لِمَ سفكتَ دمي !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة يوسف عبد الرحيم
    أديب وكاتب
    • 03-02-2011
    • 413

    لِمَ سفكتَ دمي !


    قادته قدماه إلى سور المقبرة. بعد أن مضى يومان على خروجه من السجن، الذي قضى فيه خمسة عشر عاما من العذاب والقهروالندم على فعلته الفظيعة، ما أقبح أن يكون الإنسان ظالما لأغلى أحبته، أخبرته زوجه أن سلمى ترقد في الصف الثالث بعد السور، سار بين القبور باحثا عن صرخة طوّحت به إلى مهاوي الذل والقهر، خال آهاتها تعلو فوق الأصوات في غابة الموت، تناول غصنا جافا من إحدى شجرات السرو،أخذت أصابعه تكسّره، نزف دمويّ لوّن يديه، تراءت له صورة دمائها تغرق يديه، اعتصره الألم، سرّح بنظراته فوق القبور لعله يستدل على قبرها، وكأنه سمع رنين صوتها يناديه :أبي، أبي،أنا هنا، وقف عند القبر، وقرأ اسمها"سلمى العلي"صدى صوت آلامها يرنّ في الآفاق، ضبابية كثيفة تلف مدى الرؤيا، حروف اسمها تحولت إلى أشباح تمزق مسامات جسده، امتدت أصابع يده النازفة لتكتب فوق الشاهد "المغدورة"ابنتي الغالية.
    اختنق صوته بالدمع والنشيج المخنوق أيقظ حسرات الزمان، يرجوها :سامحيني ياابنتي،طوفان الدمع حاصرالمآقي، خيّل إليه أن طيفها انساب من القبر ورفيف أجنحتها يصفق بانسيابية هادئة،جلست في مواجهته، في ثوبها الأبيض وعلى رأسها إكليل من الورود البيضاء، مدّ يده ليصافحها، تراجعت :لا يا أبي، يداك ملوّثة بدمائي، لا يمكن ملامستك، لن أنسى صورة الوحش الذي خرج من داخلك في تلك اللحظات الرهيبة حين قطّّعت أوصالي .
    تناثرت الكلمات مقهورة : اعترف الغدّار "فوّاز" بعد فوات الأوان أنّ كلامه افتراء وادعاءاته كانت انتقاما لرجولته، أنك رفضت الاستسلام له،الفاسق خدعني،ملأ رأسي بصور خطيئتك، أبلغني أنك خليلته، تصاحبينه يوميا إلى شاطئ البحروإلى بيته، كلامه أطار صواب عقلي، وبلا تفكير قررت استباحة دمك لغسل العار .
    :أبي، لم تتبين قول الفاسق، نداءاتي الصادقة وتوسلاتي المذعورة لم تخترق عطفك، هان عليك صباي، ألم تذكر شلال السعادة الهائل الذي أدخلته على قلبك منذ طفولتي، لم أصدق أن هذا الحبّ تحوّل إلى بركان من الحقد، رجوتك حين رفعت ساطورك :أنا لم أفعل شيئا، بريئة يا أبي، أقسم بالله أني لم ارتكب ذنبا حتى تستبيح دمائي وتطلق روحي من عقالها،لم تسمعني، لم تتحقق من صدقي ومن براءتي، لكن الغضب الطاغي أصمّ أذنيك وحجّر قلبك.
    انسحقت ذرات حجر الشاهد بين أصابعه وأطلق زفرات الندم :لكنّ صدى صوته كان يعلو فوق ارتجافات توسلاتك.خلت صوته يقهقه ساخرا: استبحت عرضك، سمعتك مهانة، ابنتك تضيء بجمالها غرفة نومي، لم احتمل وقاحته، طار صواب عقلي وأنا الذي يهابه كلّ أهل الحي،إذا تنحنحت يختبىء الشجعان في أوكارهم، وأنت يا صغيرتي تلطخين شرفي وتلوثين سمعتي، لم احتمل أن أكون ذليل العار منكسرا بعد أن تطاولت بشموخ كبريائي عنان السماء.
    قالت بحنين جارف :أبي، حبي لك لا حدود له، رغم هيبتك التي يحسب لها ألف حساب أراك حملا وديعا، كنت الأمان الذي تتمناه كل ابنة، لن أنسى ذلك اليوم المشؤوم، عند عودتي من المدرسة، أبلغتني أختي الصغيرة برغبتك في قتلي،اعتبرتها مداعبة، لم أصدق أن أبي يقتلني وأنا ابنته المدللة.
    دمعت عيناه: نعم، كنت المدللة، لن أنسى سواد عينيك النجلاوين ولا جديلتك الحمراء المهدهدة على صدرك وابتسامتك التي حملت لي أصدق حب.
    : كنت صادقة، لا أفعل ما يغضبك، كيف صدقته ولم تصدقني، كيف هانت روحي عليك لتزهقها كأي كبش من خرافك، أتذكر ساعة هويت بالساطورعلى يدي اليمنى وبترتها ودمائي لطّخت جبينك مددت يدي اليسرى لأمسح الدماء عن جبينك "صرخت بلؤم : يا ساقطة، تمسحين دماءك النجسةعن جبيني وهويت بساطورك على اليد اليسرى " ذبيحتك أنا،أنا، لحظتها استنجدت بأمي التي كانت تقف عند الباب، افترش الغضب قسمات وجهها، نظراتها شاردة، لم تلون ملامحها أيّ شفقة ،أيّ صرخة خرساء، عيونها جامدة لم تنزّمنها دمعة واحدة، شلال الدمع انفجر في داخلي، كلّ جدران الغرفة اصطفت لتكون حاجزا بيني وبينها، لؤم صوتها وصل إلى أذنيّ: أرحنا من عارها، وسلّم نفسك للشرطة وقل لهم مفتخرا بأنك مسحت عارك بيدك، وكأن كلماتها بددت روحي قبل أن يهوي ساطورك على عنقي ليفصل رأسي عن جسدي.
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    أسلوب في السّرد يحبس الأنفاس أستاذة فاطمة يوسف.
    كنتِ في أوج مزاجك الأدبيّ و أنت تغزلين هذه الرّائعة.
    و أقسم أنّ هذا الشّريف الفحل،لو أنّ أحقر خنفساء في قسم البوليس أهانه في كرامته و سبّ والديه،لابتسم و لطأطأ رأسه و لانحنى يقبّل قوائمه الستّة.

    قصّتك جميلة أختي،أكرّر إعجابي بها.الموضوع مطروق و منتشر لكنّ طريقتك في تناوله كانت فريدة.
    شكرا لك.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • مباركة بشير أحمد
      أديبة وكاتبة
      • 17-03-2011
      • 2034

      #3



      ما أقسى أن يكون الأحبة سببا في دمار مشاعرنا ،والزج بنا مجبرين في عالم الأموات...!!

      ................

      قصة رشيقة ،زفت إلينا ،عروسا حسناء ،على هودج القلم المياس ،تحت وقع ترانيم موجعة وحزينة..!

      همسة: موقف الأم لمست في تعبيراته بعض المبالغة..!

      تقديري، وزنابق من الشكر، تتوج معصمك أيتها الكاتبة المبدعة.
      التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 23-04-2011, 12:11.

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        التواطؤ سمة رهيبة من سمات الأحياء الشعبية
        الأم التى هى أقرب الأقرباء إلى ابنتها
        و تعتبر مستودع أسرارها و خطاياها و أتراحها
        كانت هنا هى الفاعلة و ليس هذا الجزار الذى لا يملك سوى شرفه ليذود عنه

        القصة رائعة جدا
        و هذا الحوار الذى دار بين القتيلة و أبيها كان فى غاية القسوة
        و يتلاءم مع مجريات الأمور و حال البطل

        رسمك للاجواء و خاصة فى بداية العمل كان قويا
        و ينبيء بقدرة عالية على التشييد و البناء !!

        شكرا لك أستاذة فاطمة
        كان برأسي الكثير من الحديث ، و لكن لا أدري .. ربما حط خط الاستواء على رأسي و أنا أكتب

        تقديري و احترامي
        sigpic

        تعليق

        • فاطمة يوسف عبد الرحيم
          أديب وكاتب
          • 03-02-2011
          • 413

          #5
          الأخ الأديب المبدع محمد فطومي
          أشكر لك كلماتك المنتقاة بحرفيّة أديب متقن ، وهذا المفتري يستحق الشنق ، لكن قدر هذه المسكينة أن تغتال ذبحا بسكين والدها
          دمتم
          فاطمة

          تعليق

          • فاطمة يوسف عبد الرحيم
            أديب وكاتب
            • 03-02-2011
            • 413

            #6
            العزيزة مباركة
            تسعدني كلماتك وإيقاع مديحك للنص ، لكن صدقا كتبت كما حدثت ، ولأني على معرفة بالشخوص هكذا كانت كلمات الأم "حرفيّا " ولم أبالغ
            ودمت عزيزتي
            فاطمة

            تعليق

            • فاطمة يوسف عبد الرحيم
              أديب وكاتب
              • 03-02-2011
              • 413

              #7
              الأديب الراقي ربيع
              تحية وتقدير لشخصك الكريم
              كلمات تعليقك أعطت النص بُعدا إبداعيا فزاده ألقا وسرّتني ،القصة بنيت من واقع عايشته لمعرفتي بالمغدورة وصعقتني قسوة أمها
              شكرا لكلماتك العذبة الرقيقة
              ودمت أخي
              فاطمة

              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                #8
                فاطمة : ما فعلتْ سطورك بي يا فاطمة ..؟؟!!!
                وأنا التي أواري دمعتي خلف ألف ستار ...
                مرّ كالعلقم طعم الألم..
                والجرح النازف من ذوي القربى لا يندمل ..
                حتى ولو أطفأ التراب انتفاضه ..
                مبدعة كنتِ في رسم المشهد والحوار ..
                و في بناء اللغة السليمة القويّة ، المعبّرة...
                سلمتْ يداكِ غاليتي ...
                هل قلتُ لك إنك قاصّة بارعةٌ من الطراز الأوّل ..؟؟!!!
                إليك أعذب أمنياتي ...وتحيّاتي ..فاطمة العزيزة

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #9
                  فاطمة : ما فعلتْ سطورك بي يا فاطمة ..؟؟!!!
                  وأنا التي أواري دمعتي خلف ألف ستار ...
                  مرّ كالعلقم طعم الألم..
                  والجرح النازف من ذوي القربى لا يندمل ..
                  حتى ولو أطفأ التراب انتفاضه ..
                  مبدعة كنتِ في رسم المشهد والحوار ..
                  و في بناء اللغة السليمة القويّة ، المعبّرة...
                  سلمتْ يداكِ غاليتي ...
                  هل قلتُ لك إنك قاصّة بارعةٌ من الطراز الأوّل ..؟؟!!!
                  إليك أعذب أمنياتي ...وتحيّاتي ..فاطمة العزيزة

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                    أديب وكاتب
                    • 03-02-2011
                    • 413

                    #10
                    عزيزتي إيمان
                    كلماتك رائعة و أشكرك لهذا الرقي في التعبيرعن صدق المشاعر واعذريني للتأخر في الرد بسبب انقطاع النت لفترة طويلة لكني سررت عندما قرأت رأيك في قصتي
                    ودمت عزيزتي

                    تعليق

                    • وفاء محمود
                      عضو الملتقى
                      • 25-09-2008
                      • 287

                      #11
                      النفس ملك لبارئها

                      المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
                      قادته قدماه إلى سور المقبرة. بعد أن مضى يومان على خروجه من السجن، الذي قضى فيه خمسة عشر عاما من العذاب والقهروالندم على فعلته الفظيعة، ما أقبح أن يكون الإنسان ظالما لأغلى أحبته، أخبرته زوجه أن سلمى ترقد في الصف الثالث بعد السور، سار بين القبور باحثا عن صرخة طوّحت به إلى مهاوي الذل والقهر، خال آهاتها تعلو فوق الأصوات في غابة الموت، تناول غصنا جافا من إحدى شجرات السرو،أخذت أصابعه تكسّره، نزف دمويّ لوّن يديه، تراءت له صورة دمائها تغرق يديه، اعتصره الألم، سرّح بنظراته فوق القبور لعله يستدل على قبرها، وكأنه سمع رنين صوتها يناديه :أبي، أبي،أنا هنا، وقف عند القبر، وقرأ اسمها"سلمى العلي"صدى صوت آلامها يرنّ في الآفاق، ضبابية كثيفة تلف مدى الرؤيا، حروف اسمها تحولت إلى أشباح تمزق مسامات جسده، امتدت أصابع يده النازفة لتكتب فوق الشاهد "المغدورة"ابنتي الغالية.
                      اختنق صوته بالدمع والنشيج المخنوق أيقظ حسرات الزمان، يرجوها :سامحيني ياابنتي،طوفان الدمع حاصرالمآقي، خيّل إليه أن طيفها انساب من القبر ورفيف أجنحتها يصفق بانسيابية هادئة،جلست في مواجهته، في ثوبها الأبيض وعلى رأسها إكليل من الورود البيضاء، مدّ يده ليصافحها، تراجعت :لا يا أبي، يداك ملوّثة بدمائي، لا يمكن ملامستك، لن أنسى صورة الوحش الذي خرج من داخلك في تلك اللحظات الرهيبة حين قطّّعت أوصالي .
                      تناثرت الكلمات مقهورة : اعترف الغدّار "فوّاز" بعد فوات الأوان أنّ كلامه افتراء وادعاءاته كانت انتقاما لرجولته، أنك رفضت الاستسلام له،الفاسق خدعني،ملأ رأسي بصور خطيئتك، أبلغني أنك خليلته، تصاحبينه يوميا إلى شاطئ البحروإلى بيته، كلامه أطار صواب عقلي، وبلا تفكير قررت استباحة دمك لغسل العار .
                      :أبي، لم تتبين قول الفاسق، نداءاتي الصادقة وتوسلاتي المذعورة لم تخترق عطفك، هان عليك صباي، ألم تذكر شلال السعادة الهائل الذي أدخلته على قلبك منذ طفولتي، لم أصدق أن هذا الحبّ تحوّل إلى بركان من الحقد، رجوتك حين رفعت ساطورك :أنا لم أفعل شيئا، بريئة يا أبي، أقسم بالله أني لم ارتكب ذنبا حتى تستبيح دمائي وتطلق روحي من عقالها،لم تسمعني، لم تتحقق من صدقي ومن براءتي، لكن الغضب الطاغي أصمّ أذنيك وحجّر قلبك.
                      انسحقت ذرات حجر الشاهد بين أصابعه وأطلق زفرات الندم :لكنّ صدى صوته كان يعلو فوق ارتجافات توسلاتك.خلت صوته يقهقه ساخرا: استبحت عرضك، سمعتك مهانة، ابنتك تضيء بجمالها غرفة نومي، لم احتمل وقاحته، طار صواب عقلي وأنا الذي يهابه كلّ أهل الحي،إذا تنحنحت يختبىء الشجعان في أوكارهم، وأنت يا صغيرتي تلطخين شرفي وتلوثين سمعتي، لم احتمل أن أكون ذليل العار منكسرا بعد أن تطاولت بشموخ كبريائي عنان السماء.
                      قالت بحنين جارف :أبي، حبي لك لا حدود له، رغم هيبتك التي يحسب لها ألف حساب أراك حملا وديعا، كنت الأمان الذي تتمناه كل ابنة، لن أنسى ذلك اليوم المشؤوم، عند عودتي من المدرسة، أبلغتني أختي الصغيرة برغبتك في قتلي،اعتبرتها مداعبة، لم أصدق أن أبي يقتلني وأنا ابنته المدللة.
                      دمعت عيناه: نعم، كنت المدللة، لن أنسى سواد عينيك النجلاوين ولا جديلتك الحمراء المهدهدة على صدرك وابتسامتك التي حملت لي أصدق حب.
                      : كنت صادقة، لا أفعل ما يغضبك، كيف صدقته ولم تصدقني، كيف هانت روحي عليك لتزهقها كأي كبش من خرافك، أتذكر ساعة هويت بالساطورعلى يدي اليمنى وبترتها ودمائي لطّخت جبينك مددت يدي اليسرى لأمسح الدماء عن جبينك "صرخت بلؤم : يا ساقطة، تمسحين دماءك النجسةعن جبيني وهويت بساطورك على اليد اليسرى " ذبيحتك أنا،أنا، لحظتها استنجدت بأمي التي كانت تقف عند الباب، افترش الغضب قسمات وجهها، نظراتها شاردة، لم تلون ملامحها أيّ شفقة ،أيّ صرخة خرساء، عيونها جامدة لم تنزّمنها دمعة واحدة، شلال الدمع انفجر في داخلي، كلّ جدران الغرفة اصطفت لتكون حاجزا بيني وبينها، لؤم صوتها وصل إلى أذنيّ: أرحنا من عارها، وسلّم نفسك للشرطة وقل لهم مفتخرا بأنك مسحت عارك بيدك، وكأن كلماتها بددت روحي قبل أن يهوي ساطورك على عنقي ليفصل رأسي عن جسدي.

                      اذا كان مبرره لقتلها صحيح فكان الاولى له ان يحاكم نفسه لانه الجانى الحقيقى لانه لم يكن بقدر الامانه التى اودعها الله عنده ففشل فى تربيتها ورعايتها
                      ماهى سلطته التى اعطته الحق فى ازهاق روحها
                      هل هى ملكه لانها ابنته .......روحها فى حيازته يتصرف بها كما يشاء
                      الله هو الحاكم فلو كانت ظنونه صحيحه فقد ضيع عليها الفرصه لتوبتها
                      كيف لجريمه ازهاق الروح ان نتعامل معها بحكم مخفف


                      رائعه استاذه فاطمه
                      اسجل اعجابى الشديد بقلمك
                      [B][FONT=Arial Black][FONT=Arial Black][SIZE=7].................................[/SIZE][/FONT][/FONT][/B]

                      تعليق

                      • وسام دبليز
                        همس الياسمين
                        • 03-07-2010
                        • 687

                        #12
                        أية قصة هذه
                        بحق فيها من الإبداع ما يجعل الإنسان ينتهي من قرأتها وقد أمتلكه الغضب الحزن الألم
                        لا أدري كانت قاسية هذه القصة وكان قلمك مبدعا كانت كلماتك نورا من إبداع

                        تعليق

                        • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                          أديب وكاتب
                          • 03-02-2011
                          • 413

                          #13
                          العزيزة وفاء محمود
                          أشكر مرورك واعتز برأيك وكم من الأرواح زهقت بسبب التخلف وعدم التروي حين يُسمع النبأ الكاذب ، لقد قتلت غدرا وكانت على خلق كريم
                          ودمت فاطمة

                          تعليق

                          • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                            أديب وكاتب
                            • 03-02-2011
                            • 413

                            #14
                            العزيزة وسام
                            تحية لرأيك المبدع ولقراءتك الواعية ، أشكر مرورك
                            ودمت كاتبة مبدعة
                            فاطمة

                            تعليق

                            • جمال عمران
                              رئيس ملتقى العامي
                              • 30-06-2010
                              • 5363

                              #15
                              الاستاذة فاطمة
                              احمد الله اذ غيرت اخيرا عدسات نظارتى القديمة ..فاستطعت ان اقرأ دون الشعور ( بالزغللة والصداع والدوخة ) ..فعذرا عن تقصيرى السابق..
                              وعن قصتك الجميلة فلقد دمعت عينى وانا ارى ضحية هذا الافتراء وتلك الاشاعه..هى روح بريئة طاهرة..
                              مازال العقل فى حاجة الى ثقافة اكبر ..وليت الرجل الشرقى يعمل عقله دون انجراف خلف عاطفة تقتلها فى لحظة اكذوبة وقول جائر..
                              تأثرت بالحديث بين الرجل وابنته..
                              شكرا لك بقدر ما احزننى نصك..
                              تحيتى لك سيدتى..
                              *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                              تعليق

                              يعمل...
                              X