القبر ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الفتاح أفكوح
    السندباد
    • 10-11-2007
    • 345

    القبر ...

    [align=center]القبر
    ... وبعد أن سار بضع خطوات بين ممرات ضيقة، وقف ناظرا في خشوع مهيب، وقد انتهت به قدماه إلى حيث يريد، ثم إن الدمع انحدر من كلتا عينيه الغائرتين الشاردتين صامتا حزينا على خديه الضامرين المتجعدين، وقد أفضى المشهد بالناظرين إليه من زوار أهل المقبرة إلى ما يعتصر قلبه من الألم الشديد، وما تفصح عنه حاله من ندمه الأكيد، وإلى ما يسترسل ويتلاحق سريعا في ذاكرته من سيرة كانت له في زمن ليس منه ببعيد ...
    ثم إنه انتبه إلى العشب الأخضر وقد أظل القبر وكأنه بناء مشيد، وأحاط الهدوء به من كل جانب لا يميد، ورأى حلزونا حديث العهد قد تسلق الشاهد بزحف سديد، ونحلة وحيدة تحلق على مقربة منه بأزيزها المميز الفريد، فخيل له أنه يولد من جديد ...

    د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
    aghanime@hotmail.com
    [/align]
  • هدى الجيوسي
    عضو الملتقى
    • 17-02-2008
    • 85

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو شامة المغربي مشاهدة المشاركة
    [align=center]القبر
    ... وبعد أن سار بضع خطوات بين ممرات ضيقة، وقف ناظرا في خشوع مهيب، وقد انتهت به قدماه إلى حيث يريد، ثم إن الدمع انحدر من كلتا عينيه الغائرتين الشاردتين صامتا حزينا على خديه الضامرين المتجعدين، وقد أفضى المشهد بالناظرين إليه من زوار أهل المقبرة إلى ما يعتصر قلبه من الألم الشديد، وما تفصح عنه حاله من ندمه الأكيد، وإلى ما يسترسل ويتلاحق سريعا في ذاكرته من سيرة كانت له في زمن ليس منه ببعيد ...
    ثم إنه انتبه إلى العشب الأخضر وقد أظل القبر وكأنه بناء مشيد، وأحاط الهدوء به من كل جانب لا يميد، ورأى حلزونا حديث العهد قد تسلق الشاهد بزحف سديد، ونحلة وحيدة تحلق على مقربة منه بأزيزها المميز الفريد، فخيل له أنه يولد من جديد ...

    د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
    aghanime@hotmail.com
    [/align]
    لا شك بأن في رؤية القبور عظة كبيرة، ترقق القلوب الغافلة عن المصير المحتوم لكل حي على الأرض.....
    أما في القصة فقد كان القبر بشكله الحي يعطي التفاؤل بإلأيام القادمة...
    فلسفة عميقة ومعقولة....
    لكن لو إستغنى الكاتب عن إسلوب السجع لكان أفضل، وإستغنى بعض الكلمات وإختصرمثل: ثم أن.....وهكذا....

    تقديري.
    [font=System][size=5][color=#8B0000]ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين. [/color][/size][/font]

    تعليق

    • عبد الفتاح أفكوح
      السندباد
      • 10-11-2007
      • 345

      #3
      [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
      سلام الله عليك أختي الكريمة
      هدى الجيوسي
      ورحمته عز وجل وبركاته
      وبعد ...
      جزيل الشكر أهدي إليك وندى نداه، ولك من أخيك أبي شامة المغربي مسك التقدير وشذى شذاه، على ما أزهر باسما من حروفك في هذه الرحاب المورقة بكل أصيل ...
      حياك الله
      د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
      aghanime@hotmail.com
      [/align]

      تعليق

      • محمود عادل بادنجكي.
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 1021

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أبو شامة المغربي مشاهدة المشاركة
        [align=center]القبر
        ... وبعد أن سار بضع خطوات بين ممرات ضيقة، وقف ناظرا في خشوع مهيب، وقد انتهت به قدماه إلى حيث يريد، ثم إن الدمع انحدر من كلتا عينيه الغائرتين الشاردتين صامتا حزينا على خديه الضامرين المتجعدين، وقد أفضى المشهد بالناظرين إليه من زوار أهل المقبرة إلى ما يعتصر قلبه من الألم الشديد، وما تفصح عنه حاله من ندمه الأكيد، وإلى ما يسترسل ويتلاحق سريعا في ذاكرته من سيرة كانت له في زمن ليس منه ببعيد ...
        ثم إنه انتبه إلى العشب الأخضر وقد أظل القبر وكأنه بناء مشيد، وأحاط الهدوء به من كل جانب لا يميد، ورأى حلزونا حديث العهد قد تسلق الشاهد بزحف سديد، ونحلة وحيدة تحلق على مقربة منه بأزيزها المميز الفريد، فخيل له أنه يولد من جديد ...

        د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
        aghanime@hotmail.com
        [/align]
        الأخ عبد الفتاح
        قلمك حقّأً سيّال بالجمال، لكن أعتقد أنّ فنّ ق.ق.ج يحتاج إلى منحه بعضاً من وقتك، والتعرّف إلى مفاتيحه جيّداً، لتحلّق في سمائه عالياً، حيث يستحقّ قلمك مقاماً.
        تحيّاتي الطيّبات
        ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
        مدوّنتي
        http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
        تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
        www.facebook.com/badenjki1
        sigpic
        إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

        تعليق

        • عبد الفتاح أفكوح
          السندباد
          • 10-11-2007
          • 345

          #5
          أهلا وسهلا ...

          [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
          سلام الله عليك من جديد أخي الكريم
          محمود عادل بادنجكي
          ورحمته جل وعلا وبركاته
          وبعد ...
          لك في البدء شذى الشكر وشدو التقدير، على إطلالتك مجددا بحروف من مسك وطيب في فضاء هذه الجزيرة القصصية، ثم إني لأرى الكتابة القصصية بحرا لا ساحل له، وعلما غزيرا تعز الإحاطة به، وقد يبذل الكاتب منتهى جهده، فلا يمنحه إلا اليسير من فيضه وجوده، وحتى إن أنفق المرء تمام العمر في سبر أعماقه والغوص بحثا عن صدفاته ولآلئه، فمن المؤكد أنه سيظل سباحا مبتدئا في يمه، وكأني بالكتابة القصصية تنشد بيت حافظ إبراهيم:

          أنا البحر في أحشائه الدر كامن * فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
          حياك الله
          د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
          aghanime@hotmail.com
          [/align]

          تعليق

          • محمود عادل بادنجكي.
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 1021

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو شامة المغربي مشاهدة المشاركة
            [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
            سلام الله عليك من جديد أخي الكريم
            محمود عادل بادنجكي
            ورحمته جل وعلا وبركاته
            وبعد ...
            لك في البدء شذى الشكر وشدو التقدير، على إطلالتك مجددا بحروف من مسك وطيب في فضاء هذه الجزيرة القصصية، ثم إني لأرى الكتابة القصصية بحرا لا ساحل له، وعلما غزيرا تعز الإحاطة به، وقد يبذل الكاتب منتهى جهده، فلا يمنحه إلا اليسير من فيضه وجوده، وحتى إن أنفق المرء تمام العمر في سبر أعماقه والغوص بحثا عن صدفاته ولآلئه، فمن المؤكد أنه سيظل سباحا مبتدئا في يمه، وكأني بالكتابة القصصية تنشد بيت حافظ إبراهيم:

            أنا البحر في أحشائه الدر كامن * فهل سألوا الغواص عن صدفاتي
            حياك الله
            د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
            aghanime@hotmail.com
            [/align]
            الأخ عبد الفتاح
            تروق لي أجوبتك الراقية، المفعمة ببيان اللغة، والأخلاق. وإنّ إذ أحيي قلمك مرّة أخرى، فإنّ ق.ق.ج ليست بحراً واسعاً. هي نبعٌ لا ينضب، وميزتاها الأساسيتان، هما التكثيف، والمفارقة، الأمر الذي نفتقدهما في نصوصك البديعة.
            معاذ الله أن أنتقص من شأن قلمك الرائع، ولكني من باب النصيحة، ولنكسب روعة قلمك في هذا الفنّ على أصوله، أؤكد على ما ذكرت.. فنّ ق.ق.ج عماده التكثيف، والمفارقة.
            تحيّاتي الطيّبات
            ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
            مدوّنتي
            http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
            تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
            www.facebook.com/badenjki1
            sigpic
            إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

            تعليق

            • عبد الفتاح أفكوح
              السندباد
              • 10-11-2007
              • 345

              #7
              شكرٌ وتقديرٌ ...

              تعليق

              يعمل...
              X