[frame="5 98"]
[/frame]
أنا شهيد
أزيز الرصاص ..خرق مسمعي...
الجنود التي تصلي للإله .. خوف الموت..
ميدانهم حقل مزروع بالآهات..
يرتدون الرعب
عيونهم تحمل أملا ... تحمل غضبا...
إلا أنا .!
وحدي أجالس التلّة الشرقية البعيدة .!
والوجع يقتلني بسعادة ،وذكرى..
..تعاودني لمؤانسة قطع راسي .. على المذبح المقدس..
تلازمني لتكرر آياتها اليائسة مني،
فاقلب بين إصبعيّ تعويذة أمي..
وارسم صورة مولودتي العتيدة..
أقسمت لها اسما .. أيصب الرصاص فوق المذبح .....؟.
هذا الليل البليد أبدا ما ملّ ثوبه الأملس ،
سماؤه مرقص لميراج وما عاد الفرج منه قريب..
أمطر على مولودتي ميلاد أغنية سوداء..
وفر دون وداع ..!
..صرخ قسيس عاش الله من فوق السبع..
تتأتأت الحروف.. تناثرت الخلجات..
وذرفت القلوب ابتسامة ، " شهيدٌ "
وهنا .. صمت الموت للمرة الأولى .!.
وكفّت البنادق عملها المعتاد ..
وتجمع الخصمان ..!
كفّنوني بزهر الياسمين ، لحّفوني عتمة الليل ، ووسدوني القمر.
وقالوا : شهيد.
وحبل دخّان بارودي يتسلق السماء يعانق روحي.
أنا شهيد .
الجنود التي تصلي للإله .. خوف الموت..
ميدانهم حقل مزروع بالآهات..
يرتدون الرعب
عيونهم تحمل أملا ... تحمل غضبا...
إلا أنا .!
وحدي أجالس التلّة الشرقية البعيدة .!
والوجع يقتلني بسعادة ،وذكرى..
..تعاودني لمؤانسة قطع راسي .. على المذبح المقدس..
تلازمني لتكرر آياتها اليائسة مني،
فاقلب بين إصبعيّ تعويذة أمي..
وارسم صورة مولودتي العتيدة..
أقسمت لها اسما .. أيصب الرصاص فوق المذبح .....؟.
هذا الليل البليد أبدا ما ملّ ثوبه الأملس ،
سماؤه مرقص لميراج وما عاد الفرج منه قريب..
أمطر على مولودتي ميلاد أغنية سوداء..
وفر دون وداع ..!
..صرخ قسيس عاش الله من فوق السبع..
تتأتأت الحروف.. تناثرت الخلجات..
وذرفت القلوب ابتسامة ، " شهيدٌ "
وهنا .. صمت الموت للمرة الأولى .!.
وكفّت البنادق عملها المعتاد ..
وتجمع الخصمان ..!
كفّنوني بزهر الياسمين ، لحّفوني عتمة الليل ، ووسدوني القمر.
وقالوا : شهيد.
وحبل دخّان بارودي يتسلق السماء يعانق روحي.
أنا شهيد .
ابو وديع
7-4-2011
7-4-2011
[/frame]
تعليق