انتحاري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة حسن الحسين مشاهدة المشاركة
    لست من أنصار الانتحار أيا كان مبتغاه..
    انه الافلاس والانهزام
    والحياة طموح وكفاح ومحاولة للتغيير
    تحياتي

    الأستاذ حسن الحسين ..
    هل قرأت النص ... ؟!
    أم اكتفيت بالعنوان .. ؟
    تحيتي لك .
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

    تعليق

    • فاروق طه الموسى
      أديب وكاتب
      • 17-04-2009
      • 2018

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة أحلام المصري مشاهدة المشاركة
      هذه أسميها الكوميديا السوداء
      فصلٌ من ملهاتنا المستمرة
      كانت الخاتمة رائعة
      على أنغامٍ شعبية نتجت عن ضياعٍ مستمر
      كان مشهد الضياع لدى البطل
      الأستاذ الراقي فاروق الموسى
      هنا بكيتُ و ابتسمت
      مودتي

      سوداء .. رمادية ..
      المهم أنها فعلت فعلتها .. ورسمت الابتسامة ..
      لكن لا أريد لها أن تبكيك ..
      الأخت أحلام .. مداخلتك القيمة أشعلت فتيل النص من جديد ..
      لك تحيتي
      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

      تعليق

      • خديجة بن عادل
        أديب وكاتب
        • 17-04-2011
        • 2899

        #18
        مفارقة عجيبة يا أخي فاروق
        مابين غليان رأسه من أجل أمة الحق والعدالة ومن أجل شر ساد وطال مداه حتى عم الجنون وخرب الفكر من هول الصدمات .
        وبما أنه لم يتحمل فذهب يسكت الصداع تمايلا
        مع نغمات اركب الحنتور واتحنتر
        وبحبك يا حمار ياه على جيلنا وما آل إليه حالنا
        وبيني وبينك انتحار ولا أروع !!!!
        فلمَ يتحرك والقلوب أصابها الصدأ من حكامنا وأنظمتنا الفاسدة
        ولو لم يجدوا ثغراتنا لما دخلوا لنا بهذه القوة وغرسوا فينا هذا الرعب والضياع والإنحلال .
        قصة ساخرة بامتياز / تحيتي واحترامي .
        التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 12-01-2013, 23:32.
        http://douja74.blogspot.com


        تعليق

        • غالية ابو ستة
          أديب وكاتب
          • 09-02-2012
          • 5625

          #19



          القصة ساخرة على وضعنا العربي بامتياز---فالمهازل وصلت حتى للأغاني
          لاركب الحنتور واتحنتر--------الخ
          لكن لا يهون عليّ أن يطال مجرد اللفظ ورود فجرت عطورها في الوطن وسط
          من يغتالونه صباحاً ومساءً



          إذا مرصود أعاني
          إن بصحوي او منامي
          لمَ لا أجعل موتي
          يُحرق الظلمَ فدائي




          هناك في الدنيا فداء
          إذا وجب فليكن بأيّ
          طريقة--فإذا كنت مقتولا

          مقتولا لا مناص لمَ لا
          أجعل عدوي يدفع ثمن
          طغيانه---ليرحم الله----شهداءنا
          نظرت لها من منظور أخر نعايشه
          الوضع من منطقة لمنطقة مختلف

          فلسطين وضعها متفرد---ويختلف
          الشهداء-وعاش كفاح الشعب الفلسطيني

          ضد المحتل الغاشم بكل ألوانه---------
          التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 13-01-2013, 02:18.
          يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
          تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

          في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
          لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



          تعليق

          • فاروق طه الموسى
            أديب وكاتب
            • 17-04-2009
            • 2018

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
            --------------
            أخي الفاضل الأستاذ فاروق
            أسعد الله أوقاتك
            الفكرة لقطة لموقفٍ بعضهم يراه انهزاماً من المواجهة، وبعضهم يراه هروباً من الألم ، وبعضهم يراه قُنوطاً ويأساً ..وكلّها قراءاتٌ مشروعة مادامت صادرةً عن وجدان الإنسان وتجاربه الحياتيّة .
            القيمة الفنية الأكبر للنصّ تمثلت في ركوبك لصهوة التشويق باقتدار من الكلمة الأولى إلى ما قبل الجملة الومضة ( أركب الحنتور ) التي كنتُ أودّ أن تستبدلها بأغنية مشهورة أكثر لتحدث الإثارة في وسطٍ أكبر من القراء .
            تحياتي وتقديري
            بين ركوب الحنتور .. وأمانة إن شفتو شويقي .. ومقدمة سارية الثقافية .. تهنا ..
            لك أن تضع الموال الذي برأسك .. كنهاية ..
            أخي مصطفى .. أشكرك على تحليلك العميق للنص .. تقديري ..
            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

            تعليق

            • فاروق طه الموسى
              أديب وكاتب
              • 17-04-2009
              • 2018

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              أعجبني النص كما هو ..
              وأصدقك أنا أيضا انتحارية مثله؟!
              وصرت أهرب من الأخبار وأتمايل على أغاني شعبولا..
              ايييييييه، بس خلااااااص...

              شكرا لك ... تحيتي وتقديري.
              هذا التحام جميل مع النص .. وانتحار حقيقي .. وكلنا في النهاية منتحرون دون إرادة ..
              أعجبني هذا الانتحار وهذا التواجد الجميل .. تقديري أستاذة ريما ..
              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

              تعليق

              • فاروق طه الموسى
                أديب وكاتب
                • 17-04-2009
                • 2018

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                مفارقة عجيبة يا أخي فاروق
                مابين غليان رأسه من أجل أمة الحق والعدالة ومن أجل شر ساد وطال مداه حتى عم الجنون وخرب الفكر من هول الصدمات .
                وبما أنه لم يتحمل فذهب يسكت الصداع تمايلا
                مع نغمات اركب الحنتور واتحنتر
                وبحبك يا حمار ياه على جيلنا وما آل إليه حالنا
                وبيني وبينك انتحار ولا أروع !!!!
                فلمَ يتحرك والقلوب أصابها الصدأ من حكامنا وأنظمتنا الفاسدة
                ولو لم يجدوا ثغراتنا لما دخلوا لنا بهذه القوة وغرسوا فينا هذا الرعب والضياع والإنحلال .
                قصة ساخرة بامتياز / تحيتي واحترامي .
                نعم هو انحلال الأنظمة .. التي جعلت من جيل بأكمله مشاريع انتحاريين .. هذا عدا عن المنتحرين أصلاً .. وتتعدد أشكال الانتحار وألوانه ..
                الراقية خديجة .. حضور جميل كالعادة .. ونبش في الوعي واللاوعي .. أشكرك على المداخلة القيمة .. تحيتي وتقديري ..
                من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                تعليق

                • فاروق طه الموسى
                  أديب وكاتب
                  • 17-04-2009
                  • 2018

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة



                  القصة ساخرة على وضعنا العربي بامتياز---فالمهازل وصلت حتى للأغاني
                  لاركب الحنتور واتحنتر--------الخ
                  لكن لا يهون عليّ أن يطال مجرد اللفظ ورود فجرت عطورها في الوطن وسط
                  من يغتالونه صباحاً ومساءً



                  إذا مرصود أعاني
                  إن بصحوي او منامي
                  لمَ لا أجعل موتي
                  يُحرق الظلمَ فدائي




                  هناك في الدنيا فداء
                  إذا وجب فليكن بأيّ
                  طريقة--فإذا كنت مقتولا

                  مقتولا لا مناص لمَ لا
                  أجعل عدوي يدفع ثمن
                  طغيانه---ليرحم الله----شهداءنا
                  نظرت لها من منظور أخر نعايشه
                  الوضع من منطقة لمنطقة مختلف

                  فلسطين وضعها متفرد---ويختلف
                  الشهداء-وعاش كفاح الشعب الفلسطيني

                  ضد المحتل الغاشم بكل ألوانه---------

                  مرحباً أ. غالية ..
                  تعليقك هنا مبني على قراءة خاطئة للنص .. أو بالأحرى لايمت للموضوع بصلة ..
                  إذاً لاتعليق إلا بتحايا تليق بك وبكل فلسطيني حر ..
                  تقديري .
                  من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                  تعليق

                  • السيد البهائى
                    أديب وكاتب
                    • 27-09-2008
                    • 1658

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                    [frame="14 75"]
                    - انتحاري -

                    هيأ نفسه .. وقبل أن يضغط على الزر .. راح يتأمل المشهد ..
                    - مقتل أربعين عراقياً ... استشهاد عشرين فلسطينياً .. مؤامرة على سورية
                    والوضع اللبناني متأزم .
                    - نفط ليبيا يسرق بذريعة حماية الثورة .. وانقلاب في جزر القمر .
                    هنا كاد رأسه أن ينفجر .. فضغط على الزر ..
                    ليتمايل رأسه مع الصوت الصادح .. " أركب الحنتور "
                    [/frame]
                    أخى الفاضل / فاروق..
                    هاكذا حالنا ، منذ الاذل ، كلا فى واد ، عندما كنا نهجر من مدن القناة ، كان شارع الهرم فى أوج مجده..
                    تحياتى أيها الراقى..
                    الحياة قصيره جدا.
                    فبعد مائه سنه.
                    لن يتذكرنا احد.
                    ان الايام تجرى.
                    من بين اصابعنا.
                    كالماء تحمل معها.
                    ملامح مستقبلنا.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X