هل مسؤولية الزوجة تكافىء مسؤولية الزوج ( دعوة للحوار .. فشاركونا ) ../ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    هل مسؤولية الزوجة تكافىء مسؤولية الزوج ( دعوة للحوار .. فشاركونا ) ../ ماجي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    طاب المساء أيها الأحباب الكرام ..

    عندما أقرأ عن أخبار الفساد والكسب غير المشروع ؛ يتبادر إلى ذهني

    هذا السؤال :

    أين كانت الزوجة وأموال زوجها تتضاعف بعد أن كان يعاني الكفاف وضيق الحال

    حتى ورغم توليه المناصب فهو في النهاية مجرد موظف حكومي لا يملك إلا راتبه

    الشهري ومهما زاد فلن يكون أراضي وعقارات وملايين في البنوك هذا بالطبع

    إن كان قانعا بالملايين ولم يحلم بالمليارات ..؟؟

    أين واجبها في السؤال عن المال ومصدره ؟؟

    أم هي من حولت زوجها إلى سارق ونصاب لا يرعى الله ؟؟

    هل مسؤوليتها تكافىء مسؤولية الزوج في هذه السرقات ؟؟

    دعونا نتكلم بشكل عام وليس على أصحاب المناصب الكبيرة

    بل لنسقط هذا على حالة عامة سادت ورأيناها تتكرر كثيرا في المشهد الاجتماعي ..





    كيف تلحظ الزوجة ثراء الزوج المفاجىء ولا تسأله عن مصدر هذا المال ؟؟

    هل توافق على أن تكون لقمة العيش مغموسة في الحرام وتنزل في بطونهم نارا ؟؟

    ما رأيكم أن نفتح هذا المتصفح لنسمع جميع الآراء وأيضا إن وجدت بعض القصص

    الإنسانية الحقيقية التي تثري هذا الموضوع دعونا نتشارك فيها فلعلها تكون رادعا

    لبعض الناس ، فيتوقفون عن شراء الدنيا بمتاعها والذي هو بلا ريب إلى زوال ..

    ننتظركم فــ شاركونا الحوار

    تقديري واحترامي





    /
    /
    /





    ماجي
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    #2
    موضوع جميل جدا وماجي
    ولكن الأخبار السياسية أخذت وقتنا
    رغم أن هذا الموضوع ليس بعيدا عن السياسة
    سأتابع وأشارك
    وخلينا كدة في المواضيع التي تأتي بالنصيحة والخير والفائدة
    بارك الله فيك

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      الاستاذة ماجي الموقرة
      احترامي وتقديري
      الذمة المالية للمرأة اجتماعيا تصنف حسب مستواها المعيشي والطبقة التي تنتمي اليها اقتصاديا فمن النساء من لاتملك سوى الستر والعافية ومن النساء من تملك ثورة كبيرة وعند الاولى لايكون هناك اشكال في حين تقع الاشكاليات كلها عند الثرية التي تعاني من ثراءها في علاقتها بزوجها حتى لو كان ثريا فان الامر يتحول الى منافسة وهو ما يثير المشاكل كلها في الطبقة الغنية
      لكن الموضوع هنا ينصب على فرضية ان الثروة جاءت من اختلاس او رشاوي او استغلال منصب فيقع الخلاف بين الزوج والحكومة ويبدا النقاش على البحث عن مصدر هذه الثروات الطائلة حيث يحتال الزوج بتسجيل ما يملكه باسم زوجته وان لم يكن باسم اقاربه وهذا الاحتيال يكون عاما ولا يخص الزوجة وحدها
      لذا فان القانون لا يرحم المختلس ويبحث عن ثروات اقاربه وافراد اسرته ومعارفه عند المساءله
      وهو ما يجري الان في محاسبة المسئولين المصريين السابقين وعلى رأسهم حستي مبارك
      واذكر قضية اخرى كانت لسيد متولي في بورسعيد وكان زوجا للفنانة سهير رمزي حين تحفظوا على اموالها على خلفية ان زوجها قد يكون سجل باسمها بعض امواله
      لم يعد رجال القانون اغبياء خاصة في القضايا التي تهم الوطن والمجتمع بأكمله
      ولي متابعة ان شاء الله
      مع كل التحية والتقدير

      تعليق

      • ماجى نور الدين
        مستشار أدبي
        • 05-11-2008
        • 6691

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
        موضوع جميل جدا وماجي
        ولكن الأخبار السياسية أخذت وقتنا
        رغم أن هذا الموضوع ليس بعيدا عن السياسة
        سأتابع وأشارك
        وخلينا كدة في المواضيع التي تأتي بالنصيحة والخير والفائدة
        بارك الله فيك

        مرحبا بأستاذنا الفاضل إسماعيل ،،

        نعم أخذت الأخبار السياسية معظم وقتنا على حساب موضوعاتنا الاجتماعية

        لذلك لابد أن نوازن بينهما بما يحقق الفائدة إن شاء الله ..

        ورغم ارتباط هذا الموضوع بشكل أو بآخر بالسياسة أجد أنه يمكن اسقاطه على

        نماذج عديدة أصبحت متنامية في مجتمعاتنا العربية بشكل كبير .، فدور الزوجة

        لابد أن يتسع ليستوعب كل مستجدات العصر الذي نعيشه بما فيه من إغراءات

        قد تنزلق معها بعض الضمائر الخربة ، لذا فعلى الزوجة أن تعي دورها بما يحقق

        بعض التوازنات المطلوبة داخل الأسرة ، رغم عدم إهتمام بعضهن بمثل هذا

        الدور ..

        شكرا لك أستاذنا العزيز ونتتظر إشراقاتك التالية في هذا الموضوع الحيوي

        إن شاء الله ..

        تقديري واحترامي











        ماجي

        تعليق

        • فواز أبوخالد
          أديب وكاتب
          • 14-03-2010
          • 974

          #5
          المرأة التي تخاف الله ....... أكيد ستوجه النصح لزوجها وتذكرة
          بمخافة الله تعالى ... وربما فارقته إذا ما أصر على فعله
          وأظن ذلك أكبر رادع وزاجر له ..
          وهذا مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم :
          ( فأظفر بذات الدين تربت يداك )

          تحيااااااااتي وتقديري لك أستاذتنا ماجي نور الدين .


          .............
          [align=center]

          ما إن رآني حتى هاجمني , ضربته بقدمي على فمه , عوى من شدة
          الألم , حرك ذيله وولى هاربا , بعد أن ترك نجاسته على باب سيده .
          http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=67924

          ..............
          [/align]

          تعليق

          • حمزة نادي
            أديب وكاتب
            • 01-07-2008
            • 533

            #6
            بسم الله الرحمن الرحيم

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            أولا و قبل كل شيء أود أن أشكر الأستاذة ماجي نور الدين على إثارتها لمواضيع لها أثر مباشر على واقعنا المعاش، فمن أهم الدراسات الناجحة تلك التي تعنى بتشخيص الوباء تشخيصا لا يترك معه أي عذر بالجهل أو عدم العلم، وبعد ذلك وجب علينا ان نطرح بدائل وتوصيات يمكن من خلالها معالجة هذه الظاهرة المستشرية في مجتمعنا.

            في حقيقة الأمر أرى أن هذه الظاهرة تعتبر ظاهرة دخيلة على مجتمعنا العربي، وذلك نظرا لخصوصية البيئة العربية والاسلامية التي تكمها عدة ضوابط منها الدينية و منها العرفية التي ساهمت على مر العصور في الحفاظ على ترابط الأسرة، والمجتمع.

            غير أن انفتاح العربي على العالم أدخل معه بعض المفاهيم المادية التي يعتقدها الغرب - وهذا بالطبع اذا علمنا أن المجتمع الغربي يتمتع بتركيبة مادية بحتة والعلاقات الناشئة فيه تحكمها وتسييرها المادة -، فمن خلال هذا الاحتكاك الدائم بالغرب ، ونقص الوازع الديني في الأسرة العربية أصبحت الغاية - الثراء - هدفا يجب تحقيقه بأي طريقة كانت دون النظر الى مشروعية هذه الطريقة... وهل أن طريقة الثراء تخضع لقواعد الدين والأخلاق والعرف في البيئة العربية.

            ومن هذا المنطلق نجد أن دور الزوجة في إرشاد ونصح زوجها يعتبر دورا هاما بعتبارها شريكا له في الحياة فمراقبتها لزوجها - رقابة مالية ايجابية - يعتبر أمرا واجبا عليها وأي تقصير في ذلك تتحمل نتائجه مع زوجها.

            هذا ما أردت قوله في عجالة


            مع تحيات أ/ حمزة نادي
            قالَ صلى الله عليه وسلم
            (أحفظ الله تجِدَه اتجاهك ، إذا سألتَ فأسأل الله وإذا استعنتَ فأستعن بالله )
            رواهُ الترمذي .

            تعليق

            • هتاف الخطيب
              أديب وكاتب
              • 30-10-2010
              • 127

              #7
              نظرا لعدم وجود نقاش من صاحبة الموضوع
              حذفت مشاركتي نهائيا احتجاجا على هذا التعالي
              التعديل الأخير تم بواسطة هتاف الخطيب; الساعة 29-04-2011, 14:12.

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691

                #8
                الاستاذة ماجي الموقرة
                احترامي وتقديري
                أهلا ومرحبا بالأستاذ القدير يسري ..


                الذمة المالية للمرأة اجتماعيا تصنف حسب مستواها المعيشي والطبقة التي تنتمي اليها اقتصاديا فمن النساء من لاتملك سوى الستر والعافية ومن النساء من تملك ثورة كبيرة وعند الاولى لايكون هناك اشكال في حين تقع الاشكاليات كلها عند الثرية التي تعاني من ثراءها في علاقتها بزوجها حتى لو كان ثريا فان الامر يتحول الى منافسة وهو ما يثير المشاكل كلها في الطبقة الغنية
                الذمة المالية للمرأة حُسمت وأخالفك الرأي في أن من تملك الستر والعافية لا يكون هناك اشكالية لديها ؛
                إذ أن الحكمة ليس فيما تملك المرأة أو لا تملك ولكن الرضا بما آلت إليه أحوال الأسرة هو المحك الرئيسي
                الذي يحكم التصرفات والقناعات وبالتالي سينعكس هذا على مطالبها وحرصها الدائم على تحري الحلال
                في لقمة العيش .


                لكن الموضوع هنا ينصب على فرضية ان الثروة جاءت من اختلاس او رشاوي او استغلال منصب فيقع الخلاف بين الزوج والحكومة ويبدا النقاش على البحث عن مصدر هذه الثروات الطائلة حيث يحتال الزوج بتسجيل ما يملكه باسم زوجته وان لم يكن باسم اقاربه وهذا الاحتيال يكون عاما ولا يخص الزوجة وحدها
                هنا لنا وقفة وإشارة عن دور الزوجة والتي ترى سيل الأموال وتغير الحال وتغض الطرف عما تراه
                ولا تتحرى الحقيقة في مصادرها ، قبل أن يسأل القانون " من أين لك هذا ؟" أبحث أنا عن دورها
                في حياة زوجها وعدم قبولها المال الحرام ليكون كالجمرة في بطن الأسرة ، فهل مايزال لدينا كشعوب
                عربية مثل هذا النموذج المنقرض ؟!


                لذا فان القانون لا يرحم المختلس ويبحث عن ثروات اقاربه وافراد اسرته ومعارفه عند المساءله
                وهو ما يجري الان في محاسبة المسئولين المصريين السابقين وعلى رأسهم حسني مبارك
                واذكر قضية اخرى كانت لسيد متولي في بورسعيد وكان زوجا للفنانة سهير رمزي حين تحفظوا على اموالها على خلفية ان زوجها قد يكون سجل باسمها بعض امواله
                لم يعد رجال القانون اغبياء خاصة في القضايا التي تهم الوطن والمجتمع بأكمله
                ولي متابعة ان شاء الله
                المشكلة ليست في المساءلة القانونية ولكني أبحث اجتماعيا عن دور الزوجة في الأسرة
                وهل هناك نموذج للزوجة التي تسأل عن مصادر انفراجة الدخل عند زوجها ؟!
                أم يقتصر دورها على أن تأكل وتلبس وتقتني وتتباهى أمام الأهل والصديقات والجيران
                وهي تعلم أن مصادره الحرام سواء رشاوى أو سرقات مقنعة أو ... أو .... ألخ


                مع كل التحية والتقدير
                كل الشكر على المرور وننتظر عودتك الراقية

                أرق التحايا









                ماجي

                تعليق

                • ماجى نور الدين
                  مستشار أدبي
                  • 05-11-2008
                  • 6691

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فواز أبوخالد مشاهدة المشاركة
                  المرأة التي تخاف الله ....... أكيد ستوجه النصح لزوجها وتذكرة
                  بمخافة الله تعالى ... وربما فارقته إذا ما أصر على فعله
                  وأظن ذلك أكبر رادع وزاجر له ..
                  وهذا مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم :
                  ( فأظفر بذات الدين تربت يداك )

                  تحيااااااااتي وتقديري لك أستاذتنا ماجي نور الدين .


                  .............
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  مرحبا بأستاذنا الراقي فواز ..

                  أهلا ومرحبا بعودتك الطيبة للملتقى ، وأحيي في حضرتك حرصك
                  على تواجدك الراقي بيننا .. فأهلا بحضرتك ،،
                  ونعود إلى الحوار المطروح وبالفعل هناك من يكون لها دورها في حياة زوجها
                  وأسرتها في هذا الشأن ، ولكن هل هذا النموذج انقرض حاليا أو أصبح نادرا
                  في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية في الوطن العربي ؟!
                  فأصبح همها الأول أن تتوفر في بيتها كل المستلزمات وأن تكون هناك سعة
                  ورغد في العيش وهي تغض الطرف عن مصادر هذا التحول في مسار الأسرة
                  وهي مدركة تماما لامكانيات الزوج وحدوده ؟!
                  وهل بالفعل أصبح دور الدين في حياتنا مهمشا والدليل تفشي الظواهر الاجتماعية
                  السلبية مثل الرشاوى واستغلال المراكز والتربح و.. و... و... إلى آخره ؟!
                  شكرا لك
                  أرق التحايا









                  ماجي

                  تعليق

                  • ماجى نور الدين
                    مستشار أدبي
                    • 05-11-2008
                    • 6691

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                    مرحبا بالأستاذ الفاضل حمزة ،،
                    وقد تشرفت بحضورك الراقي ومشاركتك الطيبة ..
                    أولا و قبل كل شيء أود أن أشكر الأستاذة ماجي نور الدين على إثارتها لمواضيع لها أثر مباشر على واقعنا المعاش، فمن أهم الدراسات الناجحة تلك التي تعنى بتشخيص الوباء تشخيصا لا يترك معه أي عذر بالجهل أو عدم العلم، وبعد ذلك وجب علينا ان نطرح بدائل وتوصيات يمكن من خلالها معالجة هذه الظاهرة المستشرية في مجتمعنا.
                    أشكرك على كلماتك الطيبة وبطبيعة الحال أتمنى أن ألقي الضوء
                    وأن أضع بعض المشكلات الاجتماعية المتفاقمة فربما وجدت طريقا
                    إلى عقول البعض ، حيث نستطيع من خلال الطرح عرض المشكلة
                    ووضعها تحت المجهر للتحليل والتوضيح فربما تؤتي أكلها ونستطيع
                    من خلال النقاش والحوار القضاء على البعض منها ..

                    في حقيقة الأمر أرى أن هذه الظاهرة تعتبر ظاهرة دخيلة على مجتمعنا العربي، وذلك نظرا لخصوصية البيئة العربية والاسلامية التي تكمها عدة ضوابط منها الدينية و منها العرفية التي ساهمت على مر العصور في الحفاظ على ترابط الأسرة، والمجتمع.
                    الكثير من المشكلات دخيلة على مجتمعاتنا العربية التي كان يحكمها
                    الدين والعادات والتقاليد والأعراف السائدة ، لكن مع الأسف بعد تهميش
                    الدين وغياب الدور الايجابي للأعراف أصبحت الكثير من المشكلات
                    تجد طريقها ممهدا إلى عمق مجتمعاتنا العربية ومنها هذه المشكلة
                    التي أصبحت القاسم المشترك لكثير من البيوت العربية دون رادع
                    أو وازع من دين.
                    غير أن انفتاح العربي على العالم أدخل معه بعض المفاهيم المادية التي يعتقدها الغرب - وهذا بالطبع اذا علمنا أن المجتمع الغربي يتمتع بتركيبة مادية بحتة والعلاقات الناشئة فيه تحكمها وتسييرها المادة -، فمن خلال هذا الاحتكاك الدائم بالغرب ، ونقص الوازع الديني في الأسرة العربية أصبحت الغاية - الثراء - هدفا يجب تحقيقه بأي طريقة كانت دون النظر الى مشروعية هذه الطريقة... وهل أن طريقة الثراء تخضع لقواعد الدين والأخلاق والعرف في البيئة العربية.
                    نعم الانفتاح واختلاط الثقافات والغزو الثقافي الغربي وراء ظهور الكثير
                    من السلبيات في المجتمعات العربية بل وتفاقمت في لحظة شرود وغياب
                    الوازع الديني وضعف هيمنة العادات والتقاليد التي كانت تحكمها ، فكان
                    تحري الحلال في كل حياة الأسر هو المطلب الأساسي ولكن مع الأسف
                    تغيرت وتبدلت معايير الشرف وأصبح التربح والحصول على المال
                    هو الغاية دون مراعاة نزاهة الوسيلة بالطبع .
                    ومن هذا المنطلق نجد أن دور الزوجة في إرشاد ونصح زوجها يعتبر دورا هاما بعتبارها شريكا له في الحياة فمراقبتها لزوجها - رقابة مالية ايجابية - يعتبر أمرا واجبا عليها وأي تقصير في ذلك تتحمل نتائجه مع زوجها.

                    هذا ما أردت قوله في عجالة


                    وهنا أتوقف لأقول : هل بالفعل تقوم الزوجة العربية في الوقت الحالي بمثل
                    هذا الدور ؟؟ أم أصبحت دافعا وكارتا ضاغطا على زوجها للتربح بأي وسيلة
                    حتى وإن كان من المال الحرام المهم أن يكون لديها ماتريد وأن تعيش في مستوى
                    عال من رغد العيش حتى وإن كان متدنيا أخلاقيا ودينيا ؟؟

                    مع تحيات أ/ حمزة نادي
                    شكرا لك وننتظر عودتك لوضع تصورا عن الحلول المطروحة
                    لتجنب مثل هذه السقطات الاجتماعية في المجتمعات العربية .
                    تقديري واحترامي








                    ماجي

                    تعليق

                    • يسري راغب
                      أديب وكاتب
                      • 22-07-2008
                      • 6247

                      #11
                      الاستاذة ماجي الموقره
                      احترامي
                      في الحديث النبوي كان تحديد مواصفات الزوجة الطيبة تحدد أربع صفات في الزوجة وهي :
                      مالها وجمالها وحسبها وأخلاقها
                      فاختر ذات الدين تربت يداك
                      وان كانت هي تلك التي اختارها الرجل فأنها ولاشك ستقف في وجه أي انحراف لزوجها
                      لكن ان لم تكن كذلك فسوف تساوم في الحق وتقبل الانحراف لزيادة الثروة وتحقيق الاحلام
                      اذا وجدت المرأة الصالحة في بيوت المسلمين سنكون على بداية الطرق الصحيح
                      لكن
                      هل المرأة الصالحه نتاج العقيدة أم نتاج التربية والبيئة والاخلاق
                      تلك محاور تحت هذا الموضوع ذو الابعاد الاجتماعية والاقتصادية والانسانية
                      أحيانا تكون العقيدة رادع للجميع رجال ونساء في مقاومة الانحراف
                      لكن البيئة والاخلاق ترتبط بالتربية حيث تكون عادة الكذب أقبح الصفات في المجتمعات المتقدمه
                      اذا ما ابتعدنا بالمجتمع عن الكذب اقتربنا من محاسبة الذات بالذات
                      وكانت المرأة خير معين لزوجها في الكسب الحلال
                      الطموحات للمرأة هي سبب انهيار الاخلاق خاصة لو كانت المرأة جميلة وذكية لا يحد طموحها حدود
                      مع كل الامنيات الطيبة
                      وتقبلي مني كل التقدير

                      تعليق

                      • ماجى نور الدين
                        مستشار أدبي
                        • 05-11-2008
                        • 6691

                        #12
                        مرحى لك أستاذة ماجي نور الدين الفاضلة

                        ها قد عدت لإبداعك الذي عهدناه وتركت مشاكسة الآخرين لأسباب سياسية يجب أن لا تتغلب على عواطفنا الإنسانية

                        مرحبا بالأستاذة الغالية هتاف ،،
                        شكرا على كلماتك الطيبة وإن كانت بعض المناوشات السياسية
                        البسيطة تضيف بعض الحراك الفكري المطلوب ، إلى جانب طرح
                        الرأي بحيادية يصيب كبد الحقيقة.

                        الموضوع مهم جدا لكنه يحتاج لكثير من الآراء والأفكار والتجارب المتواجدة في العالم , العالم يضم حضارات وأديان وأعراف متعددة , وفي كلها نرى الزوجة لا تهتم بما يفعل الزوج , بينما الزوج يهتم بكل شاردة وواردة تخص الزوجة


                        أتفق معك في جزئية أن الواقع العربي يجعل من الزوج مهيمنا
                        على أداء الأسرة ، دون أن يرسم خارطة طريق للزوجة لتقود
                        مركبة الأسرة جنبا إلى جنب مع الزوج ، ولكن أضيف أن الزوجة
                        أصبحت تفرض واجبها في القيام بالرعاية الايجابية وتقوم به
                        ولكن قد تكون في هذه الجزئية وهذه المشكلة مغيبة اختياريا
                        نظرا لتطلعاتها المادية وأحلامها المليونية المتقدمة ، فقد يكون
                        رأيك حقيقيا ولكن في حقب ماضية قبل الانفتاح الثقافي والإعلامي
                        الذي حمل تطلعاتها وذهب بها بعيدا مما أفقدها هذا الأداء المطلوب

                        الذي كانت تهيمن عليه جزئيا سابقا.

                        هذا يعود لتربية الطفل والطفلة في بيتها وفي مجتمعها , تفاسير الأديان لصالح الرجل عائق كبير في فرض المرأة شخصيتها , فمسؤوليتها (حتى إن كانت تعمل كالرجل) متوقفة على امتاع الزوج في كل المجالات والصبر على الحمل , ثم الانجاب أو الإجهاض , ثم تربية الأولاد والسهر على حياتهم دقيقة بدقيقة , كما فعلنا جميعا , وكم هي مسؤولية ممتعة




                        أرى أن دورها لا يقتصر على ماتفضلتي به بل هو أشمل وأعمق
                        من هذا بكثير ، ولكن هذا الدور يتوقف على مدى تعنت أو تفاهم
                        الزوج كي يمنحها فرصة الرعاية الأشمل والأعمق للأسرة ، فنظام


                        سي السيد أصبح إلى زوال نتيجة الانفتاح الثقافي ومعرفة المرأة لواجباتها
                        الحقيقية والمؤثرة في حياة الأسرة ، ناهيك عن قائمة حقوق المرأة المعلنة
                        حتى وإن كانت مغيبة في بعض الأسر.


                        المرض يكمن في الرجل وفي عملية الزواج نفسها , لأن الشخصين قبل الزواج لا يتفقان على كل تفاصيل الحياة المعقدة بين شخصين , كالتعامل بينهما باحترام متبادل وثقة كاملة ووفاء بلا حدود وكذلك التعاون في البيت حول كل المهام , وأيضا عدم إخفاء أمور بينهما وخاصة الأمور المالية ووجوب معرفة من أين لكل واحد هذا الدخل أو هذا التوفير



                        ليست كل الأمور خاضعة للبحث قبل الزواج ، ففي بعض
                        الأحوال تطفح بعض المشكلات وتظهر نتيجة عوامل التعرية
                        الإنسانية ، لذلك مهما حاول الزوجان الإتفاق على أمور معينة
                        فلن تكون ثابتة طالما الحياة زاخرة بتقلباتها الإنسانية ..
                        ولكن من المهم الإتفاق على الاحترام المتبادل الذي هو أساس
                        الحياة الأسرية الهادئة ، فعلى كل طرف التعامل مع الآخر
                        على أساس من الاحترام والمحبة والتقدير ..
                        وأيضا تحكيم الضمير وعدم دفنه في غيابات الأيام لأنه سيكون
                        أساسا قويا يقي الأسرة من هوى النفس باعتبارهم في مركب واحد
                        وكل هذا ينبع من التمسك بالدين ومخافة الله سبحانه تعالى ..



                        أستاذة ماجي نور الدين


                        يلزمنا إعادة التفكير جذريا بزواج بناتنا وأبنائنا ليبتعدوا عن تعدد الزوجات (إلا لأسباب) وعن الخداع وعن الكذب وليقتربوا من احترام الزوجين بعضهما البعض , هكذا يمكننا فهم كيف كسب الرجل ثروته ، فقد قال رسولنا الكريم:

                        ما جُـمـع مالُ من حــلال قــطّ


                        سلام عليك أستاذة ماجي المبدعة وعلى الجميع




                        علينا بحق مراجعة الكثير من الأمور في حياتنا الاجتماعية

                        من تربية الأبناء تربية دينية سليمة وفتح قنوات الحوار بين

                        كل أفراد الأسرة وعدم تحديد مهام الوالد والوالدة فقط في توفير

                        الاحتياجات المادية وخدمة الأبناء ، لأن الحياة أصبحت أعقد
                        وأعمق من هذه الأمور السطحية .
                        شاكرة لكِ حضورك الراقي دائما
                        تقبلي كل التحية والتقدير












                        ماجي

                        تعليق

                        يعمل...
                        X