(نلتقي كلّ صباح
وكلّ مساء ثلاثتنا
أنا و هي
فقط هي وأنا..)
مضغوطا وأنيقا هذا الثالث الحاضر بقوة
أتأمله وأقف، أسحب نفسا من قاع الدواخل
أصرخ في سري .. يا سلاااام ..
بصعوبة أدحرج نظري خارج دائرة
البريق، الصقه في جدار ما بعده
(لم أخطىء في العدّ فقد كنّا ثلاثة
ثمّة بيننا شيء له حضور
وثقل فوق التّفسير.)
لماذا تسحب صديقي
20 في المائة من رصيد بريق المتلقي
بهذا التبرير أو كما تسميه (التفسير)
تجاوزتُ المخالفة، وواصلت القراءة
أعدت 25 في المائة من ذات البريق.
لهثتُ خلف طريقتك في الكتابة
أستمتعت .. ولمَ لا ؟
وأنت تبهر من لا ينبهر عندما
تجعل العادي من الأشياء
غير عاديا ..
الصديق / م فطومي
عندما أكتب تعقيبا عن نص من نصوصك
أشعر بحرية مطلقة ..
لا سياج
لا نوافذ
فقط أبواب مفتوحة
تستقبل مختلف التداعيات.
تقبل إعجابي الكامل
بهذه اللوحة.
وكلّ مساء ثلاثتنا
أنا و هي
فقط هي وأنا..)
مضغوطا وأنيقا هذا الثالث الحاضر بقوة
أتأمله وأقف، أسحب نفسا من قاع الدواخل
أصرخ في سري .. يا سلاااام ..
بصعوبة أدحرج نظري خارج دائرة
البريق، الصقه في جدار ما بعده
(لم أخطىء في العدّ فقد كنّا ثلاثة
ثمّة بيننا شيء له حضور
وثقل فوق التّفسير.)
لماذا تسحب صديقي
20 في المائة من رصيد بريق المتلقي
بهذا التبرير أو كما تسميه (التفسير)
تجاوزتُ المخالفة، وواصلت القراءة
أعدت 25 في المائة من ذات البريق.
لهثتُ خلف طريقتك في الكتابة
أستمتعت .. ولمَ لا ؟
وأنت تبهر من لا ينبهر عندما
تجعل العادي من الأشياء
غير عاديا ..
الصديق / م فطومي
عندما أكتب تعقيبا عن نص من نصوصك
أشعر بحرية مطلقة ..
لا سياج
لا نوافذ
فقط أبواب مفتوحة
تستقبل مختلف التداعيات.
تقبل إعجابي الكامل
بهذه اللوحة.
تعليق