تحياتي أستاذ فاروق..
النظرة الأولى تأملت فيها العين و البئر قلت : أهذه الأحزان تستمد من أعماق القلب أم العين قد جفت من كثرة البكاء و الحزن فأرادت أن تسترد دموعها من جديد.. أتأتينا يا دمع حزن.... لأن العين قد جفت مواقيها
أهذا الحزن عميق بعمق الجذع المغروس في الأرض؟
أم هبة
خيرة زنودة
رئيسة الجمعية الثقافية لشهيد
الواجب الوطني "سليم زنودة"
أولاد جلال -بسكرة -
[frame="4 98"]
من خلال نظرتي الأولية للصورة اتضح لي أنه عندما تفتح العين يمتلء الدلو بماء البئر وعندما تغلق تسيل الدمعة وهكذا في كل حركة بركة. شكرا على هذه البذرة التي غرست في هذا الركن مما يوحي بأن هناك تجديد. والسلام عليكم.
[/frame]
[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
صدقتَ أخي من خلال العنوان و من خلال المكان - قسم ق ق ج - يفهم المغزى من الموضوع
دخلت لأنبه إلى هذا فقد قرأت الردود النثرية لأجد ردك الرائع الذي يزيح اللثام عن فكرة الموضوع الذي طرحته
وعليه أرجو من الإخوة المارين من هنا أن تكون الردود في إطار ق ق ج كي تتناسب مع القسم
تقديري لك الأخ فاروق ولكل من مرّ من هنا ولكل من سيمر على هذه اللوحة الحزينة
[/frame]
جفت الآبار وسالت الدموع ,فجأة ناد "براح" القرية البائسة قائلا : أيها الناس غدا تقام صلاة الاستسقاء... وما ان صعد المنبر هلل وكبر وحمد الله ثم تضرع بقلب خاشع حتى أمطرت بدموع الرحمة.
[/frame]
[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
صدقتَ أخي من خلال العنوان و من خلال المكان - قسم ق ق ج - يفهم المغزى من الموضوع
دخلت لأنبه إلى هذا فقد قرأت الردود النثرية لأجد ردك الرائع الذي يزيح اللثام عن فكرة الموضوع الذي طرحته
وعليه أرجو من الإخوة المارين من هنا أن تكون الردود في إطار ق ق ج كي تتناسب مع القسم
تقديري لك الأخ فاروق ولكل من مرّ من هنا ولكل من سيمر على هذه اللوحة الحزينة
دخلت البنت المسكينة في صراع بين النفس و الكلام الذي يلوح هنا و هناك ،
من كثرة حزنها و بكائها ، توقفت الدموع و جفت ..تناجي عطاء من المولى ،
عساها تجد حلا يرضيها ليكف عنها الأحاديث التي تطاردها ..
أم هبة
خيرة زنودة
رئيسة الجمعية الثقافية لشهيد
الواجب الوطني "سليم زنودة"
أولاد جلال -بسكرة -
دخلت البنت المسكينة في صراع بين النفس و الكلام الذي يلوح هنا و هناك ، من كثرة حزنها و بكائها ، توقفت الدموع و جفت ..تناجي عطاء من المولى ، عساها تجد حلا يرضيها ليكف عنها الأحاديث التي تطاردها ..
أم هبة
[frame="1 98"]
دائما وأبدا -* المسلم من سلم الناس من لسانه وعينيه ويديه *-. ان الفرج لقريب بعد الدعاءالصادق طبعا.
[/frame]
[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
[frame="14 75"][align=center]آهـــات
ــــــــــــ طالبة العلم والعمل
دخلت البنت المسكينة في صراع بين النفس و الكلام الذي يلوح هنا و هناك ،
من كثرة حزنها و بكائها ، توقفت الدموع و جفت ..تناجي عطاء من المولى ،
عساها تجد حلا يرضيها ليكف عنها الأحاديث التي تطاردها ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ دموع الرحمة
ـــــــــــــــ عكاشة أبو حفصة
جفت الآبار وسالت الدموع ,فجأة ناد "براح" القرية البائسة قائلا : أيها الناس غدا تقام صلاة الاستسقاء... وما ان صعد المنبر هلل وكبر وحمد الله ثم تضرع بقلب خاشع حتى أمطرت بدموع الرحمة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ عبد الرحيم التدلاوي جف قلبي..بكتني السماء..
دمعة من السماء..ترطيب قلوب عمياء..
ابكت السماء علي أم علي بكت السماء؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ عكاشة أبو حفصة
مر وأغمض عيناه كأنه لم ينتبه إلي... سالت دمعته بعدما نضبت البئر ومع ذلك استمر الاخضرار.
[/align][/frame]
أشكر كل من تفاعل مع هذه الصفحة وانتظر القادمين ..
لاتنتظروا جوائز أو ماشابه .. أنا الحكم الوحيد هنا ولجنة التحكيم ..
ثمة كيس من الزبيب سرقته من صندوق جدتي .. سيكون لصاحب المركز الأول . والرجاء ذكر عنوان النص .
محبتي للجميع
من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد
تناغم بين ماء البئر ودمع العين كلاهما يروي ويسقي
الدمع يسقي القلب ويريح الوجدان
وماء البئر هو للأرض حياة بكل ما تحمله من مخلوقات
إن جف دمع العين جفت الأحاسيس وتبلّدت ومآلها للجمود
وإن جف ماء البئر أصاب الأرض القحط وشح الري الذي يحتاجه كل حي مصدر سقيه هذه البئر ..
وبالأخير : ما أتى دمع العين إلا من ماء هذه البئر ..
وجعلنا من الماء كل شيء حي >> صدق الله العلي العظيم
صدق الله العظيم ..
الأخت فطيمة المراكشية :
أهلاً بك وسهلاً ..
عميقة هي رؤيتك لهذه الصورة وجميلة مداخلتك القيمة ..
أرجو أن توظفيها بقصة قصيرة جداً وأنا متأكد من أنها ستكون بجمال هذه الرؤية ..
لك تحيتي وتقديري
من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد
تعليق