من الدوح للدوح أشكو بوجد القصيد
وأحمل في نفسى نفسا...
وأخطو برجلىَ مالا أريد
أيغتال فى الدرب خطوى
أم اليوم اصبحت شيئا جديد
وكيف أواصل سيري......
وما كنت أأمل هذا المصير
صرخت بنفسي
ولكنها رغم أنفي تسير
أحب بلادا و لكني لم امضِ يوما اليها
وفارقتها ثم لم ابكِ وجدا عليها
فيا ويح نفسي
هل العيش قد صار صعبا عليها
شعر: وليد بدران
وأحمل في نفسى نفسا...
وأخطو برجلىَ مالا أريد
أيغتال فى الدرب خطوى
أم اليوم اصبحت شيئا جديد
وكيف أواصل سيري......
وما كنت أأمل هذا المصير
صرخت بنفسي
ولكنها رغم أنفي تسير
أحب بلادا و لكني لم امضِ يوما اليها
وفارقتها ثم لم ابكِ وجدا عليها
فيا ويح نفسي
هل العيش قد صار صعبا عليها
شعر: وليد بدران
تعليق