كتب الشاعر مصطفى الزايد قصيدة جميلة إلى سورية دفعتني إلى المعارضة بأبيات وهي أقل ما أقدمه إلى بلدي الحبيب، مع الشكر للشاعر الأستاذ مصطفى الزايد لاستلهام البحر والقافية منه :
يا شام ياجرح العروبة هاهمُ***عشاق تربك كلهم شهداءُ
نزفوا دماء طاهرات كالندى*** فأظلَّ جبهة قاسيون ضياءُ
ونجوم عقد كل يوم ترتدي***ثوب الفخار فتشرق الدهماءُ
وجنود فرعون تجول بظلمها***فتزيد من إصرارها الشرفاءُ
أدمشقُ ياروح الحضارة كلها**** ياشامةٌ قد زانها " الإسراءُ"
هل تعذرين متيمًا ومقصرًا*** أضناه ما كالت لك الأعداءُ
يرنو إليكِ بقلبه ولسانه***ودعائـه فتـردد الأصداءُ
ستعود شمسك للضياء مجددًا*** وبِذِكرِ إسمك تفخر العظماءُ
وإليكِ ياحبي ونبضُ قصيدتي***صمتي فمنكِ سيستحي الإهداءُ
نزفوا دماء طاهرات كالندى*** فأظلَّ جبهة قاسيون ضياءُ
ونجوم عقد كل يوم ترتدي***ثوب الفخار فتشرق الدهماءُ
وجنود فرعون تجول بظلمها***فتزيد من إصرارها الشرفاءُ
أدمشقُ ياروح الحضارة كلها**** ياشامةٌ قد زانها " الإسراءُ"
هل تعذرين متيمًا ومقصرًا*** أضناه ما كالت لك الأعداءُ
يرنو إليكِ بقلبه ولسانه***ودعائـه فتـردد الأصداءُ
ستعود شمسك للضياء مجددًا*** وبِذِكرِ إسمك تفخر العظماءُ
وإليكِ ياحبي ونبضُ قصيدتي***صمتي فمنكِ سيستحي الإهداءُ
تعليق