وليمة ..! / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    وليمة ..! / ربيع عقب الباب

    حين لوح لها بصت فى وجهه بريبة
    و قبل أن تأذن له بالركوب
    كان يأخذ مكانه فى التوكتوك .
    و حينها لم تسمح لها سنها الصغيرة
    بمطالبته بالنزول ، وبثقة عجيبة : يللا .. ومالو .. الطيبات لله ".

    كان الوقت عشاء
    حين أصبحت وليمة للذئاب
    يفترسون جسدها الغض
    و يهرقون أوراق الورد
    عن شجرتها الخضراء ، بداية من النشوة
    و انتهاء باستلابها حد الصرخة و التلاشى فى خدر غير لذيذ !

    صعقتهم خيوط دم تماوجت على الأرض
    كأنها ترسل إشاراتها إلى حارات تموج بالعنف
    قرروا قتلها فورا وهى جثة بلا روح
    ثم ركبوا التوكتوك النازف
    و تقدموا فى عتمة الصمت كمن خرج من بركة وحل !!
    sigpic
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #2
    أخي الغالي ، وأستاذي ، ومعلّمي ربيع:
    ما أبشع الاغتصاب !!!!
    وما أقبح مديته التي تنهال على الرّوح فتقتلها قبل الجسد..
    إنه استلاب ، انتهاك أبشع من القتل ،ففي الدقيقة الأولى التي يمّ فيها هتك الشّرف ..
    تموت كلّ المفردات الإنسانيّة ،والكرامة ..والمشاعر التي كانت قبله في عنفوانها..
    حينذاك ..لا يهمّ إن قُتل الجسد المغتَصَب ، أو مثّل به ..فلا إيلام لجسدٍ ميتٍ...
    كم انشطرتْ أرواحنا أيها الرّبيع لجرائم اغتصاب استباحتْ أعراض البشر ، وكيان أمّة ، وطهر أرض..
    سلمتَ لنا ...وسلم هذا القلم الذي أتبع ظلّه أنّى اتّجه لأستزيد ، وأتعلّم ، وأكبر به ...
    ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ...زميلي القدير

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
      أخي الغالي ، وأستاذي ، ومعلّمي ربيع:
      ما أبشع الاغتصاب !!!!
      وما أقبح مديته التي تنهال على الرّوح فتقتلها قبل الجسد..
      إنه استلاب ، انتهاك أبشع من القتل ،ففي الدقيقة الأولى التي يمّ فيها هتك الشّرف ..
      تموت كلّ المفردات الإنسانيّة ،والكرامة ..والمشاعر التي كانت قبله في عنفوانها..
      حينذاك ..لا يهمّ إن قُتل الجسد المغتَصَب ، أو مثّل به ..فلا إيلام لجسدٍ ميتٍ...
      كم انشطرتْ أرواحنا أيها الرّبيع لجرائم اغتصاب استباحتْ أعراض البشر ، وكيان أمّة ، وطهر أرض..
      سلمتَ لنا ...وسلم هذا القلم الذي أتبع ظلّه أنّى اتّجه لأستزيد ، وأتعلّم ، وأكبر به ...
      ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ...زميلي القدير
      و أغبط نفسي كثيرا على هذه
      أني فى لحظة ما نزلت الأرض التى كان يجب و إن كان نال مني الخطأ مرة !!
      أشكرك أستاذة إيمان
      على هدى خطاك ، و كلماتك الرحبة المشاعر ، الحميمة الحروف أجد بعض نفسي
      و أكتب لمن أحب كلماتي ووجودي بينكم !!

      تقديري و احترامي
      sigpic

      تعليق

      • أحمد عيسى
        أديب وكاتب
        • 30-05-2008
        • 1359

        #4
        ما أبشع الأشياء حين تؤخذ عنوة ، ما أبشع السلب حين يكون لأغلى ما يملك الانسان ، الأرض أو العرض

        آلمتنا بقصتك أستاذي

        بأقل الحروف نسجت قصة نازفة وحكاية متقنة
        أحييك أيها الأديب الكبير
        مودتي وحبي
        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
          ما أبشع الأشياء حين تؤخذ عنوة ، ما أبشع السلب حين يكون لأغلى ما يملك الانسان ، الأرض أو العرض

          آلمتنا بقصتك أستاذي

          بأقل الحروف نسجت قصة نازفة وحكاية متقنة
          أحييك أيها الأديب الكبير
          مودتي وحبي
          شكرا لك صديقي الجميل أحمد عيسي
          أين أنتَ صديقي
          و لم أنت بعيد ؟
          أصبحنا على قاب قوسين أو أدنى منك
          قريبين .. و عما قريب نكون فى غزة ، و القدس .. أحس أن هذا اليوم قادم .. قادم بقوة الريح


          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • محمد الصاوى السيد حسين
            أديب وكاتب
            • 25-09-2008
            • 2803

            #6
            تحياتى البيضاء

            - ربما يبدو لى من بنية سياق المفتتح أن الفتاة هى التى تقود التوكتوك أى أنها تعمل عليه فهى التى أوقفته لما لوح لها وهى التى كانت تملك الإذن بالركوب ، وواقعيا وعلى حد علمى لا توجد فتيات يعلمن على التوكتوك ، ولو كان النص يتبنى هذى التفصيلة لربما كان يحتاج السياق إظهار هذى التفصيلة أكثر لخصوصية حالة الفتاة التى تعمل هذا العمل الذى لا تقوم به الفتيات عادة

            - كمتلق أجد أن استخدام لفظة ( بصت ) يحمل حالة من الحميمية وكسر الحاجز اللغوى والإيحاء بالجو الاجتماعى لأبطال النص

            - ربما لا يبدو لى جليا سبب كتابة النص بسطر غير السطر النثرى الذى نعرفه وهو السطر الكامل ، بينما بنية السطر السردى هنا هى من حيث الشكل بنية النص التفعيلى وقصيد النثر وهو ما لا يبدو لى جليا توظيفه الفنى فى سياق النص

            - ( كان الوقت عشاء،حين أصبحت وليمة للذئاب) ربما كمتلق أجد أن الدهشة هنا وصلت ذروتها ، لم يعد من الناحية الدلالية أمام حدث سردى جديد ، فهى إذن ذات القصة التى نقرؤها كثيرا فى المناطق الشعبية والعشوائية حين يختطف مدمنون وبلطجية فتاة فى توكتوك ويغصتبونها ، فى رأيى كان على النص أن يقدم لنا دهشة ما تغايرا ما ، والحقيقة أن السياق كان فى إمكانه عبر الرمزية التى مال إليها فى سياق تخييل النص أن يفعل هذا ولنتأمل هذا السياق

            (صعقتهم خيوط دم تماوجت على الأرضكأنها ترسل إشاراتها إلى حارات تموج بالعنف )

            إن هذا السياق وحده كان يمكنه أن يكون حدثا فارقا ومفاجأة فى السرد تغاير مما سبق وتلقيناه عن مثل هذى الحوادث ، كان يمكن للسياق أن يكون دهشة خالصة ولكن بعد حذف علاقة التشبيه ( كأنها ) ثم توالى تخييل خيوط الدم التى تطاردهم وتتبعهم ، بل وتدخل بيوت الحارات لتكون نذيرا رمزيا لما جرى

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
              تحياتى البيضاء

              - ربما يبدو لى من بنية سياق المفتتح أن الفتاة هى التى تقود التوكتوك أى أنها تعمل عليه فهى التى أوقفته لما لوح لها وهى التى كانت تملك الإذن بالركوب ، وواقعيا وعلى حد علمى لا توجد فتيات يعلمن على التوكتوك ، ولو كان النص يتبنى هذى التفصيلة لربما كان يحتاج السياق إظهار هذى التفصيلة أكثر لخصوصية حالة الفتاة التى تعمل هذا العمل الذى لا تقوم به الفتيات عادة

              - كمتلق أجد أن استخدام لفظة ( بصت ) يحمل حالة من الحميمية وكسر الحاجز اللغوى والإيحاء بالجو الاجتماعى لأبطال النص

              - ربما لا يبدو لى جليا سبب كتابة النص بسطر غير السطر النثرى الذى نعرفه وهو السطر الكامل ، بينما بنية السطر السردى هنا هى من حيث الشكل بنية النص التفعيلى وقصيد النثر وهو ما لا يبدو لى جليا توظيفه الفنى فى سياق النص

              - ( كان الوقت عشاء،حين أصبحت وليمة للذئاب) ربما كمتلق أجد أن الدهشة هنا وصلت ذروتها ، لم يعد من الناحية الدلالية أمام حدث سردى جديد ، فهى إذن ذات القصة التى نقرؤها كثيرا فى المناطق الشعبية والعشوائية حين يختطف مدمنون وبلطجية فتاة فى توكتوك ويغصتبونها ، فى رأيى كان على النص أن يقدم لنا دهشة ما تغايرا ما ، والحقيقة أن السياق كان فى إمكانه عبر الرمزية التى مال إليها فى سياق تخييل النص أن يفعل هذا ولنتأمل هذا السياق

              (صعقتهم خيوط دم تماوجت على الأرضكأنها ترسل إشاراتها إلى حارات تموج بالعنف )

              إن هذا السياق وحده كان يمكنه أن يكون حدثا فارقا ومفاجأة فى السرد تغاير مما سبق وتلقيناه عن مثل هذى الحوادث ، كان يمكن للسياق أن يكون دهشة خالصة ولكن بعد حذف علاقة التشبيه ( كأنها ) ثم توالى تخييل خيوط الدم التى تطاردهم وتتبعهم ، بل وتدخل بيوت الحارات لتكون نذيرا رمزيا لما جرى
              أستاذ محمد الصاوى .. جميل هذا التناول الذى سبر أغوار النص
              و لم يلتفت أن تلك البلدة التى أنتمى إليها ريفية ، و أن عمل البنت ، وفى مثل هذه السن
              و فى هذا الظرف الحرج يعد ضربا من التبجح ، و ربما الاستهتار
              و من خلال جملة الحوار الوحيدة نرى رد الفتاة على هذا الغريب : يللا و مالو .. الطيبات لله ".
              و هنا مسألة التشبه بالرجل أو الفتى ، رغم أن الفتى فى هذه الأيام إن لم يكن مسلحا لاغتيل عشر مرات !!

              نعم هنا فى المحلة طفلة و غادة أكبر قليلا ، يمارسان هذه الوظيفة أو هذه المهنة ، و لم أقصد بها أبدا
              ترميزا ، و لم أعط لها أى دلالات رمزية !
              أما عن الكتابة على هذا النحو ، ربما تعطنى راحة نفسية ، خاصة بعد أن كنا على صفحات الانترنت
              و ليس المقصود بها إعطاء العمل ما ليس يحمل من تصنيف ، و إلباسه ثوبا ليس له !!

              أشكرك أستاذى محمد الصاوى على هذه الإنارة !
              دمت بكل الخير و السعادة

              محبتي
              sigpic

              تعليق

              • ح ـنين عبدالجواد
                عضو الملتقى
                • 23-02-2011
                • 100

                #8
                [frame="2 98"]

                تعودت أن أقرأ النص الاصيل والردود المتتابعة عليه
                ووقعت بمثل ما وقع فيه الشاعر من التباس كمتلقي
                وخاصة الاسلوب المسترجل من قِبل الصغيره
                الى الدرجة التي أستغربت كيف كراكبة في هذه الوسيلة
                ان تعطي الامر بنعم لهذا ولا لذاك


                ربيع عقب الباب

                شكرا لك على التوضيح
                والاغتصاب من أشد جرائم الانسانية
                ولا أدري لم ذهب فكري الى أوامر القذافي
                الى مرتزقته في اغتصاب شرف نساء وبنات وطنه
                فلا حول ولا قوة إلا بالله من حاكم ومحكوم يقوم بهكذا فعل
                تقديري واحترامي


                [/frame]
                [CENTER]
                [SIZE=5][COLOR=Purple]أول وأفضل إنتصار
                [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]هو الإنتصار [COLOR=Red]على[/COLOR] النفس وغزوها
                [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Purple]لإنه عندما تغزوك نفسك [COLOR=Red]و[/COLOR]تنتصر عليك
                يكون ذلك من أكثر الأمور[/COLOR][/SIZE][SIZE=5][COLOR=Purple] [COLOR=Red]مدعاة[/COLOR] للعار والخجل

                [/COLOR][/SIZE] [COLOR=Black][SIZE=5][COLOR=Black]أفلاطون [/COLOR][/SIZE]
                [/COLOR]
                [/CENTER]

                تعليق

                • فطيمة المراكشية
                  أديب وكاتب
                  • 09-04-2011
                  • 136

                  #9
                  [align=center]
                  إنه فعلا وحْلٌ ما وقعوا فيه

                  نهش الأعراض لا غفران له

                  ربما تكون هذه إشارة إلى عدم امتهان هذه المهنة من الفتيات
                  حتى لا يكنن عرضة للضيااع ..
                  [/align]

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ح ـنين عبدالجواد مشاهدة المشاركة
                    [frame="2 98"]

                    تعودت أن أقرأ النص الاصيل والردود المتتابعة عليه
                    ووقعت بمثل ما وقع فيه الشاعر من التباس كمتلقي
                    وخاصة الاسلوب المسترجل من قِبل الصغيره
                    الى الدرجة التي أستغربت كيف كراكبة في هذه الوسيلة
                    ان تعطي الامر بنعم لهذا ولا لذاك


                    ربيع عقب الباب
                    شكرا لك على التوضيح
                    والاغتصاب من أشد جرائم الانسانية
                    ولا أدري لم ذهب فكري الى أوامر القذافي
                    الى مرتزقته في اغتصاب شرف نساء وبنات وطنه
                    فلا حول ولا قوة إلا بالله من حاكم ومحكوم يقوم بهكذا فعل
                    تقديري واحترامي

                    [/frame]
                    هناك أمور لم نتطرق لها أستاذة
                    لو أن لهذه البنت عائلا ما خرجت
                    و قادت هذه المركبة .. لا أخ و لا أب
                    و ربما الأب قعيد أو عاجز .. فهنا كان الخروج للضرورة .. ربما
                    و الحالة تدلل على الفوضى التى تعم البلاد ، و ألان بدأت ألأمور تستقر
                    بعد أن اجتهد المجلس العسكرى فى محاسبة المجرمين ، و مقابلة مثل هذه الجرائم
                    بالسجن المؤبد أو الأعدام شنقا !!

                    شكرا لك أستاذة على زيارة هذه الصغيرة
                    و على حديثك الطيب الواعي

                    تقديري و احترامي
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فطيمة المراكشية مشاهدة المشاركة
                      [align=center]
                      إنه فعلا وحْلٌ ما وقعوا فيه

                      نهش الأعراض لا غفران له

                      ربما تكون هذه إشارة إلى عدم امتهان هذه المهنة من الفتيات
                      حتى لا يكنن عرضة للضيااع ..
                      [/align]

                      فى سوق الملايس القديمة
                      و المهملات الكهربية
                      و القلوب المستعملة
                      و العوازل الـ ...
                      صفقة ،
                      و تاجران
                      أحمقان
                      و بعد يومين ..
                      - من مساومة فاضحة -
                      أدرك كل منهما
                      أنهما يتبادلان ،
                      و بصورة مجانية ،
                      جسدا ... ( مختار عبسي )

                      أشكرك على الحضور أستاذة
                      راقني ما كتبت
                      تحياتي
                      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 21-04-2011, 09:42.
                      sigpic

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #12
                        [align=center]تغتال الروح أحيانا بنظرة...بكلمة ...بانتظار
                        باستخفاف ...باحتقار ...
                        تموت ...وتموت ....في اللحظة ألف مرة
                        عند استرجاع الاحداث
                        فكيف ان كان اغتصابا
                        الكلمة وحدها مرعبة
                        وحدها قادرة على ان تقتل في النفس الرقيقة
                        مشاعر جميلة ....
                        فكيف ان تمت بالفعل ؟
                        رهيب جدا ما يمكن الاحساس به
                        مجرد التفكير يبعث على الرعب والاختناق
                        لكنها للاسف الشديد أصبحت أحداث نسمع عنها ونراها كل يوم
                        أتساءل =ما السبب في تفشي الظاهرة ؟
                        هل هي ضغوطات الحياة؟
                        او الانفتاح المغلوط الذي اتسعت رقعته؟
                        أو انهيار الاخلاق والمباديء ؟
                        او ربما كل ذلك
                        [/align]

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                          [align=center]تغتال الروح أحيانا بنظرة...بكلمة ...بانتظار
                          باستخفاف ...باحتقار ...
                          تموت ...وتموت ....في اللحظة ألف مرة
                          عند استرجاع الاحداث
                          فكيف ان كان اغتصابا
                          الكلمة وحدها مرعبة
                          وحدها قادرة على ان تقتل في النفس الرقيقة
                          مشاعر جميلة ....
                          فكيف ان تمت بالفعل ؟
                          رهيب جدا ما يمكن الاحساس به
                          مجرد التفكير يبعث على الرعب والاختناق
                          لكنها للاسف الشديد أصبحت أحداث نسمع عنها ونراها كل يوم
                          أتساءل =ما السبب في تفشي الظاهرة ؟
                          هل هي ضغوطات الحياة؟
                          او الانفتاح المغلوط الذي اتسعت رقعته؟
                          أو انهيار الاخلاق والمباديء ؟
                          او ربما كل ذلك
                          [/align]

                          و لم التساؤل سيدتي الجميلة ،
                          و الأمر واضح و ظاهر ،
                          ما هذه إلا كيانات مريضة من إساسها ، ينخر أرواحها دود الرذيلة و الوسخ الذى تراكم
                          عبر سنين ، و ليس وليد اللحظة ، و حين وجد الفرصة سانحة ، خرج معلنا عن نفسه ،
                          لأنه بلا إله ، أو وازع دينى ، لا وازع إلا القوة الغاشمة التى تردعه ، و تعيده إلى حيث مكامنه وجحوره
                          نعم هذا الدود لم يأت من فراغ ، و لكنه تراكم من جيف و نتن الحكومات على مرّ العصور التى
                          خلفت أمراضا مستعصية على العلاج
                          و هذا موجود ، و بشكل أقبح فى أرقى المجتمعات الإنسانية
                          أدعو ك لقراءة كتاب ( تاريخ الخزى الكوني للعظيم بورخبس )
                          سعيد حد السماء بحضورك .. كوني بخير
                          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 21-04-2011, 09:51.
                          sigpic

                          تعليق

                          • سمية البوغافرية
                            أديب وكاتب
                            • 26-12-2007
                            • 652

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            حين لوح لها بصت فى وجهه بريبة

                            و قبل أن تأذن له بالركوب
                            كان يأخذ مكانه فى التوكتوك .
                            و حينها لم تسمح لها سنها الصغيرة
                            بمطالبته بالنزول ، وبثقة عجيبة : يللا .. ومالو .. الطيبات لله ".

                            كان الوقت عشاء
                            حين أصبحت وليمة للذئاب
                            يفترسون جسدها الغض
                            و يهرقون أوراق الورد
                            عن شجرتها الخضراء ، بداية من النشوة



                            و انتهاء باستلابها حد الصرخة و التلاشى فى خدر غير لذيذ !

                            صعقتهم خيوط دم تماوجت على الأرض
                            كأنها ترسل إشاراتها إلى حارات تموج بالعنف
                            قرروا قتلها فورا وهى جثة بلا روح
                            ثم ركبوا التوكتوك النازف

                            و تقدموا فى عتمة الصمت كمن خرج من بركة وحل !!
                            هلا أستاذ ربيع
                            شدني العنوان الذي بدا لي في الشريط
                            ثم شدني أكثر شكل القالب "الشعري" الذي احتوى قصتك
                            شكل أنيق وحديث وجذاب
                            ثم..
                            زلزلني الموضوع وأدهشتني الصورة المصورة بعناية..
                            صورة أحطتها بكل العناصر لتدمي القلب.. من صغر سن البطلة وبراءتها وعجزها لرد الشر عنها فالبيئة الريفية فظلام الليل
                            صورة مرعبة وقانا الله شر حدوثها على أرض الواقع
                            أبدعت سيدي
                            وبالمزيد من افبداع الراقي أدعو لك
                            تقديري وإعجابي بالقصة لغة وشكلا وتصويرا

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                              هلا أستاذ ربيع
                              شدني العنوان الذي بدا لي في الشريط
                              ثم شدني أكثر شكل القالب "الشعري" الذي احتوى قصتك
                              شكل أنيق وحديث وجذاب
                              ثم..
                              زلزلني الموضوع وأدهشتني الصورة المصورة بعناية..
                              صورة أحطتها بكل العناصر لتدمي القلب.. من صغر سن البطلة وبراءتها وعجزها لرد الشر عنها فالبيئة الريفية فظلام الليل
                              صورة مرعبة وقانا الله شر حدوثها على أرض الواقع
                              أبدعت سيدي
                              وبالمزيد من افبداع الراقي أدعو لك
                              تقديري وإعجابي بالقصة لغة وشكلا وتصويرا
                              سوف تفاجئين أستاذة حين تصلك كتبي فى الموعد المرصود
                              أنى أطبع أعمالى بذات المزاجية
                              لا يهمنى رأى ناقد أو خلافه
                              فأنا لا أتوقف عند رأى ناقد إلا إن أضاف جديدا
                              و أنار سبل النص
                              الجديد أن نحاول ، و لا نتوقف عن المحاولة
                              فالسطر المتكامل ليس ملزما لأحد .. ليس تابو نخافه و نخشى ضربه و تحطيمه !!
                              أشكرك أستاذة على جميل ما قلت
                              و فى النهاية هى محاولة
                              ليتك قرأت جبرييال ماركيز ؛ و أظن أنه لم يفتك قراءته أبدا .. أرأيت حجم التجريب فى خريف البطريرك
                              كرواية ، و أيضا فى سرد وقائع موت معلن عنه ، كيف أدهش ، وكيف أخذ بأيادي كتاب كثيرين ليكتبوا و يبدعوا !!

                              تقبلي خالص احترامي و شكري
                              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-04-2011, 16:24.
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X