لم تعد الوسادة خالية.
صارت هناك امرأة نموذجية،
تتوسدها الآن.
لا تصدر أصواتا،
ولا تحتاج للتعطر أوغسل أسنانها قبل النوم.
*
ذات صباح،
نهضت منهكا،
تكسرت عظامي،
ويبست مفاصلي.
عاريا بلا غطاء.
*
حين تفقدت الوسادة،
وجدتها خالية!
نظرت حولي؟
على أرضية الغرفة،
لمحت دميتي،
مكومة بجوار غطائي،
وقد سقطت،
حين حاولت رفعه، لتدفئتي.
صارت هناك امرأة نموذجية،
تتوسدها الآن.
لا تصدر أصواتا،
ولا تحتاج للتعطر أوغسل أسنانها قبل النوم.
*
ذات صباح،
نهضت منهكا،
تكسرت عظامي،
ويبست مفاصلي.
عاريا بلا غطاء.
*
حين تفقدت الوسادة،
وجدتها خالية!
نظرت حولي؟
على أرضية الغرفة،
لمحت دميتي،
مكومة بجوار غطائي،
وقد سقطت،
حين حاولت رفعه، لتدفئتي.
تعليق