( هكذا شأن العبيد ) / إلى قناة الجزيرة / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ( هكذا شأن العبيد ) / إلى قناة الجزيرة / ربيع عقب الباب

    ( هكذا شأن العبيد ) / إلى قناة الجزيرة
    حين قضي أعتي ما يزّينون
    بكينا
    وبكوا
    لكن خلف البكاء كان ضجيج الصمت
    كانت قلوب أهل الخديعة
    تتحسس ممالكها
    ثم تمتطي خيول أحلامها
    تلك التى استطابت زرائب الأمراء
    ومسابح آلهةٍ من قزح الانحناء
    لسيد الوقت .. الهباء !

    جمال مات حين فخخوا روحه بالخيانات
    رطب الله ثراه
    ومات حافظ حين لم يمنح الشعب إرثه
    رطب الله ثراه
    و هناك فى عمان أفنان من الخديعة و الذل
    اغتالت مومياء باركت الموت الأسود فى أيلول
    زلفي و انتكاسا لأجل بيض الديوك السمان
    رطب الله ثراه
    درويش مات حين شع النور من عينيه
    رطب الله ثراه

    ورطب رؤوسنا المتساقطة بأفيون ما اصطنعنا
    من آلهة و فاكهة و أبا
    عاشت على أكبادنا
    تنامت كوباء أو كطاعون
    لا منجي منه و لا مغيث إلا نا
    فلترجموا إن شئتم دون تفرقة
    خيانة النبالة أو خيانة الخيانة
    أو فلترفعوا راية أللا راية
    واقتلوا الجنود و المدينة
    فأنتم براءاء ليوم تحشرون !!

    الحلم أعلن فجره
    لم يرتق فقه التناجر و العساكر
    و لا ارتمي علي قطيف سواعد خانت بعضها
    و لا
    لا
    مس أطراف ثوبها الزائف الألوان
    لكنه ألقي خيوط شموسه
    فعانقت خيول الريح
    عاصفة الهواء تناقلت صعيقها
    أعلنتها على الربيع
    وردة قزحية
    نضت البدن القديم
    و تلبستنا
    فتلألأت قمم الجبال نوابضا
    فضحت آلاعيب الغواة
    نقضت ما أسسوا من غزل
    أعجزتهم حد الرحيل

    لولاك سيدة الهواء
    سيدة الحقيقة
    ما كان للميدان ريح
    ما كان للنور أن يستبيح ما للعتمة من قبيح
    و لا سقطت الأنجم الشم من عليائها
    حطت أقمارهم وجوهها فى الطين
    تحت سنابك الفجر الوليد
    لكننا
    ومثل كل البشر
    خاطئون
    ننسي ما للقرى
    ما ألقت السماء على القمم الثوابت
    كما ننسي اليقين
    لأننا ما تعودنا بعد
    إلا تكون رؤوسنا مطأطئة
    أمام سيدها
    وإن كان غرّا
    أبلها
    أو .......................
    أو ..................
    و هكذا شأن العبيد !!


    sigpic
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #2
    نعم هكذا شأن العبيد.. اعتادوا أن ينحنوا خاضعين
    يلتقطون ما يرمى إليهم من الأرغفة السوداء شاكرين
    ثم يمضغونها .... يستسغون طعم الذل .. ويبتسمون!
    موكب الحرية انطلق آن أن يتبعوه ..
    آن أن يزوروا شهداء التاريخ
    أن يضعوا الورد على قبورهم وعلى قبر درويش
    ليطالهم منه بعض النور ..

    صرختك أستاذي اجتاحتني
    لا أدري لم كمم البعض أفواههم وكبّلوا أقلامهم ..
    لا أفهم كيف يموت الأبطال دون أن يكونوا محور المشهد ..
    كيف محوهم من الصورة !
    والكثير من المحطات اتبعت سياسة التعتيم
    أرادوا أن نعيش بالظلام ..
    شكرا لقناة الجزيرة التي صورت لنا الحقيقة
    شكرا لها على مواقفها الوطنية
    ولأنها حركت دفتيّ القلم الجميل فجعلته يغوص في بحار الإبداع
    كنت رائعا عنا بهذه المشاعر الدافئة الصادقة
    أستاذ ربيع
    الحياة موقف شجاع
    الحياة كلمة صادقة
    والشعر أسلوب حياة
    ما أروعك تستطع في سماء الحياة والأدب
    بينما الكثير من الشعراء أثبتوا أنهم شعراء على ورق ومن ورق (مع الأسف)

    خالص الود والتقدير
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • توفيق صغير
      أديب وكاتب
      • 20-07-2010
      • 756

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أستاذي الكريم : ربيع عقب الباب

      اجتمع أغلب المثقفين - رطب الله ألسنتهم - حتى إلى وقت قريب على رفع السبابة والإبهام، وشحذ المداد وشــد الشعـر وخلت الجميع يقاسي من ارتفاع جرعات الإلتزام بسبب مقولة بوش الإبن (من ليس معنا فهو ضدنا) ... وكان طبيعيا أن يولوا الوجوه والهوائيات حيث تنتصب واحة "الجزيرة" في خيلاء، تخفق بما يذهب ظمأهم وترفد قيامهم وصراخهم العالي ... ذهب الليل، طلع الفجر والعصفور صوصو، فأفاق البعض منهم ليرى نفسه مطلوبا لتسديد ضربة الجزاء، لكن الحارس هذه المرة ليس "بوشا" بل والـــي المكان بشحمه ولحمه يردد ذات الصياغة (من ليس معنا فهو ضدنا .. واستطرادا : عميل، فتان، متواطئ، لاوطني، تكفيري، متطرف، يساري، يميني، ابن كلب)، شعور غريب على من تعود الوقوف في الطابور وامتهن رقصة القطيع، فكان التصرف "القطيعي الطبيعي" أن يقفزوا إلى الأمام مهما كانت الهوة سحيقة وليس أسهل من تحميل صديق الأمس (الجزيرة) مسؤولية ولوج الكرة بين ساقي الوالي. لن أجد خير من هذا شاهدا على ما أسلفت :

      لولاك سيدة الهواء
      سيدة الحقيقة
      ما كان للميدان ريح
      ما كان للنور أن يستبيح ما للعتمة من قبيح
      و لا سقطت الأنجم الشم من عليائها
      حطت أقمارهم وجوهها فى الطين
      تحت سنابك الفجر الوليد


      مشكلتي يا ربيع الوعي أن مرادفات "التوبة" لهؤلاء الناعقين وراء صرح كالجزيرة جاهزة منذ الآن، وبعد أن تنقشع الغمامة سيقولون : "خير الخطائين التوابون" .. وعجبي (على رأي بيرم). سلة من مسك لنبضك الدفاق.
      [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        [align=center]كل =ما لغير العاقل= يؤدي مهمته في الحياة على أكمل وجه
        وأصحاب =من للعاقل لا يتحركون =ويمكن حذف واو الجماعة للضرورة=
        يسيل مداد الأقلام في الأعياد والمناسبات سلسبيلا
        فما به اليوم قد جف ؟ بين منتظر لكفة مائلة ؟ ومتملق لكرسي فاره ؟
        وطامح الى كأس عصير من دم بني جلدته ؟
        فكم من عرس دم يلزمنا كي نقيم حفل تأبين لأصنام ألهناها بعد الفتح المبين؟

        شكرا أستاذ ربيع على هذه النافذة التي فتحت لنا كي نستنشق هواء ربيعك النقي
        [/align]

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
          نعم هكذا شأن العبيد.. اعتادوا أن ينحنوا خاضعين
          يلتقطون ما يرمى إليهم من الأرغفة السوداء شاكرين
          ثم يمضغونها .... يستسغون طعم الذل .. ويبتسمون!
          موكب الحرية انطلق آن أن يتبعوه ..
          آن أن يزوروا شهداء التاريخ
          أن يضعوا الورد على قبورهم وعلى قبر درويش
          ليطالهم منه بعض النور ..

          صرختك أستاذي اجتاحتني
          لا أدري لم كمم البعض أفواههم وكبّلوا أقلامهم ..
          لا أفهم كيف يموت الأبطال دون أن يكونوا محور المشهد ..
          كيف محوهم من الصورة !
          والكثير من المحطات اتبعت سياسة التعتيم
          أرادوا أن نعيش بالظلام ..
          شكرا لقناة الجزيرة التي صورت لنا الحقيقة
          شكرا لها على مواقفها الوطنية
          ولأنها حركت دفتيّ القلم الجميل فجعلته يغوص في بحار الإبداع
          كنت رائعا عنا بهذه المشاعر الدافئة الصادقة
          أستاذ ربيع
          الحياة موقف شجاع
          الحياة كلمة صادقة
          والشعر أسلوب حياة
          ما أروعك تستطع في سماء الحياة والأدب
          بينما الكثير من الشعراء أثبتوا أنهم شعراء على ورق ومن ورق (مع الأسف)

          خالص الود والتقدير
          عشنا أيام الثورة جحيما من قلق و موت
          كان التعتيم
          و التجاهل
          و الرقص على المحطات البذيئة
          و الشجب لشباب الثورة
          و كان النظام يعد للموت صناديقه المغلفة بالسليفون
          لولا أن قيضت لنا قناة الجزيرة لتفضح المشهد .. بل كل المشاهد
          فى وقت كنا فيه ننتظر أن يختفى التحرير من أرض مصر
          حتى لو كانت قناة الجزيرة كما يزعمون .. أليست أشرف من المحطات العميلة للسلطة
          المجرمة فى حق الشعب الذى يدفع أجور مذيعيها و مذيعاتها !!
          ما سلم أحد من العربان
          بداية من قديم و حتى الحديث من تاريخنا
          حتى درويش الشاعر العظيم قالوا فيه ما قالوه ليرتفعوا على جثته ،
          بأحلام مشوهة و كريهة !!

          شكرا لك أستاذة

          تقديري و احترامي
          sigpic

          تعليق

          • روان عبد الكريم
            أديب وكاتب
            • 21-03-2010
            • 185

            #6
            الأستاذ العزيز الكبير / ربيع

            العبيد واه من العبيد او المماليك الجدد , تزعجهم كلمة حرية , وترهبهم فكرة ثورة , وتغظيهم صوت مظاهرة , وعبيد حديقتنا الحيوانية الحاكمة(نحمد الله أن حمارنا رهن الاعتقال) يطلقون على مطالب الشعوب مؤامرة , ويستنكرون علىها حقها فى العيش بكرامة, وعلينا أن نصدق فقط قنواتهم الرسمية تنقل التهلليل والتبجيل من حماك الله الى العظيم الفاخم المفخم الفاتح وعلينا أن نكفر القرضاوى ونشكك فى هيومان رايتس ومجلس الامن والجزيرة والعربية وكل من خان وخرج على الحاكم الاوحد المتوحد العبقرى الفذ وإسقاط حقوق هذه الفئة الحقيرة التى تهدم الأمن والأمان وكأن هناك اسوأ من الأحتلال الوطنى (الا لعنة الله على الظالمين)

            اعجبنى كثيرا
            جمال مات حين فخخوا روحه بالخيانات
            رطب الله ثراه

            ومات حافظ حين لم يمنح الشعب إرثه
            رطب الله ثراه

            هو سؤال , وحاشا لله أن ندخل فى علم الغيب , ما معنى ترطيب الثرى !!!!!!!!!!!!

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة توفيق صغير مشاهدة المشاركة
              بسم الله الرحمن الرحيم
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              أستاذي الكريم : ربيع عقب الباب

              اجتمع أغلب المثقفين - رطب الله ألسنتهم - حتى إلى وقت قريب على رفع السبابة والإبهام، وشحذ المداد وشــد الشعـر وخلت الجميع يقاسي من ارتفاع جرعات الإلتزام بسبب مقولة بوش الإبن (من ليس معنا فهو ضدنا) ... وكان طبيعيا أن يولوا الوجوه والهوائيات حيث تنتصب واحة "الجزيرة" في خيلاء، تخفق بما يذهب ظمأهم وترفد قيامهم وصراخهم العالي ... ذهب الليل، طلع الفجر والعصفور صوصو، فأفاق البعض منهم ليرى نفسه مطلوبا لتسديد ضربة الجزاء، لكن الحارس هذه المرة ليس "بوشا" بل والـــي المكان بشحمه ولحمه يردد ذات الصياغة (من ليس معنا فهو ضدنا .. واستطرادا : عميل، فتان، متواطئ، لاوطني، تكفيري، متطرف، يساري، يميني، ابن كلب)، شعور غريب على من تعود الوقوف في الطابور وامتهن رقصة القطيع، فكان التصرف "القطيعي الطبيعي" أن يقفزوا إلى الأمام مهما كانت الهوة سحيقة وليس أسهل من تحميل صديق الأمس (الجزيرة) مسؤولية ولوج الكرة بين ساقي الوالي. لن أجد خير من هذا شاهدا على ما أسلفت :
              لولاك سيدة الهواء
              سيدة الحقيقة
              ما كان للميدان ريح
              ما كان للنور أن يستبيح ما للعتمة من قبيح
              و لا سقطت الأنجم الشم من عليائها
              حطت أقمارهم وجوهها فى الطين
              تحت سنابك الفجر الوليد


              مشكلتي يا ربيع الوعي أن مرادفات "التوبة" لهؤلاء الناعقين وراء صرح كالجزيرة جاهزة منذ الآن، وبعد أن تنقشع الغمامة سيقولون : "خير الخطائين التوابون" .. وعجبي (على رأي بيرم). سلة من مسك لنبضك الدفاق.
              حين قضى محمود درويش خرجت الغيلان من حظائرها لتدفع بتهم ، ما كان درويش ليتحمل السكوت عليها لو كان حيا ، تهم تنال من الشرف و الكبرياء و القيمة ، و لا أدري لصالح من يتم هذا ، بل خرج عليّ صديق حميم ، ليقول لي عن مستندات ، خلف هذه التهم ، و أكد ، بل أقسم سيادته .. فتوقفت
              لأعرف ، أو أوازن بين معرفتي به ، و عدم معرفتي إطلاقا بما كان طى نفسه .......و يبدو أن هذا كان مبدأ عام بين زمرة الشعراء و الكتاب ، فقلت : كبر صديقي كثيرا ، ودون أن أدرى .. فهل تراه كبر فعلا ؟
              ليس لأنه عليم و شاعر و ....و ............ و لكن لأسباب أخرى رأيتها بعيني !!

              لن أحكي بقية الحكايا
              إلا أن هذا دأبنا نحن العرب المثقفين ، فما بالك بغير المثقف ، الإنسان البسيط و المحدود الفهم ؟!

              تحيتي و تقديري
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 16-04-2011, 08:38.
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                [align=center]كل =ما لغير العاقل= يؤدي مهمته في الحياة على أكمل وجه
                وأصحاب =من للعاقل لا يتحركون =ويمكن حذف واو الجماعة للضرورة=
                يسيل مداد الأقلام في الأعياد والمناسبات سلسبيلا
                فما به اليوم قد جف ؟ بين منتظر لكفة مائلة ؟ ومتملق لكرسي فاره ؟
                وطامح الى كأس عصير من دم بني جلدته ؟
                فكم من عرس دم يلزمنا كي نقيم حفل تأبين لأصنام ألهناها بعد الفتح المبين؟

                شكرا أستاذ ربيع على هذه النافذة التي فتحت لنا كي نستنشق هواء ربيعك النقي
                [/align]
                بل الشكر لك أستاذة على تحملك عناء قراءة هذه الكلمات المتواضعة
                التى أطلقتها بعد تردد طويل .. فما تعودت الدفاع عن أحد سوى الوطن
                يصغر كل شىء فى هذا العالم .. يصغر حتى الألم و الوجع إلا الوطن
                يظل هاجسا بل موتا نقتاته كل يوم بل كل ساعة كل أنفاس العمر له ومنه
                بحثا عن الغريب فينا ، و الأصيل لأجليه ، و أطلقه مبدأ و آية !!

                شكرا لك أستاذة

                تحيتي و تقديري
                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 16-04-2011, 17:35.
                sigpic

                تعليق

                • أحمد العمودي
                  شاعر
                  • 19-03-2011
                  • 175

                  #9
                  [align=center]
                  ذكرتنا يا أخي بوقت كانت قلوبنا وعقولنا معلقة بأهداب الجزيرة -ولا زالت- حين كانت الوحيدة التي لم تغض الطرف في لحظات الخوف من الاستفراد بطليعة التحرير!
                  "لولاك سيدة الهواء
                  سيدة الحقيقة

                  ما كان للميدان ريح
                  ما كان للنور أن يستبيح ما للعتمة من قبيح"

                  وهي تستحق ذلك -بالرغم من أنه واجبها ولأجله قامت- إلا أن بالنفس غصة من زمن أصبح تأدية الواجب المفروض والطبيعي مدعاة للشكر والتحية في ضل هذا الفضاء المؤجج بخلائق قنوات الزيف والاكاذيب!
                  تحية لك من القلب (أ. ربيع) ولحرفك.
                  [/align]
                  " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
                  فيا لفداحة الأنهارِ
                  والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
                  بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
                  "


                  أنا..


                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة روان عبد الكريم مشاهدة المشاركة
                    الأستاذ العزيز الكبير / ربيع

                    العبيد واه من العبيد او المماليك الجدد , تزعجهم كلمة حرية , وترهبهم فكرة ثورة , وتغظيهم صوت مظاهرة , وعبيد حديقتنا الحيوانية الحاكمة(نحمد الله أن حمارنا رهن الاعتقال) يطلقون على مطالب الشعوب مؤامرة , ويستنكرون علىها حقها فى العيش بكرامة, وعلينا أن نصدق فقط قنواتهم الرسمية تنقل التهلليل والتبجيل من حماك الله الى العظيم الفاخم المفخم الفاتح وعلينا أن نكفر القرضاوى ونشكك فى هيومان رايتس ومجلس الامن والجزيرة والعربية وكل من خان وخرج على الحاكم الاوحد المتوحد العبقرى الفذ وإسقاط حقوق هذه الفئة الحقيرة التى تهدم الأمن والأمان وكأن هناك اسوأ من الأحتلال الوطنى (الا لعنة الله على الظالمين)

                    اعجبنى كثيرا
                    جمال مات حين فخخوا روحه بالخيانات
                    رطب الله ثراه
                    ومات حافظ حين لم يمنح الشعب إرثه
                    رطب الله ثراه

                    هو سؤال , وحاشا لله أن ندخل فى علم الغيب , ما معنى ترطيب الثرى !!!!!!!!!!!!
                    جمال مات حين خانه صديق العمر و بقية الرفاق
                    حاول مقاومة الموت كثيرا ، و لكنه كان أقوى من ثباته
                    و إرادته الجبارة
                    كان الموت حين أحس أنه خان شعبا وثق فيه ، و أحبه أكثر مما أحب أبناءه
                    أن دمعة الشيخ يوم التنحى كانت تعني الكثير
                    أن خروج الشارع للهتاف بعودته ، و نداؤه القوى : هانحارب .. كانت العمر كله و بلا تجزئية
                    و راح جمال تاركا الديار تنعى من بناها
                    تاركا خميرة و آخر خطة لتخطي ما كان
                    ومجموعة من الكلاب الشرسة تتحين للانقضاض على ماكان .. وكان لهم ما أرادوا رغم حركات الطلبة
                    الثورية و العمال ، و انتفاضة الالم و الرحيل 77
                    و لكن حافظ .. كان على نقيض هذا .. كان يؤسس لحلم ملك
                    متناسيا أنه يحكم بلدا جمهوريا
                    ليأتي بشار
                    ومن بعد بشار بشار آخر
                    حتى ........................!!

                    أما مسألة ترطيب القبر ، فهى تتصل بالميثلوجيا المصرية على وجه التحديد ، و دائما ما نطلقها
                    أو نطلق أخرى : ألف رحمة و نور عليه !!

                    أسعدتني كثيرا
                    شكرا لك روان زنبقة مصرية أو زهرة لوتس يحتضنها نيل مصر الخالد
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
                      [align=center]
                      ذكرتنا يا أخي بوقت كانت قلوبنا وعقولنا معلقة بأهداب الجزيرة -ولا زالت- حين كانت الوحيدة التي لم تغض الطرف في لحظات الخوف من الاستفراد بطليعة التحرير!
                      "لولاك سيدة الهواء
                      سيدة الحقيقة
                      ما كان للميدان ريح
                      ما كان للنور أن يستبيح ما للعتمة من قبيح"

                      وهي تستحق ذلك -بالرغم من أنه واجبها ولأجله قامت- إلا أن بالنفس غصة من زمن أصبح تأدية الواجب المفروض والطبيعي مدعاة للشكر والتحية في ضل هذا الفضاء المؤجج بخلائق قنوات الزيف والاكاذيب!
                      تحية لك من القلب (أ. ربيع) ولحرفك.
                      [/align]

                      أشكرك أستاذى أحمد على تلك الزيارة و هذا الحديث الأكثر من رائع
                      جميل أن نعترف بالآخرين ، و نحسن كما أحسنوا .. خاصة أنهم ليسوا
                      إلا عرب مثلنا و من جميع أنحاء الأمة مذيعون و مذيعات و فنيين و فنيات

                      تقبل خالص احترامي لروحك النبيلة
                      sigpic

                      تعليق

                      يعمل...
                      X