إليك يا الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبلة محمد زقزوق
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 1819

    إليك يا الله

    ناديتك بقلب وَلِه لا يشبع يطلب دوماً المزيد ... فسعيت حاجاً لرياض عفوك مستغيثاً
    أرجو منكَ الصفح الجميل.
    اللهم أني تبت إليكَ؛ فمن دونك يكون لي النصير؟!!

    اللهم أني زهدت المعاصي، ورفعت إليكَ سلم التراقي؛ ففاض الناس في إيماني، ورموني بزيف القول والبهتانِ.
    فارتكنت بظهري على بابك، ووجهت وجهي لنور سماواتك.
    فعلمت من أمر ربي ما قد هداني.
    فخالقي في غنى عن العالمين؛ وهم دوماً في رجاءِ.
    أنت ربي على عرشك المتين، انت القوي الجبار الرحيم، أنت لي نعم المولى ونعم النصير.
    خلقتني علمتني أسماء الخلق أجمعين، ثم أرسلت رُسلك متتابعين بالهداية بهدي قرآنك الحكيم.
    فاللهم زدني من علمك، وألهمني من سر غيبك، وامنحني قوة أُرهب بها من لا يرهب ولا يهاب نور هديك؛ فيسعى بالبهتان والضلال؛ ليعلو بزيف القول فوق قولك يارحمان، ليكسو وجه البسيطة بسواد حريق النار.
    اللهم كن عزمي، كن أمني، كن ستري، كن عوني،كن قوتي فوق كيد الظالمين البغاة.
    لدحر ظلمهم بنور إشراق قلبي؛ فيزداد يقيني بأن عفوك من مسك وعنبر يجول بروحي...فيزول عني كل همي.
    اللهم آمين
    اللهم آمين
  • بنت الشهباء
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 6341

    #2
    ما أجملها وما أعظمها من مناجاة

    يا حبيبة عبير !!!؟؟؟....

    بورك لنا قلمكِ السيّال بأبهى وأنقى العبارات

    وجزاكِ الله خيرا

    أمينة أحمد خشفة

    تعليق

    • عبلة محمد زقزوق
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 1819

      #3
      يا هلا بكريمة الأصل والنسب
      يا هلا بكِ أختا لنا في الله
      أعزكِ الله وأكرمكِ
      يا أبنة الشهباء
      فهذا منتداكِ ونحن ضيوف عليه.
      شكرا لكريم المرور والتحية حبيبتي

      تعليق

      • عصام مشعل
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 299

        #4
        [align=center]اللـه اللـه اللـه

        على المُناجاة

        وما أحلاها وأجملها مُناجاة

        بارك الله فيكي أختي عبله

        وجزاكي الله خيراً

        مع خالص التحية والتقدير
        [/align]
        [align=center][/align]
        [align=center][/align]
        [align=center][/align]

        تعليق

        • عبلة محمد زقزوق
          أديب وكاتب
          • 16-05-2007
          • 1819

          #5
          جزانا وجزاكم الله أخينا في الله خير الثواب بعظيم ما يتم طرحه ومناقشته بين السادة الأعضاء
          بارك الله فيك
          أ. عصام مشعل
          وشكرا لكريم المرور والأطلاع على حرفي ودعائي المتواضع بين يدي الله

          تعليق

          • عادل العاني
            مستشار
            • 17-05-2007
            • 1465

            #6
            بارك الله فيك

            ونردد معك :

            اللهم آمين

            اللهم إنك السميع المجيب.


            تحياتي وتقديري

            تعليق

            • صباح الشرقي
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 326

              #7
              [align=center]الأخت الفاضلة العزيزة الأستاذة عبلة

              مناجاة الخالق الودود ، بمعنى المحب ... وما يدعو الى تطهير القلب من الحقد والكراهية وبث

              الحب في شعاب النفس ، بارك الله فيكم وحفظكم وأدامكم دخرا ثمينا
              [/align]
              [align=center]http://sabahchergui.maktoobblog.com

              http://www.rezgar.com/m.asp?i=1767

              http://sabahchergui64.blogspot.com

              [/align]

              تعليق

              • عبلة محمد زقزوق
                أديب وكاتب
                • 16-05-2007
                • 1819

                #8
                شكرا لك أخينا الشاعر الملهم والمعلم
                أ. عادل العاني
                جزاك الله عنا كل الخير
                وتقبل منا ومنكم خير الدعاء
                مع خالص الشكر والتقدير

                تعليق

                • ثروت الخرباوي
                  أديب وقانوني
                  • 16-05-2007
                  • 865

                  #9
                  من قلب خاشع ومتدفق بالإيمان خرجت هذه المناجاة الإيمانية

                  من قلب أحتواه حب الرحمن خرجت تلك الكلمات الهامسة المؤمنة المستغرقة في ولهها وحبها لله الواحد الفرد الصمد خالق الأكوان الكبير المتعال

                  هذه كلمات كان نبعها الحب الخالص لله

                  وكانت تربتها تربة الإيمان

                  فهنيئا لنا ... ولي ..... أن وقع هذا النص تحت بصري فاهتز له فؤادي

                  تعليق

                  • عبلة محمد زقزوق
                    أديب وكاتب
                    • 16-05-2007
                    • 1819

                    #10
                    شكرا كريمة الخلق عظيمة الأدب أختنا في الله الفاضلة ـ صباح الشرقي
                    فهذا من فضل ربي، تواجدي مع صحبة تعرف قيمة الدعاء... وفضل الرجاء لله.
                    عظم الله أجركِ أختاه ، وأثابنا وإياكِ بخير الثواب.

                    تعليق

                    • د. جمال مرسي
                      شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
                      • 16-05-2007
                      • 4938

                      #11
                      الله ما أجمل هذه المناجاة مع الخالق عز و جل
                      و ما أجمل أن يتوجه العبد بقلب خاشع منيب لخالقه
                      رافعا يديه بالدعاء أن يهديه سواء الصراط و أن يمنحه من خيري الدني و الآخرة
                      جزاك الله كل الخير مديرتنا النشطة المتعددة المواهب
                      و بارك فيك و في قلمك
                      مودتي و تقديري
                      د. جمال
                      sigpic

                      تعليق

                      • عبلة محمد زقزوق
                        أديب وكاتب
                        • 16-05-2007
                        • 1819

                        #12
                        سلمك الله أخي الفاضل الأديب ـ ثروت الخرباوي
                        تقبل الله منا ومنكم خير الاعمال والأقوال، وجعلنا وإياكم منارة نور يقتبس منها العابر هدي الطريق للصلاح.
                        مع فائق الشكر الذي يليق بمكانة الأخ من قلب أخت له في الله

                        تعليق

                        • عبلة محمد زقزوق
                          أديب وكاتب
                          • 16-05-2007
                          • 1819

                          #13
                          بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل وشاعرنا المبدع والقائد لمنتدانا الرائع "ملتقى الأدباء والمبدعين العرب" فضفضة
                          جزاكم الله عنا خير الجزاء لعظيم هذا الصرح الصادق البنية بصدق رواده.
                          شكرا أخينا الفاضل د. جمال مرسي

                          تعليق

                          • محمد جابري
                            أديب وكاتب
                            • 30-10-2008
                            • 1915

                            #14
                            أخي الكريم،
                            لذة المناحاة : سر الخلوة، وفيض القلوب، ألا وإن لها أدبا ومن أساء الأدب بالباب، أُرجع إلى سياسة الدواب، -كما يقول الربانيون- لذا وجب تدقيق العبارات، وتمحيص الإشارات كي لا تهوي بنا في مهواة يعلم الله بعد قعرها.
                            ولا سبيل لفضل الله إلا الدعاء والمناجاة، والمناغاة بباب الرحمن استمطارا فضله العظيم وخيره العميم، والعكوف على بابه: ذكرا ودعاء وثناء، فهو الكريم لا يخيب من رجاه.
                            وبينما أعبر درب هذه المناجاة تستوقفني عبارات وقد لفضتها سنن الله في كونه وقرآنه ألا وهي قول الكاتب :
                            " وامنحني قوة أُرهب بها من لا يرهب ولا يهاب نور هديك؛ فيسعى بالبهتان والضلال؛ ليعلو بزيف القول فوق قولك يارحمن، ليكسو وجه البسيطة بسواد حريق النار".
                            مسكين أنت تطلب من الله أن يغير سننه، وقد جزم بأن لن تجد لها تبديلا ولا تغييرا؛ أم تريد أن تكون طاغية تتسلط على الناس، فالخلق عيال الله، وأحبهم إلى الله أرحمهم بعباده.
                            ولو شاء الله أن يجبر الناس على عبادته لأنزل آية فظلت لها الجباه خاضعة:{إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ} [الشعراء : 4]؛ وما على العباد إلا النصح بالتي هي أحسن، وما كان الله ليتقبل منك ما رفضه لنبيه وخليله إبراهيم عليه السلام حيث قال : {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ}[البقرة : 126]. فأبى الله أن يخلف وعده ويغير سننه فقال سبحانه وتعالى إنصافا منه جلا في علاه{ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [البقرة : 126].
                            فكرام ربنا أعطاهم حرية اختيار فقال سبحانه وتعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَن يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَم مَّن يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} [فصلت : 40]وقال عز وجل: {فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} [الزمر : 15]؛ إن الغيرة الزائدة تضر ولا تنفع، أليس الله بأرحم الراحمين فلم لا نلتمس منه رحمة الخلق ونشفع لهم عند ربهم أسوة بمن قيل لهم {وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [الأعراف : 164].
                            هكذا تكشف لنا سنن ربنا زيف القول وباطله، وتهدينا سواء السبيل.
                            أضف إلى ذلك إن كنت تؤمن بأن أي قول يغلو قول الله فهذا طعن وكفر بكلام الله القائل {وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة : 40]
                            اللهم احفظنا من شر ألستنتنا ومن شر أقوالنا
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 25-03-2009, 20:19.
                            http://www.mhammed-jabri.net/

                            تعليق

                            • عبلة محمد زقزوق
                              أديب وكاتب
                              • 16-05-2007
                              • 1819

                              #15
                              سلام الله ومحبته عليك أخي الفاضل محمد جابري
                              أشكر لك مرورك و وقوفك على متواضع الدعاء
                              والعذر من الله يسبق العذر منك، لو كان فيما سطرت بمداد حرف الضاد.. الذي أكرمنا به المولى عز وجل... كي نسطر ونحفظ عنه جل الكلام وأنقى التعابير اللفظية... لتكون شاهدا ومنيرا؛ لأجيال سوف تأتي بعدنا.

                              أما عن سطوري التي كانت لها من عبق مسطورك الكريم وقفة تضم آيات الله العظيمة:
                              " وامنحني قوة أُرهب بها من لا يرهب ولا يهاب نور هديك؛ فيسعى بالبهتان والضلال؛ ليعلو بزيف القول فوق قولك يارحمن، ليكسو وجه البسيطة بسواد حريق النار".
                              لن أدعي أنني أريد أن أكون جبارا في الأرض, بل أكون عين ويد ولسان حق يكشف هؤلاء الذي لا يهابون نور الحق؛ وهم كثر في هذا الزمان... فسعوا بالبهتان والضلال حتى ضل عن السبيل والرشاد جيل من الشباب، كنا نأمل فيهم الخير والفلاح.
                              فدعائي دعاء الأبطال الذين يحملون سيف الحق ويرجمون الباطل، ويألون على أنفسهم أن يكونوا شمعة مضيئة, تحترق ولا تحرق، إلا من هم دون الحق والصلاح.

                              أشكر غيرتك سليمة البنيان
                              وأشكر جميل عطر الآيات التي عطرت متصفحي فزادتها رونقا وبهاء
                              لشخصكم يا أخي جل الشكر والاحترام
                              والسلام في أول المقال وآخره خير الختام.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X