لو كان قرحا لهانت آهة الألم
وهدهدَ القرح صمت شارد الكلمِ
أو كان جرحا فقد يأسوه مصْطَبرا
سيلٌ من الدمع يجري مغرَقا بدم
لكنه حشرجات الروح ضاق بها
طول المسير على الأشواق والضرَمِ
يا ضجعة الموت ، ما الأنفاس مجدية
إذا احتوى الحلم يوما مرقد العدَمِ
***************
لوعتي نار في الحشا تتوقد
وحنيني من الأسى يتسهّد
وجنون الطموح أرهق عقلي
ورواني تلهفا ليس ينفَد
ظمأ محرق ، كأنيَ أُسْقَى
من أوار الخطى أوامَ التنهّد
والمعين القريب غاضَ كأن لم
يك يوما أمواجه تتردّد
وأنين الدموع نارٌ تلظّى
والرياح الغضوبُ كيف تُـهَدهَد؟
آه يا ضيعة المنى في طريق
مظْلمٍ لم يـَشمْ تألقَ فرقَد
وصحارى تـَسبي الرمال نهارا
فإذا الرمل كالليالي تمَدّدْ
ما الذي أجتنيه غير خواءٍ
ضائع الكفّ أو إيابٍ تجدّد
والأمانيُّ كالأغانيِّ : عزفا
وغناء تشرّبا كلَّ مجهد
وانتحاب الآمالِ خلف ضبابٍ
قلقٍ ؛ بابُه على اليأس موصَد
وانكفاء الرؤى نهارا وليلا
وانطفاء الفضاء في كل مشهد
عزمتي كالجبال لكن دهري
في جبال من العناد المسدّد
وطموحي أشد من ألف ليث
غير أن الزمان بالقهر يرصد
كلما أدنو من مناليَ ألقى
لطمةً لو واجتها عدت أنشد
غير أن الطعان تأتي تباعا
من جهات مجهولة تتعدد
آه لو أستطيع ردا وصدا
لسقيت الفضاء نصرا يؤكّد
وأحلت الدموع نورا وعطرا
وانطلاقا بلا غرور تسيّد
ربما ربما ولو بعد حين
من عذاب مع السعير توقّد
ربما ألتقي بقايا البقايا
في مقامي لدى القبور بمرقد
ليس للصمت غير صوت ضجيج
يتنزّى مرارة إذ يغرّد
ويسوق الأنغام آهات جرح
فاغرٍ فاه كالمنايا تَرَصّد
فليعدَّ السكوتُ ركبَ رحيل
مفعم بالدجى غدا وهْو أسود
إنما العيش والممات سواء
حين تغدو الأحلام غيبا وتقعد
وهدهدَ القرح صمت شارد الكلمِ
أو كان جرحا فقد يأسوه مصْطَبرا
سيلٌ من الدمع يجري مغرَقا بدم
لكنه حشرجات الروح ضاق بها
طول المسير على الأشواق والضرَمِ
يا ضجعة الموت ، ما الأنفاس مجدية
إذا احتوى الحلم يوما مرقد العدَمِ
***************
لوعتي نار في الحشا تتوقد
وحنيني من الأسى يتسهّد
وجنون الطموح أرهق عقلي
ورواني تلهفا ليس ينفَد
ظمأ محرق ، كأنيَ أُسْقَى
من أوار الخطى أوامَ التنهّد
والمعين القريب غاضَ كأن لم
يك يوما أمواجه تتردّد
وأنين الدموع نارٌ تلظّى
والرياح الغضوبُ كيف تُـهَدهَد؟
آه يا ضيعة المنى في طريق
مظْلمٍ لم يـَشمْ تألقَ فرقَد
وصحارى تـَسبي الرمال نهارا
فإذا الرمل كالليالي تمَدّدْ
ما الذي أجتنيه غير خواءٍ
ضائع الكفّ أو إيابٍ تجدّد
والأمانيُّ كالأغانيِّ : عزفا
وغناء تشرّبا كلَّ مجهد
وانتحاب الآمالِ خلف ضبابٍ
قلقٍ ؛ بابُه على اليأس موصَد
وانكفاء الرؤى نهارا وليلا
وانطفاء الفضاء في كل مشهد
عزمتي كالجبال لكن دهري
في جبال من العناد المسدّد
وطموحي أشد من ألف ليث
غير أن الزمان بالقهر يرصد
كلما أدنو من مناليَ ألقى
لطمةً لو واجتها عدت أنشد
غير أن الطعان تأتي تباعا
من جهات مجهولة تتعدد
آه لو أستطيع ردا وصدا
لسقيت الفضاء نصرا يؤكّد
وأحلت الدموع نورا وعطرا
وانطلاقا بلا غرور تسيّد
ربما ربما ولو بعد حين
من عذاب مع السعير توقّد
ربما ألتقي بقايا البقايا
في مقامي لدى القبور بمرقد
ليس للصمت غير صوت ضجيج
يتنزّى مرارة إذ يغرّد
ويسوق الأنغام آهات جرح
فاغرٍ فاه كالمنايا تَرَصّد
فليعدَّ السكوتُ ركبَ رحيل
مفعم بالدجى غدا وهْو أسود
إنما العيش والممات سواء
حين تغدو الأحلام غيبا وتقعد
تعليق