لم أحب الكيمياء يومًا ، ولاأود الاقتراب منها نهائيا لولا أنها فرضت علينا في المدرسة ؛ كما تفرض أشياء كثيرة في الحياة ونضطر أن نتقبلها ؛ ونحن مبتسمون من جراء حجم السذاجة التي تسكننا والتي تدفعنا لتقبل كل مايفرض علينا ! .كرهي لها لايجعلني أنكر دورها فأنا علي أن لاأنسى قيمة من أبغضه لسبب هو لاذنب له فيه !! ويجب أن تبقى محاسنه ماثلة أمامي مهما كانت مشاعري نحوه ولن أجعل رأيي به تابع لعواطف تهتز كلما هبت الريح ! . ابتعادي عنها لم ينجني من المرور على بعض ماله علاقة بها ؛ فحصل أن اطلعت على معلومة جديدة علّي وهي علاقة الزئبق بالذهب ؛ وجدتها علاقة أزليّة قائمة على تطابق غريب لم يمح شخصية كل منهما ؛ ولم ينج الذهب من الزئبق إلا حين تتدخل يد ذلك المنجم الذي يبحث عن لقمة العيش فيأتي لرفع أطنان الحجر التي تجثم عليهما ويتحرر الذهب من خلال بعض العمليات" التي لم أفهمها دون شك " وينطلق الزئبق في الفضاء عابرا كل ممرات التنفس للمحيطين به فيتوجه مباشرة إلى الجهاز العصبي يدمره من خلال آثار يفسرها أصحاب الشأن بأن أقلها هو العدائية التي تصيب الشخص بحيث يتحول إلى شخص حاد المزاج وهذا تم اكتشافه من خلال البحوث التي أجريت على السكان الفقراء الذي يقطنون بقرب مناجم الذهب ولاينالهم منها إلا الدمار ! والطريف هو حين صرح رئيس المنجمين بعبارة ( نحن المتسولون في قفص من ذهب )!!!
الغريب أن الزئبق وهو متعايش مع الذهب لمئات السنين لايؤدي إلى أية آثار إلا بعد تحرير الذهب منه مع العلم أن للزئبق فوائد أيضا؛
لكن لم عدائيته تظهر بعد أن يتم فصل الذهب عنه ؟ لم الأثنان صامتان واطنان الحجر فوقهما لسنوات ؟ هل الزئبق لايعرف قيمة الحرّية ؟ وأساء استخدامها كحال أغلب من في عصرنا اليوم حين يقطعون الخيط الفاصل بين الحرية وبين التحلل الخٌلقي المدمر للمجتمع وللأمّة كلها ! ويعتلون المنابر باسم دعاة الحريّة منادين بها أمام جمع ممن من أدمنوالاستعباد ؟؟ أم لأنه فارق رفيقه النقي الذي قطعا هو موقن في قرارة نفسه أنه لن يجد مثله في كل من حوله ؟ أم ترى شخصيته المستبدّة لم تستوعب أن ينطلق ذاك النقي في فضاء الله ليحط حيث مكانه وحيث قيمته وحيث من يعمل ويكد ليحصل عليه فهو الغالي النفيس ؟ أما تراها الحريّة " للذهب " لابد لها من ثمن ؟ وتراني أرجح الأخير ولكل مايرى .
وهكذا هم الأنقياء في حياتنا كالذهب في صمته ورقيه وجماله !
لله درك أيها النبيل كم ثمن حريتك باهضًا ! .
الغريب أن الزئبق وهو متعايش مع الذهب لمئات السنين لايؤدي إلى أية آثار إلا بعد تحرير الذهب منه مع العلم أن للزئبق فوائد أيضا؛
لكن لم عدائيته تظهر بعد أن يتم فصل الذهب عنه ؟ لم الأثنان صامتان واطنان الحجر فوقهما لسنوات ؟ هل الزئبق لايعرف قيمة الحرّية ؟ وأساء استخدامها كحال أغلب من في عصرنا اليوم حين يقطعون الخيط الفاصل بين الحرية وبين التحلل الخٌلقي المدمر للمجتمع وللأمّة كلها ! ويعتلون المنابر باسم دعاة الحريّة منادين بها أمام جمع ممن من أدمنوالاستعباد ؟؟ أم لأنه فارق رفيقه النقي الذي قطعا هو موقن في قرارة نفسه أنه لن يجد مثله في كل من حوله ؟ أم ترى شخصيته المستبدّة لم تستوعب أن ينطلق ذاك النقي في فضاء الله ليحط حيث مكانه وحيث قيمته وحيث من يعمل ويكد ليحصل عليه فهو الغالي النفيس ؟ أما تراها الحريّة " للذهب " لابد لها من ثمن ؟ وتراني أرجح الأخير ولكل مايرى .
وهكذا هم الأنقياء في حياتنا كالذهب في صمته ورقيه وجماله !
لله درك أيها النبيل كم ثمن حريتك باهضًا ! .
أروى / ذات وجع
تعليق