أشباحك البلهاء في الطرقات
كحشائش البستان منتشرون
كالنجمات
والليلة القمراء تطمعهم بمقربة
من الصيد العنيد
يومان أسمعهم
بحانات الغرام-يطاردون اسمي-
وأسواق النخاسة
هل بهذي الليلة القمراء
يأتيهم جديد
مولاي
جندك خائبون
لأنهم لا يعرفون
سوي اللهاث وراء كأسي
لا ورائي سيدي
لو سائلوا الأطيار عني
نبأتهم
أنني عند الغدير
-كما يشاء لي الجنون-
أبيع شعري للحشائش والمياه
وأمل
أركض في الصحاري
مادحا شعري الرمال
فنحن يا مولاي مثل الريح
لو عشقت مكانا
يبتغي غدها سواه
لا زلت تجهل سيدي الغجريين؟
أسوارك الصماء
تعرف جيدا خبري
وكيف ملكت ما اغتصبت يمينك
في مساء
كنت أسمع فيه لهوك أنت والأعوان
لا تدرون بالبسطاء ماذا يفعلون
أسوارك العلياء
أبصرت الفتاه
وخصرها بيدي أحمله
لنصعد ظهرها
فارين خارج قصرك الذهبي
في الطرقات حيث أريد
والأحراس في يقظاتهم
عما فعلنا نائمون
مولاي
تذكر ليلة في حانة العشاق
كنت تريد فيها الصيد
فالسلطان فوق جبينه
- رغم الاليء- تاجه
يحتاج لؤلؤة الهوي
ودخلتها
وبريق خاتمك المرصع بالإمارة يزهو
وكأن عرشك جئت تحمله
فحيث تنظر تعلو
و.....
رأيتني
ورأيت من يقفون عندي
كل قلب
جاء يعرض بالهوي حسناءه
فمن بيديه مثل مواهبي
كي يشتري
حتي أتت
ورنت عيون الحان نحو الباب
فالسمراء
وجنتها - بحمرة لونه - شفق الغروب
شفاهها
خلقت لتسكن فوقه قبلاتي
دخلت يقود طريقها نخاسها
وأردت
وأردت
ونظرت لي
ونظرت لك
قامرتني
ما في يديك
وما بكفي أمتلك
وكسبت
إذ عينها رانت إلي
وثغرها ألقي ببسمته يحييني
فجاء إلي يبيعها
نخاسها
وخسرت
لكنه كبر غبي
قام يصرخ في رجالك محنقا
حتي تساق لقصرك
العالي المذهب عنوة
(سلطانك المغرور خان
ونحن نكره من يخون)
وظننت أنك صرت تملكها
وأعلنت المساء التالي
أعوانك النبلاء
بالحفل البهيج لنصرك المزعوم
لكن هذي الليلة اغتالت غرورك بينهم
فانهرت لحظة حفلك المشئوم
لا زلت تحمل فوق رأسك سيدي
تاج الأمير العالي؟
مولاي
جاريتي غدا في السوق تملكها
فقد أرسلتها
فلهيب وجنتها خبا عندي
وقبلة ثغرها قضيت عذوبته
فما لي حاجة
والأن
هل لا زلت تجهل سيدي الغجريين؟
الشاعر: محمد أحمد معوض
12/10/2001
كحشائش البستان منتشرون
كالنجمات
والليلة القمراء تطمعهم بمقربة
من الصيد العنيد
يومان أسمعهم
بحانات الغرام-يطاردون اسمي-
وأسواق النخاسة
هل بهذي الليلة القمراء
يأتيهم جديد
مولاي
جندك خائبون
لأنهم لا يعرفون
سوي اللهاث وراء كأسي
لا ورائي سيدي
لو سائلوا الأطيار عني
نبأتهم
أنني عند الغدير
-كما يشاء لي الجنون-
أبيع شعري للحشائش والمياه
وأمل
أركض في الصحاري
مادحا شعري الرمال
فنحن يا مولاي مثل الريح
لو عشقت مكانا
يبتغي غدها سواه
لا زلت تجهل سيدي الغجريين؟
أسوارك الصماء
تعرف جيدا خبري
وكيف ملكت ما اغتصبت يمينك
في مساء
كنت أسمع فيه لهوك أنت والأعوان
لا تدرون بالبسطاء ماذا يفعلون
أسوارك العلياء
أبصرت الفتاه
وخصرها بيدي أحمله
لنصعد ظهرها
فارين خارج قصرك الذهبي
في الطرقات حيث أريد
والأحراس في يقظاتهم
عما فعلنا نائمون
مولاي
تذكر ليلة في حانة العشاق
كنت تريد فيها الصيد
فالسلطان فوق جبينه
- رغم الاليء- تاجه
يحتاج لؤلؤة الهوي
ودخلتها
وبريق خاتمك المرصع بالإمارة يزهو
وكأن عرشك جئت تحمله
فحيث تنظر تعلو
و.....
رأيتني
ورأيت من يقفون عندي
كل قلب
جاء يعرض بالهوي حسناءه
فمن بيديه مثل مواهبي
كي يشتري
حتي أتت
ورنت عيون الحان نحو الباب
فالسمراء
وجنتها - بحمرة لونه - شفق الغروب
شفاهها
خلقت لتسكن فوقه قبلاتي
دخلت يقود طريقها نخاسها
وأردت
وأردت
ونظرت لي
ونظرت لك
قامرتني
ما في يديك
وما بكفي أمتلك
وكسبت
إذ عينها رانت إلي
وثغرها ألقي ببسمته يحييني
فجاء إلي يبيعها
نخاسها
وخسرت
لكنه كبر غبي
قام يصرخ في رجالك محنقا
حتي تساق لقصرك
العالي المذهب عنوة
(سلطانك المغرور خان
ونحن نكره من يخون)
وظننت أنك صرت تملكها
وأعلنت المساء التالي
أعوانك النبلاء
بالحفل البهيج لنصرك المزعوم
لكن هذي الليلة اغتالت غرورك بينهم
فانهرت لحظة حفلك المشئوم
لا زلت تحمل فوق رأسك سيدي
تاج الأمير العالي؟
مولاي
جاريتي غدا في السوق تملكها
فقد أرسلتها
فلهيب وجنتها خبا عندي
وقبلة ثغرها قضيت عذوبته
فما لي حاجة
والأن
هل لا زلت تجهل سيدي الغجريين؟
الشاعر: محمد أحمد معوض
12/10/2001
تعليق