ياهذا الشارع الذي مبتداه ضباب
منتهاه سراب
أصبو إلى أن ترفرف الخضرة على حمئي المسنون
نصف ماء ونصفي جنون
لكن ،
مذ صفعتني أول شظية رماني بها زمن عقاربه بركان
صار نصفي ماء ونصفي نيران.
أتبث عقارب الزمن ، ألوكها، وأرميها فضلات
أنفض عني غبار الكلمات وزيف المسلمات
أما يصح لي أنا الاسم المخبوء في ردهات الصولجان أن أعشق جسدا يكون لي ؟
جسد نصفه ماء ، ونصفه نار ، كل يجري إلى مستقر
لا الماء يغرق سفني السابحة نحو شط أخضر
ولا النار تحرق عروش الزهر والياسمين
سافر، ياهذا النيزك المتأجج شهبا في خرائط جسدي
المنفي، المنسي ،المجهول ، المكظوم غيظه إلى حين.
حازما عقارب الوقت
جازما أمضي
أفتح بوابة القول
أوصد نافذة الصهيل.....
....لأنه تهجى النزيف
قرأ لغة الجراح
خلص هاذي الأرواح
من نهيق ونباح
صار الحرف المدنس
صار الجسد المستباح.
فياهذا الشارع الذي مبتداه ضباب ومنتهاه غياب
أوصد بابك فقد أرسل الفجر تباشير الصباح
تشرق الرياح
تهب، تجلجل، تخلخل
لكنها حبلى وفي الرحم مفتاح
..... واستطاع القلب أن ينبت فيه عشب النهار
وهاعين فقئت ، ولدت عينين
عن لي أن أركب الرياح ، وأطلق العنان لصوتي العنين، فينبت النعناع
يتدفق الماء الزلال ، فأغسل الصدأ، وأغسل الأوحال
أقول الأن أتدرج حقيقة تتنزل من قمم الجبال
تعانق السفح الزلزال البركان .
من قال إن الماء مائل ؟
من قال إن الماء تعكر؟
فلتشربوا من مياه تنزلت من الجبال.
رافعا شارة العصيان
راكبا لوعة السؤال
أبحث عن ميناء ترسو فيه سفن أحلامي
نصفي ماء
ونصفي نار
فبا موج مائي
سمني ماشئت
ولا تحرمني سر الإبحار.
ويالهيب ناري
طهرني من بقايا احتضاري.
تسعفني الجبال
تسعفني البحار
تسعفني الرمال
تسعفني الريح ، أركبها فأستريح
ولا تسعفني مومياء الظلال.
منتهاه سراب
أصبو إلى أن ترفرف الخضرة على حمئي المسنون
نصف ماء ونصفي جنون
لكن ،
مذ صفعتني أول شظية رماني بها زمن عقاربه بركان
صار نصفي ماء ونصفي نيران.
أتبث عقارب الزمن ، ألوكها، وأرميها فضلات
أنفض عني غبار الكلمات وزيف المسلمات
أما يصح لي أنا الاسم المخبوء في ردهات الصولجان أن أعشق جسدا يكون لي ؟
جسد نصفه ماء ، ونصفه نار ، كل يجري إلى مستقر
لا الماء يغرق سفني السابحة نحو شط أخضر
ولا النار تحرق عروش الزهر والياسمين
سافر، ياهذا النيزك المتأجج شهبا في خرائط جسدي
المنفي، المنسي ،المجهول ، المكظوم غيظه إلى حين.
حازما عقارب الوقت
جازما أمضي
أفتح بوابة القول
أوصد نافذة الصهيل.....
....لأنه تهجى النزيف
قرأ لغة الجراح
خلص هاذي الأرواح
من نهيق ونباح
صار الحرف المدنس
صار الجسد المستباح.
فياهذا الشارع الذي مبتداه ضباب ومنتهاه غياب
أوصد بابك فقد أرسل الفجر تباشير الصباح
تشرق الرياح
تهب، تجلجل، تخلخل
لكنها حبلى وفي الرحم مفتاح
..... واستطاع القلب أن ينبت فيه عشب النهار
وهاعين فقئت ، ولدت عينين
عن لي أن أركب الرياح ، وأطلق العنان لصوتي العنين، فينبت النعناع
يتدفق الماء الزلال ، فأغسل الصدأ، وأغسل الأوحال
أقول الأن أتدرج حقيقة تتنزل من قمم الجبال
تعانق السفح الزلزال البركان .
من قال إن الماء مائل ؟
من قال إن الماء تعكر؟
فلتشربوا من مياه تنزلت من الجبال.
رافعا شارة العصيان
راكبا لوعة السؤال
أبحث عن ميناء ترسو فيه سفن أحلامي
نصفي ماء
ونصفي نار
فبا موج مائي
سمني ماشئت
ولا تحرمني سر الإبحار.
ويالهيب ناري
طهرني من بقايا احتضاري.
تسعفني الجبال
تسعفني البحار
تسعفني الرمال
تسعفني الريح ، أركبها فأستريح
ولا تسعفني مومياء الظلال.
تعليق