النص الأصلي
الدخول إلى الجنة
شعر الأخطل الأخير..صادق حمزة منذر
عِديني بِأنَّ الحياةَ .. ستبقى جميلةْ
وأنَّ دُموعكِ
تعتادُ تغسِلُ عِبءَ السنينِ الثقيلةْ
وأنَّ دُموعكِ
تعتادُ تغسِلُ عِبءَ السنينِ الثقيلةْ
عِديني بأنَّ الحنينَ
سيَخزِنُ كلَّ السِنينْ
ويُبقي الأماكِنَ حولي
قُرى ياسَمينْ
عِديني بأنَّ الطُفولَةَ فِيَّ
ستُبقي عليّ لديكِ سجينْ
.. فمِن صدرِكِ الغضِّ
أمتَصُّ عُمري
ومِن صَبرِكِ الفَذِّ
أَستَلُّ صَبري
وأبني بُروجي .. و أسرِقُ عِطري
وبينَ سُطورِِكِ
أحشُرُ سطري
أنا العاشِقُ المُستَرَدُّ لديكِ
أنا العاشِقُ المُستَرَدُّ لديكِ
وفي ضَمِّهِ .. تستَبِدُّ يَديكِ
أنا المُستنيرُ .. وأنتِ البَشيرُ
وفي قلبِكِ الرَّحبِ ... أبقى الأثير
وأبقى .. الجَنينْ
وأبقى .. الجَنينْ
إليكِ أعودُ
إليكِ أُصلي صلاةَ الوُجودْ
فَفيكِ تذوبُ الحُدودُ
ويَحتَشِدُ الأنبياءْ
ومِنكِ يُطِلُّ الخلودُ .. لِيَحتضِنَ الأبرياءْ
ومِنكِ يُطِلُّ الخلودُ .. لِيَحتضِنَ الأبرياءْ
وتُبقِي الوُعودُ لَديكِ
مفاتيحَ بابِ السماءْ
مفاتيحَ بابِ السماءْ
فعِندَكِ
ليسَ احتراقُ الصُّدورِ ابتهالاً
مجرد حمى دُعاءْ
وليسَ اعتناقُ النُذورِ خِلالاً
وشمعَ فِداءْ
ولكن روح القبول الإلهي تذكي هميم النداء
ويضطَرمُ الحبُّ فيكِ ..ويَحتدمً الإشتعالْ
ويضطَرمُ الحبُّ فيكِ ..ويَحتدمً الإشتعالْ
ويَبقى الكثيرُ قليلاً
إذا اختنقَ النبضُ نهبَ انفعالْ
وتَبقى الجِنَانُ نِداءً قريبا ً
ويبقى الجَمَالُ الحَلالْ
فعِندَكِ يعتصِمُ المُؤمنونَ
فعِندَكِ يعتصِمُ المُؤمنونَ
لِيُعلَنَ فيكِ
انتصارُ البنينْ
تعليق