[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,5,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
من ْ عوّقوا بَسْمَتي غـَنـّـُوا وما انـْـتَـَـحَبُوا =واسْـتـَصْغَـروا خافقًا حلــَّت ْ به ِ العَرَبُ
لا حبّ َ يثمُر ُ في أدغال مُعْتَمِر ٍ =ذابَت ْ بأعماقِه ِ الأسماء ُ والنّـُـخَبُ
هُمْ مثل ُ كل ّ ِ لعين ٍ بت ّ ُ أمْقــُـتُـه ُ = سَوَّى أحاسيسه ُ الـتـّرهيب ُ و الذ ّهَب ُ
لا تَحْتَرقْ أيّها الموّال ُ في شفَتِي = صمْتِي تفرَّق َ في أنحائه اللـّهَب ُ
كِفلِيْنِ منْ وَهَجي مرّرْت ُ في وَطَن ٍ = أحداقه ُ كلـّها يَحْيَا بها التّعَب ُ
مَن ْ يَشْتَري خِيبةً ما زال َ يحملها = مِنّا زبانيَة ٌ باعوك َ وانْقلبوا
أسماؤنا كلّها معروفة ً سلفًا = لِمَن ْ توتّرَ من ْ أنسابه النّسَب ُ
كَمْ كنت ُ قبل َ ريَاح الظّلم ِ منتَصِبًا = حتّى تملــّكَنِي واجْتَرّنِي التّعَب ُ
هُم ْ حفْنَة ٌ مدّدُوا أيّام َ حُرْقتِنَا = واسِتَعْمَلونا كَمَا تُسْتَعْمَل ُ اللـّـُعَب ُ
لا تَبْتَلِعْ رُعْبَكَ المحسوب َ مُنْهَزمًا = فعِنْدَ ربِّك َ ما يُغنِي ويُرْتَقَب ُ
أحلامُنَا عُطِّلتْ مذ عادَ يحكمها = نَهْج ٌ تناثر َ في أبعاده الكذب ُ
همْ مثلُ كل ّ ِ زنيم ٍ أنت َ تعرفه = مصفوفة ٌعنده ُ الأهوال ُ والكــُرَبُ
عادت ْ أمانيكَ حين الزّيْف ُ شوَّهَها = ممسوخة ً ما لها رأس ٌ ولا ذنَب ُ
مارسْ تألـّـُمَ منْ عادوا بِلا وَطَن ٍ = فأتفه العُرْبِ فرّوا عنْك َ وانْسَحَبُوا
قبيحة ٌ هذه الأيّام ُ ما عرَفَت ْ = تأدّبًا أو كسَا أحداثَها الأدب ُ
برْد ٌ على حالِهِ يَجتَاز ُ قِصّتَنا = وما تغيَّر َ في أسْـبَابه السبب ُ [/poem]
من ْ عوّقوا بَسْمَتي غـَنـّـُوا وما انـْـتَـَـحَبُوا =واسْـتـَصْغَـروا خافقًا حلــَّت ْ به ِ العَرَبُ
لا حبّ َ يثمُر ُ في أدغال مُعْتَمِر ٍ =ذابَت ْ بأعماقِه ِ الأسماء ُ والنّـُـخَبُ
هُمْ مثل ُ كل ّ ِ لعين ٍ بت ّ ُ أمْقــُـتُـه ُ = سَوَّى أحاسيسه ُ الـتـّرهيب ُ و الذ ّهَب ُ
لا تَحْتَرقْ أيّها الموّال ُ في شفَتِي = صمْتِي تفرَّق َ في أنحائه اللـّهَب ُ
كِفلِيْنِ منْ وَهَجي مرّرْت ُ في وَطَن ٍ = أحداقه ُ كلـّها يَحْيَا بها التّعَب ُ
مَن ْ يَشْتَري خِيبةً ما زال َ يحملها = مِنّا زبانيَة ٌ باعوك َ وانْقلبوا
أسماؤنا كلّها معروفة ً سلفًا = لِمَن ْ توتّرَ من ْ أنسابه النّسَب ُ
كَمْ كنت ُ قبل َ ريَاح الظّلم ِ منتَصِبًا = حتّى تملــّكَنِي واجْتَرّنِي التّعَب ُ
هُم ْ حفْنَة ٌ مدّدُوا أيّام َ حُرْقتِنَا = واسِتَعْمَلونا كَمَا تُسْتَعْمَل ُ اللـّـُعَب ُ
لا تَبْتَلِعْ رُعْبَكَ المحسوب َ مُنْهَزمًا = فعِنْدَ ربِّك َ ما يُغنِي ويُرْتَقَب ُ
أحلامُنَا عُطِّلتْ مذ عادَ يحكمها = نَهْج ٌ تناثر َ في أبعاده الكذب ُ
همْ مثلُ كل ّ ِ زنيم ٍ أنت َ تعرفه = مصفوفة ٌعنده ُ الأهوال ُ والكــُرَبُ
عادت ْ أمانيكَ حين الزّيْف ُ شوَّهَها = ممسوخة ً ما لها رأس ٌ ولا ذنَب ُ
مارسْ تألـّـُمَ منْ عادوا بِلا وَطَن ٍ = فأتفه العُرْبِ فرّوا عنْك َ وانْسَحَبُوا
قبيحة ٌ هذه الأيّام ُ ما عرَفَت ْ = تأدّبًا أو كسَا أحداثَها الأدب ُ
برْد ٌ على حالِهِ يَجتَاز ُ قِصّتَنا = وما تغيَّر َ في أسْـبَابه السبب ُ [/poem]
تعليق