أضحكني واللهِ المشهدْ
فقضى سَخَرَاً قلمُ الحبر
وغصّتْ بالدمعة طاولةٌ
فيم احتسب اللهَ المِقعدْ
مزهوّاً بالغار يداري
تشرينُ بموتي خيبتهُ
و يسامرُ أيلولَ الأسوَدْ
طروادةُ عشقٍ يا وطني
دلّاك حصانُ الأوهام
و لم تسمع زرقاكَ
فأعماكَ الكحال الأرمد
أبكاني والقرآن
عبور الأحذية الصمّاء
على دمكَ المُطّاير
عن سابق إعصارٍ وتوعّدْ
كان السفّاح رحيماً حين اجترح الحلم
و لكن حين تمكّن أمكن منكَ و مني
مسَدَ الحقد وقال تشرّدْ
يا أنتَ الــعربيّ تشردْ
علّقني و الأحرار على أشجارِ بلادي
فبكى الشجرُ الأخضرُ حتى
جفّتْ ذاكرةُ الأعناب
و عشبُ الغوطة عريانٌ
من بعد القصفِ و مُجهدْ
ما الثورةُ ما حلمُ البسطاء
أنشعلُ في أنفسنا النار
لكيما تفهمنا يا سيّدّْ
أم إنّك تقسم ألا تفهم إلّا إلّا
إذْ أحد الطرفين ترمّدْ
شكرًا شكرًا شكراً
لمواسم يابسة الموعدْ
لجراحٍ أنسيت بأخرى
لعباراتٍ نحفظها عن وجع القلب
( ....سنبقى قلعة صبرٍ
....في وجه الغزو المريخيّ سنصمدْ )
كتب الطالب فوق اللوح نحبك
فيم الاصبع فوق الطبشورة
من حرّ البرد تجمّدْ
هتفت باسمك ( عشت و دمت )عجوزٌ
تأخذ خبزا للأيتام
و قدّام الفرن المنهوب الحنطة
طابورٌ من بيت النار
إلى ناصية الشارع ممتدْ
صرخ الحرفيّون مع العمال المسحوقين
أمام الشباك المتخم
بفواتيرٍ تتجاوز عشرات الآلاف
الأمرُ الــ أوجب إيقافَ التيّارِ
نحبك بعد الله و بعد محمدْ
صاحت في المستشفى الوطنيّ امرأة
سقطت برصاصة جنديٍّ :
( يا ......أنت الــ مرسلك الرحمن إلينا
يا ذا القوّة فاشهدْ )
وتضرّع لله المنفيُّ على أبواب الشركات
لعدم استحقاقِ شهادةِ سيرٍ وسلوكٍ
والتهمة كالعادة تهديد الأمن الوطنيّ
تضرّع للّه بأنْ يحفظ قائده الأوحدْ
فقضى سَخَرَاً قلمُ الحبر
وغصّتْ بالدمعة طاولةٌ
فيم احتسب اللهَ المِقعدْ
مزهوّاً بالغار يداري
تشرينُ بموتي خيبتهُ
و يسامرُ أيلولَ الأسوَدْ
طروادةُ عشقٍ يا وطني
دلّاك حصانُ الأوهام
و لم تسمع زرقاكَ
فأعماكَ الكحال الأرمد
أبكاني والقرآن
عبور الأحذية الصمّاء
على دمكَ المُطّاير
عن سابق إعصارٍ وتوعّدْ
كان السفّاح رحيماً حين اجترح الحلم
و لكن حين تمكّن أمكن منكَ و مني
مسَدَ الحقد وقال تشرّدْ
يا أنتَ الــعربيّ تشردْ
علّقني و الأحرار على أشجارِ بلادي
فبكى الشجرُ الأخضرُ حتى
جفّتْ ذاكرةُ الأعناب
و عشبُ الغوطة عريانٌ
من بعد القصفِ و مُجهدْ
ما الثورةُ ما حلمُ البسطاء
أنشعلُ في أنفسنا النار
لكيما تفهمنا يا سيّدّْ
أم إنّك تقسم ألا تفهم إلّا إلّا
إذْ أحد الطرفين ترمّدْ
شكرًا شكرًا شكراً
لمواسم يابسة الموعدْ
لجراحٍ أنسيت بأخرى
لعباراتٍ نحفظها عن وجع القلب
( ....سنبقى قلعة صبرٍ
....في وجه الغزو المريخيّ سنصمدْ )
كتب الطالب فوق اللوح نحبك
فيم الاصبع فوق الطبشورة
من حرّ البرد تجمّدْ
هتفت باسمك ( عشت و دمت )عجوزٌ
تأخذ خبزا للأيتام
و قدّام الفرن المنهوب الحنطة
طابورٌ من بيت النار
إلى ناصية الشارع ممتدْ
صرخ الحرفيّون مع العمال المسحوقين
أمام الشباك المتخم
بفواتيرٍ تتجاوز عشرات الآلاف
الأمرُ الــ أوجب إيقافَ التيّارِ
نحبك بعد الله و بعد محمدْ
صاحت في المستشفى الوطنيّ امرأة
سقطت برصاصة جنديٍّ :
( يا ......أنت الــ مرسلك الرحمن إلينا
يا ذا القوّة فاشهدْ )
وتضرّع لله المنفيُّ على أبواب الشركات
لعدم استحقاقِ شهادةِ سيرٍ وسلوكٍ
والتهمة كالعادة تهديد الأمن الوطنيّ
تضرّع للّه بأنْ يحفظ قائده الأوحدْ
تعليق