هديتي إلى سورية على استحياء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رزان محمد
    أديب وكاتب
    • 30-01-2008
    • 1278

    هديتي إلى سورية على استحياء

    كتب الشاعر مصطفى الزايد قصيدة جميلة إلى سورية دفعتني إلى المعارضة بأبيات وهي أقل ما أقدمه إلى بلدي الحبيب، مع الشكر للشاعر الأستاذ مصطفى الزايد لاستلهام البحر والقافية منه :

    يا شام ياجرح العروبة هاهمُ***عشاق تربك كلهم شهداءُ
    نزفوا دماء طاهرات كالندى*** فأظلَّ جبهة قاسيون ضياءُ

    ونجوم عقد كل يوم ترتدي***ثوب الفخار فتشرق الدهماءُ
    وجنود فرعون تجول بظلمها***فتزيد من إصرارها الشرفاءُ
    أدمشقُ ياروح الحضارة كلها**** ياشامةٌ قد زانها " الإسراءُ"
    هل تعذرين متيمًا ومقصرًا*** أضناه ما كالت لك الأعداءُ
    يرنو إليكِ بقلبه ولسانه***ودعائـه فتـردد الأصداءُ
    ستعود شمسك للضياء مجددًا*** وبِذِكرِ إسمك تفخر العظماءُ
    وإليكِ ياحبي ونبضُ قصيدتي***صمتي فمنكِ سيستحي الإهداءُ



    أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
    للأزمان تختصرُ
    وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
    وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
    سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
    بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
    للمظلوم، والمضنى
    فيشرق في الدجى سَحَرُ
    -رزان-
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    #2
    وتستحي لوصف هذه الحسناء ، صنوف الكلمات..!
    سلمت أناملك ،ودام زمام الإبداع ملك يمينك.
    تقديري لك والإحترام.

    تعليق

    • دعد قنوع
      عضو الملتقى
      • 26-01-2010
      • 159

      #3
      معارضة رائعة كالعادةأدمشقُ ياروح الحضارة كلها**** ياشامةٌ قد زانها " الإسراءُ"
      هل تعذرين متيمًا ومقصرًا*** أضناه ما كالت لك الأعداءُ

      يرنو إليكِ بقلبه ولسانه***ودعائـه فتـردد الأصداءُ

      آمين قادر يارب يا كريم ترد كيد الأعداء في نحورهم

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        [align=center]
        وتغلى القوافي
        وتعلو الموازين
        في حب الاوطان
        يبقى النبيل والاصيل
        في العدل والمساواة
        وفي الخضرة والجمال
        هنا كان صوت الناي
        مع كل التقدير
        دكتورة رزان
        استاذة دعد
        حمى الله سوريا
        [/align]

        تعليق

        • رزان محمد
          أديب وكاتب
          • 30-01-2008
          • 1278

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
          وتستحي لوصف هذه الحسناء ، صنوف الكلمات..!



          سلمت أناملك ،ودام زمام الإبداع ملك يمينك.
          تقديري لك والإحترام.
          العزيزة أ. مباركة بشير أحمد
          كلماتي هي أقل من القليل في حب وطن نشتاقه ونتمنى أن تراه بخير وعافية أشمًا عزيزًا شامخًا كهام النخيل...
          تقديري لك ولمرور كنقاء الفجر.
          التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 25-04-2011, 19:46.
          أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
          للأزمان تختصرُ
          وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
          وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
          سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
          بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
          للمظلوم، والمضنى
          فيشرق في الدجى سَحَرُ
          -رزان-

          تعليق

          • رزان محمد
            أديب وكاتب
            • 30-01-2008
            • 1278

            #6


            هدية لكل سوري شريف عزيز يكره الذل ويحب الحق ويكره الظلم.
            أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
            للأزمان تختصرُ
            وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
            وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
            سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
            بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
            للمظلوم، والمضنى
            فيشرق في الدجى سَحَرُ
            -رزان-

            تعليق

            • رزان محمد
              أديب وكاتب
              • 30-01-2008
              • 1278

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة دعد قنوع مشاهدة المشاركة
              معارضة رائعة كالعادةأدمشقُ ياروح الحضارة كلها**** ياشامةٌ قد زانها " الإسراءُ"
              هل تعذرين متيمًا ومقصرًا*** أضناه ما كالت لك الأعداءُ
              يرنو إليكِ بقلبه ولسانه***ودعائـه فتـردد الأصداءُ
              آمين قادر يارب يا كريم ترد كيد الأعداء في نحورهم
              الأخت الفاضلة أ.دعد قنوع،
              شكرا لمرورك وكلماتك ، وأؤمن على دعائك من جديد.

              تحياتي.
              أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
              للأزمان تختصرُ
              وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
              وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
              سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
              بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
              للمظلوم، والمضنى
              فيشرق في الدجى سَحَرُ
              -رزان-

              تعليق

              • صلاح الدين الهاشمي
                عضو الملتقى
                • 24-03-2011
                • 23

                #8
                الأخت الشاعرة د. رزان محمد
                نص رائع يشترك فيه بوح الحب ببوح الألم ، في وقفة إجلال للشام التي يرتبط فيه مستقبل الأمة المأمول بماضيها العريق.
                وتظل دمشق معقد ألوية الأمة ، ومحط أنظارها. وتبقى قصائد حبها نجوما تتلألأ حول بدرها المنير في ظلمات الزمن.
                تقبلي تحياتي.

                تعليق

                • رزان محمد
                  أديب وكاتب
                  • 30-01-2008
                  • 1278

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
                  [align=center]
                  وتغلى القوافي
                  وتعلو الموازين
                  في حب الاوطان
                  يبقى النبيل والاصيل
                  في العدل والمساواة
                  وفي الخضرة والجمال
                  هنا كان صوت الناي
                  مع كل التقدير
                  دكتورة رزان
                  حمى الله سوريا
                  [/align]
                  الأستاذ الفاضل يسري راغب،
                  في زمن صراع الصدق والنخوة والنفاق ، في زمن الكيل بمكاييل بعدد الأشخاص والمواقف والرجال،
                  في زمن بيع الأوطان تحت شعارات كاذبة، وفي زمن قتل الإنسانية باسم العقل
                  في زمن بيع الأخوّة تعصبًا أعمى لرأي ...
                  يستغيث الوطن ويقول أأنتم حقًا من منحتكم حضني؟؟

                  أستاذي الكريم شكرًا لمرور شفيف كدموع الناي عند الأصيل.

                  مع خالص التقدير.
                  التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 05-05-2011, 21:20.
                  أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                  للأزمان تختصرُ
                  وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                  وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                  سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                  بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                  للمظلوم، والمضنى
                  فيشرق في الدجى سَحَرُ
                  -رزان-

                  تعليق

                  يعمل...
                  X