يدها اليسرى / محمد فطومي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالمنعم حسن محمود
    أديب وكاتب
    • 30-06-2010
    • 299

    #16
    (نلتقي كلّ صباح
    وكلّ مساء ثلاثتنا
    أنا و هي
    فقط هي وأنا..)
    مضغوطا وأنيقا هذا الثالث الحاضر بقوة
    أتأمله وأقف، أسحب نفسا من قاع الدواخل
    أصرخ في سري .. يا سلاااام ..
    بصعوبة أدحرج نظري خارج دائرة
    البريق، الصقه في جدار ما بعده
    (لم أخطىء في العدّ فقد كنّا ثلاثة
    ثمّة بيننا شيء له حضور
    وثقل فوق التّفسير.)
    لماذا تسحب صديقي
    20 في المائة من رصيد بريق المتلقي
    بهذا التبرير أو كما تسميه (التفسير)
    تجاوزتُ المخالفة، وواصلت القراءة
    أعدت 25 في المائة من ذات البريق.
    لهثتُ خلف طريقتك في الكتابة
    أستمتعت .. ولمَ لا ؟
    وأنت تبهر من لا ينبهر عندما
    تجعل العادي من الأشياء
    غير عاديا ..
    الصديق / م فطومي
    عندما أكتب تعقيبا عن نص من نصوصك
    أشعر بحرية مطلقة ..
    لا سياج
    لا نوافذ
    فقط أبواب مفتوحة
    تستقبل مختلف التداعيات.

    تقبل إعجابي الكامل
    بهذه اللوحة.
    التواصل الإنساني
    جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #17
      صديقي الرائع عبد المنعم حسن.
      عشت ردّك و لم أقرأه و حسب.
      كلامك قطعة زمن جميلة.أتمنّى و الله أن لا أقصّر فكيف بأن أبهر.
      لا أومن بطريقة أو بمغارة إبداع.
      و في اعتقادي أنّنا نقنع إذا فسحنا المجال لقلقنا أن يلج الورقة دون أسيجة أو نوافذ أو حتّى أبواب.
      محبّتي لك صديقي عبد المنعم.

      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #18
        أصبحت على ثقة و إيمان تام ، بأنك قادر بأسلوبك الجميل ، على كتابة يوم كامل ، حتى و إن خلا من المفارقات ، أو المواقف الساخنة
        كأن نقول أن المخرج الكبير القادر على الخلق ، يستطيع أن يحول خبرا فى جريدة إلى مادة فنية
        تمتع الحواس مجتمعة !!

        و هنا و عبر تلك المفارقة ، و هذا النوع الخاص من التأسي ، و ربما الشجن الجميل
        عبر قصة حب ، قد تبدو لى عادية ، و لكن حين نرى حجم الأغلال ، و العوائق ، حجم
        الخداع .. من الجانبين على حد سواء ، مضمخا برأى الكاتب الخاص فى الحب .. و هذا ما يستوقف
        و يقف مثل عائق عجيب لرؤية أكثر عجبا ، فى حين أرى جبرييال جارثيا ماركيز و هو فى آخر أيامه يبجل الحب و يدعو له ؛ ربما لإيمانه العميق بمعانيه السامية ، و قدرته على منح صفة الإنسان لهذا الكائن !!

        طارت الأفكار يامحمد .. ربما أعود !!
        شكرا لك أستاذي
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 06-05-2011, 15:52.
        sigpic

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          #19
          أستاذي الحبيب ربيع عقب الباب.
          نصير أكثر مكابدة و بؤسا ممّا نحن مستعدّون بالطّبيعة لتحمّله عندما نعي ذلك.
          و إنّا داخل جناية حتّى و نحن في قلب السّكينة،و نحن أصحاب ثأر دون أن نعلم ،و بعضنا يعلم و هم المرهقون في الأرض.و ثأرنا لدى كائن لا نجد له تفسيرا،ترهقنا أغلاله ،و العمر أقصر من القصاص في نظري.فلنجرّب عليه ما استطعنا من هذيان..
          و لا أظنّه يكفي.
          طربت لدخولك أستاذنا الغالي.
          محبّتي.
          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • محمد سلطان
            أديب وكاتب
            • 18-01-2009
            • 4442

            #20
            اليد اليسرى .. وآه من اليد اليسرى .. سبب الهم والمواجع هاهاهاهاهاها

            أعجبتني المفارقة كثيرا وقفلة النهاية .. كما أعجبتني اللغة السلسة والعميقة

            أستاذنا محمد فطومي :

            لك قدرة فائقة على جعل القارئ مستمرا .. تدخله عالمك وقلما يخرج سليما هاهاهاها

            تحياتي لك أيها الممتع
            صفحتي على فيس بوك
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #21
              اعجبني حرفك كثيرا اخي

              واعجبني اكثر المغزى من القصة

              دمت متالقا واصبحت من قرائك الدائمين

              تحياتي لك
              التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 11-05-2011, 12:58.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • محمد فطومي
                رئيس ملتقى فرعي
                • 05-06-2010
                • 2433

                #22
                الصّديق المبدع محمد ابراهيم سلطان.
                كلماتك الّلطيفة أعتزّ و أسعد بها كثيرا.
                أنت تدفعني بعيدا إلى الأمام.
                فألف شكر لك .
                مودّتي.
                مدوّنة

                فلكُ القصّة القصيرة

                تعليق

                • محمد فطومي
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 05-06-2010
                  • 2433

                  #23
                  طاب مساؤك أستاذة ريما.
                  ليس هناك مكافأة أو أجرا أكبر من قارىء يتابعك،حتّى لو كان واحدا بالعالم.على الأقلّ هكذا أفكّر.

                  أعرف أنّك تقولين ذلك بإحساس عميق و صادق.
                  فلك منّي أجمل التّحيّات.
                  مدوّنة

                  فلكُ القصّة القصيرة

                  تعليق

                  • وسام دبليز
                    همس الياسمين
                    • 03-07-2010
                    • 687

                    #24
                    لا أدري لما لاح لي منذ البداية أن تكون يدها مبتورة
                    ربما تشابه بين هذه القصة وقصة أخرى لي مازلت في طور تشكلها
                    استمتعت وأنا أبحر عبر أمواج هذه القصة بكل ما تحمله لك مودتي

                    تعليق

                    • محمد فطومي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 05-06-2010
                      • 2433

                      #25
                      سررت كثيرا بدخولك أستاذة وسام دبليز.
                      و أسعد لأنّ القصّة نالت إعجابك.
                      لعلّه هاجس المستحيل يسكنني هذه الأيّام،فاكتبي أختي أكتبي نتشارك المتعة.
                      مودّتي و تقديري.
                      مدوّنة

                      فلكُ القصّة القصيرة

                      تعليق

                      • عزالدين ميرغني
                        عضو الملتقى
                        • 18-04-2011
                        • 34

                        #26
                        المحترم : محمد فطومي أسمح لي أن أطل مرة أخرى .. فجمالية اللغة السردية في هذا النص ظلت عالقة في ذهني .. وما يعلق في الوجدان عليه أن يتلمس درجات النزول بطريقة أو أخرى .. من هنا جاء التفريغ عفويا .. المحفزات كثيرة سيدي .. لكن اللغة هي المحفز الأول في هذا العمل .. نعم .. فقد قربت المسافة الجمالية بينها وبين المتلقي .. الجملة السردية هنا عبارة عن موقف بلاغي وحداثي قائم بذاته .. المعاني تتداعي بلغة ليست غامضة وليست مجانية .. أقرب للشعرية هي .. شعرية الوصف والتقاط الجوانب الخفية حتى في المظهر الخارجي للشخصية .. (سمرة حمراء وشفة عاتبة، وعينان بلون اللوز والمستحيل) ألوان عدة تحتاج عبر امتزاجها إلى قوة في التخييل .. (الشفة تتحدث عاتبة رغم صمتها والعيون تعبر عن حزنها،) .. والمحسوس يتجرد هنا كما يتجسد المجرد تماما. الوصف البلاغي أستاذي .. وتناسل الذاكرة .. والوقوف .. ثم المواصلة .. واستخدام النكرة .. ثم المعرفة .. يجعل كل هذا من اللغة شخصية داخل النص قائمة بذاتها .. نعم .. شخصية يعاملها المتلقي بمودة وحب وإعجاب .. فهي لغته وتعابيره التي لم يكتبها بعد .. والتي تحول السرد الحديث إلى جنس أدبي له قوته وتأثيره على الفرد بعيدا عن الاخبارية والتقريرية. هذا النوع من السرد الحديث .. هو اعادة وتجديد لنسيج اللغة االذي استهلكه الشعر قديما وحديثا .. ويؤكد هذا النوع مقدرة اللغة على الدخول في دروب السرد والحكي المكتوب. اللغة في هذا النص لا تدعو إلى متابعة الحدث كما في النصوص السردية التقليدية وإنما تحث وتحفز إلى الغور والحفر حتى العمق، لتكشف الشخصية خارجيا وداخليا، حيث الخارج يعكس الداخل والعكس، فالعيون ذات حزن غامض، والابتسامة لوحة حية تجعل المتلقي يجتهد في تشكليها .. النص يُملك الشخصية التي فيه إلى المتلقي. بداية القصة ضربة موفقة تدعو للدخول في أعماق النص وفي أجواء الحدث .. وفي زمن الشخصية أو الراوي الداخلي المتحدث بضمير المتكلم .. هناك علاقة بين رجل وامرأة .. علاقة فيها اخفاء وتخوف بلغة راصدة متيقظة .. (تتقدمين نحوي، أديس يدي اليسرى في جيبي..) جميل جدا استخدام تقنية استحضار الموقف بأفعاله المضارعة .. مما يجعل اللغة أشد فنتازية .. أشد سحرية وبلاغية .. بلاغة التشبيه والوصف .. ثم لغة المنلوج الداخلي. أجمل مافي هذه اللوحة .. هو الاشتغال على أيقونة الخاتم التي تمثل سدا منيعا وأحيانا حصنا واقيا في مجتماعتنا. النص يعقلن العلاقة ويفلسفها .. أعني بها العلاقة العاطفية في عمومها .. حيث الحب لا يعرف القناعة (أشبه بطفل ملكه والده فرن المطبخ...) كما يعلن عن لا مسؤليته تجاه الآخر في محاولة أن يرضي نفسه. من التقنيات الكثيرة الموجودة داخل النص التي راقت لي كثيرا .. تقنية الاسترجاع .. وكشف الذاكرة .. وإثراء الشخصية بمعلومات حولها جاءت عفوية غير مصطنعة .. وكذلك تقنية الخاتمة .. نعم الخاتمة رائعة وافقت قصة رائعة تستحق الترجمة لعدة لغات. شكرا لهذا الامتاع.

                        تعليق

                        • محمد فطومي
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 05-06-2010
                          • 2433

                          #27
                          مساء جميلا أستاذي و أخي عز الدين ميرغني.
                          لنتّفق بداية أنّي لن أوفّيك حقّك من الشّكر مهما جاء في ردّي،لذا سأكتفي بإبداء سعادتي بمعرفتك و بصداقتك.ثمّة في كلامك أمل و صدق و نضج تجربة و صدق و غيرة على الّلغة،لست أطمع بأكثر منها .
                          أمّا الّلغة فهي ظفيرة من غرض صادق و احترام لانتظارات القارىء و حرص شديد على التّعبير الشّافي عمّا يحبّ و يكره.
                          تأمّل معي سيّدي هذا البيت لنزار قبّاني:
                          * أنا لست أدري لا حبيبتي ماهو المطلوب منّي بالضّبط..
                          ربّما اختزلت صفحات من الحديث عن موقفي إزاء السّرد و الأدب عامّة ،لو قلت لك أنّي أخيّره عن جميع قصائد عمر بن أبي ربيعة مثلا.
                          لست أبالغ..فقط أنا أنانيّ ككلّ قارىء و هذا ما أردت سماعه،المسألة بسيطة..
                          و الحديث لا ينتهي.

                          كرم كبير منك أستاذي لا أنساه أبدا.
                          أنت إضافة أسعد بها كثيرا.
                          محبّتي.
                          مدوّنة

                          فلكُ القصّة القصيرة

                          تعليق

                          يعمل...
                          X