استــوحشــوا !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان عبد الغني سوار
    إليزابيث
    • 28-01-2011
    • 1340

    استــوحشــوا !

    (كان يا مكان)

    استوحشوا !



    (استوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه)
    نُشِرت في أحد الصحف أول مقالة لي وكان الرجل ما يزال واقفاً بجانب بائع الجرائد
    وبدأ يفتح الجريدة ,يُقلبها بأمل لصدور حكمٍ ما في البلد...لفت انتباهه عنواناً فأخذ يقرؤه
    بصوتٍ شبه مسموع (استوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه)... استمر يكرره لعله يكتشف خطأُه فيجد ألا التي ســــقطت.
    حدثه البائع الذي تعود يمر عليه كل صباح ويقرأ الجريدة قبل الازدحام فإن حصل على مراده أكرم البائع ببعض الدنانير
    وبينما هو عالق في الــ لا ,بدأت الشوارع تعج بالناس و تضج بالسيارات أكمل البائع حديثه, هل حصلت على مرادك؟ أجابه
    لا ...لا أدري وبقيت ألا محشورة في ذهنه تمضغ ما تبقى فيه من صبر. أين الصبر؟ّوأين الحق؟ّ
    حين تُحصّن نفسك من الأخطاء وتهان لأنك لم ترتكبها!, صحيح فأحد الفلاسفة قال: (الحرية غير ذات قيمة إذا لم تشمل حرية ارتكاب الأخطاء).

    لدي قميص عندما احتجت أن البسه فتحت ألأزره لبسته ثم أغلقتها من جديد, لكن سقط علي اللوم بأبشع الصور
    حيث طلبوا مني بفظاعة كان يجب أن تشقيه لا تعذبيه بفتح ألأزره سألتهم في حيرة؟ ومن ثم ماذا افعل قالوا خيطيه !
    أين المنطق؟؟حين يخطأ الصغير فيؤدبه الكبير ويأتي الأكبر من الكبير يوبخ الكبير من غير منطق .
    ألا ندقق قليلاً في هذه المعادلة! الصغير ثم الكبير يعني الكبير اقرب من الأكبر فمن الطبيعي هو الأكثر إدراكاً للموقف.
    فكلما زاد البعد اشتد الضباب لن أدخل في تفاصيل نظرية علمية ولن أعطي محاضرة في آداب التعليم فقد قال جوزيف
    أديسون: (لا يوجد شيء نستقبله بممانعة مثل النصيحة), لكن يكفي أن نرجع لطريقة تناقل السنة النبوية حتى الأكبر يستفيد
    منها وفي نفس الوقت يعرف الفرق بين الحديث والأحدث.


    طلب الرجل كرسي من البائع ولم يضع رجل على الأخرى بل أنحنى فلاصق بطنه فخذيه وكأن به ألم أو يعاني من قلق,
    وجعل الجريدة في مستوى النظر ثم تابع....بألحان من الرجل الأسطوري( اوروفيوس ) غرقتُ في الأحزان .كان يامكان
    رجل أحب زوجته فخطفها ملك الجان أخذ القيثار ولحق بهما وحين رآه الوحش توجس, فعزف له على القيثار حن الوحش
    للحن وأوجب أن يساعده بشرط....فأي شرط يامولاي ؟..قال: ألا تلتفت للخلف لترى حبيبتك فنأخذها مرة أخرى منك
    وافق اوروفيوس ثم سار في زورقٍ إلى كهف الأموات وخلفه زورق حبيبته, شيء فشيء اختفى وقع الزورق في الماء,
    تلاشى الصوت انتابه الفزع والخوف فأدار رأسه ...حاول أن يلمس يد حبيبته ليلتحم بها ..حتى اختفت واختفى الصوت و الوحش معها.

    ماذا تنتظروا ؟ استوحشوا انتم !

    سقطت الدمعة سائلة متسائلة وأنا مبتسمة, كأني كائن غريب للتو اكتشف الأرض ....
    زرتُ أحد المواقع التي اشتركت بها اعتدت أن أشارك بقصائد نثرية لا ألاقي فيها سوى الردود القليلة ,لكن برغم ذلك كنت سعيدة, لأن جميع الردود كانت بمستوى وليست مجاملة عابرة.دخلت الموقع كان المراقب جديد رحت بلهفة لأطّلع من سيكون المشرف على نصوصي و المتحكم بها ومن هو المحاور الذي سيحاورني بكل شفافية و براعة ...فتحت أحد نصوصها كانت مشرفة تحاور القلم بأسلوب أقل من مبتدأ ,تحدث قلمها وتحاوره في عتاب
    هل تغار من حاسوب المكون (من فأرة و كيبورد) ؟! تغار من فأرة و كيبورد...
    والله إني لأدعي لها بالسعادة لأنها جعلتني اضحك من قلب في وقت كدت اختنق فيه من الحيرة والحزن.


    كتبت نص منذ بضعة سنوات لم يُنشر لكني سأبوح لكم ببعض منه:

    ][ سقوط الباء وارتفاع الألف ][


    أيا أهل العرب عجز العجز من سيادتكم وشموخ وضاعتكم.... خلعتُ ثوب العروبة مني ومنكم
    حتى غفي ضميري بجانبي و أبى أن يعود
    سقط َالوشاح وأنا خلفَ القضبان فكيفَ يرأف السّجان بالمسجون؟!
    سقط َالوشاح وسقطت وراءه...قالوا الذكي من يحسن النهوض
    لا أريد النهوض أفضل الغباء ولا أعود
    أفضل الموت على الخضوع
    فلألقب بالغباء و ليدعوني البلهاء
    فبلاهتي كنز شرفي وغبائي سر الذكاء


    هنا وهناك انتشرت الصحف قالوا مالنا نضيع وقتنا في عقدة امرأة... وآخرين أعلنوا تحذيراتهم
    للحاق بي لأني بنظرهم أثيــــــر............أثير الإرهاب !

    وأنت أيها الرجل المتوتر أتراك تعيد الجريدة للبائع و تسترد دنانيرك؟! أم ستعاتب الحق على الحرية ؟
    العلاقات منتهية ...البلد في اضطراب... سأبكيك أيها الحق سأبكيك لكني سأكون الوحش لأستوحشك !



    إليزابيث

    ((اعذروا مني بعض الهذيان .هذه ليست مقالة بقدر ما هي مخالجات للنفس أتمنى أن تقبلوها))


    11-9-2010


    التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 05-04-2011, 18:29.
    " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
    أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    (استوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه)
    من المفروض أن تكتب هذه الكلمات بماء الذهب و ليس بالحبر !
    أختي الفاضلة إيمان عبد الغني : كيف أعتذر إليك عن تأخري في شكرك ؟ لقد أخذتني الأشغال و الهموم يمنة و شأمة و غفلت عن ملتقاي المتواضع هذا فلم أدخله لأيام !
    أشكر لك اختيارك لـ "بيتي" المتواضع لنشر مقالتك الجميلة و العفوية، و إن الكتابة العفوية و التلقائية، أو الذاتية العاطفية، هي أجمل الكتابات في محلها طبعا !
    تحيتي و تقديري.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • إيمان عبد الغني سوار
      إليزابيث
      • 28-01-2011
      • 1340

      #3
      حسين ليشوري

      نعم تعمدت أن أسقط ألا من الجملة وأقول استوحشوا عوضاً عن
      لا تستوحشوا وهو كناية عن الوضع المتأزم الذي نعيشه في وقت
      أصبح الصواب خطأ والخطأ صواب ...أيها الأخ العزيز ليس بيننا اعتذار
      فنحن نكتب و نمضي حيث يجرفنا التيار وتبقى بعض الحروف صامدة وبعضها
      يطيرها الهواء أو يذوبها الماء...ربما تكون جزءٍ منسي
      ربما يحفظها الأطفال أوحتى يستند عليها العلماء
      من يدري! ..واشكراً لك استضافة قلمي حين كان يحكي لكم بعفوية مطلقة..شكراً أيها الفاضل.

      تحياتي:

      التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 04-06-2011, 11:43.
      " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
      أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عبد الغني مشاهدة المشاركة
        حسين ليشوري

        نعم تعمدت أن أسقط ألا من الجملة وأقول استوحشوا عوضاً عن

        لا تستوحشوا وهو كناية عن الوضع المتأزم الذي نعيشه في وقت
        أصبح الصواب خطأ و الخطأ صوابا ...أيها الأخ العزيز ليس بيننا اعتذار
        فنحن نكتب و نمضي حيث يجرفنا التيار وتبقى بعض الحروف صامدة وبعضها
        يطيرها الهواء أو يذوبها الماء...ربما تكون جزءٍ منسي
        ربما يحفظها الأطفال أوحتى يستند عليها العلماء
        من يدري! ..واشكراً لك استضافة قلمي حين كان يحكي لكم بعفوية مطلقة... شكراً أيها الفاضل.

        تحياتي
        و لك تحياتي الخالصة كذلك أختي إيمان !
        أرجو منك أن تواصلي الكتابة بعفوية و تلقائية و أطلقي لقلمك العنان،
        فما أجمل الكلمات لما تخرج بحرية من خزائنها و مكامنها !

        أحب العفوية و أكره التصنع و أمقت الكذب حتى في الإبداعي الأدبي،
        و ما أكثر المبدعين الاصطناعيين الكذابين تجار الأدب،
        أفضل أن أبقى "بطالا" إبداعيا على أن أكتب شيئا لا أؤمن به،
        و حتى في النقد أو القراءة أفضل الصمت على تملق الناس ليرضوا عني،
        و قد رأيت هنا من يمدح الرداءة ليفوز برضا "الكاتب" أو "الكاتبة" على حساب
        الأدب و الإبداع و الفن !
        أشكر لك مرة أخرى، و في كل مرة، جميل تفاعلك مع كتاباتي المتواضعة.
        تقبلي أخلص تحياتي و أصدق تمنياتي.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • إيمان عبد الغني سوار
          إليزابيث
          • 28-01-2011
          • 1340

          #5
          أستاذي الفاضل في كل يوم أكتشف مدى حكمتك
          الشجاعة مطلوبة لكنها محصورة..وهنا لا أجامل بل لا شيء يدعو
          للمجاملة كنت دائماً أقول هذا مثل ما هناك فرق صغير بين العزة والغرور وكذلك بين الذل والتواضع
          هناك فرق بين الصدق والمجاملة .وأن تكون صادق يعني ليس بالضرورة أن تقول كل شيء
          لكن أن تكون صادق في الشيء الذي قلته.
          أنا شخصياً لاشيء يجبرني أن أجامل حتى لا تجرني المجاملة للكذب وهذا ما يوقعني في المشاكل
          حين أتجنب الرديء وأرد على الجميل ولو أعجبني بعضاً منه ويأتي الشخص المنتقد في جزء ما بتبرير غير واعي
          كأن يقول أنا كنت أو مازلت مشرفاً في قسم أدبي!! هل المشرف رفع عنه القلم ؟أم إنه لبس جناح الملاك؟
          طبعاً هذا يعود لطبيعة الشخص وليس في صالحه إن كان إنسان يعشق المجاملة لحد الهوس
          لا أحب أن اضرب مثل ولكن قد يكون كما لو كانت كتاباته لا تستحق وكأنه ينتظر صدقة .على الرغم في ردودي كنت أكرر
          عندما اترك بعض الملاحظات لو لم يعجبني على الأقل جزء من النص ما كنت ضيعت الوقت في الرد عليه..ومن جهة أخرى تحفيز
          الآخرين واجب علينا وهذا مع إبداء الرأي الصــادق ...
          الحياة تنتظر منا الابتكار لا الإتباع وأنا مثلك لا أقبل أن أعيش على حساب خداع الناس .
          كل شخص يستحق التقدير وعلينا أن نحمده بالتوجيه الصحيح سوى بالنقد أو المدح .
          والحمدلله الكتابة بالنسبة لي مجرد هواية لا أكثر ولا أقل ولا أريد يوماً ما أن تكون هوايتي مصدر لرزقي فيكون المستحب واجب
          والمحبوب مكروه...أيها الفاضل أنا عندما أخرج من نقاش يعني تعلمت شيء سوى اكتشفته من الطرف الآخر أو من شعوري الذي
          لا التمسه بعض الأحيان إلا حين أكتبه فهذا ما يجعلني كل مرة أكرر شكري لك بصــــدق.
          " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
          أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            أهلا بك أختي إيمان و مرحبا !

            إن الصدق مطلوب منا في كل شيء و لا سيما في القراءة الناقدة
            لأن في الصدق احترام للذات أولا ثم احترام لصاحب النص الذي ننقده ثانيا.
            و يسوءني جدا أن أقرأ تعاليق لبعض القراء، النقاد، على بعض النصوص الضعيفة شكلا و مضمونا فلا أفهم ما القصد من الإطراء المبالغ فيه الذي يقدم للكاتب أو الكاتبة و لا تبين الأخطاء أو النقائص في النص، و هنا أراني أتهم نفسي صراحة بأنني لا أفهم ما كتب أو لا أفهم الإطراء في حد ذاته !
            التشجيع مطلوب و حب التقدير حاجة ضرورية في كل شخص لكن التشجيع من أجل التشجيع أو لغاية في النفس أمر ممقوت و هو في نفسه مخادعة و غش و ... نفاق !
            أقرأ أحيانا بعض النصوص الأدبية فلا أفهم أبعادها فأراني أمرعليها آملا أن أصل إلى مستواها مستقبلا !
            لكنني أعجب العجب كله لما أقرأ تعاليق على تلك النصوص ذاتها بأقلام أشخاص "أدباء"معترف بهم لكنهم يسكتون عن الأخطاء اللغوية أو النحوية أو حتى التعبيرية لا لشيء إلا لأنهم لا يردون تشويه النص المقروء أو إزعاج صاحبه، و هذا عندي ... سوء أدب، و الله، و إن كان باسم الأدب !
            أكرر لك سروري باتخاذك متصفحي منزلا لكتاباتك فأهلا و سهلا و مرحبا دائما و أبدا !
            تحيتي و تقديري.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • إيمان عبد الغني سوار
              إليزابيث
              • 28-01-2011
              • 1340

              #7
              صباح الخير أستاذ حسين
              مررت هذا الصباح هنا في هذا المتصفح الصريح لأبوح بعفوية كما اعتدت
              عندما أحاور قلمك ..
              و هنا أراني أتهم نفسي صراحة بأنني لا أفهم ما كتب أو لا أفهم الإطراء في حد ذاته !

              لو لم تكن تفهم الإطراء لمَ استنكرته!..ليس العيب في الإطراء بل العيب فيمن يبالغ فيه أو يضعه في موضع ٍ لا يناسبه
              أيها الفاضل ربما فعلاً هناك أدباء يمدحون أو يبالغون في المدح
              لكن ليس كل الأدباء نقاد فالنقد دراسة يجب التوسع بها قبل النطق بها لكن أكيد لا يمنع
              إن كانت هناك بعض من الأخطاء الواضحة وربما يتجاوز عنها الشخص أحيانا لأن
              الجمال الكثير يغطي على بعض الهفوات أو إنه يترك المجال للمارين والذين هم أدرك منه ليردون عليه
              هذا شيء شيء آخر الناس تختلف أذواقها مثلاً أنا أحب قصائد النثر أكثر من الشعر التفعيلي وأكثر من القصص
              لذلك يكون ذوقي مختلف عن القاص لأن لكل باب من الأدب له خصائصه ومن تعمق فيه سيكون الفهم فيه سلس
              بل معتادٍ جداً ربما هذا السبب أيها العزيز ترى البعض يعجب بالشيء وآخرين يمقتونه و إلا خلقنا كلنا نفس الذائقةّ!
              وما أقوله إلا أنا على علم بأنك تعرفه قبلي ولكن كنت فقط أريد أن أصل معك ولو بحل بسيط لبعض الأشياء التي يجب أن
              نستوحشها وهناك أمثلة كل يوم تمر علي وأقول يالله هل صرنا في زمن أصبح الخطأ صواب! قالت لي أمي مرة: ابنتي لو بقيت
              تسكبين الماء في الكأس لحد الامتلاء وواصلتِ في السكب سيفوض ..أعطي الناس حقهم دون زيادة أو نقصان..ليتني أستطيع يا أخي
              حسين ليتني.

              تحيتي متمنية لك صباح جميل:
              إيمان عبد الغني
              التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 07-06-2011, 03:31.
              " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
              أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عبد الغني مشاهدة المشاركة
                ليس العيب في الإطراء بل العيب فيمن يبالغ فيه أو يضعه في موضع ٍ لا يناسبه
                ...
                لكن ليس كل الأدباء نقادا فالنقد دراسة يجب التوسع بها قبل النطق بها لكن أكيد لا يمنع
                إن كانت هناك بعض من الأخطاء الواضحة و ربما يتجاوز عنها الشخص أحيانا لأن
                الجمال الكثير يغطي على بعض الهفوات أو إنه يترك المجال للمارين والذين هم أدرك منه ليردوا عليه
                ...
                لذلك يكون ذوقي مختلف عن القاص لأن لكل باب من الأدب له خصائصه ومن تعمق فيه سيكون الفهم فيه سلس
                بل معتادٍ جداً ربما هذا السبب أيها العزيز ترى البعض يعجب بالشيء وآخرين يمقتونه و إلا خلقنا كلنا نفس الذائقةّ!
                وما أقوله إلا أنا على علم بأنك تعرفه قبلي ولكن كنت فقط أريد أن أصل معك ولو بحل بسيط لبعض الأشياء التي يجب أن
                نستوحشها وهناك أمثلة كل يوم تمر علي وأقول يالله هل صرنا في زمن أصبح الخطأ صواب! قالت لي أمي مرة: ابنتي لو بقيت
                تسكبين الماء في الكأس لحد الامتلاء وواصلتِ في السكب سيفوض ..أعطي الناس حقهم دون زيادة أو نقصان..ليتني أستطيع يا أخي
                حسين ليتني.
                أهلا بك أيتها الأديبة الأريبة و الكاتبة اللبيبة.
                أنا معك، أختي الكريمة، في أن الإطراء الصادق الموزون لا عيب فيه البتة !
                و إن النقد، في درجته الأولى، تذوق و استحسان قبل أن يصير فنا، أو علما كما يدعيه بعض الناس، له قواعده و مناهجه، و الذوق يختلف باختلاف الثقافة و يرتقي بارتقائها و يسفل باستفالها !
                هكذا تعلمنا و هكذا علَّمنا
                و اسمحي لي بإحالتك على مقالة قديمة لي هنا عن النقد:"في النقد الأدبي :النَّاقد ذوَّاقة"
                http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?26012
                و المقالة الأخري عن الكتابة عموما:"الكتابة بالحب قبل الحبر"
                http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?25326
                أما فيما يخص السكوت عن الأخطاء فإنني أرى و بكل صراحة أن خطورة الأخطاء في الأعمال الأدبية، الإبداعية، أكبر منها في المشاركات العادية التحاورية !
                ليس عيبا أن يخطيء الأديب في كتاباته فكثير من الأدباء الكبار الأفذاذ يخطئون و لكنهم يعرضون كتاباتهم على اللغويين ليصححوها لهم أو ينصحوهم بتصحيحها أو تغييرها بيد أن المصيبة عندنا أنك إذا رحتِ تغامرين بتصحيح أخطاء في بعض "الإبداعات" ضُحك منك أو استُهزئ بك !
                أما الأخطاء في المشاركات التحاورية فيمكن السكوت عنها لأنني أرى أنه من سوء الأدب أن يحاورك أخ أو أخت في موضوع ما و أروح أصحح له أو لها الأخطاء الإملائية أو "الكيبوردية" !
                إن الأديب الحقيقي هو من يقبل آراء إخوانه، و حتى أعدائه إن وجدوا، و ألا يتكبر عن النقد حتى و إن كان مرا أو عيفا، و قد وجدتُّني أزهد في كثير من النصوص "الأدبية" لأن أصحابها يرون أنفسهم فوق النقد أو كأنهم أنبياء الأدب أو رسله أو أربابه أو آلهته و ليس في الأدبيات أنبياء و لا رسلا و لا أربابا و لا آلهة !
                أكرر لك أختي إيمان ترحيبي بك فالبيت بيتك و أنا أستمع إليك و أصغي لك !
                تحيتي و تقديري و دمت مبدعة !
                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • رشا السيد احمد
                  فنانة تشكيلية
                  مشرف
                  • 28-09-2010
                  • 3917

                  #9
                  الرائعة إيمان عبد الغني
                  لقد استمتعت جدا وأنا أتنقل بين جمال حرف وحرف
                  تلك العفوية الرائعة التي تأتي صادقة بلا تصنع ولكن التصنع كثيرا
                  تفقدالكتابة الدهشة الأولى للكاتب والقارىء بجمال الكتابة التي
                  نرها عذراء جميلة تتهادى بسحر
                  غاليتي أن كانوا استوحشوا الطريق فنحن والله أزددنا قوة للمواجهة غير أبهين بهم
                  ولا بدباباتهم الشعب هو القوة
                  والشعب هو الدستور ومن يوقف زحف الشعب
                  وأنى ماضون
                  رشا

                  دررررررررررررررررررررعا
                  https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                  للوطن
                  لقنديل الروح ...
                  ستظلُ صوفية فرشاتي
                  ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                  بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                  تعليق

                  • إيمان عبد الغني سوار
                    إليزابيث
                    • 28-01-2011
                    • 1340

                    #10
                    أستاذي الفاضل حُسين
                    لكم أثراني الحوار معك
                    أكيد ليس عيباً إن أخطئنا والله سبحانه فضلنا على الملائكة بسبب هذه الصفة
                    فما لنا نتكبر عن صفة عجنت في طيننا ...أيها الفاضل وأكرر لك شكري جزاك الله
                    كل الخير وأبقاك حكيم شجاع لا تخشى قول الحقيقة ..سلمت.
                    تحياتي:
                    إيمان
                    التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 10-06-2011, 13:49.
                    " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                    أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                    تعليق

                    • إيمان عبد الغني سوار
                      إليزابيث
                      • 28-01-2011
                      • 1340

                      #11
                      رشا السيد أحمد
                      أبهجني هذا الحضور غاليتي
                      تعرفين أختي وكأن عفويتي خمنت ما سيحدث
                      وتحدثت قبل ظهور الثورات لذلك نكون ممتنين لأفكارنا
                      إن توصلت إليكم أنتم فأنتم من تطمح لهم أقلامنا أن ترتقي
                      بالحديث معكم ومعاً سنطرد الوحش ونعيش حيث الحرية والكرام
                      معاً سنصل إلى صباحٍ جميل ومساءٍ أجمل!
                      سلمتِ عزيزتي وسلم وجودك.
                      تحياتي:

                      التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 10-06-2011, 13:56.
                      " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
                      أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عبد الغني مشاهدة المشاركة
                        أستاذي الفاضل حُسين
                        لكم أثراني الحوار معك
                        أكيد ليس عيباً إن أخطئنا و الله سبحانه فضلنا على الملائكة بسبب هذه الصفة
                        فما لنا نتكبر عن صفة عجنت في طيننا ... أيها الفاضل و أكرر لك شكري جزاك الله
                        كل الخير و أبقاك حكيم شجاع لا تخشى قول الحقيقة .. سلمت.
                        تحياتي:
                        إيمان
                        أهلا بك إيمان !
                        أنا من يجب عليه شكرك لأنك زينت متفصفحي المتواضع هذا بحضورك الكريم.
                        أسأل الله أن يوفقنا إلى قول كلمة الحق إلى إخواننا قبل غيرهم فمعهم نتدرب عليه،
                        فكم من الناس، من الإخوان و الأحباب، يرفض سماع كلمة حق منك و لا يرضى إلا بما يدغدغ غروره و ... كبرياءه !
                        قول كلمة الحق، أو ما نحسبه كذلك، يحتاج إلى شجاعتين : إحداهما عقلية بها نعرف الحق من غيره، و الأخرى قلبية للجهر بهذا الحق !
                        بارك الله فيك، أختي إيمان، و زادك علما و حلما و فهما.
                        تحيتي و تقديري.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        يعمل...
                        X