رسالة من خَلْف الغَمام.../ آسيا رحاحليه /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    رسالة من خَلْف الغَمام.../ آسيا رحاحليه /

    رسالة من خلف الغَمام .. .


    معذرة يا سيدي لو أزعجتك و قطعت عليك روتين يومك . لا أقصد أن أعكّر مزاجك أو أكدّر صفوك ..أو أشغلك بتفاهاتي فأنا أعرف كم وقتك ثمين ..ربما أنت مشغول جدا..تستريح في حديقة قصرك المنيف أو تلعب الشطرنج أو تطعم كلبك المدلّل...أنا لا أمانع أن تترك رسالتي جانبا , عند أقدام كرسيك , إلى حين تجد بعض الثواني و تنتهي تماما من مراجعة صفقاتك و مشاريعك و مخططاتك ..فقط أرجوك لا ترمها في تلك المزبلة هناك أين تتكدس الرسائل و الشكاوى و ... القوانين ..


    كم آمل أن تسمعني هذه المرة ! ..من يدري ..ربما من حيث أنا الآن يستطيع صوتي اختراق الجدار العازل الذي حرصت على رفعه بيني و بينك منذ سنين .


    يا سيدي أنا اسمي مواطن و أرجوك لا تسألني عن معنى اسمي فما عدت أعرف.. عمري سبعة و عشرون خيبة , من مواليد برج الثور/ رة / . ورثت عن جدي بذور عشق الوطن , و عن أبي أخذت لون عيني و شكل أقداري... هل تعرف أبي يا سيدي ؟ سؤال غبي ..كيف لك أن تعرفه و هو ليس من المقرّبين و أنت لا تنظر خلفك أبدا و لا عن شمالك أو يمينك .. لو وسّعت مجال رؤيتك قليلا فقط لرأيت أبي ..هو رجل طيّب , مثالٌ في الاستقامة ..لم يقترف أيّة جنحة ..أبدا.. يحترم القانون بشكل عجيب ..لذلك ظلّ فقيرا معدما طوال حياته ..أقصد حتى أخر لحظة تركته فيها.. شكله ؟ حسنا..هو ليس بالقصير و لا الطويل , أشعث الرؤية , أغبر الأفكار , هزيل الحلم , شاحب الأمل ..باختصار هو صورة طبق الأصل من كل أفراد الرعية , الراسخين في البؤس و التهميش , ربما يختلف عن البعض قليلا ولكنه يشترك مع الأغلبية في صفة واحدة ..تشوه واضح في عظمة كتفه الأيسر .. أو الأيمن ؟ لا أذكر . ذلك من فرط انحنائه لكي تمر قوافلك .


    لا أدري لمَ أحدّثك عن أبي و أنت لا تعرفه ..ربما لأني مشتاق له و أعلم مدى حزنه لفراقي فقد كنت أمله الوحيد..كان يترقّب تخرّجي من الجامعة لكي أعينه في حربه مع الفقر..لكني خيّبت ظنه..فما أن تخرّجت حتى انضممت إلى صفوف العاطلين , بعدها , أهدرت سنتين من عمري في الخدمة الوطنية دون أن أع حقا معنى اللفظتين .. أليس سخيفا أن يضطر المرء للقيام بأمور يجهل معناها ؟ في الواقع كل الفضل لك و لحاشيتك ..تكفلتم كما ينبغي بتفريغ الوطنية من محتواها لدرجة أن جيلا بأكمله أصبح ينام و يصحو على حلم واحد .. الوصول إلى رمال الضفة الأخرى و لو قفزا على حبال الموت .


    آه ... قبل أن أنسى.. أردت أن أخبرك أن أبي كان يحبك حقا و أمي أيضا , كلنا كنا نحبك .


    أذكر جيدا سنين عرشك الأولى و أنا طفلٌ يافع . كنتَ تظهر في التلفزيون كثيرا..لا تمر مناسبة دون أن تلقي خطبة طويلة مؤثّرة . كانت أمي تترك ما في يدها و تتسمّر أمام الشاشة , و أبي يقول لها " هذا هو الرجل حقا ..إنه الشخص المناسب لتخليص الوطن و ملء الكرسي " ..لا أفهم .. كيف انقلبت الصورة بهذا الشكل البشع ؟ أم أن الكرسي لم يناسبك ؟


    أذكر أيضا حين كانوا يخرجوننا من حجرات الدرس , يسيرون بنا إلى الشارع الوطني الرئيسي...نظل ساعات تحت الشمس ننتظر مرور موكبك . يوزعون علينا أعلاما صغيرة و صورا جميلة ... كلها صورك ..كم كنت تبدو أنيقا وبشوشا ! .. ابتسامتك واسعة كأنما لتحتضن أحلام كل البؤساء ..كنا نتسلّل وسط الزحام الكبير ..نصفّق بحرارة..و نهتف بحياتك... و في الغد ألتقي رفاقي و أقسم لهم أني رأيتك على قرب متر أو مترين و أحيانا أمطط الكذبة ..فأخبرهم أنك اقتربت منا و صافحت أبي و قبّلتني في خدي ..لا تستغرب يا سيدي..فقد كنت صبيا واسع الخيال ,غزير الأحلام , شديد الطموح و كان أساتذتي يتوقعون لي مستقبلا عظيما .. أتدري ؟ كنت أحلم بأن أصبح وزيرا..لا تقهقه أرجوك .. و ليس أيّ وزير .لا.. ! وزيرا للخارجية تحديدا..


    يوم أخبرت والدي أني سأسافر إلى العاصمة لأتخصص في العلوم السياسية انتفض من الفزع كأنما أخبرته أني سألتحق بتنظيم القاعدة ! كان أبي يتحسّس من لفظة سياسة و أخواتها ..أرادني أن أدرس اللغة العربية و أشتغل معلما في الإبتدائي مثل جارنا أحمد و أتزوّج من ابنة عمّي و أبني لي بيتا صغيرا ملاصقا لبيتنا حتى أكون دائما بقربه ,..كان كلما رافقني إلى المحطة لأستقلّ القطار إلى الجامعة ردّد على سمعي نفس الموّال "الله يهديك يا ابني لا تحشر أنفك في السياسة ..اهتم بدراستك و مستقبلك فقط " .


    و فعلا ..حاولت , صدقني يا سيدي, حاولت بكل الطرق أن لا أدس أنفي و لا حرفي في السياسة ولكن السياسة دسّت أنفها المزكوم في مستقبلي ..استفزّتني ..صحيح أن أبي ربّاني أحسن تربية .. علّمني الصلاة و احترام الكبير و كثيرا من المبادئ و القيم حاولت أن ألتزم بمعظمها لكنه لم يعلّمني كيف أقف متفرجا على وطن يستباح و عصابة عجائز أنهكها العُصاب , تُضرم النار في أعشاش الحمام و بساتين النخيل .


    ماذا أريد منك ؟ سؤال رائع حقا لو أنه جاء قبل الآن ! حسنا ..لا شيء أبدا ..أردت فقط أن أقول لك أني لا أكرهك .. لم يعلمني أبي سوى كراهية الأعداء و أنت رغم جسامة خطاياك لست عدوي بل عدو نفسك ..لذلك أنا لا أكرهك فعلا ..حتى أني أحيانا أشفق عليك ..تصوّر ؟


    لكن أرجوك يا سيدي... لا تطلب مني أمرا فوق طاقتي , فأنا رغم طيبتي لا أقدر أن أسامحك.. أتدري لمَ ؟ لسبب واحد فقط : معركتك معي لم تكن متكافئة ..فقد خرجت لمواجهتك أعزلا , مكشوف الصدر , مدرعا بحنجرتي وبحماس كثيف متبخّرا عبر قضبان صدري , و خرج لي قناصتك برصاص حيّ .



    التعديل الأخير تم بواسطة mmogy; الساعة 31-03-2024, 22:02.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    #2
    رسالة خلف الغمام...!

    ما أروع أن يأخذ القص منحى غير الذي عهدنا، وتنساب كلماته عذبة على شكل رسالة..!

    وبالتأكيد ،فلن يستطيع كاتب ما أن يجازف بهكذا إبداع متميز،ويلقي به في ساحة القراء

    تحت مجهر النقد والتمحيص ،إلا إذا كانت اللغة الثرية، والأساليب الملونة عميقة الدلالة ،خادمة تحت وطأة قلمه الرصين ،المتمكن.

    أعذري أخية تطفلي..! لست ناقدة، لكنني تذوقت هنا حلاوة الحروف وراق لي المكوث في واحتها الرحبة ،الخلابة.

    كل التقدير والشكر أيتها الكاتبة القديرة/ آسيا

    ولن أزيد ....فالصمت كما قيل ،في حرم الجمال...جمال.
    تحياتي ومودتي
    .

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25791

      #3
      لكن أرجوك يا سيدي... لا تطلب مني أمرا فوق طاقتي , فأنا رغم طيبتي لا أقدر أن أسامحك.. أتدري لمَ ؟ لسبب واحد فقط : معركتك معي لم تكن متكافئة ..فقد خرجت لمواجهتك أعزلا , مكشوف الصدر , مدرعا بحنجرتي وبحماس كثيف متبخّرا عبر قضبان صدري , و خرج لي قناصتك برصاص حيّ .


      هذا أنت و هذا أنا سيدى
      بون شاسع يفصل بيننا
      و أنت مازلت هو .. ذاك اللئيم المتغطرس ، الذى خرج من أجداث الفقر ، نحن من رفعنا ، و ألهنا
      حين وضعناك هناك فى أعز رقعة منا ، نبص عليك ، و نلقى حنطتنا كل ساعة و كل نهار ، علك
      تظل بيننا طائرا جميلا ، بذات الجناحين الرائعين .... لكن هيهات !!
      للكرسى سطوة و بأس
      وزبانية الجحيم تحول الأرض و السماء إلى محض مسبحة ، تتناول حباتها أصابعك
      و نصبح بين عشية و ضحاها عبيدا
      لأنك تنسى .. و نحن من ساعدك لتكون .. و من وطد عرشك
      الآن تغتالني رصاصتك ، تغتال يدي المحملة بحنطة تذوقتها زمنا !!

      جميلة كما أنت
      لغة و أسلوبا و رؤية
      و همك هو همك .. الإنسان و الوطن .. حبة جمر تسكن قلبك الجميل
      و تكتوي بها !

      حبيبتي الجزائر كوني كما أحب لك .. و إلا .......................... و أحيل ليلك مهرجان نور !!

      تحيتي و تقديري
      sigpic

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        آسية الحبيبة :
        ترى هل وصلتْ الرّسالة أم بقيتْ خلف الغمام ؟؟؟!!!!
        أعتقد جازمةً أنها لم تصلْ ...ولن..
        من أجل ذلك ...تغيّرت اليوم أقلام الرّسائل ...
        فصارتْ حادّة ، مسنّنة ، لا استعطاف فيها ، ولامقاربة ..ولا رجاء ..
        رائعة كعادتك ومبدعة آسية ..
        وقلمك كاشفٌ للجّروح ، وإن باتتْ مزمنة ، لا تصحّ إلاّ بالتطهير والتعقيم ..
        ومع أطيب أمنياتي تحيّاتي

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة

          رسالة خلف الغمام...!



          ما أروع أن يأخذ القص منحى غير الذي عهدنا، وتنساب كلماته عذبة على شكل رسالة..!



          وبالتأكيد ،فلن يستطيع كاتب ما أن يجازف بهكذا إبداع متميز،ويلقي به في ساحة القراء



          تحت مجهر النقد والتمحيص ،إلا إذا كانت اللغة الثرية، والأساليب الملونة عميقة الدلالة ،خادمة تحت وطأة قلمه الرصين ،المتمكن.



          أعذري أخية تطفلي..! لست ناقدة، لكنني تذوقت هنا حلاوة الحروف وراق لي المكوث في واحتها الرحبة ،الخلابة.



          كل التقدير والشكر أيتها الكاتبة القديرة/ آسيا




          ولن أزيد ....فالصمت كما قيل ،في حرم الجمال...جمال.


          تحياتي ومودتي


          .
          شكرا لك أختي مباركة ..
          بارك الله فيك و في قلمك .
          محبّتي.
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            لكن أرجوك يا سيدي... لا تطلب مني أمرا فوق طاقتي , فأنا رغم طيبتي لا أقدر أن أسامحك.. أتدري لمَ ؟ لسبب واحد فقط : معركتك معي لم تكن متكافئة ..فقد خرجت لمواجهتك أعزلا , مكشوف الصدر , مدرعا بحنجرتي وبحماس كثيف متبخّرا عبر قضبان صدري , و خرج لي قناصتك برصاص حيّ .




            هذا أنت و هذا أنا سيدى
            بون شاسع يفصل بيننا
            و أنت مازلت هو .. ذاك اللئيم المتغطرس ، الذى خرج من أجداث الفقر ، نحن من رفعنا ، و ألهنا
            حين وضعناك هناك فى أعز رقعة منا ، نبص عليك ، و نلقى حنطتنا كل ساعة و كل نهار ، علك
            تظل بيننا طائرا جميلا ، بذات الجناحين الرائعين .... لكن هيهات !!
            للكرسى سطوة و بأس
            وزبانية الجحيم تحول الأرض و السماء إلى محض مسبحة ، تتناول حباتها أصابعك
            و نصبح بين عشية و ضحاها عبيدا
            لأنك تنسى .. و نحن من ساعدك لتكون .. و من وطد عرشك
            الآن تغتالني رصاصتك ، تغتال يدي المحملة بحنطة تذوقتها زمنا !!

            جميلة كما أنت
            لغة و أسلوبا و رؤية
            و همك هو همك .. الإنسان و الوطن .. حبة جمر تسكن قلبك الجميل
            و تكتوي بها !

            حبيبتي الجزائر كوني كما أحب لك .. و إلا .......................... و أحيل ليلك مهرجان نور !!

            تحيتي و تقديري
            أستاذ ربيع عقب الباب..
            ليس إنسانا من لا يحمل هم أخيه الإنسان .
            في الحقيقة..كنت أفكّر في الجزائر حين كتبت هذا النص..
            لكنه أيضا ينطبق على كل حاكم عربي أصم أذنيه عن نبض شعبه .
            فالصورة واحدة في كل العالم العربي و لو اختلفت الألوان .
            شكرا لأنك هنا معنا..و لأننا نتعلّم منك .
            تحيتي و احترامي.
            التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 18-04-2011, 18:12.
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
              آسية الحبيبة :
              ترى هل وصلتْ الرّسالة أم بقيتْ خلف الغمام ؟؟؟!!!!
              أعتقد جازمةً أنها لم تصلْ ...ولن..
              من أجل ذلك ...تغيّرت اليوم أقلام الرّسائل ...
              فصارتْ حادّة ، مسنّنة ، لا استعطاف فيها ، ولامقاربة ..ولا رجاء ..
              رائعة كعادتك ومبدعة آسية ..
              وقلمك كاشفٌ للجّروح ، وإن باتتْ مزمنة ، لا تصحّ إلاّ بالتطهير والتعقيم ..
              ومع أطيب أمنياتي تحيّاتي
              شكرا لك إيمان..
              أحب مداخلاتك و أتابعها و لو في نصوص غيري ..
              ثرية..تضيف و تغني ..
              بارك الله فيك .
              محبّتي.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • فوزي الريح
                محظور
                • 12-04-2011
                • 70

                #8
                السيدة الفاضلة آسيا رحاحلية

                تابعت حروفك بشغف وكأني أعيش نفس اللحظة
                رسالة تختصر هموم المواطن العربي كله
                فمن جلس على الكرسي نسي نفسه وتناسى شعبه
                وانغمس في ملذاته الشخصية وكأنه يجسد شهريار في عصر جديد
                شدتني كلماتك السلسة والمعبرة ولم أستطع التوقف عن قراءتها
                تحية لك ولكل أهل الجزائر الطيبين
                مع أعطر التحايا لك

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فوزي الريح مشاهدة المشاركة
                  السيدة الفاضلة آسيا رحاحلية

                  تابعت حروفك بشغف وكأني أعيش نفس اللحظة
                  رسالة تختصر هموم المواطن العربي كله
                  فمن جلس على الكرسي نسي نفسه وتناسى شعبه
                  وانغمس في ملذاته الشخصية وكأنه يجسد شهريار في عصر جديد
                  شدتني كلماتك السلسة والمعبرة ولم أستطع التوقف عن قراءتها
                  تحية لك ولكل أهل الجزائر الطيبين
                  مع أعطر التحايا لك
                  أخي العزيز فوزي ..
                  و الله يحيّرني دائما أمر هذا الكرسي و السر الذي يحتويه و يجعل الحكام و المسؤولين يلتصقون به .
                  شكرا لك على كرم المرور..
                  تحيتي و احترامي .
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • ميساء عباس
                    رئيس ملتقى القصة
                    • 21-09-2009
                    • 4186

                    #10
                    كان يترقّب تخرّجي من الجامعة لكي أعينه في حربه مع الفقر..لكني خيّبت ظنه..فما أن تخرّجت حتى انضممت إلى صفوف العاطلين , بعدها , أهدرت سنتين من عمري في الخدمة الوطنية دون أن أع حقا معنى اللفظتين .. أليس سخيفا أن يضطر المرء للقيام بأمور يجهل معناها ؟ في الواقع كل الفضل لك و لحاشيتك ..تكفلتم كما ينبغي بتفريغ الوطنية من محتواها لدرجة أن جيلا بأكمله أصبح ينام و يصحو على حلم واحد .. الوصول إلى رمال الضفة الأخرى و لو قفزا على حبال الموت .

                    رسالة من تحت البركان
                    رسالة بلون الأرض والتراب
                    قرأتك آسيا الغالية هنا
                    وكنت قد جمعت كل أفكارك
                    في تلك الرسالة الحزينة والمؤثرة
                    والتي أرى أغلبها ينطق بلساننا جميعا
                    استمتعت بها
                    وبروحك الجلية الجمال والنقاء
                    وبقصتك الماهرة التي تناولت مواضيعا هامة
                    نعيشها بكل آسى
                    كالفطرة اعتدنا على ألمها
                    محبتي
                    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                      كان يترقّب تخرّجي من الجامعة لكي أعينه في حربه مع الفقر..لكني خيّبت ظنه..فما أن تخرّجت حتى انضممت إلى صفوف العاطلين , بعدها , أهدرت سنتين من عمري في الخدمة الوطنية دون أن أع حقا معنى اللفظتين .. أليس سخيفا أن يضطر المرء للقيام بأمور يجهل معناها ؟ في الواقع كل الفضل لك و لحاشيتك ..تكفلتم كما ينبغي بتفريغ الوطنية من محتواها لدرجة أن جيلا بأكمله أصبح ينام و يصحو على حلم واحد .. الوصول إلى رمال الضفة الأخرى و لو قفزا على حبال الموت .

                      رسالة من تحت البركان
                      رسالة بلون الأرض والتراب
                      قرأتك آسيا الغالية هنا
                      وكنت قد جمعت كل أفكارك
                      في تلك الرسالة الحزينة والمؤثرة
                      والتي أرى أغلبها ينطق بلساننا جميعا
                      استمتعت بها
                      وبروحك الجلية الجمال والنقاء
                      وبقصتك الماهرة التي تناولت مواضيعا هامة
                      نعيشها بكل آسى
                      كالفطرة اعتدنا على ألمها
                      محبتي
                      أختي الغالية ميساء..
                      أحب مرورك بنصوصي ..
                      شكرا لك ..
                      محبّتي أيضا.
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • الهويمل أبو فهد
                        مستشار أدبي
                        • 22-07-2011
                        • 1475

                        #12
                        وصلت الرسالة وقرأها على ما يبدو

                        اللهم أكتب الخير كله للجزائر

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          ربما وصلت رسالة المواطن ولكن متأخرة
                          يقولون أن تصل متأخرا خير من أن لاتصل
                          وأقول لا
                          يجب أن تصل بالموعد كي لاتفقد الأشياء رونقها وقوتها وتأثيرها
                          مؤكد الآن أنا أهذي كعادتي
                          محبتي لك
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          يعمل...
                          X