[align=center]الأخ العميد ..
المهندس الأديب والكاتب الألمعى المهيب
محمد شعبان الموجى
رائد حرية الفكر الحر المنضبط المحافظ الأمين
جزاكم الله خير الجزاء ..
على مكتسبات " ملتقى الأدباء والمبدعين العرب "
ما أدليت به من إعلان ومناشدة لنا جميعا ً لرقى الفكر والكلمة
وحريتها المنضبطة ,تؤكد لنا على هذا المناخ من الحرية التي يصعب اعتراضها ,
كنت مصيبا ً حقا فى هذه المناداه والوقفة الصادقة ,كون التاريخ وعجلته المتلاحقة الدأوبة
تسجل كل الإيقاعات الجيدة لأمتنا العربية وشعوبها الحرة , فلزم علينا ان نكون
ممن يلتزمون بالفكرالحر والكلمة المكتوبة المنضبطة من وحى ضمائرنا الحية
دونما تهكم من أحد أو التعريض برموز أو معتقدات أيا ً منا بالآخر وحتى لا
نقع فى غير المنضبط ومن ثم نتحول إلى نماذج متوحشة ومستعدة للإيغال
في دماء من وقع في وهمها إنهم أعداء الفكر الحر والكلمة المنضبطة بالملتقى,
وإني أرى أن لا عدو للإنسان أبشع من عدو ينمو في داخله ويتركه غير قادر
على التمييز بين الأعداء الحقيقيين وغيرهم , فلابد من الإلتزام بسياسة ومنهج
وآداب الملتقى ولوائحه وقوانينه وحتى لا نقع تحت الإرادة غير المنضبطة .
سواء في مجال السياسة أو الفكر والأدب ..
وإذا كنا قد خلصنا إلى هذه القناعة , فإن الكتاب أصحاب الفكر والقلم الحر
المنضبط المخلصين لهذا الملتقى الأدبى الراقى يساهمون بأعمالهم إغناءً
ونقداً واستثماراً , دون أن يكون للرقيب أو السلطان سيطرة على المنع .
كل هذا يساهم في اشاعة مناخ التشارك في الأفكار العربية العربية فى حيدة ,
وفي عملية تبادل الآراء , وهذا ما يغني فكروآراء الكتاب فيما يحدث من زلزال,
كنا لم نتوقعه إلا فى أحلامنا ولكنه أضحى حقيقة لا خيال .. فلنحافظ على ملتقانا
من التحزب والإنفلات فالكثيرين ينظرون لنا بمهابة واحترام .. فلنعلوا ولا نهبط
فليحترم كلا منا فكر الآخر وتقبله مادام لا تجاوز فيه عبر هذا الملتقى الراقى
حيث يتم نقل الآراء والمشاعر والأفكار والعادات والقيم والاخبار ,
في التو واللحظة , دون قدرة على الاعتراض . فكلنا شركاء واصحاب حق
فى هذا الملتقى " ملتقى الأدباء والمبدعين العرب " فلتنظروا للإسم والمسمى .
وليبقى صوت الملتقى قوياً, ولكي تكون سلطة أو سلطاناً,
كي يعيد الملتقى الاعتبار لمكانته التي يجب ألا يساوم عليها أحد
فى هذه الآونه من تاريخ أمتنا العربية الثائرة .
أيها السادة, دمتم فى خير ..أعانكم الله ..
احترامي وتقديرى ..
ربان :
حكيم آل دهمش .[/align]
المهندس الأديب والكاتب الألمعى المهيب
محمد شعبان الموجى
رائد حرية الفكر الحر المنضبط المحافظ الأمين
جزاكم الله خير الجزاء ..
على مكتسبات " ملتقى الأدباء والمبدعين العرب "
ما أدليت به من إعلان ومناشدة لنا جميعا ً لرقى الفكر والكلمة
وحريتها المنضبطة ,تؤكد لنا على هذا المناخ من الحرية التي يصعب اعتراضها ,
كنت مصيبا ً حقا فى هذه المناداه والوقفة الصادقة ,كون التاريخ وعجلته المتلاحقة الدأوبة
تسجل كل الإيقاعات الجيدة لأمتنا العربية وشعوبها الحرة , فلزم علينا ان نكون
ممن يلتزمون بالفكرالحر والكلمة المكتوبة المنضبطة من وحى ضمائرنا الحية
دونما تهكم من أحد أو التعريض برموز أو معتقدات أيا ً منا بالآخر وحتى لا
نقع فى غير المنضبط ومن ثم نتحول إلى نماذج متوحشة ومستعدة للإيغال
في دماء من وقع في وهمها إنهم أعداء الفكر الحر والكلمة المنضبطة بالملتقى,
وإني أرى أن لا عدو للإنسان أبشع من عدو ينمو في داخله ويتركه غير قادر
على التمييز بين الأعداء الحقيقيين وغيرهم , فلابد من الإلتزام بسياسة ومنهج
وآداب الملتقى ولوائحه وقوانينه وحتى لا نقع تحت الإرادة غير المنضبطة .
سواء في مجال السياسة أو الفكر والأدب ..
وإذا كنا قد خلصنا إلى هذه القناعة , فإن الكتاب أصحاب الفكر والقلم الحر
المنضبط المخلصين لهذا الملتقى الأدبى الراقى يساهمون بأعمالهم إغناءً
ونقداً واستثماراً , دون أن يكون للرقيب أو السلطان سيطرة على المنع .
كل هذا يساهم في اشاعة مناخ التشارك في الأفكار العربية العربية فى حيدة ,
وفي عملية تبادل الآراء , وهذا ما يغني فكروآراء الكتاب فيما يحدث من زلزال,
كنا لم نتوقعه إلا فى أحلامنا ولكنه أضحى حقيقة لا خيال .. فلنحافظ على ملتقانا
من التحزب والإنفلات فالكثيرين ينظرون لنا بمهابة واحترام .. فلنعلوا ولا نهبط
فليحترم كلا منا فكر الآخر وتقبله مادام لا تجاوز فيه عبر هذا الملتقى الراقى
حيث يتم نقل الآراء والمشاعر والأفكار والعادات والقيم والاخبار ,
في التو واللحظة , دون قدرة على الاعتراض . فكلنا شركاء واصحاب حق
فى هذا الملتقى " ملتقى الأدباء والمبدعين العرب " فلتنظروا للإسم والمسمى .
وليبقى صوت الملتقى قوياً, ولكي تكون سلطة أو سلطاناً,
كي يعيد الملتقى الاعتبار لمكانته التي يجب ألا يساوم عليها أحد
فى هذه الآونه من تاريخ أمتنا العربية الثائرة .
أيها السادة, دمتم فى خير ..أعانكم الله ..
احترامي وتقديرى ..
ربان :
حكيم آل دهمش .[/align]
تعليق