كتب مصطفى بونيف
إن ما كبرت ما رح تصغر يا شام!

نظر الجحش إلى أبيه الحمار وهو يسير معه ثم قال مفتخرا بوالده: " متى سأكبر وأصبح حمارا مثلك يا أبي؟!"...
إنها قصة الثوار الذين يلعبون بذيولهم في الساحات، ثوار البطيخ وإن كان للبطيخ دم!!.
تظهر على شاشة الجزيرة ..مذيعة تقول للقمر اذهب وسأطلع مكانك ..ثم تقول في زهو" ثورة الشعب التونسي على بن علي"...خرب بيت بن علي ..حتى خرج من تونس العاصمة كالرجل الذي خلعته زوجته لأسباب صحية!.
ومن مقر بث قناة الجزيرة ..وهي قاعدة عسكرية أميركية ( وهذا ليس سرا)....لتتلوا بيانا لشباب ميدان التحرير...فجأة يظهر على الشاشة ( يا نهارا أسود) عمر سليمان شاخص العينين ...الرئيس مبارك تنحى !، ثم تساءلت المذيعة الحسناء في براءة تشبه براءة بوس الواوا ...( هل الفعل تنحى من مرادفات تخلى؟)...المهم أن مبارك ترك الرئاسة وذهب إلى شرم الشيخ للسياحة كأي مواطن مصري بسيط!.
وبعد لحظتين...خرجت مذيعة بارزة الصدر ....وخربت بيت الفقيد معمر القذافي، وفجأة تحولت الجماهيرية الخضراء إلى زنجة زنجة حمراء بلون الدم !.
وهكذا بدأ شرق أوسط جديد يتشكل بأصوات مذيعات الجزيرة الحسان ...بعد أن كان الرجل العربي لا يتحرك إلا بهيفاء وأخواتها. .
وعلى ظهر كلبة سوداء سيخرج علي عبد الله صالح من اليمن التعيس، هذا اليمن الذي أتعسه حاكم بليد، وأتعسته ثورة بطعم البطيخ ..
قناة الجزيرة التي أصبح دورها مثل الكلب الذي تسلطه أمريكا ونظامها في قطر الذي سيطرد عجائز الحكام العرب الذين عافهم الموت حتى يتمكنوا من تنفيذ شرق أوسخ كما نادت به يوما حسناء البيت الأبيض كونداليزا رايس (الله يجحمها حيثما ذهبت).
وكأي ( سفرجي ) يقوم بترتيب الأطباق على المائدة ...هاهو ذا أوباما ينظم المائدة الشرق أوسطية ...ليأكلها الصقور مرتاحين..
طبق أفغانستان ببعض البهارات الباكستانية، ومحشي حمام مصري محمر في فرن ميدان التحرير، وشوربة ليبية خالية من الكولسترول القذافي، ورز بلبن دمشقي منزوع الدسم...ومياه من نهر الأردن...
ولو علم البوعزيزي بأن عملته سوف تحضر طائرات الناتو لتحرق ليبيا جميعها طلبا لرأس بصل اسمه (القذافي)، ويجعل سوريا تحت الحصار، لما أحرق نفسه، وأحرق تلك الشرطية التي صفعته لتكون الثورات العربية أكثر استقامة ووعيا.
هل هناك شيئ ما في هذا العالم اسمه الشعب القطري؟....
وإذا كان كذلك ....لماذا لا يثور هذا الشعب على حاكم جعل من قطر إسرائيل ثانية؟
أما آن لهذا الحاكم القطري أن يخفف من وزنه حتى يأخذ حجمه الحقيقي بين الثوار والمجاهدين...؟
ذهب مبارك غير مأسوف عليه ...
وذهب بن علي غير مأسوف عليه
وسيذهب الفقيد القذافي ...ومعه صديقه علي عبد الله صالح....
لكن متى سيذهب أمراء النفظ؟....أمراء ينفقون الأموال الطائلة في تشييد الفضائيات ..وإيران على مرمى حجر منهم تشيد المفاعلات النووية...
ألا يخجل الحاكم القطري ومعه شعبه من وجود قواعد أميركية عند رؤوسهم وهم من فتحوا أراضيهم وسماواتهم وأرجلهم للجيش الأمريكي الذي غزا العراق من خلالهم...كيف لعاهرة أن تقدم دروسا في الفضيلة والأخلاق؟.
وهي هي ذي كلاب البيت الأبيض تنبح على أسوار سوريا ...
الأسد الدمشقي ...فتح عرينه للمقاومة العراقية، و للمقاومة اللبنانية، والمقاومة الفلسطينية، ولم يدخل في لعبة الأرض والسلام تلك اللعبة الوسخة ...ولن أقول كعربي - بعيدا عن الشأن الداخلي المصري- بأن الثورة المصرية قد انتصرت بمحاكمة مبارك الذي يحوم ملك الموت على غرفته...ولكنها ستتنصر حقا عندما تحرق اتفاقية كامب ديفد بالغاز المصري ...أي عندما يفتح الصهيوني ماسورة الغاز..يصله شيئ آخر أرخص من الغاز ...
لن تسقط دمشق كما سقطت بغداد ...وعلى رأي الست أم جوزيف حين نادت على باب الحارة "بلد رجاله ونسوانه إيديهم بإيدين بعض يظل راسها مرفوع للسما، وما حدا بيضرهاا...على أرضك يا شام يا أرض الياسمين....وإن ما كبرت ما رح تصغر وحياة عيونك يا شام"
إنها قصة الثوار الذين يلعبون بذيولهم في الساحات، ثوار البطيخ وإن كان للبطيخ دم!!.
تظهر على شاشة الجزيرة ..مذيعة تقول للقمر اذهب وسأطلع مكانك ..ثم تقول في زهو" ثورة الشعب التونسي على بن علي"...خرب بيت بن علي ..حتى خرج من تونس العاصمة كالرجل الذي خلعته زوجته لأسباب صحية!.
ومن مقر بث قناة الجزيرة ..وهي قاعدة عسكرية أميركية ( وهذا ليس سرا)....لتتلوا بيانا لشباب ميدان التحرير...فجأة يظهر على الشاشة ( يا نهارا أسود) عمر سليمان شاخص العينين ...الرئيس مبارك تنحى !، ثم تساءلت المذيعة الحسناء في براءة تشبه براءة بوس الواوا ...( هل الفعل تنحى من مرادفات تخلى؟)...المهم أن مبارك ترك الرئاسة وذهب إلى شرم الشيخ للسياحة كأي مواطن مصري بسيط!.
وبعد لحظتين...خرجت مذيعة بارزة الصدر ....وخربت بيت الفقيد معمر القذافي، وفجأة تحولت الجماهيرية الخضراء إلى زنجة زنجة حمراء بلون الدم !.
وهكذا بدأ شرق أوسط جديد يتشكل بأصوات مذيعات الجزيرة الحسان ...بعد أن كان الرجل العربي لا يتحرك إلا بهيفاء وأخواتها. .
وعلى ظهر كلبة سوداء سيخرج علي عبد الله صالح من اليمن التعيس، هذا اليمن الذي أتعسه حاكم بليد، وأتعسته ثورة بطعم البطيخ ..
قناة الجزيرة التي أصبح دورها مثل الكلب الذي تسلطه أمريكا ونظامها في قطر الذي سيطرد عجائز الحكام العرب الذين عافهم الموت حتى يتمكنوا من تنفيذ شرق أوسخ كما نادت به يوما حسناء البيت الأبيض كونداليزا رايس (الله يجحمها حيثما ذهبت).
وكأي ( سفرجي ) يقوم بترتيب الأطباق على المائدة ...هاهو ذا أوباما ينظم المائدة الشرق أوسطية ...ليأكلها الصقور مرتاحين..
طبق أفغانستان ببعض البهارات الباكستانية، ومحشي حمام مصري محمر في فرن ميدان التحرير، وشوربة ليبية خالية من الكولسترول القذافي، ورز بلبن دمشقي منزوع الدسم...ومياه من نهر الأردن...
ولو علم البوعزيزي بأن عملته سوف تحضر طائرات الناتو لتحرق ليبيا جميعها طلبا لرأس بصل اسمه (القذافي)، ويجعل سوريا تحت الحصار، لما أحرق نفسه، وأحرق تلك الشرطية التي صفعته لتكون الثورات العربية أكثر استقامة ووعيا.
هل هناك شيئ ما في هذا العالم اسمه الشعب القطري؟....
وإذا كان كذلك ....لماذا لا يثور هذا الشعب على حاكم جعل من قطر إسرائيل ثانية؟
أما آن لهذا الحاكم القطري أن يخفف من وزنه حتى يأخذ حجمه الحقيقي بين الثوار والمجاهدين...؟
ذهب مبارك غير مأسوف عليه ...
وذهب بن علي غير مأسوف عليه
وسيذهب الفقيد القذافي ...ومعه صديقه علي عبد الله صالح....
لكن متى سيذهب أمراء النفظ؟....أمراء ينفقون الأموال الطائلة في تشييد الفضائيات ..وإيران على مرمى حجر منهم تشيد المفاعلات النووية...
ألا يخجل الحاكم القطري ومعه شعبه من وجود قواعد أميركية عند رؤوسهم وهم من فتحوا أراضيهم وسماواتهم وأرجلهم للجيش الأمريكي الذي غزا العراق من خلالهم...كيف لعاهرة أن تقدم دروسا في الفضيلة والأخلاق؟.
وهي هي ذي كلاب البيت الأبيض تنبح على أسوار سوريا ...
الأسد الدمشقي ...فتح عرينه للمقاومة العراقية، و للمقاومة اللبنانية، والمقاومة الفلسطينية، ولم يدخل في لعبة الأرض والسلام تلك اللعبة الوسخة ...ولن أقول كعربي - بعيدا عن الشأن الداخلي المصري- بأن الثورة المصرية قد انتصرت بمحاكمة مبارك الذي يحوم ملك الموت على غرفته...ولكنها ستتنصر حقا عندما تحرق اتفاقية كامب ديفد بالغاز المصري ...أي عندما يفتح الصهيوني ماسورة الغاز..يصله شيئ آخر أرخص من الغاز ...
لن تسقط دمشق كما سقطت بغداد ...وعلى رأي الست أم جوزيف حين نادت على باب الحارة "بلد رجاله ونسوانه إيديهم بإيدين بعض يظل راسها مرفوع للسما، وما حدا بيضرهاا...على أرضك يا شام يا أرض الياسمين....وإن ما كبرت ما رح تصغر وحياة عيونك يا شام"
مصطفى بونيف
تعليق