زاوية مفخخة ، لم أستطع فكاكا منها ، رغم أنها كانت ضيقة تماما ، ما كانت لتكشف أبعادا أكثر عمقا وتحديدا ، طوحت برأسي هنا و هنا ، لعلي أحظي برؤية أوسع ، فلازمني الفشل .. و حين كانت تنفرج ، ما رأيت تلك العينين ، تحركت مسروق الروح ، و ربما ندت عني كلمات متقطعة ، لم أكن أعيها ، و ما فكرت فيها .
درت فى محيط ضمها هنا ، أصطدم بجثث ، وحناجر ، و سيقان ، بقادمين و رائحين ، كأن جنونا أصابني ، إلى جانب جنوني الملازم لي خلال أيام و ليالي اعتصامي بالميدان ، حتى خفت من نفسي ، فتراجعت ، توقفت تماما عن الملاحقة و البحث ، و لكن العينين ظلتا تلاحقاني ، تفرضان سيطرة حازمة علىّ .. رأيتهما سابقا بلا شك ، لمن كانتا .. ليتني بالفعل .. لو دققت جيدا ، سقت قدميّ ، آه من غبائي و جمودي .
كل هذا لم يستغرق وقتا يذكر ، هى خطفات استثنائية ، تتم رغما عني ، و أنا أتحرك مع الجموع ، و أرتد معها ، الطلقات تدوى ، تصفر فى الرأس ، و تئز ، و بين وقت و آخر تحط قنبلة دخان ، فنسارع برفعها ، و إعادتها من حيث جاءت ، ما بين حشرجات ، و حكات عالية .. كم فظيع هذا ، أن ترديك قنبلة مسيلة للدموع ، تنال منك ، و لا أدرى كم طفلا خنق بمثل هذه ، و لا أعداد السيدات اللاتي وقعن تحت سيطرتها .. آه .. لطمة قوية على رأسي ، شلال من دم يغرقنى .. حجر نال مني .. برغمى كنت على الأرض ، و الرفاق يحيطون بي ، يحاولون وقف شلال الدم .
بدت الصور باهتة ، و الإضاءة تختفى رويدا رويدا ، زغللة قوية ، و أشباح تتحرك ، أصوات و نداءات ، و هتافات تلقى .. الميدان يبتعد .. يبتعد ، حتى يختقي تماما !
كان المكان يموج بالمصابين ، كأن الميدان كله هنا ، و الأطباء يتحركون بلا توقف ، تساعدهم طبيبات و ممرضات .. أنفاس تختلط برائحة ضمادات و أدوية ، و آهات هنا ، وصرخات ألم نافذ .. أفقت بعد وقت يسير على لمسات محمد ، و بسمته الحلوة .. الألم برأسي شديد ، و حالة ضعف تسيطر عليّ : حمدا لله على سلامتك
تائه فى ضباب : كل الحكاية ست غرز يابطل .
بينما أصوات انفجارات و طلقات رصاص ، وهتافات ، أصوات مطاردة .. كأن زلزالا يلتهم الجميع ، المسجد كأنه يتهاوى ، و إذا برائحة تخالط أنفاسي ، ليست رائحة مخدر ، و لا أدوية .. لكنها رائحة ملأتني من قبل ، أكاد ألمس صاحبها .. لا أدرى من أي اتجاه تأتي .. تحسست العصابة البيضاء على رأسي .. ألم لا يطاق ، أحس تورما بجمجمتي ، أقاوم للاعتدال ، أفشل . شهقات ، ركض هنا و هناك .. استدعاء بالموبايلات لعربة الإسعاف
بكاء يتردد .. صرخات تحاذر العبور .. همهمات .. ارتجافات .. ياربي كأنني فى سلخانة ، الجثث ممددة فى أحضان بعضها ، أحس اختناقا ، بحبل يلتف حول رقبتي ، أتقيأ ..رأسي تؤلمني .. ترتج بقوة .. انهار .
تتلاحق أنفاسي .. أتآوه .. تعلو صيحات و هتافات ، كأنها قصدتني ، لتنتشلني مما أنا فيه .
كنا ننتظر تنحي الرئيس الليلة ، و قد وصلت الروح الحلقوم ، و لا أدرى .. ما يتم ، لكن لو أنه تنحي لعلت الفرحة الوجوه .. ألم يتحدث بعد .. إما هو و إما نحن ، حانت ساعته . نعم .. الأصوات تتعالي بالخارج ، و أنا مسيج بالألم ، كلما تحركت انهزمت ، كأني مشدود ، مربوط إلى تلك البقعة .. أتحرق شوقا للوقوف على ما يقع فى الخارج ، أصرخ ، أئن : أما انكسف على دمه بعد .. ألم يتنح ؟!
لا أنتظر ردا ، بينما كل الأصوات تلعن ، و تسخط ، تمزق الصدور الصامتة ، و الطلقات تتردد ، تكاد تغزو المسجد علينا هنا ، ماذا لو فعلها قناصة الوطني ، وعملاؤه .. ألنا دية نحن شباب الثورة .. هتافات فى الخارج ـ دبيب عال تلتوي تحته بطن الأرض ، و ثلة يسارعون إلى الداخل ، يحملون جريحين وهم يصرخون : بسرعة .. بسرعة .. يموتان .. يموتان ".
يالها من مغامرة أسطورية ، ما حسبنا لها حسابا ، و لا توقعنا أن نصمد حتى النهاية ، حالات التعدي و الاعتداء علينا كانت قادرة على الفتك بنا ، كما كل مرة ، و لكن أي قوة تمكنت منا ، فجابهنا المعارك ، و تصدينا لكل ما فعلوا ، يا ربي ما لهاتين العينين .. ما أمرهما ؟ تأتي الرائحة أيضا كأنها تقارب أو تزاوج بين العينين و بينها و بيني .
الاختناق نال المكان ، و الأنفاس اختلطت ، احترقت ، وكان عليّ أن أتنحي جانبا ، هناك في ركن قصي ، لأفسح المكان لغيرى ، زحفت ، الألم يشن حربا قاسية ، رأسي كأنها تتفتت .. هتف دكتور محمد : لا انتظر لو سمحت .. ليس الآن .. سوف ينزف الجرح .. لا تتحرك .. لا نريد مضاعفات . توقفت فورا ، وعيناي شاردتان هناك خلف صاحب أو صاحبة العينين و الرائحة .. ألصديق أم صديقة ، أخ أو أخت ، أم تتشابه عليّ العيون ؟ فقد تختلط الأحلام و الأوهام بالحقيقة ، لكن أنا متأكد أني رأيتهما ، أعرفهما ، بل هناك حميمة ما تربطنى بهما .. ليتني أتمكن منهما قليلا .
اشتقت إليهم كثيرا ، أصدقاء الانترنت ، من سوريا و لبنان و تونس و الجزائر و المغرب و السعودية و العراق و فلسطين حبيبتي .. كم أحبهم .. أحبهم بلا استثناء .. جميعهم له المنزلة الخاصة في نفسي ، خاصة من يكتب فى القصة و الشعر معي .. ياربي .. نعم هى .. العينان .. تقتربان .. تملأن المكان بتلك البسمة ، تتهاطلان علي كمطر أول الشتاء ، دافىء و حنون .. يختلج حنيني ، فتتهالك دموعي ، كم اشتقت إليك .. ياربي .. ماتصورت تحمل بعدها كل هذا الوقت .. كيف استطعت .. نعم ترن علي و تحدثني بين وقت و آخر ، نعم .. خاصة حين تسكن العواصف قليلا فى الليل ، فتتفجر كل ينابيع شراييني ، تهفو نفسي لضمها ، اعتصارها بين جناحي .
تهلل طائر ظل نائما ، ليقودني فورا إلى التحرك ، ترك المكان فورا ، لا .. لست عاجزا ، سوف أخرج فورا .. هم فى الخارج يحتاجون إليّ .
لا أدري أى قوة قادتني إلى الخارج ، أنستني جرحى العميق ، بينما محاذير دكتور محمد تطاردني ، و رجاؤه يصطدم بآذان صماء .
الأحذية تتلاطم ، شرد إحداها ، قبضت عليه .. القهر يبدو على الوجوه ، بينما الطلقات لا تتوقف ، قناة الجزيرة تبث فقرات من خطاب الرئيس ، و الأحذية تلطم الوجه العجيب و الغريب عنا .. نعم الغريب عنا ، كأننا نراه لأول مرة بكل هذا القبح : ارحل يعني امشى .. أنت ما بتفهمشى .
أحلق معانقا عينيها الحبيبتين ، كانت هناك ، تعانق هي الأخرى علم السيادة ، و الحرية ، ترش ببسمتها الميدان ، بكل من فيه ، وما يعنيه ،
يدنو مني أحدهم ، يقبض على (مايك) ، إنه مراسل الجزيرة .. يقترب .. يواجهني .. الصخب شديد و محكم ، الأصوات تختلط ، نبرات قاسية ، و أخرى حزينة ، دموع و ابتسامات إشراق ، الحجارة ترشقنا بين حين و حين .. ماذا عليّ أن أقول .. أحكي عن إصابتي ، أم عن صاحبة العينين و الرائحة . يتهالك قلبي ، يئن مع حزنهم و فرحهم ، إحساسهم بقرب النهاية ، تلك اللافتة .. انجز بقى .. مراتي وحشتني !
اختنقت الكلمات فى حلقي ، بينما يد رقيقة تتحسسني ، وصدر يفتح أشرعته ليأخذني ، يغمرني بحره الوسيع : ابني .. ابني .. الحمد لله .
الغريب هذا التشابه الخطير ، بين عيني أمي و عيني حبيبتي هناك خلف المالح ، و تلك الرائحة ما كانت سوى أنفاس العلم الذى شددته حول جسدي ، حين قررت ألا ابتعد عن الميدان حتي النصر !!
درت فى محيط ضمها هنا ، أصطدم بجثث ، وحناجر ، و سيقان ، بقادمين و رائحين ، كأن جنونا أصابني ، إلى جانب جنوني الملازم لي خلال أيام و ليالي اعتصامي بالميدان ، حتى خفت من نفسي ، فتراجعت ، توقفت تماما عن الملاحقة و البحث ، و لكن العينين ظلتا تلاحقاني ، تفرضان سيطرة حازمة علىّ .. رأيتهما سابقا بلا شك ، لمن كانتا .. ليتني بالفعل .. لو دققت جيدا ، سقت قدميّ ، آه من غبائي و جمودي .
كل هذا لم يستغرق وقتا يذكر ، هى خطفات استثنائية ، تتم رغما عني ، و أنا أتحرك مع الجموع ، و أرتد معها ، الطلقات تدوى ، تصفر فى الرأس ، و تئز ، و بين وقت و آخر تحط قنبلة دخان ، فنسارع برفعها ، و إعادتها من حيث جاءت ، ما بين حشرجات ، و حكات عالية .. كم فظيع هذا ، أن ترديك قنبلة مسيلة للدموع ، تنال منك ، و لا أدرى كم طفلا خنق بمثل هذه ، و لا أعداد السيدات اللاتي وقعن تحت سيطرتها .. آه .. لطمة قوية على رأسي ، شلال من دم يغرقنى .. حجر نال مني .. برغمى كنت على الأرض ، و الرفاق يحيطون بي ، يحاولون وقف شلال الدم .
بدت الصور باهتة ، و الإضاءة تختفى رويدا رويدا ، زغللة قوية ، و أشباح تتحرك ، أصوات و نداءات ، و هتافات تلقى .. الميدان يبتعد .. يبتعد ، حتى يختقي تماما !
كان المكان يموج بالمصابين ، كأن الميدان كله هنا ، و الأطباء يتحركون بلا توقف ، تساعدهم طبيبات و ممرضات .. أنفاس تختلط برائحة ضمادات و أدوية ، و آهات هنا ، وصرخات ألم نافذ .. أفقت بعد وقت يسير على لمسات محمد ، و بسمته الحلوة .. الألم برأسي شديد ، و حالة ضعف تسيطر عليّ : حمدا لله على سلامتك
تائه فى ضباب : كل الحكاية ست غرز يابطل .
بينما أصوات انفجارات و طلقات رصاص ، وهتافات ، أصوات مطاردة .. كأن زلزالا يلتهم الجميع ، المسجد كأنه يتهاوى ، و إذا برائحة تخالط أنفاسي ، ليست رائحة مخدر ، و لا أدوية .. لكنها رائحة ملأتني من قبل ، أكاد ألمس صاحبها .. لا أدرى من أي اتجاه تأتي .. تحسست العصابة البيضاء على رأسي .. ألم لا يطاق ، أحس تورما بجمجمتي ، أقاوم للاعتدال ، أفشل . شهقات ، ركض هنا و هناك .. استدعاء بالموبايلات لعربة الإسعاف
بكاء يتردد .. صرخات تحاذر العبور .. همهمات .. ارتجافات .. ياربي كأنني فى سلخانة ، الجثث ممددة فى أحضان بعضها ، أحس اختناقا ، بحبل يلتف حول رقبتي ، أتقيأ ..رأسي تؤلمني .. ترتج بقوة .. انهار .
تتلاحق أنفاسي .. أتآوه .. تعلو صيحات و هتافات ، كأنها قصدتني ، لتنتشلني مما أنا فيه .
كنا ننتظر تنحي الرئيس الليلة ، و قد وصلت الروح الحلقوم ، و لا أدرى .. ما يتم ، لكن لو أنه تنحي لعلت الفرحة الوجوه .. ألم يتحدث بعد .. إما هو و إما نحن ، حانت ساعته . نعم .. الأصوات تتعالي بالخارج ، و أنا مسيج بالألم ، كلما تحركت انهزمت ، كأني مشدود ، مربوط إلى تلك البقعة .. أتحرق شوقا للوقوف على ما يقع فى الخارج ، أصرخ ، أئن : أما انكسف على دمه بعد .. ألم يتنح ؟!
لا أنتظر ردا ، بينما كل الأصوات تلعن ، و تسخط ، تمزق الصدور الصامتة ، و الطلقات تتردد ، تكاد تغزو المسجد علينا هنا ، ماذا لو فعلها قناصة الوطني ، وعملاؤه .. ألنا دية نحن شباب الثورة .. هتافات فى الخارج ـ دبيب عال تلتوي تحته بطن الأرض ، و ثلة يسارعون إلى الداخل ، يحملون جريحين وهم يصرخون : بسرعة .. بسرعة .. يموتان .. يموتان ".
يالها من مغامرة أسطورية ، ما حسبنا لها حسابا ، و لا توقعنا أن نصمد حتى النهاية ، حالات التعدي و الاعتداء علينا كانت قادرة على الفتك بنا ، كما كل مرة ، و لكن أي قوة تمكنت منا ، فجابهنا المعارك ، و تصدينا لكل ما فعلوا ، يا ربي ما لهاتين العينين .. ما أمرهما ؟ تأتي الرائحة أيضا كأنها تقارب أو تزاوج بين العينين و بينها و بيني .
الاختناق نال المكان ، و الأنفاس اختلطت ، احترقت ، وكان عليّ أن أتنحي جانبا ، هناك في ركن قصي ، لأفسح المكان لغيرى ، زحفت ، الألم يشن حربا قاسية ، رأسي كأنها تتفتت .. هتف دكتور محمد : لا انتظر لو سمحت .. ليس الآن .. سوف ينزف الجرح .. لا تتحرك .. لا نريد مضاعفات . توقفت فورا ، وعيناي شاردتان هناك خلف صاحب أو صاحبة العينين و الرائحة .. ألصديق أم صديقة ، أخ أو أخت ، أم تتشابه عليّ العيون ؟ فقد تختلط الأحلام و الأوهام بالحقيقة ، لكن أنا متأكد أني رأيتهما ، أعرفهما ، بل هناك حميمة ما تربطنى بهما .. ليتني أتمكن منهما قليلا .
اشتقت إليهم كثيرا ، أصدقاء الانترنت ، من سوريا و لبنان و تونس و الجزائر و المغرب و السعودية و العراق و فلسطين حبيبتي .. كم أحبهم .. أحبهم بلا استثناء .. جميعهم له المنزلة الخاصة في نفسي ، خاصة من يكتب فى القصة و الشعر معي .. ياربي .. نعم هى .. العينان .. تقتربان .. تملأن المكان بتلك البسمة ، تتهاطلان علي كمطر أول الشتاء ، دافىء و حنون .. يختلج حنيني ، فتتهالك دموعي ، كم اشتقت إليك .. ياربي .. ماتصورت تحمل بعدها كل هذا الوقت .. كيف استطعت .. نعم ترن علي و تحدثني بين وقت و آخر ، نعم .. خاصة حين تسكن العواصف قليلا فى الليل ، فتتفجر كل ينابيع شراييني ، تهفو نفسي لضمها ، اعتصارها بين جناحي .
تهلل طائر ظل نائما ، ليقودني فورا إلى التحرك ، ترك المكان فورا ، لا .. لست عاجزا ، سوف أخرج فورا .. هم فى الخارج يحتاجون إليّ .
لا أدري أى قوة قادتني إلى الخارج ، أنستني جرحى العميق ، بينما محاذير دكتور محمد تطاردني ، و رجاؤه يصطدم بآذان صماء .
الأحذية تتلاطم ، شرد إحداها ، قبضت عليه .. القهر يبدو على الوجوه ، بينما الطلقات لا تتوقف ، قناة الجزيرة تبث فقرات من خطاب الرئيس ، و الأحذية تلطم الوجه العجيب و الغريب عنا .. نعم الغريب عنا ، كأننا نراه لأول مرة بكل هذا القبح : ارحل يعني امشى .. أنت ما بتفهمشى .
أحلق معانقا عينيها الحبيبتين ، كانت هناك ، تعانق هي الأخرى علم السيادة ، و الحرية ، ترش ببسمتها الميدان ، بكل من فيه ، وما يعنيه ،
يدنو مني أحدهم ، يقبض على (مايك) ، إنه مراسل الجزيرة .. يقترب .. يواجهني .. الصخب شديد و محكم ، الأصوات تختلط ، نبرات قاسية ، و أخرى حزينة ، دموع و ابتسامات إشراق ، الحجارة ترشقنا بين حين و حين .. ماذا عليّ أن أقول .. أحكي عن إصابتي ، أم عن صاحبة العينين و الرائحة . يتهالك قلبي ، يئن مع حزنهم و فرحهم ، إحساسهم بقرب النهاية ، تلك اللافتة .. انجز بقى .. مراتي وحشتني !
اختنقت الكلمات فى حلقي ، بينما يد رقيقة تتحسسني ، وصدر يفتح أشرعته ليأخذني ، يغمرني بحره الوسيع : ابني .. ابني .. الحمد لله .
الغريب هذا التشابه الخطير ، بين عيني أمي و عيني حبيبتي هناك خلف المالح ، و تلك الرائحة ما كانت سوى أنفاس العلم الذى شددته حول جسدي ، حين قررت ألا ابتعد عن الميدان حتي النصر !!
ربما لن أضيف شيئا لما حملته إلينا الصورة ، عبر الفضائيات ، و لكن للقلم حنينا للكلمات
و نظرة أخري ، فى البحث عن التفاصيل .
هذه بعض من حكايات ميدان الشهداء ( التحرير سابقا ) بالقاهرة ، و ليست اعترافاتي أنا حتي لا أعطي لنفسي قيمة و شرفا كهؤلاء الثوار !!
و نظرة أخري ، فى البحث عن التفاصيل .
هذه بعض من حكايات ميدان الشهداء ( التحرير سابقا ) بالقاهرة ، و ليست اعترافاتي أنا حتي لا أعطي لنفسي قيمة و شرفا كهؤلاء الثوار !!
تعليق