[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:100%;background-color:purple;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
وكان وداعاً

رَوَّضْتُ الْرِّيَاحَ
وَ أَمْتَطَيْتُ صَهْوَةَ الأَبْعَادِ ؛؛
لَتَعْدُوَ حَيْثُ أَنْتَ.
تَوَارُثٌ مُسْتَنْسَخ,,
مَطَرٌ...وَ زَهَرَاتُ ثَلْجٍ
وَ نَرْجِسِيَاتُ آمَال.
يَبْدُو الْلِّقَاءُ غَيْرَ مُمْكِنٍ
وَ الْفِرَاقُ بَدَا
قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى.
سَأَلْتُ عَنْكَ الرَذَاذَ المُتُسَاقِطَ,,
مُقَبِّلاً وَجْنَتَيَّ
أَكَانَ بِكَ مِنْهُ عِطْرٌ,
وَ اسْتَعَرْتَ تَنْهِيْدَتِهُ الْحَرَّى؟
أَيُّ قَطْرَةٍ لامَسَتْ جَبِيْنَهُ الْوَضَّاءَ؛؛
فَرشَفَتْهَا شِفَاهِي..
رَاحِلَةً فِيَّ مَا بَيْنَ أَضْلاعِي إكْسِيْرَ حَيَاة؟
يَا رَسْماً وَشَمْتُهُ
عَلَى مَسَامَاتِ جِلْدِي,,
وَ لَحْنَاً سِرِّياً
لِخَفَقَاتٍ بَطِيْئَةٍ.
سَأَتْلُو عَلَيْكَ حُرُوْفَا حَفِظْتُهَا..
لِعَزَاءِ تِلْكَ الْلَّحْظَةِ,,
تُخْبِرُكَ أَنِّي مِنْ دُوْنِكَ خَاوِيَةٌ.
يَا كُرَةَ الْشَمْسِ الْبَاهِتَةَ..
أَخْبِرِيْنِي:
أَتَغْفَلُ مُقْلَتَا الْشَوْقِ
حِيْنَمَا يُعْلِنُ قِطَارُ الْوَدَاعِ الصَفِيْر!!
أتغفل ذِرَاعَيْنِ مُتَلَهِفَتَيْنِ
بَعْدَ غِيَابٍ يَضُمَّانِ الأَرَق!!
دَقَائِقُ الْفِرَاقِ ,,تُبْدُو هَزِيْلَةً..
وَ سَاعَاتُهُ عَلِيْلَة.
كَفَّنَنِي الْوَدَاعُ..
بإِنْهِيَارٍ جَلِيْدِيٍّ,,
وَ صِرْتُ أُنَازَعُ الْحَيَاةَ..
بِكُلِّ أَسْبَابِهَا وَ مُسَبَّبَاتِهَا.
دَعَانِي الْفَنَاءُ لِتَوْقيْعِ الْغِيَابِ,,
واهنةٌ أَنَا..
وغُصْنٌ غَمَرَهُ ثَلْجٌ كَثِيْفٌ
فَانْحَنَى
وَ انْكَسَر.
قُرِعَتْ طُبُوْلُ الْلَّيْلِ,,
وعَلَى وَتَرِ قِيْثَارَةِ الْحُلْكَةِ عُزِفَ
لَحْنُ الْرُجُوْعِ الأَخِيْر.
تُنَازِعَنِي نَفْسِي ..
أَنِيْناً وَ كَمَداً..
ثُمَّ أَطْفُو جُثَّةً هَامِدَةً
أَعْيَتْهَا الْسِبَاحَةُ,,
فِي بَحْرٍ مُضْطَرِبِ الأَنْفَاسِ
بقلمي
طيف امرأه بزهرة الخلد

.
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1]]
وكان وداعاً

رَوَّضْتُ الْرِّيَاحَ
وَ أَمْتَطَيْتُ صَهْوَةَ الأَبْعَادِ ؛؛
لَتَعْدُوَ حَيْثُ أَنْتَ.
تَوَارُثٌ مُسْتَنْسَخ,,
مَطَرٌ...وَ زَهَرَاتُ ثَلْجٍ
وَ نَرْجِسِيَاتُ آمَال.
يَبْدُو الْلِّقَاءُ غَيْرَ مُمْكِنٍ
وَ الْفِرَاقُ بَدَا
قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى.
سَأَلْتُ عَنْكَ الرَذَاذَ المُتُسَاقِطَ,,
مُقَبِّلاً وَجْنَتَيَّ
أَكَانَ بِكَ مِنْهُ عِطْرٌ,
وَ اسْتَعَرْتَ تَنْهِيْدَتِهُ الْحَرَّى؟
أَيُّ قَطْرَةٍ لامَسَتْ جَبِيْنَهُ الْوَضَّاءَ؛؛
فَرشَفَتْهَا شِفَاهِي..
رَاحِلَةً فِيَّ مَا بَيْنَ أَضْلاعِي إكْسِيْرَ حَيَاة؟
يَا رَسْماً وَشَمْتُهُ
عَلَى مَسَامَاتِ جِلْدِي,,
وَ لَحْنَاً سِرِّياً
لِخَفَقَاتٍ بَطِيْئَةٍ.
سَأَتْلُو عَلَيْكَ حُرُوْفَا حَفِظْتُهَا..
لِعَزَاءِ تِلْكَ الْلَّحْظَةِ,,
تُخْبِرُكَ أَنِّي مِنْ دُوْنِكَ خَاوِيَةٌ.
يَا كُرَةَ الْشَمْسِ الْبَاهِتَةَ..
أَخْبِرِيْنِي:
أَتَغْفَلُ مُقْلَتَا الْشَوْقِ
حِيْنَمَا يُعْلِنُ قِطَارُ الْوَدَاعِ الصَفِيْر!!
أتغفل ذِرَاعَيْنِ مُتَلَهِفَتَيْنِ
بَعْدَ غِيَابٍ يَضُمَّانِ الأَرَق!!
دَقَائِقُ الْفِرَاقِ ,,تُبْدُو هَزِيْلَةً..
وَ سَاعَاتُهُ عَلِيْلَة.
كَفَّنَنِي الْوَدَاعُ..
بإِنْهِيَارٍ جَلِيْدِيٍّ,,
وَ صِرْتُ أُنَازَعُ الْحَيَاةَ..
بِكُلِّ أَسْبَابِهَا وَ مُسَبَّبَاتِهَا.
دَعَانِي الْفَنَاءُ لِتَوْقيْعِ الْغِيَابِ,,
واهنةٌ أَنَا..
وغُصْنٌ غَمَرَهُ ثَلْجٌ كَثِيْفٌ
فَانْحَنَى
وَ انْكَسَر.
قُرِعَتْ طُبُوْلُ الْلَّيْلِ,,
وعَلَى وَتَرِ قِيْثَارَةِ الْحُلْكَةِ عُزِفَ
لَحْنُ الْرُجُوْعِ الأَخِيْر.
تُنَازِعَنِي نَفْسِي ..
أَنِيْناً وَ كَمَداً..
ثُمَّ أَطْفُو جُثَّةً هَامِدَةً
أَعْيَتْهَا الْسِبَاحَةُ,,
فِي بَحْرٍ مُضْطَرِبِ الأَنْفَاسِ
بقلمي
طيف امرأه بزهرة الخلد

.
[/ALIGN][/CELL][/TABLE1]]
تعليق