يشرفني أن أطرح أول مشاركة لي بين أيديكم وأن ألتزم بخفة الطرح في البداية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد الخطيب
    • 20-04-2011
    • 6

    يشرفني أن أطرح أول مشاركة لي بين أيديكم وأن ألتزم بخفة الطرح في البداية

    [mark=#66cc99][mark=#cccccc]
    [mark=#333333]

    [mark=#ffffcc]
    سألت الأرض عن طبعي فسآلت!!!
    غيوم القلب تسقيها وفائي
    تعيش الأرض في قلبي وتهنئ
    وتنساني وفي فاها عنائي
    حصدت القفر في أرضي ولكنّّّ!!!
    غريق" من تعاديه سمائي...................
    [/mark]
    [/mark]
    [/mark]
    [/mark]
    (
    التعديل الأخير تم بواسطة احمد الخطيب; الساعة 21-04-2011, 04:23.
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء

    ربما لى أولا هذى الملاحظات اللغوية اليسيرة


    - ربما لا يبدو لى جليا ما دلالة ( سآلت ) حيث الألف الممدودة فى بنية الفعل تجعله غير مفهوم من حيث البنية وبالتالى الدلالة هل المراد ساءلت ؟ أم سالت ؟

    - تعيش الأرض فى قلبى وتهنىء ) لا تبدو لا جليا ما تشكيل ( تهنىء ) هل المراد تهنأ أى تسعد

    - وفى فاها أرى أن تكون وفى ( فيها ) لأنه اسم من الاسماء الخمسة مجرور بالياء نيابة عن الكسرة

    ثم ولنتأمل الصورة الشعرية ملامح فيها

    - غيوم القلب تسقيها سمائى

    عندما نتأمل العلاقة النحوية التى صاغت الصورة الشعرية ، نجد أولا الجملة الاسمية بما توحى به من رسوخ ويقين ( غيوم القلب ) ثم نجد أن علاقة المضاف إليه " القلب " هى العلاقة التى تكنز أول دفقة تخييل وتتمثل فى الاستعارة المكنية التى تعيد تشكيل دلالة المبتدأ وجماليته فى وجدان المتلقى حين يتراءى أمام بصائرنا غيم للقلب ، ثم ينداح التخييل لنجد أننا أمام الخبر الجملة الفعلية المضارعة " تسقيها وفائى " هنا نتلقى الاستعارة المكنية التلية عبر المضارعة التى تجلو لنا السقيا فى حالة ديمومة وهى ليست السقيا التى نعرفها ولكنه مطر الوفاء الذى يهمى على الأرض من قلب الشاعر ليسقى الأرض ، وهنا جاءت الأرض معرفة بما يعنى أن الدلالة المرادة هى الأرض كلها فليس من قرينة توحى أن الشاعر يختص أرضا بعينها ثم ولنتأمل الصورة التالية

    حصدت القفر فيأرضي ولكنّّّ!!!
    غريق" من تعاديه سمائي

    عندما نتأمل علاقة المفعول به ( القفز ) نجد أننا أمام تخييل ، فعلاقة الفعل ( حصدت ) مع علاقة المفعول تجلو لنا دلالتها أن القفز ليس حصيدا يحصد وإنما نحن أمام كناية عن دلالة ما يريدها الشاعر ، لعلها دلالة الكد والجهد والترحال ، ثم إن الصورة مستدركة بعلاقة بالحرف ( لكن ) وهو الذى يحذر فيه بطل النص أنه رغم حصيده الذى لا يتناسب مع ما وهبه للأرض وما أمطرها من وفاء ، فإنه غريق من تعاديه سمائى فالوفاء قد يستحيل إذن قصاصا ، حقيقة أجد أننا أمام تضخم الذات لدى بطل النص الذى عبر عنه الشاعر ، وكان من الممكن فى سلاسة أن يتقبل المتلقى هذى الحالة الوجدانية من الحنو والوجدان الذى يمطر الأرض وفاء ، لكن فى رأي هذا التهديد الأخير فى ختام النص يجعلنا أمام الطرف الآخر لهذى الذات فهى تمنح وتمنع تمطر الأرض بالوفاء وتغرق إذا شاءت ، والحقيقة أن تضخم الذات الشاعرة ملمح كلاسيكى قديم ماز التعبير الشعرى كما نرى عند المتنبى بل من هم أقدم منه ربما منذ إذا بلغ الرضيع لنا فطاما ، بينما مال الشعر الحديث إلا ان تذوب الذات الشاعرة فى وجدان الآخرين أن كتون من شيجهم فلا هى ذات تحتكر القدرات والملكات وتفخر بما عندها ولا هى ذات تهدد أنها عبر كيانها الشخصى تبطش وتهدد ، صارت الذات الشاعرة أكثر رغبة فى أن تكون هامسة ، فى أن تكون نابضة بالحس العام لإنسان العصر وما يكابده من قلق وحيرة ونشدان للقيم الإنسانية ولإعلائها فى الحياة ، ختاما يدل النص على شاعر مبدع لديه قدرة خصبة وادعة فى انتاج الصورة الشعرية وتوظيف العلاقة النحوية فى صيغة ذكية التخييل

    تعليق

    • احمد الخطيب
      • 20-04-2011
      • 6

      #3
      شكراً لك اخي وسعدت بمرورك
      وتأكد بأن ما سطرته اناملك من شرح ما هو الا علم يستضاء به
      لك خالص احترامي

      تعليق

      يعمل...
      X