كلما حضر التلاميذ غبت.
كلما تغيبوا حضرت.
جدلية الحضور والغياب هذه خلقت نوعا من الفوضى في مستنقع وظيفتي.
هذا الصباح,وأنا أسير في مهمة ارتسامية نحو عملي بهمة استثنائية أملا..قابلني
المدير على عتبة باب المدرسة وهو ينفث شررا مثل التنين.بادرني:
° لديك استفسار..تفضل.
°هل لديك قلم ؟ قلت
يمد لي قلما فأسند الورقة على ظهر محفظتي وأنا أخط بفخر جوابا:
" لأني لا أحب عملي اخترت الغياب وظيفتي".
بابتسامة ودودة أعدت له الاستفسار وانقلبت على عقبي في سمت النسيان.
دريسي م ع الرحمان
كلما تغيبوا حضرت.
جدلية الحضور والغياب هذه خلقت نوعا من الفوضى في مستنقع وظيفتي.
هذا الصباح,وأنا أسير في مهمة ارتسامية نحو عملي بهمة استثنائية أملا..قابلني
المدير على عتبة باب المدرسة وهو ينفث شررا مثل التنين.بادرني:
° لديك استفسار..تفضل.
°هل لديك قلم ؟ قلت
يمد لي قلما فأسند الورقة على ظهر محفظتي وأنا أخط بفخر جوابا:
" لأني لا أحب عملي اخترت الغياب وظيفتي".
بابتسامة ودودة أعدت له الاستفسار وانقلبت على عقبي في سمت النسيان.
دريسي م ع الرحمان
تعليق