[frame="2 90"]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دمشق: (الشام بالعامية السورية والعربية)، عاصمة سوريا وأكبر المدن السورية. تقع بالقرب من سلسلة جبال لبنان
الشرقية في جنوب غرب البلاد. القسم الأكبر من دمشق، بما فيه المدينة القديمة، يقع على الضفة الجنوبية لنهر بردى. بينما تنتشر الأحياء الحديثة على الضفة الشمالية.
مدينة دمشق القديمة

وهذه صورة لمحطة القطار

غوطة دمشق

صورة لسوق الحميدية قبل سقفه

وهذه صورة للشجرة المعمرة بسوق ساروجة

رجال دمشق بلزي الشعبي

المحاربون

خراط خشب

بائع متجول

الحلاق

صالون بقصر العظم

قبر صلاح الدين الأيوبي

مجمع الحجاج المكان الذي كان يتجمع فيه الحجاج للمغادره الى الاراضي الحجازيه

كانت دمشق طوال تاريخها الطويل مركزاً تجارياً هاماً في المنطقة. فقد كانت في السابق شهيرة بتجارة الفواكه
المجففة والصوف والأقمشة الحريرية. والداماسك، وهو نوع من القماش المطرز، سمي نسبة إلى دمشق.
كما اشتهرت دمشق في الماضي بصناعة السيوف الدمشقية التي عرفت بجودتها وحدتها. من أهم منتجات دمشق
اليوم الفواكه وخصوصاً التين واللوز. ومن الصناعات الدمشقية أيضاً الحرف اليدوية والمجوهرات والأثاث الخشبي
والأواني النحاسية. من الصناعات الحديثة: المواد الغذائية والملابس والمطبوعات.
تتميز شوارع أو حارات دمشق القديمة بأنها ضيقة ذات بيوت متقاربة، وقد ذك
ر أحدها في العهد الجديد
(الكتاب المقدس) تحت اسم "الشارع المستقيم"، حيث عاش القديس بولس الدمشقي. يتميز البيت الدمشقي (أو
البيت العربي كما يدعى في سوريا) بغرف موزعة في طابقين تحيط بفسحة مكشوفة مزينة بالنباتات ونوافي
ر المياه.
في دمشق أكثر ن 200 مسجد، منها 70 مسجداً مستعملاً اليوم. أهم هذه المساجد، وربما أشهر معالم دمشق، ه
و المسجد الأموي الكبير. بني المسجد فوق آثار كنيسة قديمة في القرن السابع للميلاد. ويحتوي المسجد على
ضريح النبي يحيى عليه السلام (القديس يوحنا المعمدان). من مساجد دمشق الشهيرة الأخرى التكية السليمانية،
التي بناها السلطان العثماني سليم الأول عام 1516، ومسجد السنانية. تعتبر دمشق من أهم مراكز الثقافة العربية
والإسلامية في العالم العربي. من المنشآت الثقافية في دمشق المتحف الوطني وجامعة دمشق (1923) ومكتبة
الأسد الوطنية (1982).
دمشق هي أقدم عاصمة في العالم، وأقدم مدينة مأهولة في العالم أيضاً. ورد ذكرها في مخطوطات مصرية تعود
إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد. احتل الآشوريون المدينة عام 732 ق.م وسقطت بأيدي الاسكندر الأكبر عام
333 ق.م. وبعد وفاته، أصبحت دمشق جزءاً من المملكة السلوقية. احتلها الإمبراطور الروماني بومبيي الأكبر عام
64 ق.م. دخلت المسيحية إلى دمشق في القرن الأول للميلاد، وأصبحت فيما بعد مركزاً مسيحياً مهماً. في عام 635
فتحها المسلمون العرب وسرعان ما أصبحت دمشق عاصمة الدولة الأموية، التي امتدت من الصين شرقاً إلى
إسبانيا غرباً وباتت أحد أهم المراكز الثقافية والتجارية في العالم. إلا أنها فقدت بعضاً من أهميتها بعد عام
732 حين نقل العباسيون عاصمة الدولة العربية الإسلامية إلى بغداد (العراق). في عام 1076 سقطت بأيدي
السلاجقة
الأتراك ثم بأيدي المصريين عام 1154. أصبحت دمشق عاصمة الناصر صلاح الدين الأيوبي، سلطان مصر وسوريا
الذي دحر الصليبيين من القدس. في عام 1401 تعرضت دمشق لدمار كبير بعد أن غزاها المغول بقيادة تيمورلنك
الذي أحرق المدينة ودمر أهم معالمها. أعيد بناء المدينة بعد تحريرها من المغول، وفي عام 1516 سقطت تحت
احتلال الأتراك العثمانيين. عاد المصريون إلى احتلال المنطقة بين عامي 1832-1841 بقيادة إبراهيم باشا بن
محمد علي. في عام 1860، شهدت دمشق اشتباكات طائفية بين المسلمين والمسيحيين، واتهمت السلطات العثمانية
حينئذ بتغذية هذه النزاعات.
خلال الحرب العالمية الأولى (1914-1918) استعملت الحليفتان تركيا وألمانيا دمشق كقاعدة لتحركاتهما
العسكرية. في عام 1918 حررت قوات الثورة العربية دمشق بمساعدة من الإنكليز. وأعلنت في آذار (مارس)
1920 عاصمة للحكومة العربية المستقلة برئاسة الملك فيصل الأول. إلا أنها سقطت بأيدي القوات الفرنسية في
تموز (يوليو) من نفس العام لتبدأ حقبة الانتداب الفرنسي على المدينة. بين عامي 1925-1927 طرد الفرنسيون عدة
مرات من المدينة من قبل الثوار السوريون خلال الثورة العربية الكبرى التي انطلقت من جبل العرب. قصف الفرنسيون
المدينة بالطائرات وألحقوا أضراراً كبيرة بالمدينة القديمة. بعد هزيمة فرنسا عام 1940 في مطلع الحرب العالمية
الثانية، أصبحت سوريا تحت سيطرة حكومة فيشي الفرنسية الموالية للألمان. إلا أن قوات فرنسا الحرة والقوات
البريطانية عادت إلى احتلالها عام 1941. عام 1946 استقلت سوريا بشكل كامل عن فرنسا وشهدت المدينة
ازدهاراً وتوسعاً عمرانياً كبيراً منذ ذلك الحين. يقدر عدد سكان المدينة اليوم بأكثر من ثلاثة ملايين نسمة.
أبواب دمشق :
رغم الهمجية المغولية , فقد حافظت دمشق على بنيتها الأثرية و خاصة أبوابها التي لعبت دورا كبيرا في حماية الكتل السكنية داخل السور إذ لا يمكن الوصول إلى المدينة إلا عبر هذه الأبواب التي يسهل إغلاقها في وجه أي هجوم مفاجيء . دمشق كما يقول ابن عساكر بنيت على الكواكب السبعة , وجعل لها سبعة أبواب , وصور على كل باب صورة الكوكب المرصود له . فباب كيسان الذي يرمز لزحل بقيت الصورة عليه حتى الآن , بينما خربت على الأبواب الأخرى : لكن أبواب دمشق لم تبق كما عرفها ابن عساكر سبعة أبواب بل أصبحت عشرة أبواب هي :
باب كيسان :
يقع في الجهة الجنوبية الشرقية من المدينة القديمة، بناه الرومان ونسب لكوكب زحل سمي الباب بهذا الاسم نسبة إلى كيسان مولى معاوية بن أبي سفيان بحسب ما ذكر ابن عساكر في كتاب تاريخ دمشق.
عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق دخل منه القائد يزيد بن أبي سفيان، وفي عهد نور الدين تم سد الباب لأسباب دفاعية، وفي العهد المملوكي عام 765هـ/1363م أعيد فتح الباب من قبل نائب الشام الأمير سيف الدين منكلي بغا الذي أعاد ترميمه وبنا داخله مسجداً.
باب توما :
يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة، بناه الرومان ونسبوه لكوكب الزهرة، وبعد انتشار المسيحية قاموا بتسمية الباب على أسم القديس توما الرسول أحد تلاميذ السيد المسيح عليه السلام.
يوجد على إحدى حجارة الباب نقش بالحروف اليونانية وهذا يعطي إشارة لاحتمال بناء الباب الأصلي من قبل اليونان قبل أن يقوم الرومان بإعادة بنائه.
عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق دخل منه القائد شرحبيل بن حسنة وجرت عنده معارك، وفي عهد نور الدين رمم الباب وأقيم عنده مسجد ومئذنة.
ومن أبرز الترميمات التي طالت الباب والسور المحيط به ترميم الملك الناصر داوود بن عيسى في زمن الدولة الأيوبية عام 625 هـ/ 1228م. ومن ثم الترميم المملوكي من قبل نائب دمشق آنذاك تنكز عام 734 هـ/ 1333م.
وفي زمن الإحتلال الفرنسي لسورية في عشرينات وثلاثينات القرن العشرين أزيل المسجد ومن ثم المئذنة.
نقش كتابي تؤرخ لترميم الباب في العهد المملوكي وقد كتب عليها:
بسم الله الرحمن الرحيم جُدد هذا الباب المبارك في أيام مولانا السلطان الملك الناصر ناصر الدنيا والدين محمد بن مولانا السلطان الملك الشهيد المنصور قلاوون الصالحي أعزّ الله أنصاره وذلك بإشارة المقر الأشرفي العالي المولوي الأميري الكبيري الغازي المجاهدي المرابطي المثاغري المؤيدي الممالكي المخدومي السيفي تنكز الناصري كافل الممالك الشريفة بالشام المحروسة عزّ نصره وذلك في العشر الأول من ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.
باب الصغير :
يقع في الجهة الجنوبية من المدينة القديمة، بناه وجدده الرومان، ونسبه اليونان قبلهم لكوكب المشتري.
عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق دخل منه القائد يزيد بن أبي سفيان شقيق الخليفة معاوية بن أبي سفيان، وفي عهد نور الدين رمم الباب وأقيم عنده مسجد ومئذنة وباشورة.
ومن أبرز الترميمات التي طالت الباب والسور المحيط به ترميم الملك المعظم عيسى في زمن الدولة الأيوبية عام 623 هـ/ 1226م، ومنه اقتحم التتار دمشق بقيادة تيمورلنك عام 803هـ/1401م في العهد المملوكي، وقد سمي الباب بهذا الاسم لأنه أصغر أبوب المدينة.
نقش كتابي يؤرخ لترميم الباب:
بسم الله الرحمن الرحيم كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز، أمر بتجديد هذا الباب والسور والخندق المبارك مولانا السلطان المعظم الغازي المجاهد في سبيل الله شرف الدنيا والدين سلطان الإسلام والمسلمين محيي العدل في العالمين عيسى بن المولى السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر أيوب خلّد الله ملكه تقربّاً إلى الله تعالى بتولي العبد الفقير إلى رحمة ربه محمد قرشي سنة ثلاث وعشرين وستمائة.
باب الجابية :
يقع في الجهة الغربية من المدينة القديمة وهو من الأبواب السبعة الأصلية، بناه الرومان ونسبوه لكوكب المريخ، والغالب أن الباب سمي بهذا الاسم نسبة إلى تلّ الجابية بمنطقة حوران لأن الخارج منه يصل إليها.
صمم هذا الباب بثلاث فتحات، في الوسط بوابة كبيرة وعلى جانبيها بوابتان أصغر حجماً ويتصل بالباب الشرقي عبر الشارع المستقيم.
عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق دخل منه القائد أبو عبيدة بن الجراح، وسدّت الفتحتان الوسطى والشمالية من الباب في عهد نور الدين (على الأغلب) الذي أعاد ترميم الباب والسور المحيط به عام 560هـ/ 1165م وبنى حوله باشورة. ثم تلته ترميمات أخرى أبرزها ترميم الملك شرف الدين عيسى ابن الملك العادل في زمن الدولة الأيوبية.
باب الفراديس :
يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة، بناه الرومان ونسب لكوكب عطارد، سمي الباب بهذا الاسم نسبة إلى محلّة كانت قبالته خارج السور تسمى الفراديس بحسب ما ذكر ابن عساكر في كتاب تاريخ دمشق.
عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق دخل منه القائد عمرو بن العاص، وفي عهد نور الدين رمم الباب والسور المحيط به وربما كان المسجد الموجود عنده من عهد نور الدين الذي بنا مسجداً ومئذنة عند أغلب الأبواب.
ومن أبرز الترميمات التي طالت الباب والسور المحيط به ترميم الملك الصالح نجم الدين أيوب في زمن الدولة الأيوبية عام 639 هـ/ 1241م.
باب الفرج :
يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة وهو باب مُحدث أنشأهُ السلطان نور الدين الشهيد وقد سماه بهذا الاسم لِما وجده أهل البلد من الفرج بعد فتح الباب، وعندما قام السلطان نور الدين بتوسيع سور المدينة بين باب الفرج وباب الفراديس ودفعه ليكون محاذياً للنهر أدى ذلك لإنشاء باب أخر على السور الجديد مقابل باب الفرج الأصلي (الداخلي) وهو باب الفرج الخارجي، كما أقام عند الباب مسجداً وباشورة.
رمم الباب الداخلي في العهد الأيوبي أيام الملك الصالح إسماعيل عام 639هـ/1242م كما رمم الباب الخارجي في العهد المملوكي، وأخر ترميم للباب الخارجي كان عام 1948م، ويطلق العامة على الباب حالياً أسم باب المناخلية كونه يقع في سوق المناخلية.
نقش كتابي يؤرخ لترميم الباب:
بسم الله الرحمن الرحيم أمر بتجديد هذا الباب والخندق المبارك مولانا السلطان الملك الصالح العالم العادل المجاهد المرابط المثاغر المظفر المنصور الغازي عماد الدنيا والدين سلطان الإسلام والمسلمين قاتل الكفرة والمشركين قامع الخوارج والمرتدين محيي العدل في العالمين إسماعيل ابن أبي بكر بن أيوب نصير أمير المؤمنين بتولي العبد الفقير يعقوب بن إبراهيم بن موسى بتاريخ رمضان سنة تسع وثلاثون وستمائة.
باب النصر :
لا يعرف الزمن الذي بني فيه هذا الباب , لكن الروايات تقول أن الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي قد بناه لكنه تهدم كليا عام 1862 م قبل بناء سوق الحميدية الذي كان الباب يقع عند مدخله .وقد كشف أحد علماء الآثار أن أحجار هذا الباب قد نقلت إلى أنقرة أثناء الاحتلال العثماني .
باب الفراديس الصغير أو باب الجنيق :
باب روماني صغير نسبيا , تهدم بسبب عدم الاستخدام ولا يزال مهدما حتى الان , يرمز هذا الباب للفخر .
هذه أبواب دمشق السبعة كما عرفها ابن عساكر .
باب السلامة :
يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة إلى وهو باب مُحدث أنشأهُ السلطان نور الدين الشهيد وقد سماه بهذا الاسم لتعذر القتال عنده نظراً لأنه محاط بالنهر والأشجار الكثيفة، ويطلق عليه العامة أسم باب السلام.
تم ترميم هذا الباب في العهد الأيوبي أيام السلطان الملك الصالح أيوب عام 641هـ/1243م، وهذا الباب هو أحد أجمل أبوب المدينة ويشبه في تصميمه باب توما.
يوجد نقش كتابي يؤرخ لترميم الباب:
بسم الله الرحمن الرحيم جددت عمارة هذا الباب السعيد في أيام مولانا الملك الصالح السيّد الأجل العابد المجاهد المؤيد المظفّر المنصور نجم الدنيا والدين سلطان الإسلام والمسلمين منصف المظلومين من الظالمين قاتل الكفرة والمشركين ماحي البَغْي والفساد ودامغ المفسدين في البلاد معزّ الإسلام غياث الأنام ركن الدين مجد الأمة علاء الملّة سيد الملوك والسلاطين أيوب بن الملك الكامل بن السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب أمير المؤمنين بتولي العبد الفقير يعقوب بن إبراهيم بن موسى سنة إحدى وأربعين وستمائة
[/frame]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دمشق: (الشام بالعامية السورية والعربية)، عاصمة سوريا وأكبر المدن السورية. تقع بالقرب من سلسلة جبال لبنان
الشرقية في جنوب غرب البلاد. القسم الأكبر من دمشق، بما فيه المدينة القديمة، يقع على الضفة الجنوبية لنهر بردى. بينما تنتشر الأحياء الحديثة على الضفة الشمالية.
مدينة دمشق القديمة

وهذه صورة لمحطة القطار

غوطة دمشق

صورة لسوق الحميدية قبل سقفه

وهذه صورة للشجرة المعمرة بسوق ساروجة

رجال دمشق بلزي الشعبي

المحاربون

خراط خشب

بائع متجول

الحلاق

صالون بقصر العظم

قبر صلاح الدين الأيوبي

مجمع الحجاج المكان الذي كان يتجمع فيه الحجاج للمغادره الى الاراضي الحجازيه

كانت دمشق طوال تاريخها الطويل مركزاً تجارياً هاماً في المنطقة. فقد كانت في السابق شهيرة بتجارة الفواكه
المجففة والصوف والأقمشة الحريرية. والداماسك، وهو نوع من القماش المطرز، سمي نسبة إلى دمشق.
كما اشتهرت دمشق في الماضي بصناعة السيوف الدمشقية التي عرفت بجودتها وحدتها. من أهم منتجات دمشق
اليوم الفواكه وخصوصاً التين واللوز. ومن الصناعات الدمشقية أيضاً الحرف اليدوية والمجوهرات والأثاث الخشبي
والأواني النحاسية. من الصناعات الحديثة: المواد الغذائية والملابس والمطبوعات.
تتميز شوارع أو حارات دمشق القديمة بأنها ضيقة ذات بيوت متقاربة، وقد ذك

(الكتاب المقدس) تحت اسم "الشارع المستقيم"، حيث عاش القديس بولس الدمشقي. يتميز البيت الدمشقي (أو
البيت العربي كما يدعى في سوريا) بغرف موزعة في طابقين تحيط بفسحة مكشوفة مزينة بالنباتات ونوافي
ر المياه.
في دمشق أكثر ن 200 مسجد، منها 70 مسجداً مستعملاً اليوم. أهم هذه المساجد، وربما أشهر معالم دمشق، ه
و المسجد الأموي الكبير. بني المسجد فوق آثار كنيسة قديمة في القرن السابع للميلاد. ويحتوي المسجد على
ضريح النبي يحيى عليه السلام (القديس يوحنا المعمدان). من مساجد دمشق الشهيرة الأخرى التكية السليمانية،
التي بناها السلطان العثماني سليم الأول عام 1516، ومسجد السنانية. تعتبر دمشق من أهم مراكز الثقافة العربية
والإسلامية في العالم العربي. من المنشآت الثقافية في دمشق المتحف الوطني وجامعة دمشق (1923) ومكتبة
الأسد الوطنية (1982).
دمشق هي أقدم عاصمة في العالم، وأقدم مدينة مأهولة في العالم أيضاً. ورد ذكرها في مخطوطات مصرية تعود
إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد. احتل الآشوريون المدينة عام 732 ق.م وسقطت بأيدي الاسكندر الأكبر عام
333 ق.م. وبعد وفاته، أصبحت دمشق جزءاً من المملكة السلوقية. احتلها الإمبراطور الروماني بومبيي الأكبر عام
64 ق.م. دخلت المسيحية إلى دمشق في القرن الأول للميلاد، وأصبحت فيما بعد مركزاً مسيحياً مهماً. في عام 635
فتحها المسلمون العرب وسرعان ما أصبحت دمشق عاصمة الدولة الأموية، التي امتدت من الصين شرقاً إلى
إسبانيا غرباً وباتت أحد أهم المراكز الثقافية والتجارية في العالم. إلا أنها فقدت بعضاً من أهميتها بعد عام
732 حين نقل العباسيون عاصمة الدولة العربية الإسلامية إلى بغداد (العراق). في عام 1076 سقطت بأيدي
السلاجقة
الأتراك ثم بأيدي المصريين عام 1154. أصبحت دمشق عاصمة الناصر صلاح الدين الأيوبي، سلطان مصر وسوريا
الذي دحر الصليبيين من القدس. في عام 1401 تعرضت دمشق لدمار كبير بعد أن غزاها المغول بقيادة تيمورلنك
الذي أحرق المدينة ودمر أهم معالمها. أعيد بناء المدينة بعد تحريرها من المغول، وفي عام 1516 سقطت تحت
احتلال الأتراك العثمانيين. عاد المصريون إلى احتلال المنطقة بين عامي 1832-1841 بقيادة إبراهيم باشا بن
محمد علي. في عام 1860، شهدت دمشق اشتباكات طائفية بين المسلمين والمسيحيين، واتهمت السلطات العثمانية
حينئذ بتغذية هذه النزاعات.
خلال الحرب العالمية الأولى (1914-1918) استعملت الحليفتان تركيا وألمانيا دمشق كقاعدة لتحركاتهما
العسكرية. في عام 1918 حررت قوات الثورة العربية دمشق بمساعدة من الإنكليز. وأعلنت في آذار (مارس)
1920 عاصمة للحكومة العربية المستقلة برئاسة الملك فيصل الأول. إلا أنها سقطت بأيدي القوات الفرنسية في
تموز (يوليو) من نفس العام لتبدأ حقبة الانتداب الفرنسي على المدينة. بين عامي 1925-1927 طرد الفرنسيون عدة
مرات من المدينة من قبل الثوار السوريون خلال الثورة العربية الكبرى التي انطلقت من جبل العرب. قصف الفرنسيون
المدينة بالطائرات وألحقوا أضراراً كبيرة بالمدينة القديمة. بعد هزيمة فرنسا عام 1940 في مطلع الحرب العالمية
الثانية، أصبحت سوريا تحت سيطرة حكومة فيشي الفرنسية الموالية للألمان. إلا أن قوات فرنسا الحرة والقوات
البريطانية عادت إلى احتلالها عام 1941. عام 1946 استقلت سوريا بشكل كامل عن فرنسا وشهدت المدينة
ازدهاراً وتوسعاً عمرانياً كبيراً منذ ذلك الحين. يقدر عدد سكان المدينة اليوم بأكثر من ثلاثة ملايين نسمة.
سور دمشق :
لقد بني سور دمشق في العهدين الإغريقي والروماني , ويبلغ طوله 1500 متر وعرضه 750 متر وتبلغ مساحة دمشق القديمة داخله 105 هكتارات . لم يتأثر أثناء الفتح العربي لدمشق عام 14 للهجرة إلا أن انتقال الخلافة فيما بعد من دمشق إلى بغداد قلل الاهتمام و العناية به فتهدمت أجزاء منه . لكن السلطان نور الدين الشهيد أعاد بناء السور بحيث أحاط بالمدينة بعد توسيعها وأصبح شكله بيضوي بعدما كان مستطيلا وقد أضيف إلى السور سور آخر يمتد من باب السلام وباب توما حتى الباب الشرقي بحيث أصبحت المنطقة الواقعة بين السورين تعرف باسم \بين السورين\ .
كما ا قام نور الدين عدة أبراج على هذا السور أهمها برج نور الدين وهو جنوب جامع سنان باشا , وبرج الصالح أيوب شرقي باب توما .
لقد بني سور دمشق في العهدين الإغريقي والروماني , ويبلغ طوله 1500 متر وعرضه 750 متر وتبلغ مساحة دمشق القديمة داخله 105 هكتارات . لم يتأثر أثناء الفتح العربي لدمشق عام 14 للهجرة إلا أن انتقال الخلافة فيما بعد من دمشق إلى بغداد قلل الاهتمام و العناية به فتهدمت أجزاء منه . لكن السلطان نور الدين الشهيد أعاد بناء السور بحيث أحاط بالمدينة بعد توسيعها وأصبح شكله بيضوي بعدما كان مستطيلا وقد أضيف إلى السور سور آخر يمتد من باب السلام وباب توما حتى الباب الشرقي بحيث أصبحت المنطقة الواقعة بين السورين تعرف باسم \بين السورين\ .
كما ا قام نور الدين عدة أبراج على هذا السور أهمها برج نور الدين وهو جنوب جامع سنان باشا , وبرج الصالح أيوب شرقي باب توما .
أبواب دمشق :
رغم الهمجية المغولية , فقد حافظت دمشق على بنيتها الأثرية و خاصة أبوابها التي لعبت دورا كبيرا في حماية الكتل السكنية داخل السور إذ لا يمكن الوصول إلى المدينة إلا عبر هذه الأبواب التي يسهل إغلاقها في وجه أي هجوم مفاجيء . دمشق كما يقول ابن عساكر بنيت على الكواكب السبعة , وجعل لها سبعة أبواب , وصور على كل باب صورة الكوكب المرصود له . فباب كيسان الذي يرمز لزحل بقيت الصورة عليه حتى الآن , بينما خربت على الأبواب الأخرى : لكن أبواب دمشق لم تبق كما عرفها ابن عساكر سبعة أبواب بل أصبحت عشرة أبواب هي :
باب كيسان :
يقع في الجهة الجنوبية الشرقية من المدينة القديمة، بناه الرومان ونسب لكوكب زحل سمي الباب بهذا الاسم نسبة إلى كيسان مولى معاوية بن أبي سفيان بحسب ما ذكر ابن عساكر في كتاب تاريخ دمشق.
عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق دخل منه القائد يزيد بن أبي سفيان، وفي عهد نور الدين تم سد الباب لأسباب دفاعية، وفي العهد المملوكي عام 765هـ/1363م أعيد فتح الباب من قبل نائب الشام الأمير سيف الدين منكلي بغا الذي أعاد ترميمه وبنا داخله مسجداً.
الباب الشرقي :
يقع في الجهة الشرقية من المدينة القديمة، بناه الرومان ونسبوه إلى الشمس، صمم هذا الباب بثلاث فتحات، في الوسط بوابة كبيرة وعلى جانبيها بوابتان أصغر حجماً ويتصل بباب الجابية عبر الشارع المستقيم، وسمي بهذا الاسم لكونه يقع شرق المدينة.
عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق دخل منه القائد خالد بن الوليد وجرت عنده معارك كبيرة، ومن هذا الباب كان دخول قائد الجيش العباسي عبد الله بن علي عند قدومه لدمشق عام 132هـ وارتكابه المجازر فيها، ومنه دخل الملك العادل نور الدين الزنكي عام 549هـ/1154م ثم قام بترميمه مع بقية أبوب دمشق وسورها وبنى عليه مئذنة ومسجداً صغيراً وأقام أمامه باشورة، ويعتقد أن نور الدين هو من قام بسد الفتحتين الوسطى والجنوبية من الباب لأسباب دفاعية.
يقع في الجهة الشرقية من المدينة القديمة، بناه الرومان ونسبوه إلى الشمس، صمم هذا الباب بثلاث فتحات، في الوسط بوابة كبيرة وعلى جانبيها بوابتان أصغر حجماً ويتصل بباب الجابية عبر الشارع المستقيم، وسمي بهذا الاسم لكونه يقع شرق المدينة.
عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق دخل منه القائد خالد بن الوليد وجرت عنده معارك كبيرة، ومن هذا الباب كان دخول قائد الجيش العباسي عبد الله بن علي عند قدومه لدمشق عام 132هـ وارتكابه المجازر فيها، ومنه دخل الملك العادل نور الدين الزنكي عام 549هـ/1154م ثم قام بترميمه مع بقية أبوب دمشق وسورها وبنى عليه مئذنة ومسجداً صغيراً وأقام أمامه باشورة، ويعتقد أن نور الدين هو من قام بسد الفتحتين الوسطى والجنوبية من الباب لأسباب دفاعية.
باب توما :
يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة، بناه الرومان ونسبوه لكوكب الزهرة، وبعد انتشار المسيحية قاموا بتسمية الباب على أسم القديس توما الرسول أحد تلاميذ السيد المسيح عليه السلام.
يوجد على إحدى حجارة الباب نقش بالحروف اليونانية وهذا يعطي إشارة لاحتمال بناء الباب الأصلي من قبل اليونان قبل أن يقوم الرومان بإعادة بنائه.
عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق دخل منه القائد شرحبيل بن حسنة وجرت عنده معارك، وفي عهد نور الدين رمم الباب وأقيم عنده مسجد ومئذنة.
ومن أبرز الترميمات التي طالت الباب والسور المحيط به ترميم الملك الناصر داوود بن عيسى في زمن الدولة الأيوبية عام 625 هـ/ 1228م. ومن ثم الترميم المملوكي من قبل نائب دمشق آنذاك تنكز عام 734 هـ/ 1333م.
وفي زمن الإحتلال الفرنسي لسورية في عشرينات وثلاثينات القرن العشرين أزيل المسجد ومن ثم المئذنة.
نقش كتابي تؤرخ لترميم الباب في العهد المملوكي وقد كتب عليها:
بسم الله الرحمن الرحيم جُدد هذا الباب المبارك في أيام مولانا السلطان الملك الناصر ناصر الدنيا والدين محمد بن مولانا السلطان الملك الشهيد المنصور قلاوون الصالحي أعزّ الله أنصاره وذلك بإشارة المقر الأشرفي العالي المولوي الأميري الكبيري الغازي المجاهدي المرابطي المثاغري المؤيدي الممالكي المخدومي السيفي تنكز الناصري كافل الممالك الشريفة بالشام المحروسة عزّ نصره وذلك في العشر الأول من ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وسبعمائة.
باب الصغير :
يقع في الجهة الجنوبية من المدينة القديمة، بناه وجدده الرومان، ونسبه اليونان قبلهم لكوكب المشتري.
عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق دخل منه القائد يزيد بن أبي سفيان شقيق الخليفة معاوية بن أبي سفيان، وفي عهد نور الدين رمم الباب وأقيم عنده مسجد ومئذنة وباشورة.
ومن أبرز الترميمات التي طالت الباب والسور المحيط به ترميم الملك المعظم عيسى في زمن الدولة الأيوبية عام 623 هـ/ 1226م، ومنه اقتحم التتار دمشق بقيادة تيمورلنك عام 803هـ/1401م في العهد المملوكي، وقد سمي الباب بهذا الاسم لأنه أصغر أبوب المدينة.
نقش كتابي يؤرخ لترميم الباب:
بسم الله الرحمن الرحيم كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز، أمر بتجديد هذا الباب والسور والخندق المبارك مولانا السلطان المعظم الغازي المجاهد في سبيل الله شرف الدنيا والدين سلطان الإسلام والمسلمين محيي العدل في العالمين عيسى بن المولى السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر أيوب خلّد الله ملكه تقربّاً إلى الله تعالى بتولي العبد الفقير إلى رحمة ربه محمد قرشي سنة ثلاث وعشرين وستمائة.
باب الجابية :
يقع في الجهة الغربية من المدينة القديمة وهو من الأبواب السبعة الأصلية، بناه الرومان ونسبوه لكوكب المريخ، والغالب أن الباب سمي بهذا الاسم نسبة إلى تلّ الجابية بمنطقة حوران لأن الخارج منه يصل إليها.
صمم هذا الباب بثلاث فتحات، في الوسط بوابة كبيرة وعلى جانبيها بوابتان أصغر حجماً ويتصل بالباب الشرقي عبر الشارع المستقيم.
عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق دخل منه القائد أبو عبيدة بن الجراح، وسدّت الفتحتان الوسطى والشمالية من الباب في عهد نور الدين (على الأغلب) الذي أعاد ترميم الباب والسور المحيط به عام 560هـ/ 1165م وبنى حوله باشورة. ثم تلته ترميمات أخرى أبرزها ترميم الملك شرف الدين عيسى ابن الملك العادل في زمن الدولة الأيوبية.
باب الفراديس :
يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة، بناه الرومان ونسب لكوكب عطارد، سمي الباب بهذا الاسم نسبة إلى محلّة كانت قبالته خارج السور تسمى الفراديس بحسب ما ذكر ابن عساكر في كتاب تاريخ دمشق.
عند الفتح العربي الإسلامي لدمشق دخل منه القائد عمرو بن العاص، وفي عهد نور الدين رمم الباب والسور المحيط به وربما كان المسجد الموجود عنده من عهد نور الدين الذي بنا مسجداً ومئذنة عند أغلب الأبواب.
ومن أبرز الترميمات التي طالت الباب والسور المحيط به ترميم الملك الصالح نجم الدين أيوب في زمن الدولة الأيوبية عام 639 هـ/ 1241م.
باب الفرج :
يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة وهو باب مُحدث أنشأهُ السلطان نور الدين الشهيد وقد سماه بهذا الاسم لِما وجده أهل البلد من الفرج بعد فتح الباب، وعندما قام السلطان نور الدين بتوسيع سور المدينة بين باب الفرج وباب الفراديس ودفعه ليكون محاذياً للنهر أدى ذلك لإنشاء باب أخر على السور الجديد مقابل باب الفرج الأصلي (الداخلي) وهو باب الفرج الخارجي، كما أقام عند الباب مسجداً وباشورة.
رمم الباب الداخلي في العهد الأيوبي أيام الملك الصالح إسماعيل عام 639هـ/1242م كما رمم الباب الخارجي في العهد المملوكي، وأخر ترميم للباب الخارجي كان عام 1948م، ويطلق العامة على الباب حالياً أسم باب المناخلية كونه يقع في سوق المناخلية.
نقش كتابي يؤرخ لترميم الباب:
بسم الله الرحمن الرحيم أمر بتجديد هذا الباب والخندق المبارك مولانا السلطان الملك الصالح العالم العادل المجاهد المرابط المثاغر المظفر المنصور الغازي عماد الدنيا والدين سلطان الإسلام والمسلمين قاتل الكفرة والمشركين قامع الخوارج والمرتدين محيي العدل في العالمين إسماعيل ابن أبي بكر بن أيوب نصير أمير المؤمنين بتولي العبد الفقير يعقوب بن إبراهيم بن موسى بتاريخ رمضان سنة تسع وثلاثون وستمائة.
باب النصر :
لا يعرف الزمن الذي بني فيه هذا الباب , لكن الروايات تقول أن الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي قد بناه لكنه تهدم كليا عام 1862 م قبل بناء سوق الحميدية الذي كان الباب يقع عند مدخله .وقد كشف أحد علماء الآثار أن أحجار هذا الباب قد نقلت إلى أنقرة أثناء الاحتلال العثماني .
باب الفراديس الصغير أو باب الجنيق :
باب روماني صغير نسبيا , تهدم بسبب عدم الاستخدام ولا يزال مهدما حتى الان , يرمز هذا الباب للفخر .
هذه أبواب دمشق السبعة كما عرفها ابن عساكر .
باب السلامة :
يقع في الجهة الشمالية من المدينة القديمة إلى وهو باب مُحدث أنشأهُ السلطان نور الدين الشهيد وقد سماه بهذا الاسم لتعذر القتال عنده نظراً لأنه محاط بالنهر والأشجار الكثيفة، ويطلق عليه العامة أسم باب السلام.
تم ترميم هذا الباب في العهد الأيوبي أيام السلطان الملك الصالح أيوب عام 641هـ/1243م، وهذا الباب هو أحد أجمل أبوب المدينة ويشبه في تصميمه باب توما.
يوجد نقش كتابي يؤرخ لترميم الباب:
بسم الله الرحمن الرحيم جددت عمارة هذا الباب السعيد في أيام مولانا الملك الصالح السيّد الأجل العابد المجاهد المؤيد المظفّر المنصور نجم الدنيا والدين سلطان الإسلام والمسلمين منصف المظلومين من الظالمين قاتل الكفرة والمشركين ماحي البَغْي والفساد ودامغ المفسدين في البلاد معزّ الإسلام غياث الأنام ركن الدين مجد الأمة علاء الملّة سيد الملوك والسلاطين أيوب بن الملك الكامل بن السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب أمير المؤمنين بتولي العبد الفقير يعقوب بن إبراهيم بن موسى سنة إحدى وأربعين وستمائة
تعليق