مسربلة بالنعاس
طارت بي الغيمة.. كان الوقت يودع آخر جحافل الليل يشهد مولد أول نور, وكنتِ نائمة في فراشك وعلى شفتيك زنبقة بيضاء ترقد فيها نحلة تتهيأ للعسل, تبحث عن روح الرحيق, فوقفت والحيرة دليلي.. هل اقبل شفتيكِ؟
أم أحتسيكِ عسلا من كأس الزنيقه؟
وصحوتِ معاتبة, صوتك مغمس بالنعاس:
- لِِمَ تأخرت يا منسي, لِمَ لم ترسل إشارة كل فجر وتركتني مع قلقي عند ميعاد الشوق على ناصية الانتظار..
- خفت عليكِ قبل ميعاد الشوق من غيلان الطريق؟
تعليق