{{ .. للصَّمتِ ملامح ..}}
تتحدّرُ من عينِ الصمتِ
مئاتُ علاماتِ استفهامٍ
فوقَ هسيسِ الفوضى .
و مرايا الذاتِ
تفتّشُ خلفَ كواليسِ الأوهامِ بكاميرا الوعي .
هل تنعتقُ الأجوبةُ الكسلى ؟؟
أم ينعتقُ البَيْنُ الأبديّ ؟ .
فــ هنا
تتهدهدُ نوْرسةُ الطّرْفِ العاري .
ترجوكَ دثاراً
للقدِّ الممسوخِ من العارِ .
هل يركضُ نيلُك خلفَ النارِ ليزرعَ شوكَ الظنِّ ؟؟
ويطفيءَ نورَ الوردِ الساكنِ في الأسفارِ ؟؟
فــ كيف ؟؟
وكيف تُقاومُ سِرْبَ الأحلامِ الهوجِ الممزوجِ بأضغاثِ رؤاها ؟؟
:
وهنـــا
استقرىءْ سراً
باتَ حبيسَ خطوطِ الكفِّ قبيل رحيلِ العرافةِ
واخترْ
من لحنِ الغَدِ ما يُنْبىءُ بالفيضِ الناري
واسترجعْ
ذكرى الأمسِ على أنغامِ وألحانِ نزارِ
واسمعْ
( إني خيرتك فاختاري ما بين الموت على صدري أو بين دفاتر أشعاري )
ثُمَّ اغضبْ
لمّا أجيدُ العزفَ على أوتار المسْ .
( علمني حُبّكَ أنْ أحزَنْ )
(لا يمكنُ أن أبقى أبداً كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ )
فما عادتْ راهبةُ الوعي تكابد من صلوات العشق عليكْ .
و ابكِ
لعلَّ الدمعَ يغيِّرُ مجرى الأنهارِ .
مئاتُ علاماتِ استفهامٍ
فوقَ هسيسِ الفوضى .
و مرايا الذاتِ
تفتّشُ خلفَ كواليسِ الأوهامِ بكاميرا الوعي .
هل تنعتقُ الأجوبةُ الكسلى ؟؟
أم ينعتقُ البَيْنُ الأبديّ ؟ .
فــ هنا
تتهدهدُ نوْرسةُ الطّرْفِ العاري .
ترجوكَ دثاراً
للقدِّ الممسوخِ من العارِ .
هل يركضُ نيلُك خلفَ النارِ ليزرعَ شوكَ الظنِّ ؟؟
ويطفيءَ نورَ الوردِ الساكنِ في الأسفارِ ؟؟
فــ كيف ؟؟
وكيف تُقاومُ سِرْبَ الأحلامِ الهوجِ الممزوجِ بأضغاثِ رؤاها ؟؟
:
وهنـــا
استقرىءْ سراً
باتَ حبيسَ خطوطِ الكفِّ قبيل رحيلِ العرافةِ
واخترْ
من لحنِ الغَدِ ما يُنْبىءُ بالفيضِ الناري
واسترجعْ
ذكرى الأمسِ على أنغامِ وألحانِ نزارِ
واسمعْ
( إني خيرتك فاختاري ما بين الموت على صدري أو بين دفاتر أشعاري )
ثُمَّ اغضبْ
لمّا أجيدُ العزفَ على أوتار المسْ .
( علمني حُبّكَ أنْ أحزَنْ )
(لا يمكنُ أن أبقى أبداً كالقشّةِ تحتَ الأمطارِ )
فما عادتْ راهبةُ الوعي تكابد من صلوات العشق عليكْ .
و ابكِ
لعلَّ الدمعَ يغيِّرُ مجرى الأنهارِ .
فوزية شاهين
تعليق