صحوة غادرة
في الليل العميق
تحت خيمة الصمت الممتد
من الحلم إلى الحلم
وبين احضان البحر المترامية
كان الحديث
بلغة النزيف
الذي تعلم القلب أبجديته
منذ نعومته
بأحرف من نار
كان الحوار
بعدما فرغت كؤوس الوجع الذي رشفنا
وانتهى رغيف الصبر الذي تقاسمنا
أعاتب أزمنة السكوت التي انفلتت
فقد كان الصمت جدار أمن
ودرع أمان
لأحاسيس لا تعرف الخداع
الليلة : سمح القدر
لرياح العبث الضالة
في دروب السماء الكئيبة
أن تتسلل إلى الأعماق
وتعزف لحن الحياة
ليغني الزمان
على غير عادته
في أقسى وأحرج أوقاته
لترقص الغجرية الشريدة
بأقدامها الحافية
بأحلامها العارية
على صخور الحياة العاتية
احتفالا باكتمال الملحمة الوهمية
الليلة ساكنة هادئة
حتى الأشباح ترقد في هناء
وها أناذي أنتشي
باحتراق الأيام والأحلام
فالكون ليل
والنبض عشق
والسراب ملاذ
في الحلق يتكور الحنين
في قسوة يخنق الأنين
يعانق البحر السماء
في سلام تام
ناسيا أقفال الحياة
التي تصطك في كل وقت وحين
منذرة إياه بعذاب أليم
هاهي همسات البحر
تركض نحوي
تطلب حماية تعاستي
ودفء ألامي
وفي أقصى درجات ثمالتي
أسأل :
كيف يصبح الجرح بلسما للجرح ؟
أحضن موجات الصمت
القادمة من البعيد
أفك لغز الهدير
المخطوط في كل اتجاه
أكتشف أني
أصبحت أعشق الموت البطيء
في سراديب الغموض المحيط
ما زلت أرقب فضاء الغرفة المظلمة
حين بدأت عيون الفجر تتسلل إلى فراشي
تبعث في أطراف المكان
صدى آذان
يعلن ابتداء يوم جديد
كان الحلم ما يزال بين جفوني
يتحرك ببطء
كي لا يوقظ وحش الخوف الكاسر
في أعماقي
وعلى حين غرة
أطبقت على الأنفاس
تلك الصحوة الغادرة
مزقت طيور الليل الحالمة
مزقت غشاء الصمت
وبكارة الهدوء
وبكل وجع القلب
الذي لا يعرف أنصاف الحلول
أطرقت أقدم موجز استقالتي
من حدائق الحلم الجميلة
في الليل العميق
تحت خيمة الصمت الممتد
من الحلم إلى الحلم
وبين احضان البحر المترامية
كان الحديث
بلغة النزيف
الذي تعلم القلب أبجديته
منذ نعومته
بأحرف من نار
كان الحوار
بعدما فرغت كؤوس الوجع الذي رشفنا
وانتهى رغيف الصبر الذي تقاسمنا
أعاتب أزمنة السكوت التي انفلتت
فقد كان الصمت جدار أمن
ودرع أمان
لأحاسيس لا تعرف الخداع
الليلة : سمح القدر
لرياح العبث الضالة
في دروب السماء الكئيبة
أن تتسلل إلى الأعماق
وتعزف لحن الحياة
ليغني الزمان
على غير عادته
في أقسى وأحرج أوقاته
لترقص الغجرية الشريدة
بأقدامها الحافية
بأحلامها العارية
على صخور الحياة العاتية
احتفالا باكتمال الملحمة الوهمية
الليلة ساكنة هادئة
حتى الأشباح ترقد في هناء
وها أناذي أنتشي
باحتراق الأيام والأحلام
فالكون ليل
والنبض عشق
والسراب ملاذ
في الحلق يتكور الحنين
في قسوة يخنق الأنين
يعانق البحر السماء
في سلام تام
ناسيا أقفال الحياة
التي تصطك في كل وقت وحين
منذرة إياه بعذاب أليم
هاهي همسات البحر
تركض نحوي
تطلب حماية تعاستي
ودفء ألامي
وفي أقصى درجات ثمالتي
أسأل :
كيف يصبح الجرح بلسما للجرح ؟
أحضن موجات الصمت
القادمة من البعيد
أفك لغز الهدير
المخطوط في كل اتجاه
أكتشف أني
أصبحت أعشق الموت البطيء
في سراديب الغموض المحيط
ما زلت أرقب فضاء الغرفة المظلمة
حين بدأت عيون الفجر تتسلل إلى فراشي
تبعث في أطراف المكان
صدى آذان
يعلن ابتداء يوم جديد
كان الحلم ما يزال بين جفوني
يتحرك ببطء
كي لا يوقظ وحش الخوف الكاسر
في أعماقي
وعلى حين غرة
أطبقت على الأنفاس
تلك الصحوة الغادرة
مزقت طيور الليل الحالمة
مزقت غشاء الصمت
وبكارة الهدوء
وبكل وجع القلب
الذي لا يعرف أنصاف الحلول
أطرقت أقدم موجز استقالتي
من حدائق الحلم الجميلة
تعليق