عناق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عماد موسى
    عضو الملتقى
    • 14-03-2010
    • 316

    عناق

    عناق
    بقلم: عماد موسى

    درس...
    كبا...
    نهض...
    إلى فضاء أزرق سافر...
    إلى فضاء تكسوه شقرة...
    أحرق عمرا...
    ثم عاد ...
    وصل منتشيا... مرتعشا...
    فتح ذراعيه...
    والأب فتح ذراعيه...
    أسرعا الخطوات...
    فعانق كلاهما الفراغ؟
  • عبد المجيد التباع
    أديب وكاتب
    • 23-03-2011
    • 839

    #2
    بعمق بلغت المأساة أستاد عماد
    وفي بلاد العرب طبعا
    كل التقدير

    تعليق

    • سليم محمد غضبان
      كاتب مترجم
      • 02-12-2008
      • 2382

      #3
      الكاتب عماد موسى،
      نصٌّ جميلٌ لكنّه مُؤلم. هي الغربةُ القاسية التي تبلّد العواطف و الأحاسيس.
      آمل أن أكونَ قد أحسنت التأويل.
      الى لقاء.
      [gdwl] [/gdwl][gdwl]
      وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
      [/gdwl]
      [/gdwl]

      [/gdwl]
      https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

      تعليق

      • فاروق طه الموسى
        أديب وكاتب
        • 17-04-2009
        • 2018

        #4
        اهلاً بعودتك أستاذ عماد ..
        ها أنا أعانقك عناقاً حقيقياً وليس كالذي جرى مع أبطال قصيصتك الجميلة ..
        كان ضياعاً ولم يكن عناقاً ..
        رشاقة الكلمات والجمل ساهمت في إشعال عنصر التشويق لنجد أنفسنا عند النهاية
        معانقين لق.ق.ج جميلة ..
        تحيتي ياطيب
        من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

        تعليق

        • عماد موسى
          عضو الملتقى
          • 14-03-2010
          • 316

          #5
          الاستاذ فاروق الموسى
          الحمدالله أنك التفت لعودتي شكرا لمرورك والقراءة كانت ناضجة
          تحياتي لكم ودمتم

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عماد موسى مشاهدة المشاركة
            عناق
            بقلم: عماد موسى

            درس...
            كبا...
            نهض...
            إلى فضاء أزرق سافر...
            إلى فضاء تكسوه شقرة...
            أحرق عمرا...
            ثم عاد ...
            وصل منتشيا... مرتعشا...
            فتح ذراعيه...
            والأب فتح ذراعيه...
            أسرعا الخطوات...
            فعانق كلاهما الفراغ؟
            نهاية قاسية للأب وغامضة للإبن..
            فاتسعت هوة الفراغ
            نص جميل استاذ عماد
            تحيتي
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            يعمل...
            X