[align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:black;"][cell="filter:;"]
[align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align]
[align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
هنا الأبواب مشرّعة لفارسين يحملان مدينة من الكلمات،
الكلمات التي لم تسجّل بعد.
هنا، عند ضفاف القلوب العاشقة للإبداع
تطلّ علينا أقمار من بيتها الورديّ
هنا النجوم تقترف لغة الماء
هنا أعراس لغة تلتحف أمطارا
نلمح فارسة،
تمدّ يدها إلى زهرة في الطرف الآخر من الحكاية
توقظ القصائد من غفوتها فيفيض دمها فراشات
تنسج من الموج وجعها
ثم تهطل فرحا على الشرفات الموصدة
على غيمة هناك،
فارس يبحث عن كلمة يسكنها
حرفا يزرعه في المدى نخلة
ماض نحو أسطورة من كتاب النهار
غير عابئ بالبرد والحجر
يردّ الغيوم إلى قلعتها
يعانق غصون الإبداع
يحطّ الحمام على كفّيه
فتنوّر أشجار اللوز
ثم يفتح عمرا جديدا لتمرّ القصائد
فتضيئ المرافئ والعتمات
فارسان تطير إليهما الحروف كما الفراشات.
يمنحان لهذا السكون ، أغنية وسنبلة
لنقطف ما تبقى من الزمن الجميل.
فارسان يبتكران أسطورة جديدة لنبضات السفر،
يمضيان معا روحا ترقص بالشعر،
يمسكان شمعة لن تطفئها الرياح
لا أنيس يرافقهما سوى :
طائر السلام
من هنا سيطل علينا فارسان جديدان ..
فـــــي :

[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][/align][/align]
[align=center][align=center][table1="width:95%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http://www.wata.cc/up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:black;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right] بقلم سليمى السرايري
هنا الأبواب مشرّعة لفارسين يحملان مدينة من الكلمات،
الكلمات التي لم تسجّل بعد.
هنا، عند ضفاف القلوب العاشقة للإبداع
تطلّ علينا أقمار من بيتها الورديّ
هنا النجوم تقترف لغة الماء
هنا أعراس لغة تلتحف أمطارا
نلمح فارسة،
تمدّ يدها إلى زهرة في الطرف الآخر من الحكاية
توقظ القصائد من غفوتها فيفيض دمها فراشات
تنسج من الموج وجعها
ثم تهطل فرحا على الشرفات الموصدة
على غيمة هناك،
فارس يبحث عن كلمة يسكنها
حرفا يزرعه في المدى نخلة
ماض نحو أسطورة من كتاب النهار
غير عابئ بالبرد والحجر
يردّ الغيوم إلى قلعتها
يعانق غصون الإبداع
يحطّ الحمام على كفّيه
فتنوّر أشجار اللوز
ثم يفتح عمرا جديدا لتمرّ القصائد
فتضيئ المرافئ والعتمات
فارسان تطير إليهما الحروف كما الفراشات.
يمنحان لهذا السكون ، أغنية وسنبلة
لنقطف ما تبقى من الزمن الجميل.
فارسان يبتكران أسطورة جديدة لنبضات السفر،
يمضيان معا روحا ترقص بالشعر،
يمسكان شمعة لن تطفئها الرياح
لا أنيس يرافقهما سوى :
طائر السلام

من هنا سيطل علينا فارسان جديدان ..
فـــــي :

أوراق مســــــــافرة
فانتظرونــــــــا
فانتظرونــــــــا
تعليق