أخبار المساء/Philippe Jaccottet

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • م.سليمان
    مستشار في الترجمة
    • 18-12-2010
    • 2080

    أخبار المساء/Philippe Jaccottet


    Philippe Jaccottet 1925-
    L'effraie (1946-1950) Edition Poésie Gallimard.
    poème 8 - Les nouvelles du soir
    ***
    َA l'heure où la lumière enfouit son visage
    dans notre cou, on crie les nouvelles du soir,
    on nous écorche. L'air est doux. Gens de passage
    dans cette ville, on pourra juste un peu s'asseoir
    au bord du fleuve où bouge un arbre à peine vert,
    après avoir mangé en hâte ; aurais-je même
    le temps de faire ce voyage avant l'hiver,
    de t'embrasser avant de partir ? Si tu m'aimes
    retiens-moi, le temps de reprendre souffle, au moins
    juste pour le printemps, qu'on nous laisse tranquilles
    longer la tremblante paix du fleuve, très loin
    jusqu'où s'allument les fabriques immobiles...
    Mais pas moyen. Il ne faut pas que l'étranger
    qui marche se retourne, ou il serait changé
    en statue : on ne peut qu'avancer. Et les villes
    qui sont encore debout brûleront. Une chance
    que j'aie au moins visité Rome, l'an passé,
    que nous nous soyons vite aimés, avant l'absence,
    regardés encore une fois, vite embrassés,
    avant que l'on crie "Le Monde" à notre dernier monde
    ou "Ce soir" au dernier beau soir qui nous confonde...
    Tu partiras. Déjà ton corps est moins réel
    que le courant qui l'use, et ses fumées au ciel
    ont plus de racines que nous. C'est inutile
    de nous forcer. regarde l'eau, comme elle file
    par la faille entre nos deux ombres. C'est la fin,
    qui nous passe le goût de jouer au plus fin.
    ***
    Philippe Jaccottet 1925-
    L'effraie (1946-1950) Edition Poésie Gallimard.
    poème 8 - Les nouvelles du soir
    أَخْبَارُ الْمَسَاء
    ترجمة سليمان ميهوبي
    ***
    وَقْتَ أَنْ يُخَبِّأُ الضِّيَاءُ وَجْهَه
    فِي عُنْقِنَا، يُهْتَفُ بِأَخْبَارِ الْمَسَاء،
    نُعَذَّب. الْجَوُّ لَطِيف. أَنَاسٌ عَابِرُون
    فِي تِلْكَ الْمَدِينَة، لَيْسَ فِي وُسْعِنَا إِلاَّ الْجُلُوسُ فَلِيلا
    عَلَى ضِفَّةِ النَّهْرِ حَيْثُ تُرَفْرِفُ شَجَرَةٌ عَلَى وَشَكِ الْإِخْضِرَار،
    بَعْدَ مَا نَكُونُ قَدْ أَكَلْنَا عَلَى عَجَل؛ هَلْ يَسَعُنِي أَيْضُا
    الْوَقْتُ أَنْ أَقُومَ بِهَذَا السَّفَرِ قَبْلَ الشِّتَاء،
    أَنْ أُعَانِقَكِ قَبْلَ أَنْ أَرْحَل؟ إِنْ كُنْتِ تُحِبِّينِي
    اِسْتَبْقِينِي، قَدْرَ مَا أََسْتَعِيدُ أَنْفَاسِي، عَلَى الْأَقَلّ
    فَقَطْ لِلرَّبِيعِ، لِيَتْرُكُونَا وَشَأْنَنَا إِذَن
    نَسِيرُ بِمُحَاذَاةِ الْهُدُوءِ الْمُضْطَرِبِ لِلنَّهْر، بِعِيدًا جِدًّا
    إِلَى حَيْثٌ تَتَوَقَّدُ الْمَعَامِلُ الْجَامِدَة...
    وَلَكْنْ لاَ سَبِيلَ إِلَى ذَلِك. لاَ يَنْبَغِي لِلْغَرِيب
    الَّذِي يَسِيرُ أَنْ يَسْتَدِير، وَإِلاَّ حُوِّلَّ
    إِلَى تِمْثَال : لاَ يُمْكِنُ إِلاَّ الْمُضَيُّ قُدُمًا. وَالْمُدُنُ
    الَّتِي لاَ تَزَالُ قَائِمَةً سَتَحْتَرِق. هِيَ صُدْفَة
    أَنِّي زُرْتُ عَلَى الْأَقَلِّ رُومَا، الْعَامَ الْمَاضِي،
    وَأَنَّنَا تَحَابَبَنْنَا سَرِيعًا، قَبْلَ الْغِيَاب،
    وَتَقَابَلْنَا مَرَّةً أُخْرَى، وَتَعَانَقْنَا عَلَى عَجَل،
    قَبْلَ أَنْ يُهْتَفَ بِـ "لُومُوند" لِعَالَمِنَا الْأَخِير
    أَوْ "سو سوار" لِلْمَسَاءِ الْجَمِيلِ الْأَخِير الَّذِي يُبْهِتُنَا...
    سَتَرْحَلِين. هَا هُوَ جِسْمُكِ أَقَلُّ حَقِيقَة
    مِنَ التَيَّارِ الَّذِي يَسْتَنْفِذُه، وَأَبْخِرَتُهُ فِي السَّمَاء
    لَهَا جُذُورٌ أَكْثَرَ مِمَّا لَنَا. غَيْرُ مُفِيد
    أَنْ نُرْغِمَ نَفْسَيْنَا. أُنْظُرِي إِلَى الْمَاء، كَيْفَ يَنْسَاب
    عَبْرَ الصَّدْعِ مِنْ بَيْنِ ظِلَّيْنَا. إِنَّهَا النِّهَايَة،
    الَّتِي تُجِيزُ لَنَا لَذَّةَ مُخَادَعَةِ بَعْضِنَا الْبَعْض.
    ***
    sigpic
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    أستاذنا القدير سليمان ميهوبي

    هذا النص لفليب جاكوتي جميل جدا و يعتبر من أروع القصائد الفرنسية...

    و جاءت ترجمتك بعد أعوام عدة و دهر و كانت كالعادة قيمة

    بحروف راقية فإذا بها أروع من النص الأصلي..

    انتشيت و أنا أقرأ أجمل التراجم

    شكرا لقلمك و لنبضك الجميل سيدي الراقي و أكثر

    تعليق

    • منجية بن صالح
      عضو الملتقى
      • 03-11-2009
      • 2119

      #3


      الأستاذ الكريم سليمان الميهوبي

      ينبض الحرف على صفحة قلمك الجميل
      لتكون للكلمة حياة بعد إنقضاء سني عمر
      الشاعر تخرج للوجود لتحكي لنا عن ماضي لحظة
      أصبح لها حضور بيننا

      كنت مبدعا بترجمة هذا النص
      و كنت سعيدة بقراءة أجمل المشاعر الإنسانية
      الراقية باللغتين
      كل التحية و التقدير

      تعليق

      يعمل...
      X