا فاطنه ..

        النبي في الدنيا .. ما فيه واحده بتسوى فطيره زيك ..

        شفت ده في عنين الرجاله ..

        سلاماتي لكل اللي يقولك شحوال حراجي

        وسلامي لعزيزه وعيد ..

        أما نه عليكي لحين ماجي ..

        زوجك

        لوسطى حراجي

        ***

        أسوان

        زوجي الغالي

        لاوسطى حراجي القط

        العامل في

        السد العالي

        جبلاية الفا ر

        الرساله 6

        أما بعد ..

        فنعرفكم .. إحنا بخير ..

        ولا يلزمنا إلا رؤية وجه الغايبين ..

        (( مرزوق البسطاوي )) .. مرته وضعت .. حدفت ولدين

        وجوابك وصل الجبلايةإمبارح ..

        لكن مرزوق .. ما سرحشي غير اليوم ..

        وما دنتو في صحه وعال ..

        إحنا ما يلزمناش .. أكتر من ورقه في ظرف ..

        ناس الجبلايه كبيراً وصغيراً عاوزين رؤياك .

        قوللي يا حراجي بحق ..

        عامل كيف بس ف ليل الفرقه .. ؟

        واللهي ما خش دماغي حاجه من اللي كاتبه في الورقه ..

        ويا خوفي عليك ..

        بيقولوا فيه ناس .. ماتوا في اللي إسمه السد ..

        طمنا عليك يا حراجي .

        .........................................

        قسمنا مع بيت العطار .. بلح النخله الشرك ..

        إذا كان لازمك منه يا حراجي .. إبعت قول ..

        مش راح تاجي .. ؟

        طالقالك في البيت فروج ..

        علشان لما تعود م الأسوان دي .. تلاقي لك حتة لحم ..

        وإم (( علي أب عباس )) مشغوله عليه ..

        بدري ما راسلهاش ليه ؟

        أهي طول اليوم .. قاعده على العتبيه إيد على خد ..

        وماسمكه عود قش بتبكي وتخطط في تراب الدرب ..

        طمنا عليه يا حراجي يرضيك المولى ..

        وإذا كان عال وف خير ..

        الضحك مع الجدعان .. ولا رساله لامه المشغوله أولى .. ؟

        قلب الأم أصابه الشوق يا بوعيد ..

        يبقى أسخن من رمال القياله لما يقيد

        يبقى عش خراب بيسرخ على طيره ..

        وعلى أب عباس عارف أمه ..

        مالهاش في الدنيا غيره ..

        وإمبارح كانت وسط الحريمات ..

        قاعده تمسح دمعتها .. ف طرحتها وتقول :

        اللي مانعني من الموت ..

        اليوم اللي أشوف (( علي )) فيه متهني وفاتح بيت ..

        يومها أقول للدنيا ضحكت عليكي

        خلاص غوري ..

        قولله يشيع يا حراجي .. الناس زعلانه ..

        كل الجبلاي واخده في خاطرها منه ..

        وإمه عنيها كستها الدخانه ..

        أختك (( نظله ))

        رجعت بيت الحاج ركابي إمبارح من (( درجا ))

        قالت جايه تريح عند خالاتها وحتولد في اللي يهل ..

        يا حراجي .. جوابك بيرد الميه للزور الناشف ويبل .

        ده إحنا عايشين هنا ع السيره ..

        وزادنا الأخبار ..

        زوجتك

        فاطنه أحمد عبد الغفار

        جبلاية الفار

        [/align]






        لأنَّ
        الحزن
        أبو الوحي , فـَ لا زلتُ أبرّه !
        فإن ذوتْ سنابله , رويتُه
        بجرحٍ
        آخر .


        التعديل الأخير تم بواسطة يسري راغب; الساعة 04-04-2011, 07:40.

        تعليق

        • يسري راغب
          أديب وكاتب
          • 22-07-2008
          • 6247

          #5
          [align=center]
          أحمد فؤاد نجم
          ---------------
          ولد أحمد فؤاد نجم - وهو ينتمي إلى عائلة نجم المعروفة في ارجاء مصر - لأم فلاحة أمية من الشرقية (هانم مرسى نجم) وأب يعمل ضابط شرطة (محمد عزت نجم) وكان ضمن سبعة عشر ابن لم يتبق منهم سوى خمسة والسادس فقدته الأسرة ولم يره، التحق بعد ذلك بكتّأب القرية كعادة أهل القري في ذلك الزمن.
          أدت وفاة والده إلى انتقاله إلى بيت خاله حسين بالزقازيق حيث التحق بملجأ أيتام 1936 - والذي قابل فيه عبد الحليم حافظ- ليخرج منه عام 1945 وعمره 17 سنة بعد ذلك عاد لقريته للعمل راعي للبهائم ثم انتقل للقاهرة عند شقيقه إلا أنه طرده بعد ذلك ليعود إلى قريته.
          بعدها بسنوات عمل بأحد المعسكرات الإنجليزية وساعد الفدائيين في عملياتهم، بعد إلغاء المعاهدة المصرية الإنجليزية دعت الحركة الوطنية العاملين بالمعسكرات الإنجليزية إلى تركها فاستجاب نجم للدعوة وعينته حكومة الوفد كعامل بورش النقل الميكانيكي وفي تلك الفترة قام بعض المسؤلين بسرقة المعدات من الورشة وعندما اعترضهم اتهموه بجريمة تزوير استمارات شراء مما أدى إلى الحكم عليه 3 سنوات بسجن قره ميدان(اكد احمد فؤاد نجم في أحد البرامج انه فعلا كان مذنب ) حيث تعرف هناك على أخوه السادس (على محمد عزت نجم) وفي السنة الأخيرة له في السجن اشترك في مسابقة الكتاب الأول التي ينظمها المجلس الأعلى لرعاية الآداب والفنون وفاز بالجائزة وبعدها صدر الديوان الأول له من شعر العامية المصرية (صور من الحياة والسجن) وكتبت له المقدمة سهير القلماوي ليشتهر وهو في السجن.
          بعد خروجه من السجن عُين موظف بمنظمة تضامن الشعوب الآسيوية الأفريقية وأصبح أحد شعراء الإذاعة المصرية وأقام في غرفة على سطح أحد البيوت في حي بولاق الدكرور بعد ذلك تعرف على الشيخ إمام في حارة خوش قدم (معناها بالتركية قدم الخير) أو حوش آدم بالعامية ليقرر أن يسكن معه ويرتبط به حتى أصبحوا ثنائي معروف وأصبحت الحارة ملتقى المثقفين. وقد نجحا في إثارة الشعب وحفز هممه قديما ضد الاستعمار ثم ضد الديكتاتورية الحاكمة ثم ضد غيبة الوعي الشعبي، ويقول نجم عن رفيق حياته انه(أول موسيقي تم حبسه في المعتقلات من أجل موسيقاه وإذا كان الشعر يمكن فهم معناه فهل اكتشف هؤلاء أن موسيقى إمام تسبهم وتفضحهم) وقد انفصل هذا الثنائي بعد فترة واتهم الشيخ إمام قرينه أحمد فؤاد بأنه كان يحب الزعامة وفرض الراى وانه حصد الشهرة بفضله ولولاه ما كان نجم. ويرى أحمد فؤاد نجم أن العامية أهم شعر عند المصريين لأنهم شعب متكلم فصيح وأن العامية المصرية أكبر من أن تكون لهجة وأكبر من أن تكون لغة.فالعامية المصرية روح وهى من وجهة نظره أنها أهم إنجاز حضاري للشعب المصري واحمد فؤاد نجم شاعر متدفق الموهبة فقد ألف العيد من الاغانى والتي تعبر جميعها عن رفضه للظلم وحبه الفياض لمصر واستيعابه الكامل للواقع الأليم. من بين من غنوا أغانيه الموسيقي السوري بشار زرقان الذي ربطته به علاقة عمل استمرت لسنوات، سجلو ا معا ألبوم (على البال).
          تزوج العديد من المرات أولها من فاطمة منصور أنجب منها عفاف وأشهرها زواجة من الفنانة عزة بلبع والكاتبة صافيناز كاظم وأنجب منها نوارة نجم تعمل بالمجال الصحفي ,و ممثلة المسرح الجزائرية الأولى صونيا ميكيو، الآن متزوج من السيدة أميمة عبد الوهاب وأنجب منها زينب، لدى نجم 3 أحفاد من عفاف : مصطفى، صفاء وأمنية
          من أهم اشعار أحمد فؤاد نجم كتابته عن جيفارا رمز الثورة في القرن العشرين. حصل الشاعر على المركز الأول في استفتاء وكالة أنباء الشعر العربي
          نضم احمد فؤاد نجم إلى حزب الوفد منتصف يونية عام 2010 بعد فوز الدكتور سيد البدوي بانتخابات رئاسة الحزب في اتخابات عرفت بنزاهتها. الا انه اعلن استقالته في منتصف أكتوبر من ذات العام جراء الازمة التي تسبب بها الدكتور سيد البدوي عندما اقال إبراهيم عيسى من رئاسة تحرير الدستور التي اشتراها السيد البدوي مع عدة شركاء في ذات العام.
          ------------------------------------------------------
          يعيش أهل بلدي



          يعيش أهل بلدي

          وبينهم ما فيش

          تعارف

          يخلي التحالف يعيش

          تعيش كل طايفه

          من التانيه خايفه

          وتنزل ستاير بداير وشيش

          لكن فى الموالد

          يا شعبي يا خالد

          بنتلم صحبه

          ونهتف .. يعيش

          يعيش أهل بلدي

          يعيش المثقف على مقهى ريش

          يعيش يعيش يعيش

          محفلط مزفلط كتير كلام

          عديم الممارسه

          عدو الزحام

          بكام كلمة فاضيه

          وكام اصطلاح

          يفبرك حلول المشاكل قوام

          يعيش المثقف

          يعيش يعيش يعيش

          يعيش أهل بلدي

          يعيش التنابله

          فى حي الزمالك

          وحى الزمالك

          مسالك مسالك

          تحاول تفكر تهوب هنالك

          تودر حياتك

          بلاش المهالك

          لذلك إذا عزت توصف حياتهم

          تقول الحياة عندنا

          مش كذلك

          وممكن تشوفهم فى وسط المدينه

          اذا مر جنبك

          أتومبيل سفينه

          قفاهم عجينه

          كروشهم سمينه

          جلودهم بتضوي

          دماغهم تخينه

          سنانهم مبادر تفوت فى الجليد

          ما فيش سخن بارد

          بياكلوا الحديد

          ما دام نهر وارد

          وجاي م الصعيد

          تزيد الموارد

          كروشهم تزيد

          وتسمع وتسلم

          بأن التنابله

          أو الأكالين

          حيسمح كبيرهم

          ويعمل مقابله

          مع الفلاحين

          ويحصل تحالف

          ما بين الجميع

          ونملا المصارف

          بدم القطيع

          أطيع الخليفه

          أطيع والديك

          أطيع التنابله

          دا مفروض عليك

          وتزرع وتبعت لحي الزمالك

          وحي الزمالك

          مسالك مسالك

          تحاول تفكر تهوب هنالك

          تودر حياتك بلاش المهالك

          لذلك

          إذا حد جاب لك سيرتهم

          تبسمل تكبر

          وتهتف كذلك

          يعيش التنابله

          يعيش يعيش يعيش

          يعيش أهل بلدي

          يعيش الغلابه

          فى طي النجوع

          نهارهم سحابه

          وليلهم دموع

          سواعد هزيله

          لكن فيها حيله

          تبدر تخضر جفاف الربوع

          مكن شغل كايرو

          ما يتعبش دايره

          لا ياكل

          ولا حتى يقدر يجوع

          يا غلبان بلدنا

          يا فلاح يا صانع

          يا شحم السواقي

          يا فحم المصانع

          يا منتج

          يا مبهج

          يا آخر حلاوه

          يا هادي

          يا راضي

          يا عاقل

          يا قانع

          ما تتعبش عقلك

          فى شغل السياسه

          وشوف انت شغلك

          بهمه وحماسه

          وعود عيالك فضيله الرضا

          لأن إحنا طبعا

          عبيد القضا

          ورزقك ورزقي ورزق الكلاب

          دا موضوع مؤجل ليوم الحساب

          كمان الصحافه

          حتكتب فى حالتك

          وتنشر مناظر لخالك وخالتك

          وتتطلع يا مسعد عليك الغناوي

          وتسمع باسمك

          فى قلب القهاوي

          تحبك مشيره وبنات الجزيره

          وقصه غرامك

          تشيع فى الرداوي

          يعيش عم مسعد

          يعيش يعيش يعيش

          يعيش أهل بلدي
          -----------------------------------

          هما مين و احنا مين


          هما مين واحنا مين

          هما الامر والسلاطين

          هما المال والحكم معاهم

          واحنا فقرا ومحكومين

          حزر فزر شغل مخك

          شوف مين فينا بيحكم مين

          احنا مين وهما مين

          احنا الفعلا البنايين

          احنا السنه واحنا الفرض

          احنا الناس

          بالطول والعرض

          من عافيتنا تقوم الارض

          وعرقنا يخضر بساتين

          خزر فزر شغل مخك

          شوف مين فينا

          بيخدم مين

          هما مين واحنا مين

          هما الامرا والسلاطين

          هما الفيلا والعربيه

          والنساوين المتنقيه.. طبعاً

          حيوانات استهلاكيه

          شغلتهم حشو المصارين

          حزر فزر شغل مخك

          شوف مين فينا بياكل مين

          احنا مين وهما مين

          احنا قرنفل على ياسمين

          احنا الحرب حطبها ونارها

          احنا الجيش اللى يحررها

          واحنا الشهدا ف كل مدارها

          منتصرين او منكسرين

          حزر فزر شغل مخك

          شوف مين فينا بيقتل مين

          هما مين واحنا مين

          هما الامرا والسلاطين

          هما مناظر بالمزيكه

          والزفه وشغل البولوتيكا

          ودماغهم طبعا استيكه

          بس البركه فى النياشين

          حزر فزر شغل مخك

          شوف مين فينا بيخدع مين

          هما مين واحنا مين

          هما الامرا والسلاطين

          هما بيلبسوا اخر موضه

          واحنا بنسكن سبعه ف اوضه

          هم بياكلوا حمام وفراخ

          واحنا الفول دوّخنا وداخ

          هم بيمشوا بطيارات

          واحنا نموت في الأوتوبيسات

          هم حياتهم تمضي جميلة

          هم فصيلة واحنا فصيلة

          حادي يا بادي يا عبد الهادي

          راح تفهم قصد الغنوة دي

          لمّا الشعب يقوم وينادي

          يا احنا يا هم في الدنيا دي

          حزر فزر شغل مخك

          شوف مين فينا حيغلب مين!!!


          التعديل الأخير تم بواسطة يسري راغب; الساعة 04-04-2011, 07:56.

          تعليق

          • يسري راغب
            أديب وكاتب
            • 22-07-2008
            • 6247

            #6
            [align=center]
            أمل دنقل السيرة الذاتية
            2010-01-14 -


            ولد في عام 1940 بقرية "القلعة", مركز "قفط" على مسافة قريبة من مدينة "قنا" في صعيد مصر.
            كان والده عالماً من علماء الأزهر, حصل على "إجازة العالمية" عام 1940, فأطلق اسم "أمل" على مولوده الأول تيمناً بالنجاح الذي أدركه في ذلك العام. وكان يكتب الشعر العمودي, ويملك مكتبة ضخمة تضم كتب الفقه والشريعة والتفسير وذخائر التراث العربي, التي كانت المصدر الأول لثقافة الشاعر.
            فقد أمل دنقل والده وهو في العاشرة, فأصبح, وهو في هذا السن, مسؤولاً عن أمه وشقيقيه.
            أنهى دراسته الثانوية بمدينة قنا, والتحق بكلية الآداب في القاهرة لكنه انقطع عن متابعة الدراسة منذ العام الأول ليعمل موظفاً بمحكمة "قنا" وجمارك السويس والإسكندرية ثم موظفاً بمنظمة التضامن الأفرو آسيوي, لكنه كان دائم "الفرار" من الوظيفة لينصرف إلى "الشعر".
            عرف بالتزامه القومي وقصيدته السياسية الرافضة ولكن أهمية شعر دنقل تكمن في خروجها على الميثولوجيا اليونانية والغربية السائدة في شعر الخمسينات, وفي استيحاء رموز التراث العربي تأكيداً لهويته القومية وسعياً إلى تثوير القصيدة وتحديثها.
            عرف القارىء العربي شعره من خلال ديوانه الأول "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" (1969) الذي جسد فيه إحساس الإنسان العربي بنكسة 1967 وأكد ارتباطه العميق بوعي القارىء ووجدانه.
            صدرت له ست مجموعات شعرية هي:

            * البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" - بيروت 1969,
            * تعليق على ما حدث" - بيروت 1971,
            * مقتل القمر" - بيروت 1974,
            * العهد الآتي" - بيروت 1975,
            * أقوال جديدة عن حرب البسوس" - القاهرة 1983,
            * أوراق الغرفة 8" - القاهرة 1983.

            لازمه مرض السرطان لأكثر من ثلاث سنوات صارع خلالها الموت دون أن يكفّ عن حديث الشعر, ليجعل هذا الصراع "بين متكافئين: الموت والشعر" كما كتب الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي.
            توفي إثر مرض في أيار / مايو عام 1983 في القاهرة.

            لا تصالح!
            أمل دنقل - مصر



            (1)
            لا تصالحْ!
            ولو منحوك الذهبْ
            أترى حين أفقأ عينيكَ
            ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
            هل ترى..؟
            هي أشياء لا تشترى..:
            ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
            حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
            هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
            الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
            وكأنكما
            ما تزالان طفلين!
            تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
            أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
            صوتانِ صوتَكَ
            أنك إن متَّ:
            للبيت ربٌّ
            وللطفل أبْ
            هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
            أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
            تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
            إنها الحربُ!
            قد تثقل القلبَ..
            لكن خلفك عار العرب
            لا تصالحْ..
            ولا تتوخَّ الهرب!



            (2)
            لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
            لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
            أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
            أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
            أعيناه عينا أخيك؟!
            وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
            بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
            سيقولون:
            جئناك كي تحقن الدم..
            جئناك. كن -يا أمير- الحكم
            سيقولون:
            ها نحن أبناء عم.
            قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
            واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
            إلى أن يجيب العدم
            إنني كنت لك
            فارسًا،
            وأخًا،
            وأبًا،
            ومَلِك!


            (3)
            لا تصالح ..
            ولو حرمتك الرقاد
            صرخاتُ الندامة
            وتذكَّر..
            (إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
            أن بنتَ أخيك "اليمامة"
            زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
            بثياب الحداد
            كنتُ، إن عدتُ:
            تعدو على دَرَجِ القصر،
            تمسك ساقيَّ عند نزولي..
            فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
            فوق ظهر الجواد
            ها هي الآن.. صامتةٌ
            حرمتها يدُ الغدر:
            من كلمات أبيها،
            ارتداءِ الثياب الجديدةِ
            من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
            من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
            وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
            وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
            لينالوا الهدايا..
            ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
            ويشدُّوا العمامة..
            لا تصالح!
            فما ذنب تلك اليمامة
            لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
            وهي تجلس فوق الرماد؟!


            (4)
            لا تصالح
            ولو توَّجوك بتاج الإمارة
            كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
            وكيف تصير المليكَ..
            على أوجهِ البهجة المستعارة؟
            كيف تنظر في يد من صافحوك..
            فلا تبصر الدم..
            في كل كف؟
            إن سهمًا أتاني من الخلف..
            سوف يجيئك من ألف خلف
            فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
            لا تصالح،
            ولو توَّجوك بتاج الإمارة
            إن عرشَك: سيفٌ
            وسيفك: زيفٌ
            إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
            واستطبت- الترف


            (5)
            لا تصالح
            ولو قال من مال عند الصدامْ
            ".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
            عندما يملأ الحق قلبك:
            تندلع النار إن تتنفَّسْ
            ولسانُ الخيانة يخرس
            لا تصالح
            ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
            كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
            كيف تنظر في عيني امرأة..
            أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
            كيف تصبح فارسها في الغرام؟
            كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
            -كيف تحلم أو تتغنى بمست??بلٍ لغلام
            وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
            لا تصالح
            ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
            وارْوِ قلبك بالدم..
            واروِ التراب المقدَّس..
            واروِ أسلافَكَ الراقدين..
            إلى أن تردَّ عليك العظام!


            (6)
            لا تصالح
            ولو ناشدتك القبيلة
            باسم حزن "الجليلة"
            أن تسوق الدهاءَ
            وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
            سيقولون:
            ها أنت تطلب ثأرًا يطول
            فخذ -الآن- ما تستطيع:
            قليلاً من الحق..
            في هذه السنوات القليلة
            إنه ليس ثأرك وحدك،
            لكنه ثأر جيلٍ فجيل
            وغدًا..
            سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
            يوقد النار شاملةً،
            يطلب الثأرَ،
            يستولد الحقَّ،
            من أَضْلُع المستحيل
            لا تصالح
            ولو قيل إن التصالح حيلة
            إنه الثأرُ
            تبهتُ شعلته في الضلوع..
            إذا ما توالت عليها الفصول..
            ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
            فوق الجباهِ الذليلة!


            (7)
            لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
            ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
            كنت أغفر لو أنني متُّ..
            ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
            لم أكن غازيًا،
            لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
            أو أحوم وراء التخوم
            لم أمد يدًا لثمار الكروم
            أرض بستانِهم لم أطأ
            لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
            كان يمشي معي..
            ثم صافحني..
            ثم سار قليلاً
            ولكنه في الغصون اختبأ!
            فجأةً:
            ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
            واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
            وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
            فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
            واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
            لم يكن في يدي حربةٌ
            أو سلاح قديم،
            لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ


            (8)
            لا تصالحُ..
            إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
            النجوم.. لميقاتها
            والطيور.. لأصواتها
            والرمال.. لذراتها
            والقتيل لطفلته الناظرة
            كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
            الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
            وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
            كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
            والذي اغتالني: ليس ربًا..
            ليقتلني بمشيئته
            ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
            ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
            لا تصالحْ
            فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
            (في شرف القلب)
            لا تُنتقَصْ
            والذي اغتالني مَحضُ لصْ
            سرق الأرض من بين عينيَّ
            والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!


            (9)
            لا تصالحْ
            ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ
            والرجال التي ملأتها الشروخْ
            هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ
            وامتطاء العبيدْ
            هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
            وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ
            لا تصالحْ
            فليس سوى أن تريدْ
            أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ
            وسواك.. المسوخْ!


            (10)
            لا تصالحْ
            لا تصالحْ
            [/align]

            تعليق

            • أملي القضماني
              أديب وكاتب
              • 08-06-2007
              • 992

              #7
              مساء الخير لك سليمى الغالية ولفريق العمل في الغرفة الصوتية/ خسارة الي الليلة لن اتمكن من المشاركة بسبب رفض الغرفة فتح بابها لي هههههه

              شايفين حظي..أنا معجبة بالشعر العامي

              تحيتي لكم وكثير ودي

              اختكم املي
              التعديل الأخير تم بواسطة أملي القضماني; الساعة 04-04-2011, 18:23.

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                [frame="13 80"]
                في حروفها نبض السواقي

                في حروفها نجد دائما رقصة ضوء

                نورسة بيضاءَ تحلّق في سماء من الإبداع الراقي.

                تسرق خرير الماء من انهار الروح

                الروح المتشبّعة بالخصب والطلاقة والإنطلاق.

                شاعرتنا تجمع الحروف من كهف الشمس

                وتقف على حافة اللغة كالملاك القادم من زرقة بعيدة.



                ماذا نريد االآن والأشياء الجميلة تعود الينا كاليمامات ؟

                ماذا نريد الآن وشاعرتنا تؤلف أغان أبديّة

                قصائدها مليئة بأسرار الدهشة

                قصائدها بصمة يدها وقلبها



                تعالو معي أيّها الكرام نصغي لها حين تقول :

                ( قوم يا فجر ...)
                قوم يا فجر اغسِل / حبيبتي
                م الرعاع البلطجية
                وضيهالي بعطرشانك
                ترجع المسجد تقية
                شيل ( أفاعي ) اللي بسلامتُه / ليل حَقودي وعُصْبَجية
                قوم وصلي معانا صُحبة
                نبقى عِِزوة وروح فَتِِية
                قوم تعالى / شوف معايا
                صورة للحلوة ( بهية )
                مين حَبَاها ؟!
                ومين عداها ؟!
                قوم وشاور / ع اللي أحنى ضهور حبيبتي
                هُما دول البلطجية
                وكر شرطة وحرامية
                كله مأجور مستفيد / لجل ما تبقالنا هيَ
                نفوس حُسالة / نفوس زبالة
                حزب خالي الوطنية
                غير جدير بالمسئولية
                هُما دول البلطجية
                اللي كِبرت أرصدتهم /
                وبإيعاز من وحي سِيدهُم
                اللي باعوا صوت ضميرهم
                والحياء غادر وجوههم
                ضحوا حتى بالقضية !
                هُما دول غوغاء بلدنا
                مُعدمي الوعي بجهالة
                خِبرة في التزوير وكله
                بَصمَجي والعقل حاله
                لو تناقشُه ما يعرف إلا / اللي أيدُه ف كرشُه واصل
                يبقى مشحون بالأذية / مهما تِشبَِع الحَوَاصِل
                تنُه عَالة / تنُه يركع
                واستحالة / العشوائية تصير آبية
                دول فريق حزب السِيادة
                اللي خد خِيرك يا بلدي
                عِشقُه ياخُد / ثم ياخُد / ثم ياخُد !
                داس / ودايس
                ع النفوس المِستحية
                اللي فيها الصوت / وحِيلهَا / وعَزم أشواقها مريض
                حال مقيت
                الميزان / كفة وكفة
                رؤية تتأرجح ما بين
                كفة بتحاول تِطبب خِسة الندل البَغيض
                وكفة شوق رحم اللي غرَّب / فيه عِقود / عَهد الحَضِيض
                راح على ( التحرير ) يوَصَل / بالأمل فجرُه السَعيد
                هُما دُوُل أمَلِك يا حرة
                يا أصيلة / يا عَفية
                فكر واعي ونبض يحلف
                أن شمسِك بكره جايه
                أن شمسِك بكره جايه




                إذن هي الشاعرة سيدة أحمدالشولي





                من أصل فلسطيني – والدها من يافا

                جاء إلى مصر في عام 1948

                هي من مواليد محافظة بورسعيد

                تقيم بها حتى الآن مع أسرتها

                حاصلة على شهادة جامعية

                وتعمل في أحدى مصالح وزارة المالية

                عضو نقابي في الجمارك

                عضو عامل بنوادي أدبية عديدة.

                نائب رئيس مجلس إدارة نادي أدب النصر الثقافي .

                عضو عامل في اتحاد أدباء مصر .

                عضو فعال في معظم المنتديات الأدبية على شبكة الانترنت

                منذ سنوات طويلة


                لديها 5 إصدارات شعرية


                شاركت في العديد من المؤتمرات والمهرجانات الدولية –

                كان أخرها مهرجان الشعر الأول في المغرب 2010

                تكتب شعر العامية وتعشقه – ولها 4 كتب هى :

                مدد يا مُعين

                سِكت السكات

                مش بالغصب

                جرحي جرحَك


                كما تكتب النثر بالفصحى ولها فيها ديوان اسمه ( كرة الثلج )

                لديها ديوانين في طريقهما للطباعة والنشر.


                هذه هي شاعرتنا المسكونة بحب البلد وباوجاع الآخرين

                المسكونة بالسنابل والمطر والمدى.

                سيدة احمد الشولي ، تنحت حروفها وشما في الذاكرة

                وتمضي مخلفة عطر الكلمات.
                [/frame]
                التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 04-04-2011, 19:37.
                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  [frame="2 85"]


                  أشــــواق



                  بقلم سيدة الشولي




                  إيه قوُلِك يا أمي ..
                  تيجي .. تِقضِي اليوم معايَا ؟
                  يا سلام يا أمي لو ينور بيتي بيكي
                  ويستجيب ربى لدُعايا
                  تِدوقى أكلي
                  وتقولي رَأيك إيه ف غدايا ؟
                  ينوبنى حبّه من دُعاكي
                  ويلعبوا ولادي معاكي
                  وتحكي لْهُم الحواديت غناوي
                  غُناكي أحلىَ كتير يا أمي من غُنايا
                  يا سلام .. لما من تاني أضُمِك
                  ويرتاح حُضنِي في حُضنِك
                  أنسَىَ ألَمِي بلمسه مِنِك
                  وتْطَيِّب يا أمي جراح هوايا
                  نفرد الشلته ونقعد في الفسحايا البراح
                  ناخُد وندِي في اللي حاصِل واللي راح
                  تشدِي ضهري وتفطميني
                  لحوال بقت ساقية ورحايا
                  تعالي قََضِِي اليوم معايَا
                  ما يكفينيش يوماتي شكوَى المصطبة
                  أجيكِي وأحتاج طبطبة
                  ما أسمَعشِي غير صمت الخَلا
                  تعالِي مرَّه .. مش هنِتاقِل عليكِي
                  حَ أعمل حِسابي
                  ما حد مِ الولاد يضايقك أو يشَاغلِك
                  كُلُه يقعد هُسْ يسمَع
                  وأملا عيني بيكى وأشبَع
                  مِ الحنان اللي ف عنيكِي
                  والدفا اللي بأحسُه بيكِي
                  ولو تِحبي تنامي عندِي ؟
                  نامِي يا أمَّه فوق سريري
                  تِحصل البركة وقلبي أعْمِلُهْ يا أمَّه المخدة
                  ولو تِحِبي تِصَلِي .. صَلِي
                  بَحب أشوفِك وأنتي سَاجدة
                  الحكاية مش عزومَّه أو غدَاَ !
                  الحكاية شوق وحُب
                  ولَجْلْ أشتكي لِك ليل ضنىَّ
                  ما بقيتش عارفه ..
                  أنتي يا أمي اللي في غربه والا أنا ؟!
                  صعب تيجي ؟
                  أيوه عارفه .. وِجَيِتِك مش هَينَة
                  سامحيني يا أمَّه
                  افتكرت انك يا أمي مش هنا
                  يا رب لجل المُصْطَفىَ ترضىَ عنها
                  وضَمِة القبر ..
                  تكون عليها حِنَينَه .


                  [/frame]
                  التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 04-04-2011, 19:45.
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سيدة الشولى
                    شاعرة وأديبة
                    • 16-08-2007
                    • 514

                    #10
                    ما أجملك سليمى السرايري
                    ما أجملكم يا أهل الملتقى
                    كل كلمات الشكر لاتكفي

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      [frame="2 85"]

                      مش بالغصب


                      بقلم سيدة الشولي




                      شَابّهْ ،

                      سكنانِي وكأني
                      خَدت طابع الحُسن منها
                      وواخدَه عِند النفس مِني
                      بتشاركني رفضي لِيهُم
                      وتقاسمني في التمني
                      بيقولولها عِيشي واهني
                      تُنفض الأغراب تحدي !
                      ـ طبعي ، طبعِك ده قاسىِ
                      ـ القميص دَه مش مقاسي
                      لبسوهلِى لَجْلْ أماشىِ
                      والخلايق
                      قهـ قهـ ت لِي !
                      قالت أنتي فاكره لمَّا
                      انهزمنا وانتصرنا ؟
                      قُلت لما ، مين بـ ينسىَّ ؟!
                      مين حـ ينسى ؟!!
                      بس (لما) ؟!
                      كَمِمُه
                      وعليه ما سمىَّ !
                      وإحنا لسه
                      كل ذكرانا في بالنا
                      لما قلنا الأرض عرض
                      انتفضنا
                      والملايكة أيد في أيد
                      وجهاد وفرض !
                      القرار كان حُر واعي
                      وكلمة المدنة نشيد !!
                      (الله أكبر)
                      شقت المعبر تجلجل في لفضا
                      وفيهُم .. تبـــيد !
                      الجبين نَوَرْ ساعتها
                      وانمحىَ مِن الخارطة عار
                      دمنا الحُر سَرَّى
                      تحت الثرَّى
                      ورفع الديار
                      لبست الأميرة طرحه ونورت ،
                      بيتنا ووادينا
                      فجأة قالوا : طبعوا !
                      مع اللي جَزوا ودَبحوا فينا !
                      ويقولولِنا عِيشوا واهنوا !
                      الهناوة منين تجينا ؟!
                      و(الشلوم) مدسوس علينا ؟!
                      الشعوب تصرخ وتِهوِِّي !
                      حَيي عَ القومية حَيي
                      كام ( يا لهوِِّي ) ؟
                      وكام ( يا لهوِّى ) ؟!
                      بعد كل مَ عملوا فينا ؟!!!
                      أحفروا الصحرا تلاقوا
                      أحلى عرسانا ف كفنهُم
                      ساخطة
                      مِ الغدر وحزينة
                      في أي عُرف وأي دينا ؟!
                      لو نسيتوا ما جرَّى
                      الدفاتر أهي ، وأدينا !
                      لسَّه فاكرين كل لحظة
                      ما يوم نسينا !
                      يا للي بتذِنُوا علينا ،
                      طبعوا انتوا
                      أما إحنا
                      ورحمة أمي ما حـ تلاقونا
                      ولا بأيدينا

                      [/frame]


                      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 04-04-2011, 20:29.
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      يعمل...
                      X