( هكذا شأن العبيد ) / إلى قناة الجزيرة
حين قضي أعتي ما يزّينون
بكينا
وبكوا
لكن خلف البكاء كان ضجيج الصمت
كانت قلوب أهل الخديعة
تتحسس ممالكها
ثم تمتطي خيول أحلامها
تلك التى استطابت زرائب الأمراء
ومسابح آلهةٍ من قزح الانحناء
لسيد الوقت .. الهباء !
جمال مات حين فخخوا روحه بالخيانات
رطب الله ثراه
ومات حافظ حين لم يمنح الشعب إرثه
رطب الله ثراه
و هناك فى عمان أفنان من الخديعة و الذل
اغتالت مومياء باركت الموت الأسود فى أيلول
زلفي و انتكاسا لأجل بيض الديوك السمان
رطب الله ثراه
درويش مات حين شع النور من عينيه
رطب الله ثراه
ورطب رؤوسنا المتساقطة بأفيون ما اصطنعنا
من آلهة و فاكهة و أبا
عاشت على أكبادنا
تنامت كوباء أو كطاعون
لا منجي منه و لا مغيث إلا نا
فلترجموا إن شئتم دون تفرقة
خيانة النبالة أو خيانة الخيانة
أو فلترفعوا راية أللا راية
واقتلوا الجنود و المدينة
فأنتم براءاء ليوم تحشرون !!
الحلم أعلن فجره
لم يرتق فقه التناجر و العساكر
و لا ارتمي علي قطيف سواعد خانت بعضها
و لا
لا
مس أطراف ثوبها الزائف الألوان
لكنه ألقي خيوط شموسه
فعانقت خيول الريح
عاصفة الهواء تناقلت صعيقها
أعلنتها على الربيع
وردة قزحية
نضت البدن القديم
و تلبستنا
فتلألأت قمم الجبال نوابضا
فضحت آلاعيب الغواة
نقضت ما أسسوا من غزل
أعجزتهم حد الرحيل
لولاك سيدة الهواء
سيدة الحقيقة
ما كان للميدان ريح
ما كان للنور أن يستبيح ما للعتمة من قبيح
و لا سقطت الأنجم الشم من عليائها
حطت أقمارهم وجوهها فى الطين
تحت سنابك الفجر الوليد
لكننا
ومثل كل البشر
خاطئون
ننسي ما للقرى
ما ألقت السماء على القمم الثوابت
كما ننسي اليقين
لأننا ما تعودنا بعد
إلا تكون رؤوسنا مطأطئة
أمام سيدها
وإن كان غرّا
أبلها
أو .......................
أو ..................
و هكذا شأن العبيد !!
حين قضي أعتي ما يزّينون
بكينا
وبكوا
لكن خلف البكاء كان ضجيج الصمت
كانت قلوب أهل الخديعة
تتحسس ممالكها
ثم تمتطي خيول أحلامها
تلك التى استطابت زرائب الأمراء
ومسابح آلهةٍ من قزح الانحناء
لسيد الوقت .. الهباء !
جمال مات حين فخخوا روحه بالخيانات
رطب الله ثراه
ومات حافظ حين لم يمنح الشعب إرثه
رطب الله ثراه
و هناك فى عمان أفنان من الخديعة و الذل
اغتالت مومياء باركت الموت الأسود فى أيلول
زلفي و انتكاسا لأجل بيض الديوك السمان
رطب الله ثراه
درويش مات حين شع النور من عينيه
رطب الله ثراه
ورطب رؤوسنا المتساقطة بأفيون ما اصطنعنا
من آلهة و فاكهة و أبا
عاشت على أكبادنا
تنامت كوباء أو كطاعون
لا منجي منه و لا مغيث إلا نا
فلترجموا إن شئتم دون تفرقة
خيانة النبالة أو خيانة الخيانة
أو فلترفعوا راية أللا راية
واقتلوا الجنود و المدينة
فأنتم براءاء ليوم تحشرون !!
الحلم أعلن فجره
لم يرتق فقه التناجر و العساكر
و لا ارتمي علي قطيف سواعد خانت بعضها
و لا
لا
مس أطراف ثوبها الزائف الألوان
لكنه ألقي خيوط شموسه
فعانقت خيول الريح
عاصفة الهواء تناقلت صعيقها
أعلنتها على الربيع
وردة قزحية
نضت البدن القديم
و تلبستنا
فتلألأت قمم الجبال نوابضا
فضحت آلاعيب الغواة
نقضت ما أسسوا من غزل
أعجزتهم حد الرحيل
لولاك سيدة الهواء
سيدة الحقيقة
ما كان للميدان ريح
ما كان للنور أن يستبيح ما للعتمة من قبيح
و لا سقطت الأنجم الشم من عليائها
حطت أقمارهم وجوهها فى الطين
تحت سنابك الفجر الوليد
لكننا
ومثل كل البشر
خاطئون
ننسي ما للقرى
ما ألقت السماء على القمم الثوابت
كما ننسي اليقين
لأننا ما تعودنا بعد
إلا تكون رؤوسنا مطأطئة
أمام سيدها
وإن كان غرّا
أبلها
أو .......................
أو ..................
و هكذا شأن العبيد !!
تعليق