(أزيز !)
على صمت الوتر
مرّ الحزن بتؤدة
نكاية .. بقوس معوّج
نكأ جرحا ً ..فنزف ْ
لكنهُ في سهوة ٍ
حين لامسَّ القلب عزف ْ
هزَّ الحنايا بجموح عاصفة
عبرَ كسحابة ٍ
طيفكِ الهلامي الأبعاد
رفَّ وجيب القلب ..مُخضل الظلال
ولاجفن للعين رَف ْ
,,,
من قال أن هناك ضوء..؟
قضبان ..في نهاية الدهليز
تتخاطف أشباح العتمة
عند الإنطلاقة لاهدوء
رصاصة تحشد الموت الزؤام
قطيعا ً تسوق الظلام
سيكون هناك قلب في الانتظار
لحظة واحدة فقط ..سكنة للاحتضار
جامحة لحدود شهقة لاتـُنال
دون تلفت ٍ لصفير الأزيز
هَبَّ عصف الخيال ..
ولصولتها الموت خَف ْ
,,,
ولقد ذكرتكِ بزمزمة الريح !
وهزأت بالردى
ماذا سيكون بعدهُ .؟
وإن بعثر أجزاء ذاكرتي ..
وبكل ما هناك عَصف ْ
أليسَ هناك خلف كل مدىً ..مدى ؟
حين يصهل الصوت في الآفاق
لن يلتف حتما ً ..للصدى ..
مُذ ..كانت ..
تدور الشموس..ما من ظلال ٍ واقفة
وما من جوع ريح ٍ ..إلا للرمال سَف ْ
,,,
سأدسّ يدي وأبعثر صورتي
وجهُ الماء صافٍ
الغروب ساقط حمرتهُ ومضى
جليّ ..ليس بخافٍ ..
وجعي..
سأمضي أنا أيضا ً بغير هدى
سأنتظر الفجر وحيدا ً ..
متبتلا ًفي جوف صومعتي
لابدّ أن تمزن ثانية ..غمامة ذكرى
فقد طال لأيّ الصمت..
كمدا ً.. بعد سنيٍّ عجافٍ
وشبح جناح ٍ ..في الآفاق رَفْ !
*-----------*
ثائر الحيالي
6-4-2011
على صمت الوتر
مرّ الحزن بتؤدة
نكاية .. بقوس معوّج
نكأ جرحا ً ..فنزف ْ
لكنهُ في سهوة ٍ
حين لامسَّ القلب عزف ْ
هزَّ الحنايا بجموح عاصفة
عبرَ كسحابة ٍ
طيفكِ الهلامي الأبعاد
رفَّ وجيب القلب ..مُخضل الظلال
ولاجفن للعين رَف ْ
,,,
من قال أن هناك ضوء..؟
قضبان ..في نهاية الدهليز
تتخاطف أشباح العتمة
عند الإنطلاقة لاهدوء
رصاصة تحشد الموت الزؤام
قطيعا ً تسوق الظلام
سيكون هناك قلب في الانتظار
لحظة واحدة فقط ..سكنة للاحتضار
جامحة لحدود شهقة لاتـُنال
دون تلفت ٍ لصفير الأزيز
هَبَّ عصف الخيال ..
ولصولتها الموت خَف ْ
,,,
ولقد ذكرتكِ بزمزمة الريح !
وهزأت بالردى
ماذا سيكون بعدهُ .؟
وإن بعثر أجزاء ذاكرتي ..
وبكل ما هناك عَصف ْ
أليسَ هناك خلف كل مدىً ..مدى ؟
حين يصهل الصوت في الآفاق
لن يلتف حتما ً ..للصدى ..
مُذ ..كانت ..
تدور الشموس..ما من ظلال ٍ واقفة
وما من جوع ريح ٍ ..إلا للرمال سَف ْ
,,,
سأدسّ يدي وأبعثر صورتي
وجهُ الماء صافٍ
الغروب ساقط حمرتهُ ومضى
جليّ ..ليس بخافٍ ..
وجعي..
سأمضي أنا أيضا ً بغير هدى
سأنتظر الفجر وحيدا ً ..
متبتلا ًفي جوف صومعتي
لابدّ أن تمزن ثانية ..غمامة ذكرى
فقد طال لأيّ الصمت..
كمدا ً.. بعد سنيٍّ عجافٍ
وشبح جناح ٍ ..في الآفاق رَفْ !
*-----------*
ثائر الحيالي
6-4-2011
تعليق