ثغر قصائدي
حَسِبتُ لأيام اللقاءِ خطاكا
فكانت سكوناً تارة ً وحراكا
وأطوي بأشواقي إليكَ تواصلاً
وشوقي على طول الوصالِ لقاكا
وأدنو إلى محيا الحبيب صبابة ً
وأهفو فيدعوني الغرامُ نداكا
سَمِعْتُ وقدْ أيقنتُ إني مقصرٌ
وأُدْركُ ما فاتَ السَماع ِ دِراكا
وبتُّ وقلبي فوقَ نارين نابضاً
فكان عذابُ النارِ فيهِ هواكا
وأُطبقُ جفنَّ الصبر شكاً وإنني
نَصبتُ لغيم الظنِّ فيهِ شِراكا
ويأخذني ذاتُ اليمين مُعَنِفاً
ويدفعني ذاتُ اليسار ركاكا
وكأسُ عتابي قدْ تجاوز أدمعي
ولم يبقِ من فيض الملام سواكا
ويممتُ قصدي بالثناء تبتلاً
وفي كلِّ يُمْنٍ قدْ أنال ثناكا
فيا واحدَ الحسن البديع لذاتهِ
وذاتكُ أفاق الرجاء لذكا
وما ذبتُإلا في هواك توحداً
وعشقي إلى ذاك المآل مناكا
أتيتكَ والعشاقُ ثغر قصائدي
فتـُنشدُ اشعاري وهنَّ نداكا
فائق الربيعي
2011-04-03
تعليق