عطر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بدريه علي
    أديب وكاتب
    • 19-12-2010
    • 91

    عطر

    فاح عطر الصبية حين عبرتْ أمامه وهو يسوق أغنامه.
    سار في أثرها, أصبحتْ أعطافه ظلا لخطواتها. لكنها غابتْ فجأة في منعطف..!
    في الصباح حين ألقى دلوه وأخرجه كان مليئا بالعطر!!.
  • عكاشة ابو حفصة
    أديب وكاتب
    • 19-11-2010
    • 2174

    #2
    [frame="1 98"]
    اذا كان الدلو مملوء عن آخره فهذا سيعفيه من الملاحقة ثانية .
    [/frame]
    [frame="1 98"]
    *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
    ***
    [/frame]

    تعليق

    • فاروق طه الموسى
      أديب وكاتب
      • 17-04-2009
      • 2018

      #3
      هل كانت مع إخوتها .. ؟ هذه قراءة ..
      قد تكون زاوية المنعطف حادة .. ما جعلها تتهور.. وهذه أخرى ..
      والقراءة مستمرة .. فخلف كل خروف في القطيع يختبىء وجهاً للنص ..
      جميل جداً عطر قلمك يا بدرية ..
      الاستهلال جميل والسرد ممتع .. كثرة الأفعال ألهبت النص وساهمت في حبك العقدة الدرامية ..
      وماذا أقول بعد ..... ؟
      دام التألق .
      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

      تعليق

      • مُعاذ العُمري
        أديب وكاتب
        • 24-04-2008
        • 4593

        #4
        [align=center]

        هل مِن الحُب أم من العطر، ما أسقط في الآبار؟

        الآن حان وقت امتحان الحب، هل سيلحق بالأغنام، أم سيلقي بنفسه في لجج بئر العطر؟
        ربما كان معجبا، ليس إلا...!

        الأديبة بدرية
        تتحف المنتدى بقصص أحبها


        تحية خالصة
        [/align]
        صفحتي على الفيسبوك

        https://www.facebook.com/muadalomari

        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

        تعليق

        • بدريه علي
          أديب وكاتب
          • 19-12-2010
          • 91

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
          [frame="1 98"]
          اذا كان الدلو مملوء عن آخره فهذا سيعفيه من الملاحقة ثانية .
          [/frame]
          الاستاذ المبدع عكاشة ابوحفص
          تحية طيبة
          كأنك عفوت عنه !
          فماذا عن الصبية ؟
          اسعدنى مرورك
          شكرا لك

          تعليق

          • بدريه علي
            أديب وكاتب
            • 19-12-2010
            • 91

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
            [frame="1 98"]
            اذا كان الدلو مملوء عن آخره فهذا سيعفيه من الملاحقة ثانية .
            [/frame]
            الاستاذ المبدع عكاشة ابوحفصة
            تحية طيبة
            ربما يعفيه ..لحين
            فالعطر يغري
            سعدت بمرورك
            شكرا لك

            تعليق

            • بدريه علي
              أديب وكاتب
              • 19-12-2010
              • 91

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
              هل كانت مع إخوتها .. ؟ هذه قراءة ..
              قد تكون زاوية المنعطف حادة .. ما جعلها تتهور.. وهذه أخرى ..
              والقراءة مستمرة .. فخلف كل خروف في القطيع يختبىء وجهاً للنص ..
              جميل جداً عطر قلمك يا بدرية ..
              الاستهلال جميل والسرد ممتع .. كثرة الأفعال ألهبت النص وساهمت في حبك العقدة الدرامية ..
              وماذا أقول بعد ..... ؟
              دام التألق .
              استاذى القدير فاروق طه موسي
              كم يسعدني وجودك في متصفحي
              شكرا لدعمك وممنونة لوجودك دائما
              واصدقك القول (النص) فعل او كاد ان يفلت باتساعه
              وقد سبق نشره في مكان اخر وامتدت القراءات من (عاشق) الي (ذئب) وكلها تجد موردا
              وما قصدته لحظة الكتابة لا يفيد الان ..
              خرج الامر من يدي لعقول اجمل تكسبه بهاء لم احلم به
              شكرا لبهائك سيدى
              لك المودة والتقدير

              تعليق

              • شريف عابدين
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 1019

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بدريه علي مشاهدة المشاركة
                فاح عطر الصبية حين عبرت أمامه وهو يسوق أغنامه.
                سار في اثرها ,أصبحت أعطافه ظلا لخطواتها..لكنها غابت فجأة في منعطف..!
                في الصباح حين القي دلوه وأخرجه كان مليئا بالعطر!!.
                الله...
                تذوبين في العطر سيدتي
                فتذيبين بالخدر
                ما أروع عالمك السحري
                وقلبك النقي
                *
                لن أستطيع التعليق
                حتى أفيق!؟
                *
                مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                تعليق

                • بدريه علي
                  أديب وكاتب
                  • 19-12-2010
                  • 91

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                  [align=center]

                  هل مِن الحُب أم من العطر، ما أسقط في الآبار؟

                  الآن حان وقت امتحان الحب، هل سيلحق بالأغنام، أم سيلقي بنفسه في لجج بئر العطر؟
                  ربما كان معجبا، ليس إلا...!

                  الأديبة بدرية
                  تتحف المنتدى بقصص أحبها


                  تحية خالصة
                  [/align]
                  استاذي القدير معاذ العمري
                  تحية اجلال واحترام
                  اسعدنى جدا ان تجد في قصصي ما يلفت
                  فهذه شهادة من متمكن اعتز بها وافتخر
                  شكرا علي القراءة الجميلة التى اعجبتني كثيرا
                  تحياتى وتقديري لك

                  تعليق

                  • بدريه علي
                    أديب وكاتب
                    • 19-12-2010
                    • 91

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                    الله...
                    تذوبين في العطر سيدتي
                    فتذيبين بالخدر
                    ما أروع عالمك السحري
                    وقلبك النقي
                    *
                    لن أستطيع التعليق
                    حتى أفيق!؟
                    *
                    المبدع القدير الصديق د.شريف عابدين
                    تحية طيبة
                    يكفيني وجودك هنا
                    (فعطرك) ملاء المكان
                    شكرا على المرور البهي والتعليق الرقيق
                    لك التقدير والمودة

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      لقد اظلها بمعطفه حد الذوبان
                      و بقي البئر شاهدا على الجرم ..
                      لقطة بليغة في زمن الذئاب
                      مودتي

                      تعليق

                      • الفرحان بوعزة
                        أديب وكاتب
                        • 01-10-2010
                        • 409

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة بدريه علي مشاهدة المشاركة
                        فاح عطر الصبية حين عبرتْ أمامه وهو يسوق أغنامه.

                        سار في أثرها, أصبحتْ أعطافه ظلا لخطواتها. لكنها غابتْ فجأة في منعطف..!
                        في الصباح حين ألقى دلوه وأخرجه كان مليئا بالعطر!!.
                        **********************

                        الأخت الفاضلة والمبدعة بدرية علي .. تحية طيبة ..
                        للعطر لغته الخاصة ، تفهمها حاسة الشم وتميز جودتها أو رداءتها .. وهو من أجمل الرسائل التواصلية بين الذات والذات الأخرى .. إنه رسالة صامتة ولكن مفعولها لها أثر فعال في تحريك الأحاسيس والأعضاء المخبوءة ..
                        هناك عطران : عطر سائل مصنوع نتوخى منه الاستدلال على الذات والاعتداد بها .. وعطر فطري يتجلى في جسم الصبية البض الفتي ، والفوار بالحرارة الملتهبة ..
                        اتخذت الساردة العطر كدافع للفعل والإنجاز ، ومحرك جيد لبناء الحدث / سار في أثرها / أصبحت أعطافه ظلا لخطواتها / تعبير جميل وتصوير دقيق يضرب في عمق دلالة تفرض نفسها بالقوة على القارئ .. فكأن الساردة ترمي إلى إمكانية توحد قسري بين ظله وبين ظل الصبية .. فجعلت الساردة هذا الظل يرسو على الأعطاف لترسم لنا صورة تتميز بالهيمنة والسيطرة التامة .. ومن هنا تحول البطل من راع لأغنامه إلى ذئب يطلب النشوة والمتعة الآنية بعدما لجأ إلى الترصد والتتبع .. مشهد لم يطل ، ولم يأخذ زمناً طويلا ، فكان من الساردة أن قفزت على عدة وقائع ،والغاية من ذلك ترك الفرصة للقارئ أن يتأمل الدلالات من جديد ، وأن يخمن ما وقع للصبية أثناء غيابها في المنعطف ..
                        أعتقد أن الكاتبة لجأت إلى ما يسمى ب : بلاغة الصمت .. لترقى بالنص إلى جماليته الأدبية الهادفة .. مبتعدة عن الشرح والتفسير .. وعدم تقريب القارئ عن لذة النص الجاهزة ..
                        إن الساردة لم تحدد زمن وقوع الحدث ، ولكن يمكن تحديده ما بين المساء / وهو يسوق أغنامه / ..نحو المبيت .. والصباح / حين ألقى دلوه / وذلك من أجل سقاية قطيعه قبل أن يزفها نحو المرعى ..
                        /كان مليئاً بالعطر / تختلف نكهة هذا العطر عن العطر الأول ، أعتقد أنه عطر الجريمة ، عطر ملطخ بالدم المسفوح ، عطر تفوح منه قذارة الاغتصاب والقتل العمد .. إنه عطر قاتل سوف لن تقبل به أغنامه ..
                        نص جميل ، غني الدلالات ،صيغ بفنية أدبية يحرز على جمالية في التعبير الرامز ، والكلمة النقية اللماحة .. والبناء المحكم ..
                        جميل ما كتبت أختي بدرية ..
                        مودتي الخالصة ..
                        الفرحان بوعزة ..
                        التعديل الأخير تم بواسطة الفرحان بوعزة; الساعة 16-04-2011, 15:04.

                        تعليق

                        • بدريه علي
                          أديب وكاتب
                          • 19-12-2010
                          • 91

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                          لقد اظلها بمعطفه حد الذوبان
                          و بقي البئر شاهدا على الجرم ..
                          لقطة بليغة في زمن الذئاب
                          مودتي
                          استاذي القدير عبدالرحيم التدلاوي
                          تحية طيبة
                          اشكرك علي القراءة الجميلة

                          مودتي واحترامي

                          تعليق

                          • حسن الحسين
                            عضو الملتقى
                            • 20-10-2010
                            • 299

                            #14
                            ومضة جميلة مختزنة بالعطر والخزامى
                            والقفلة مغمسة بالتفاؤل الرائع
                            دمت

                            تعليق

                            • بدريه علي
                              أديب وكاتب
                              • 19-12-2010
                              • 91

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة الفرحان بوعزة مشاهدة المشاركة
                              **********************

                              الأخت الفضلة والمبدعة بدرية علي .. تحية طيبة ..


                              للعطر لغته الخاصة ، تفهمها حاسة الشم وتمز جودتها أو رداءتها .. وهو من أجمل الرسائل التواصلية بين الذات والذات الأخرى .. إنه رسالة صامتة ولكن مفعولها لها أثر فعال في تحريك الأحاسيس والأعضاء المخبوءة ..


                              هناك عطران : عطر سائل مصنوع نتوخى منه الاستدلال على الذات والاعتداد بها .. وعطر فطري يتجلى في جسم الصبية البض الفتي ، والفوار بالحرارة الملتهبة ..


                              اتخذت الساردة العطر كدافع للفعل والإنجاز ، ومحرك جيد لبناء الحدث / سار في أثرها / أصبحت أعطافه ظلا لخطواتها / تعبير جميل وتصوير دقيق يضرب في عمق دلالة تفرض نفسها بالقوة على القارئ .. فكأن الساردة ترمي إلى إمكانية توحد قسري بين ظله وبين ظل الصبية .. فجعلت الساردة هذا الظل يرسو على الأعطاف لترسم لنا صورة تتميز بالهيمنة والسيطرة التامة .. ومن هنا تحول البطل من راع لأغنامه إلى ذئب يطلب النشوة والمتعة الآنية بعدما لجأ إلى الترصد والتتبع .. مشهد لم يطل ، ولم يأخذ زمناً طويلا ، فكان من الساردة أن قفزت على عدة وقائع ،والغاية من ذلك ترك الفرصة للقارئ أن يتأمل الدلالات من جديد ، وأن يخمن ما وقع للصبية أثناء غيابها في المنعطف ..


                              أعتقد أن الكاتبة لجأت إلى ما يسمى ب : بلاغة الصمت .. لترقى بالنص إلى جماليته الأدبية الهادفة .. مبتعدة عن الشرح والتفسير .. وعدم تقريب القارئ عن لذة النص الجاهزة ..


                              إن الساردة لم تحدد زمن وقوع الحدث ، ولكن يمكن تحديده ما بين المساء / وهو يسوق أغنامه / ..نحو المبيت .. والصباح / حين ألقى دلوه / وذلك من أجل سقاية قطيعه قبل أن يزفها نحو المرعى ..


                              /كان مليئاً بالعطر / تختلف نكهة هذا العطر عن العطر الأول ، أعتقد أنه عطر الجريمة ، عطر ملطخ بالدم المسفوح ، عطر تفوح منه قذارة الاغتصاب والقتل العمد .. إنه عطر قاتل سوف لن تقبل به أغنامه ..


                              نص جميل ، غني الدلالات ،صيغ بفنية أدبية يحرز على جمالية في التعبير الرامز ، والكلمة النقية اللماحة .. والبناء المحكم ..


                              جميل ما كتبت أختي بدرية ..


                              مودتي الخالصة ..


                              الفرحان بوعزة ..
                              الاستاذ القدير المبدع الفرحان بوعزة
                              تحية اجلال واحترام
                              لا ادري بماذا ارد سيدي
                              فعطر مدادك هنا جعل كل عطر سواه باهت
                              لقد سررت كثيرا بتعليقك الضافي الذي دل على القراءة الواعية والمركزة والنيرة للنص
                              التحية لك أستاذنا القدير تبهرنا وتسحرنا بنقد متمكن وقراءة كاشفة
                              دائما أنت هكذا مميز و رائع لقد ابحرت في النص ابحار العالم واخرجت جواهره
                              واضفت بنور علمك الذي اضاء النص قراءات اخري اثرت واغنت النص
                              سيدي الفاضل :
                              وجودك انار متصفحي
                              وشد من ازري
                              شكرا لك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X